رواية روح بلا مأوى الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون
اكملت بنفس النبرة:
-فين اختى؟!
متعرفيش يعنى اية؟! يعنى اية؟!
انزلت الهاتف من على اذنها ترمقها بصدمة اغلقت والدتها
الهاتف بوجهها، ضربت صدرها بحرقة غالفة على من
يقف خلفها شهقاتها كانت تعلو اكثر واكثر
لديها عزت نفس تكفى لتخوض حروب ومعارك بمفردها
لا تطلب ابدًا شئٍ بدخلها رضا ليست مغرورة بل طفلة صغيرة
مشتتة لكنها ايضًا ستدهشك بكبريائها الممزوج العظمة
لكنها اكثر من يتتوق للحنان
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
