رواية عشقها ملاذي الفصل السادس والعشرون
بسب تهوره و عصبيته"
في قصر المهدي
"كانت تجلس تشاهد التلفاز بمفردها، حتى رأت ظل خلفها، التفت بجسدها لتجده يقف بهنيته المرعبة، وهو يصوب مسدسه نحو رأسها "
هتفت «داليا» بخوف:
قائل إنت بتعمل إيه هنا ؟! وإزاي دخلت.
رد عليها هو بابتسامة:
مرحبا عزيزتي لقد اشتقت إليك كثيراً، جنت لكي أودعك، فاليوم سيكون موتك على ايدي هذا شرف كبير ليك.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
