رواية عنان المدمر الفصل السادس والعشرون 26 بقلم فاطمه ابراهيم


 رواية عنان المدمر الفصل السادس والعشرون 

في صباح يوم جديد استيقظت عنان مبكرا وعلي وجهها علامات الحزن ظاهره وتذكرت تلك

&& Flashback

في المساء في غرفه عنان كانت تجلس علي السرير وهي تتذكر تدريباتها مع تلك

الأيهم.. ونصائحه لها وحركاتها المجنونه معه التي تجعله يشيط غضبا منها وهي تضحك تاره وتتذكر نصائحه لها تاره اخره ..... ولكن فجأه صدح صوت هاتفها الموضوع جانبها وتلاشت كل تعبيراتها وحل محلها البرود وهي تري من هو المتصل ... لم ترد أول مره ولكنه ظل يرن أكثر من

مره .. ضغطت علي زر الاجابه ...

عنان بضيق داخلي ولكنه تتظاهر عکسه خارجيا : السلام عليكم...

مصطفى وعليكم السلام... ايه يا عنان مش بتردي علطول ليه .

عنان بلا مبالاة: معلش مختش بالي من التليفون وهو بيرن وبعدين ما انا رديت اهو كنت عايز حاجه

مصطفي : هو انتي بتتجاهليني ليه يا عنان مش قولتلك عايزين نتقابل بقي وتحدد معاد

الخطوبه وانتي كل مره تطلعي يحجه شكل وتتهربي ... وبشك هو في ايه . عنان بتوتر من أن يشك بها : ما فيش حاجه كل الموضوع ان الفتره اللي فاتت كانت امتحانات وكده وانا يعني كنت عايزه اخد شويه راحه .. وبداخله تندب حظها وتحرك فمها بحركه شعبيه راحه اللي مشفتهاش على ايدك من يوم ما بدأت اتدرب معاك ... " وخرجت من تفكيرها علي صوته وهو يقول بابتسامه.

مصطفى: تمام يا قلبي .. وانتي اكيد اخذتي وقت كافي للراحه ... تيجي تتقابل بكره وتتعرف علي بعض بقي ....

وبلاش كلام من دا احنا لسه مافيش حاجه بيننا ...

عنان يضيق من ما اطلقه عليها في بدايه كلامه ممكن بعد اذنك.. تحافظ على الحدود اللي بينا

مصطفي : هيكون ... ما تقلقيش .. وانا هفضل صابر لحد ما يكون في يلا تصبحي على خير يا .. يا عنان ... بكره تتقابل الساعة ١١ في مطعم **** هبعتلك اللوكيشن نفطر سوي ونقضي اليوم وقبل ان تعترض قاطعها .. وانا هستأذن من عمي ما تقلقيش. با اي واغلق الخط وهو يهاتف والدها

وبداخله سعاده كبيره لا يعرف ما الشئ الذي يجذبه تجاهها ....

وبعدها بقليل وجدت ولدها يطرق باب غرفتها ...

عنان بضيق: اتفضل يا بابا .

احمد احم مصطفى قالي انه عايز بكره تتقابلوا ....

عنان ايوه ماهو كلمني وقالي ... حضرتك قولتله اي .

احمد : انا وافقت عشان میشكش في حاجه وانتي متجاهلاه بالمنظر دا .. ويردو انا واثق فيكي يا قلبي .. و عارف انك هتعرفي تتعاملي معاه ازاي ....

عنان يحب على ثقت والدها بها الذي دائما يكون معاها ويشجعها في كل شئ فحقا يكون سندا لها في كل أمورها ... وبعد مده انتهى احمد من الكلام معاها ذهب الى غرفه اولاده لكي يطمئن عليهم وبعدها ذهب الى غرفته النوم بجوار محبوبه قلبه منذ الصغر .... && Back

خرجت عنان من الحمام بعدما أخذت شاور سريع وتوضت وخرجت ارتدت ملابسها وصلت الصباح ونزلت من المنزل على مضض في هذا الوقت الباكر .. وبعد فتره كانت تقف امام منزل ذالك الأيهم وهي على وجهها علامات الغيظ.. فتح لها الباب وهو يحاول منع ضحكته من منزرها وثرترتها مع نفسها ....

&& Flash back

عنان بعدما خرج والدها من عندها ... امسك هاتفها ورنت عليه ...

عنان انا اتصل بيه اعرفه اني مش هعرف اروح له بكره .. والله طلع منك منفعه يا مصطفى

هرتاح من كسر ضهري بتاع كل يوم - اييييح ما تعرفيش ايه اللي مستنيكي يا غاليه بكره (3)

عند أيهم كان يجلس في غرفه مكتبه يعمل على بعض المهام ويركز في خطته.. صدح هاتفه المحمول باسم "بلائي الاسود " ايتسم رغما عنه واجاب .. رغم الوقت المتأخر .

أيهم : السلام عليكم... خير في حاجه متصله عشانها ..

عنان يحنق من رده عليها : وعليكم السلام ... ويتصل عليك دلوقتي هكون عايزه ايه يعني اكيد في حاجه .

أيهم ببرود : امم سامعك اتفضلي.

عنان وبداخلها تشتمه من بروده معها : مصطفي كلمني وووو وقصت عليه كل ما دار بينهم . أيهم ولا يعرف ما الذي اغضبه في حديثها فهذا ما كان يريده لكي يعرف افكار الآخر ولكنه احس بشعور غريب لاول مره لا يعرفه من فكره انها سوف تجلس معه يوم كامل منذ الصباح ... ولكنه

تظاهر بالبرود العاكس بداخله الذي لم يفسر له شي حتى الان ...

أيهم: تمام ايه المشكله دا اللي المفروض يحصل فعلا عشان تعرفي ايه في دماغه وتحاولي تعرفي اي حاجه عنه ...

عنان ببرود مماثل وخيت: ما عشان كده انا كنت بتصل بيك اعرفك ان انا مش هعرف اجي بكره

التدريب عشان اعرف اضبط اليوم بكره.

ايهم بمكر عنها : مين قالك كده ... هو انا قولتلك بكره متجيش .

عنان يشك : تقصد ايه بكلامك.

أيهم بنبره لا تسمح بالنقاش وايضا بارده اقصدي انك بكره لو اتأخرتي دقيقه واحده عن معادك متعاقبي ... وانتي عارفه العقاب عامل ازاي .. يلا تصبحي على خير عشان تعرفي تفوقي بكره ... و بسخريه وتضبطي يومك .. واغلق الخط والهاتف ايضا لانه يعلم انها سوف تتصل عليه ثانيه

لكي ترد حقها .

عنان وهي تحت تأثير صدمتها وهي تنظر للهاتف بيديها : ما يقصد ايه بالكلام دا .. لاء هو

عايزني اروح بكره وبعدها اقابل مصطفى وانا جسمي مدغدغ وكمان مش هعرف اخد راحتي في النوم.... دا اكيد بيهزر .. ويحنق وكمان قفل السكه في وشي .. وبعدها وهي تحاول الاتصال

عليه ولكنه هاتفه مغلق ...

عنان : بقى كده بتقفل في وشي وبعدها تقفل تليفونك طااايب طب مش رایحه بكره هه ونامت علي السرير وهي تحتضن وسادتها ...

وبعدها بقليل تذكرت كلامه عن العقاب ..

عنان يضيق لاء انا اروح بدل ما اتأخر او مروحش وبعدها ينفخني است ساعات تدریب را قادر

ويعملها عادي ... وبعدها ذهبت في سبات عميق .

في مساء ليله امس....

في منزل تميم العشري.

ايات منذ ان اعترفت لتميم بحبها له ومن بعدها وهي تتجنبه ولا تتكلم معه واحيانا تذهب وتنام بجوار والدتها بحجه ان والدتها مريضه .

كانت ايات تأخذ شور وهي تعرف ان تميم مازال في الشغل وخرجت منه وهي تلف نفسها

بمنشفه كبيره ورديه اللون وخرجت وذهبت الى غرفت الملابس ولكنها صدمت من ما رأته...

في غرفه تاره كانت مسطحه علي السرير وهي شارده ولا تعرف ما بداخلها من مشاعر مفتقده ومشتاقه لذلك ( ابو ركته ) ولكن قطع شرودها هو صوت هاتفها .. تناولته من جانبها ولكنها

صدمت عندما علمت من هو المتصل .

في الغرفة المجاوره لها تحديد داخل غرفه الملابس كانت ايات تقف وهي مصدومه وتنظر

امامها لمن نظر لها هو الآخر بتفاجأ ولكن نظراته تحولت للخيث .

ايات وهي تنظر امامها وتري تميم يقوم بتبديل ملابسه ونصفه العلوي عاري امامها وهي عندما راته بهذا المنظر حاولت الخروج من الغرقه سريعا ولكن كيف وهي من دخلت مقر الفهد بقدمها

وجدت تميم يسرع ويمسكها ويغلق من خلفها باب الغرفه ويحجزها بينه وبين الباب ...

ايات وهي تغمض عيونها وتتجنب النظر اليه بهذا المنظر المحرج بالنسبه لها : ان انت بتعمل ايه ابعد كده عايزه اطلع .

تميم وهو يقترب أكثر منها ويتكلم بمكر تؤتو وفتحي عينك الحلوة دي ...

ايات باحراج ووجه احمر قائم : اب ابعد شويه عيب كده .

تمیم : هههههههههههه .. عيب ايه انا جوزك على فكره افتح عينك انا ما صدقت اشوفك وتتكلم

معاكي بقالي اسبوع بشوفك بالصدقه .. ليه يتعملي كده ..

ايات وهي تفتح عيونها بهدوء ولكنها صدمت عندما رأت بهذا القرب الشديد والمهلك بالنسبه لها

: تميم بعدد بعد اذنك ابعد شويه وسبني اغير هدومي ... ابتعد عنها تميم وهو ينظر لها . تميم بخبث: امم طب اتفضلي يلا البسي هدومك بسرعه عشان عايزين تتكلم شويه .. وقف ساندا على الباب ...

ايات بحنق : نعم ...

تميم بتصنع عدم معرفه مقصدها : نعم ايه ....

ايات بحاجب مرفوع اتفضل اخرج بره عشان اغير.

تمیم: امم ..لاء

ايات بصدمه وتوتر : هو .. هو ايه اللي لاء .

تميم عادی یا روحي انا زي جوزك بردوا ويلا عشان اعرف انتي كنتي بتتهربي مني ليه الفتره اللي فاتت دي .

ايات بتوتر و احراج طب اخرج بره عشان الخير بلا .

تميم وهو يبتسم على منظرها الذي اشتاقه طول هذه الايام التي كانت تتجنبه بها وود لو يذهب ويأخذها داخل احضانه ولكنه راع شعوره ولم يحب أن يخرجها أكثر من هذا وتكلم بمشاكسه وهو يحك ذقنه : امم معاكي خمس دقایق تخلصي فيهم ... خمس دقايق ونص هدخل انا

اساعدك وحدف لها قبله في الهواء وخرج .

ايات كانت تود لو تنشق الارض وتخفيها من امامه وبعدها جريت الي الملابس وارتدت اول ما قابلها و بعد خمس دقائق كانت جاهزه وتخرج من الغرفة سريعا وتتجه الى المرأه لكي تسرح

شعرها القصير .

تميم وهو يضحك عليها وهي تخرج سريعا من الغرقه ذهب هو خلقها واخذ منها الفرشاه وهي تنظر له من المرأه باحراج وهو يبادلها بحب ويتولى هو مهم شعرها . انتهى منه في صمت وبعدها اقترب منها وقبل راسها واستنشق رائحه شعرها المحببه لقلبه وبعدها لفها اليه وهو

ينظر إلى عينيها بعشق.

تميم ممكن اعرف ليه كنتي بتبعدي علي الايام اللي فاتت هو انا زعلتك في حاجه . ايات وعيونها لمعه بها الدموع. رأها تميم وقبل عيونها وهو يأخذها ويذهب الى السرير ويجلس ويجلسها على قدمه ليه الدموع دي دول غالين اوي ... طب قوليلي لو كنت زعلتك في حاجه . ايات وهي تحتضنه وتبكي خايفه ... خايفه اوي يا تميم .

ابعدها عنه وهو يمسح دموعها : خايفه... خايفه من ايه انا خوفتك عمري او عملت حاجه تزعلك. ايات وهي تحرك رأسها نافيه : لاء .. عمرك ما عملت حاجه ابدا تخوفني او تزعلني بالعكس انت علطول يتعمل اللي يفرحني ويسعدني .

تميم وهو يبتسم لها ويأخذها في حضنه اومال بس خايفه من ايه انا مش عايزك تخافي ابدا طول ما انا عايش.

ايات ربنا يطول في عمرك ويديمك في حياتي انا بس خايفه تبعد عني انا كل حاجه حلوه في حياتي مش بتدوم وانا بحبك اوي يا تميم وخايفه اوي تبعد عني .

تميم وانا هيعد عنك ليه انا عمري ما ابعد عن روحي ابدا .

ايات بدموع : اعمامي وحاتم مش هيسيبونا عايشين مبسوطين ابدا واول ما يشوفونا قريبين من بعض هيبعدونا عن بعض انا خايفه من حاتم اوى دا قادر و عنده جبروت مش عند حد انت

متعرفهوش ....

ابتسم تقيم علي سذاجتها : ههههه

ايات باستغراب : انت يتضحك على ايه انت بجد ما تعرفش حاجه عن حاتم را قادر اوي. تميم وهو يقرص وجنتها : دا انتي اللي متعرفيش حاجه عن جوزك .

ايات وهي لاتفهم ماذا يقول: تقصد ايه انت شوفت اخر مره عمل ايه معايا دا كان عايز يتجوزني بالعافيه عشان الارض والفلوس ... لولا انك جيت ولحقتني .

تمیم: امم طالما انتي عارفه اني جيت لحقتك . خايفه ليه .

ایات بسذاجه ما انت لحقتني مره .. بس مش عارفين هو دلوقتي بيعمل ايه ولا بيخطط لنيه . تميم وهو يضحك عليها فهي لا تعرف ما الذي فعله بحاتم : هههههههههههه.

ايات بحنق من ضحكاته وهي تبتعد عنه وتقوم تقف : هو دا وقت ضحك يا تميم ...

تميم سحبها الى احضانه مجددا وذهب ونام بها وهي داخل احضانه وكانه يحكي لها "حدوته ": بصي يا حبيبتي انا هحكيلك عشان بس تكوني مطمنه وتعرفي بعد كده انتي متجوزه مين . تميم :

Flash back

بعد يومين من خروج تميم من المخزن الذي يه حاتم بعدما قام با بت و بيديه الذي مدها على عشقه وزوجته حاليا .. ذهب اليه تميم محددا ووجده جالس ارضا ولا يقتدر على الوقوف او الحركة من كثره الضرب ومن شدت الالم .

حاتم برجاء انا .. انا اسف والله مش.. مش معمل ك كده تاني ... بس ابوس ايدك كفايه كده مش قادر ...

تميم بسخريه ليه بس انا عايزك تفضل على كلامك الأول وتقوم توريني نفسك كده دا احنا لسه بنبدأ ...

حاتم بصدمه وهو يموت من الالم : لاء لاء ابوس ايدك كفايه وانا مش هعمل كده تاني ولا هتعرض لها .

تميم وهو يجلس أمامه بثقه دي انا حاجه واثق منها انك اصلا مش هتعرفها ثاني اصلا مش بس تتعرضلها ومش هتعمل حاجه للابد مش بس ثاني او تالت انا المرادي كنت يعرفك بس اللي ليده تتمد على اللي متخصوص بيتعمل فيها ايه نظر حاتم ليده بحسره .. واكمل تميم : فا ما بالك بقي اللي راسه تفكر بس تعمل حاجه متخصوص ولا ليه ... هيتعمل فيها ايبيه .. ابتلع حاتم ريقه ... واكمل تميم : يعني موضوع آيات دا انا متأكد انك مش هتقدر تعمل حاجه اصلا عشان اکید هتكون عارف نهايتك ايه .. والارض دي تقول لابوك ينساها عشان ميتحسرش عليك مش انت بردوا صاحب الافكار الجهنمية عشان تعرفوا تاخدوها ... مع انكوا عارفين انها مش بتاعكوا . حاول حاتم أن يعترض ولكنه خاف على نفسه من التعذيب مجددا : سيني بس وانت مش

هتشوف وشي ثاني بس كفايه كده .

تميم قام وقف : امم سيبني افكر وارد عليك ...

حاتم وهو يزحف للوصول اليه كفايه كده والله ما هعمل حاجه ابوس رجلك كفايه ...

نظر له تميم باستحقار بدل ما انت بتخاف اوي كده بتعمل الغلط من الأول ليه ...

ونادا على بعض الرجال .. مما سبب رعب الحاتم طين من انهم سوف يقومون بضر به مجددا وظل يصرح .

دخل الرجال وطبيب معهم : تأمر بأيه يا باشا .

تميم شوفوه وحضروا عشان ... و نظر لحاتم بسخريه : عشان يمشي من هنا خلاص خلص

ضيافته .. ويارب ميشرفها ثاني عشان مش هيطلع منها المره الجايه .

وبعد ساعتين كان حاتم يسنده بعض الرجال ويساعدوه على الجلوس امام منضدة صغيره وعليها بعض الاوراق.

حاتم وهو ينظر لتميم الجالس امامه وهو جالس قدم فوقها قدم ....

حاتم ايه دا يا باشا...

تمیم دا ورق يثبت انك متقريش من حاجت بنت عمك دي ابدا والفلوس اللي انت بتخنسرها انت وابوك مش هتطولها ثاني وكله هيروح لحسابها وشويه اوراق ثانيه .. انت لو عايز تخرج من. هنا على رجلك تمضي وانت ساكت احسن ليك وبعدها تروح لابوك وهو اصلا لما يشود ا يشوفك بالمنظر دا هيخاف على عمره قبل عمرك .. وطلع يصامه عشان حاتم ببضم بيده الآخر على الاور ... وبعدها امر الرجال بأخذه الي سياره الي بلدهم .... لاوراق

&& Back

تميم بس هو دا اللي حصل وطبعا لما ابوه شافه بالمنظر دا خاف وحرص علي حيات ابنه وعلي حياته هو كمان والورق اللي هو ماضيه دا لما يعتلهم نسخه منه هيخافوا ينطقوا عشان

میترموش في الشارع ...

ايات بخوف وهي تبتعد عنه : يالهوي .. انت عملت كل دا فيه . تميم اللي يفكر في حاجه مش بتاعه دا جزاءه وكان هنا قصده على كل حاجه ايات والفلوس والارض .

ايات بشفقه عليه بس كده كتير اوى عليه .

تميم : انتي بس اللي قلبك طيب اوي وبعدين بقي خلاص دي حكايه والقفلت ومفيش خوف ثاني .. ويمكر : وبعدين خدي هنا يعني انتي كل الايام اللي فاتو دي يعيده علي عشان خاطر كده. ايات بدلع: ما انا مكنتش اعرف يا تيمو انك عملت فيه كده...

تميم : تيمو .. خدي هنا يابت والله ما انا سايبك علي الايام اللي فاتت دي دا انا مصدقت انك قولتيلي بحبك تقومي بعدها تبعدي على كده .. امسكك بس ومش هسيبك ....

ايات وهي تجري في الغرفه وهي تضحك هههههههههههه خلاص بقي يا فهد باشا انت الكبير

برضوا واللي ما يعرفك يجهلك .. مكنتش اعرف ، هههههههههههه.

تميم : والله ابدا لازم اخد حقي منك ودلوقتي ... و امسكها وهي تضحك ...

ايات: خلاص بقي سماح المرادي .. عيل وغلط هتعمل عقلك بعقله ...

تميم : ايوه .. وشالها ورماها على السرير

( صفوا النيه هههه وفضل يزغزغ فيها وهي تضحك .

ایات خلاص.. هههههههههههه.. كتابه .. هههههههههههه.

تمیم ههههه كفايه ايه بس دا انتى هتموتی یا سوسو وفضل يزغزغ فيها وهي بتضحك وبتزيد ضحكاتهم اعلي واعلي ....

في الغرفة المجاوره لهم كانت تجلس تاره وهي تقوم بالرد على المتصل الغير متوقع . تاره الو .

سيف: مساء الخير عليك يا قمر .

تاره بصدمه : قمر .

سيف بمشاكسه صحيح انا اسف قمر مين بس شبح ... اخبار الشيخ ايه .. لسه مش عارفه تركن

بردوا العربية ...

تاره بحنق: اتصدق انك رخم .. وانا اللي كنت بقول بقى كيوت وبيفهم اهو ازاي يتعامل مع

الجنس اللطيف طلع زي ما هو .. هنقول ايه الميكانيكي هيفضل ميكانيكي...

سيف بقي انا ميكانيكي...

تاره : اینعم ... هههههههههههه.. عامل ايه دلوقتي يسطا

سيف ولم يركز الا في صوت ضحكتها النادر ما يسمعها منها دائما يسمعها تقرير بالكلام .

سيف لا اراديا والله وحشتنى رخامتك دي هههه

لوقتي تاره بدون قصد : وانت كمان ... وادركت ما قالت.. وانت كمان والله وحشاني رخامتك ... دلوق مفيش حد قدامي اتخانق معاه وانكش فيه .

سیف: امم... يعني كويس انك عارفه نفسك انك رحمه ومش بتسيبي حد في حاله ...

تاره : بقي كده ...

سيف مقلدا لها: اينعم .... هههههههههههه.

تاره : یلا یا قلوده

سيف دا اللي هو انا ...

تاره ابوه .. هههههههههههه يلا ليك اسم جديد اهو كويس كل شويه بتجدد من نفسك الاول

ميكانيكي ودلوقتي قلوده ... هههههههههههه.

سيف: ماشي كلها اسبوع واجيلك اعرفك مين هو سيف باشا تاره یا فاضله ...

تاره بصدمه: انا فاشله .

سيف: ايوه ... شوفي بقالك قد ايه مش عارفه تتعلمي تركني العربيه صح .

تاره بغيظ: طب اقفل بقي عشان مجيلكس انا اتخانق معاك ....

سیف: هههههههههههه ماشي يا شبح ... تصبحي علي خير .

تاره بغيظ : وانت من اهله ... واغلقت الخط ...

تاره دا انت شخص رخ م... ور زل و قمر اووي

هیمسیح ونامت وهي تحتضن الوسادة وتتذكر كلامه وتضحك على نفسها وتغضب من لقبه

لها بال شيح .....

وذهبت الي شبات عميق...

عوده الى الحاضر امام باب منزل أبهم العلايلي.

كانت تدخل تدخل عنان وهي تترتر ....

عنان يحنق : عايزه اعرف انت ليه جبتني نی انهارده ها.

ايهم بلا مبالاة عشان معاد تدريبك .

عنان حرام عليك هروح وانا جسمي متكسر وكمان متمتش كويس ... سبني اروح اناملي کمان ساعتين

أيهم هو التي يتشحتي هنا مفيش الكلام دا هو لعب عيال ... يلا ورايا وسبقها الى غرفه . الرياضة

عنان .. انت بتعاملني كده ليه .

ايهم بغضب عشان انتي مش عيله صغيره وانتي عارفه من الاول اننا مش بنلعب او مكنتيش قد الكلام دا من الأول مكنتيش دخلتي فيه .

عنان بصراخ هي الآخر : انت بتزعقلي كده ليه مين اداك الحق وانا بقي مش مكمله انت مين عشان تكلمني بالطريقه دي كنت بتتكلم بيرود ولا مبالاة وقولت طريقته لنفسه وانا مليش دعوه بس انك تعلي صوتك عليا وتزعقلي لاء ومش عايزه اعرفك ولا اشوفك تاني واللي انت عايز تعمله اعمله .. ولفت لكي تأخذ حقيبتها وتذهب ولكنها وجدت يد تمنعها من الخروج ....

أيهم مش بالسهولة دي اللي بدأنها لازم يخلص وبعدها انا اللي مش عايز اعرفك ثاني بس

الوقت بيعدي ولازم تنجز وانتي اتفقتي معايا على حاجه ومينفعش بعد ما خلاص قربنا تنهيها كده بكل سهوله خليكي عاقله كده واقعدي تخلص وبعدها ابقي اعملي اللي انتي عايزاه

.. وعشان تعرفي انك متسرعه ومش بتفكري غير في الكسل وبس انا كنت جايبك عشان حاجه ثانیه خليكي هنا اروح اجبها وجاي وتركها وهو يغلي من الغضب .. عنان وهي لا تعرف ام تغضب ام تنصدم من كلامه اهي حقا تسرعت في كلامها وهو لم يأتي بها لشئ فقط لشئ معين .. جلست على الاريكه وهي تبكي ولا تعرف كيف تتصرف اتلفي كل شئ ام تكمل للنهايه لكي تثبت له انها قادره على هذه المهمة وانها ليست كسوله ... كما قال عنها .....

عند ايهم دخل الى غرفه المكتب وهو غاضب من نفسه فهي محله هو من لكي يصرخ بها ولكنها هي من قامت باستفزازه من الأول هو يعرف مقصدها وأنها غالبا ما تمرح وانها ليست كسواه فهي شخصيه طموحه للغايه وتحب النجاح دائما ولكنه يجب عليه أن يحمسها فهي عنيده وبذلك سوف تعاند معه لكي تبين له انها على قدره بتلك المهمة وسوف تفعلها على احسن وجه ولكنه من داخله حزين على طريقته هذه معها فهي قويه ولكن لا يجب عليه أن يصرخ بها .... خرج ومعه عليه بها شيئا ... ولكنه صدم من منظرها فهي كانت تبكي بمنظر يقطع القلوب فهو أول مره يراها تبكي بهذه الطريقه لام نفسه على طريقته و صريخه بها فلا يجب عليه ذلك فالمه قلبه

للغاية على منظرها وهي تبكي... ذهب اليه وجلس أمامها ورفع وجهها .

ايهم بشفقه: انتي بتعيطي ليه .. انااااا.


تعليقات