رواية أسيرة قلبي الفصل السابع والعشرون
في قصر السويقي وخصوصاً أمام غرفة فريدة السويفي حيث ينتظر الجميع باستثناء عمار
و حازم و مرام خروج الطبيب في قلق ليمر بعض الوقت و يخرج الطبيب ....
عمرو بلهفة : خير يا دكتور طمني ماما عاملة أي دلوقتي...
الطبيب بأسف : مخبيش عليك يا عمرو بيه هي اتعرضت لازمه قلبيه و دا غلط عليها خصوصاً
في السن دا انا اديتها حقنه و علقتلها محاليل و هسیب معاها ممرضه و من هنا الصبح بإذن الله.
هتكون احسن .....
عمرو بحزن يعني انت متأكد يا دكتور أنها مش محتاجه لمستشفي .....
الطبيب مطمئنه متخفش يا عمرو بيه انا عملت اللازم و هي الصبح بإذن الله هتكون زي الفل
عمرو : تمام يا دكتور تقدر تتفضل انت .....
الطبيب: استأذن الله
عمرو : اذلك معاك يا دكتور ...
مروة بإستغراب: بس أي اللي حصل علشان ماما توصل للحالة دي ....
رغدة بشك : عملية اي دي اللي اتمسكت .....
لينظر عمرو أمامه بشرود ليذكر السبب الذي أوصل والدته لهذا الوضع .........
:Flash back
عمرو بإستغراب : اي يا ابني بتتصل عليا دلوقتي بيه ...
راضي ( ذراع عمرو الأيمن ) : مصيبة يا عمرو بيه .
عمرو بسخرية و هو ينظر لوالدته : مصيبة أكبر من اللي حصلت معتقدش ...
راضي بخوف : في حد بلغ عن العمليه وفي ظباط هنا و الجو متلغم و الدنيا مقلوبة و للاسف
الرجاله كلها اللي مات و اللي اتمسك والبضاعة كلها الشرطة قبضت عليها ...
عمرو بغضب كالبركان : يا خبر اسود انت بتقول اي.
فريدة يطلق و خوف : في أي يا عمرو ...
عمرو بصدمة : العملية اتمسكت وكل حاجة راحت الفلوس كلها طارت و هنجيب فلوس
البضاعة كلها منين .....
فريدة بشحوب وجه : ای ....
....End flash back
مروة باستغراب: عمرو عمرو .
عمرو بانتباه ها بتقولي حاجة يا مروة ....
مروة بدهشة: بقالي مدة بكلمك و بنادي عليك ميتردش ليه ....
عمرو بإرهاق : ولا حاجة كنتي بتقولي اي .
مروة : يقول عملية اي دي اللي وصلت ماما لكدا ....
عمرو بنعب : ولا حاجة انا هقوم ارتاح شويه لان بكرة يوم ما يعلم بيه الا ربنا ......
ثم يتركهم متوجه لغرفته
رغدة بشك: أكيد حصل كارثة علشان توصل فريدة السويقي للحالة دي ...
مروة بتأكيد : عندك حق يا خبر دلوقتي بفلوس بكرة يبقى ببلاش بلا مروح أنام الا كمان
تصبحي على خير ........
رغدة : وانتي بخير و انا كمان مروح انام كفايه ضغط الأعصاب اللي الواحد كان فيه طول
اليوم .....
التذهب كل منهم لغرفتها
ليمر الليل بسرعة البرق على جميع أبطالنا فعند بطلتنا تستيقظ متأخرة لعدم وجود عمل فاليوم هو يوم عطلتها فنقوم باخذ شور منعش و بعد ذلك تقوم بليس بجامعة منزليه باللونين الرصاصي و الكاشمير....
ثم تتوجه للمطبخ لصنع كوب من القهوة وبعد ذلك تجلس لتتابع المؤتمر والأخبار المنتشره على جميع مواقع السوشيال ميديا لترى ما جعلها تبصق القهوة
انجي بصدمة : مستحيل ازاي يعمل كدا لتقول والشرر يخرج من عينيها بقا حازم ابنك و ابن رغدة ...
و ما كادت تنهي تصفح الاخبار حتى قاطعها رنين هاتفها برقم خديجة .......
انجي بضيق: أصبحنا وأصبح الملك لله هنبدأ وصلة الشتيمة والتهلي من الصبح لتكمل بابتسامة صباح الخير يا .......... ليقطع كلامها صوت صراخ قوي من الجهة الأخري .....
خديجة بعصبية: صباح الزفت على دماغك .
انجي بهدوء : أي بس مالك عالصبح كدا .
خديجة بسخرية : لا أبدأ مفيش حاجة دا سبب تافه تقدري تقولي إن مصر كلها بقت عارفه إن فريدة السويفي عندها حفيدة ثانيه اسمها انجي السويفي والا مصر كلها ای را العالم كله بقا عنده خبر لتكمل بعصبية ارتاحتي كدا مبسوطه ....
إنجي بضيق : استغفر الله العظيم يا مثبت العقل والدين يا رب اخبار اي يا ماما مش اخبار ان حازم بيقي ابن عمار و رغدة أي اللي دخلتي اذا في الموضوع مش فاهمة .
خديجة بسخرية : هو انتي اخبارك ناقصة وألا اي كملي كدا و شوقى الخبر اللي متصدر الترند
انجي بصدمة : اي يا هو إزاي عمل كدا لتكمل يستهزاء مش مهم و ای یعنی .....
حفيدة لانيه .....
خديجة بعصبية : هو أي دا اللي مش مهم بقولك مصر كلها عرفت إن عيلة السويقي عندها
انجي بهدوه تمام يا ماما بس محدش يعرف مين اتجي ....
خديجة بحزن : انا خايف عليكي من الانتقام اللي عامي عيونك ...
انجی بشرود : و ليه متقوليش إن أنا بحقق العدل النفسي بأحد بحقي ....
خديجة بألم : آخرتها مش هتبقى كويسه يا بنت رحمة ...
انجي بحزن : سيبيها على الله يا ماما بلا مقفل انا لاني عندي شغل .....
خديجة تمام يا بنتي خلي بالك من نفسك كويس .
انجي بحب لتلك المرأة التي أحبتها كما لو كانت ابنتها الحقيقة : تمام يا ماما ...
خديجة : الجي ....
انجي بابتسامة : نعم يا ماما .
خديجة بحزن خلى بالك من نفسك علشاني بحق تربيتي ليكي لو بتحبيني وليا مكان في قلبك تخلي بالك من نفسك .
انجي بهدوء: حاضر يا ماما سلام دلوقتي .
خديجة بحب : سلام يا بنتي ....
لينتهي الاتصال ......
انجی بشرود : اسفه با ماما سامحيني مش هقدر أو في بوعدي ليكي اللي مكتوب لي هشوفه
بس مش مرتاح غير لما أدمرهم لو كان را اخر حاجة هعملها قبل ما أموت .... ليقاطع حديثها مع
نفسها رنين هاتفها برقم ميرنا .....
ميرنا : صباح الخير يا اسيل صاحبه و ألا لسه نايمه ...
انجي : لا صاحيه ....
ميرنا بمرح : عندك شغل والا فاضيه اخطفك شويه ...
انجی باستغراب فاضية بس تخطفيني لفين .....
ميرنا بفرح : مفاجأة هعدي عليكي انا و أسر كمان ساعة ستكون جهزتي
انجي بابتسامة: لا تمام ساعة كويس ...
ميرنا بسعادة : خلاص تمام مش هنتاخر عليكي
لتقوم انجي بإنهاء الاتصال ثم تقوم لكي تتجهز لحين حضور ميرنا و آسر .........
أما عند بطلنا فهو استيقظ مبكرا و قام بممارسة التمارين الرياضيه و بعد ذلك توجه
للاستحمام و بعد مرور بعض الوقت يخرج لارتداء ملابسه و هي عبارة عن قميص من اللون الكحلي و بنطال باللون الاسود و حذاء و حزام من اللون الجملي و ساعه من اللون الاسود و
ترک اول ازرار قميصه مفتوح مما زاد من وسامته
كالعادة توجه لغرفة الطعام حيث يجلس والديه والتي عليهم تحية الصباح .....
ايان بمرح : صباح الخير ....
إيهاب و صفيه بإبتسامة: صباح النور يا حبيبي ...
إيهاب باستغراب : أي يا أيان عندك شغل والا اي .
ایان و هو يتناول طعامه : لا أبداً يا بابا بس اسر بيعمل شويه تعديلات في الفيلا وانا هروحمعاد
صفيه بتوتر : طيب يا حبيبي ما تاخذ مرام معاك بدل ما يكون أسر و میرنا و انت پس .....
ایان برهق متعلقیش یا ماما اصيل جايه معانا .
صفية بعصبية : نعم أسيل مين دي اللي تروح معاك ....
إيهاب بإستغراب: في أي يا صفية مالك .
صفية بضيق : انت مش شايف ايك و عمايله يعني مش راضي يأخد مرام معاه وواحد البنت
اللي اسمها اسيل .....
إيهاب باستغراب اكبر وفيها اي لما يأخذ أسيل معاه ...
أيان بضيق : أولاً انا ماخدتهاش معايا هي صاحبه ميرنا و ميرنا اللي طلبت انها تروح معاها و بعدين انا حر اخد أسيل اخد مرام اخد العفريت الازرق معايا انا حر ثم يقف من مكانه يلا انا
ماشي ...
إيهاب : طيب يا ابني كمل فطارك ....
أيان بضيق: الحمد لله نفسي السدت .. ثم يتركهم ليتوجه لخارج القيلا ...
إيهاب بعصيبة : عاجبك كدا التي مالك يأخذ أسيل وألا يأخد اللي يأخدها انتي مالك .....
صفيه بغضب: هو اي اللي التي مالك دي انا مامته انا مش عارفه انت ازاي ساكتله و هو بيقلل
من احترامه ليا أدامك بالشكل دا لو انا مامتك ترضى انك تكلمها بأسلوب ابنك معايا ....
إيهاب بسخرية التي لو مامتى انا كنت سيبتلك البيت و طفشت و بعدين مرام مين دي اللي كل
يوم و الثاني الخيار عن عمها و عائلته و عيلتها .....
صفية بضيق و احنا مالنا مشاكلهم ويحلوها مع نفسهم بنفسهم .
إيهاب باستغراب: سبحان الله اومال مبتقوليش لنفسك كدا ليه.
صفية بعدم فهم أصداه أي .....
إيهاب بعدم تصديق ولا حاجة انا ماشي عندي شغلي كثير في الشركة .....
صفية بتذمر ما انت لو شغلت ابنك معاك كان زمانه شايل عنك الحمل دا كله .....
إيهاب بغيظ : ما البركة فيكي هقول أي مبقاش عندي كلام ثاني اقولك انا ماشي ....... ثم يتركها
بمفردها و يذهب ......
صفيه هو معقوله انا بس اللي شايفه مصلحة أيان بلا مش مهم اللي يقولوه المهم إن أنا شايفه
سعادة ابني مع مرام و بإذن الله هفضل وراه لغاية لما ينجوزوا ...........
أما عند عائلة السويفي فهم مجتمعون في غرفة المعيشه ليجدوا حل لتلك المصائب التي
وقعت على عائلتهم باستثناء عمار و حازم و مرام .......
عمرو بتساؤل و هنعمل اي دلوقتي .....
فريدة بارهاق : مش عارفه .
عمرو بإستغراب : بس مش غريبه اللي عمل كدا عارف المكان و المفروض عارف وقت التسليم
ازای یبلغ من غير ما يجيب اسمنا في الموضوع ....
فريدة بعدم فهم و لا انا كمان فاهمة أي اللي حصل .
رغدة بتساؤل : بس أكيد اللي عمل واحد قريب منا جدا لدرجة إن اخبار في دي توصله ...
مروة بتأييد: ايوة فعلا رغدة معاها حق ....
فريدة بتساؤل ها يا عمرو المحامي قال اي .
عمرو بحزن : نفس اللي قاله آخر مرة لما كان هنا قال لازم نبيع شركتين من شركاتنا و هما كدا كذا الاسهم بتاعتهم نزلت السوق و أول ما حد يشتريهم هيبلغني .......
فريدة بألم : كل اللي بنيته طول حياتي بيتهد أدام عيني .....
استحيت عملي بسخيرة للأعراف الغرفة التعتين أعد الكمية اذا عليكم
ليتحدث عمار بسخرية الذي دلف للغرفة للتو : من أعمالكم غلط عليكم ...
عمرو بغضب: بقولك اي يا عمار احنا مش ناقصيتك اللي فينا مكفينا و زيادة .....
عمار بسخرية وعلى أي انا كدا كدا ماشی ....
رغدة بتساؤل: رايح فين ...
عمار ببرود: والتي مالك .....
رغدة باحراج : مالي ازاي مش انا مراتك ....
عمار بسخرية : بيقولوا ليتركهم خلفه يعلوا من الغضب ....
رغدة بعصبية : عاجيكوا كدا .....
فريدة بضيق رغدة يقولك أي احنا مش ناقصينك انتي كمان خلونا نشوف حل في المصبية دي
ايرن هاتف عمرو يرقم المحامي ...
عمرو بإستغراب : اي يا متر خير بترن بدري كدا ليه .
المحامي بحزن : للاسف يا عمرو بيه مش خير خالص ...
عمرو بضيق : و هو انا بقا يوصلني غير أخبار سودا .
المحامي بتوتر : مش عارف اقولك ازاي ...
عمرو بنفاذ صبر: يا عم قول و خلصني انت لسه هتلف و ادور عليا قولها في ما انت عايز بس
اخلص .
المحامي بحزن : للاسف الشركتين يتوعكوا اتباعت الأسهم بتاعتهم النهارية .....
عمرو بصدمة : انت بتقول أي بسرعة كدا ...
المحامي بتأكيد: للاسف و مش بس كدا لسه في خير ثاني اسوء من دا ......
عمرو بمرارة : اظن مفيش أسوء من كدا ....
المحامي بتوتر : للاسف في إن
عمرو بصدمة و هو يقف من مكانه : بتقول مين ......
ليسقط بعد ذلك مكانه صامتا .........
مروة بقلق : مالك يا عمرو اي اللي حصل ليقابلها صمت فقط .
فريدة بتوجس : هو المحامي قالك اي ......
عمرو بصدمة : مش ممكن مستحيل .....
فريدة بقلق اكبر : يا ابني هو اي ذا اللي مش ممكن و مستحيل .....
رغدة بضيق: متخلص يا عمرو اعصابنا باظت مبقاش عندنا طاقة لاي حاجة .....
عمرو : .............
لينظروا له بصدمة وعدم فهم و كأنه من عالم اخر
و حذاء ریاضی آسود و حقيبة يدليرن هاتفها برقم ميرنا تعلمها بوصولهم بالخارج لتتوجه
للخارج لترى ميرنا و آسر ...
انجي بابتسامة : السلام عليكم ....
میرنا و اسر: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته...
ميرنا بحماس : ها يا آسيل جاهزة ....
انجي بضحك : هو انا مش عارف جاهزة لايه بس تمام ثواني هجيب العربية واجي وراكوا .....
اسر بإبتسامة: طيب ما تركبي معانا و انا و ميرنا هنبقي توصلك زي ما جيبناكي .....
انجي بابتسامة: خلاص ماشي .....
ثم تركب بالخلف
و بعد مرور نصف ساعة تقريباً يصلوا لوجهتهم لتتوقف السيارة أمام قبلا ما ليخرجوا من
اسر بمرح : ای دا مش معقول ايان وصل قبلنا للدرجادي متحمس علشان تجهز معى الجناح .....
أيان بابتسامة: طيب قول ازيك و ألا أي حاجة ...
أيان بمزاح: اي حاجه ....
ایان بضيق و ربنا امشي انا أصلا اي اللي خلاني اعبر واحد زيك ...
اسر بضيق مماثل : إن أنا صديقك الصدوق الوحيد ...
ميرنا بضحك : يا نهار ابيض اللي يشوفكوا هنا ميشوفكوش في القسم مع المجرمين .....
أيان بابتسامة: ازيك يا ميرنا ازيك يا أصيل .....
ميرنا بابتسامة : الله يسلمك يا آيان ...
انجى بهدوء: الحمد لك تمام ثم تنظر حولها بإستغراب ...
ميرنا بضحك : اي يا اسيل مالك هو احنا هنخطفك .
انجي بابتسامة: لا أبدا بس انا مش فاهمه انا بعمل أي هنا والا انتي عايزاني في ايه ....
أسر بضحك: أي دا هي ميرنا من عرفتك هي عايزاكي في أي ....
انجي و هي تشاركه الضحك : أبدا والله ها كنتوا عايزين اي بقا .......
ميرنا بإبتسامة : أبداً يا ستي الحكاية وما فيها إن أنا عجبني زوقك في البيت اللي اشتريتيه
فكنت عايزاكي تساعديني في تطبيت الجناح بتاعي الا و أسر ......
انجی بابتسامة: طيب مقولتيش من الأول ليه ....
ميرنا بإبتسامة مماثلة : يا ستي كنت عايزاها مفاجاة.
انجي : خلاص تمام بلا یا ست ميرنا و ربنا الجناح بتاعك علشان تشوف اللي لازم يتعمل .....
ميرنا بحماس : يلا بينا ثم تمسك بيد انجي و يتوجهوا للاعلي حيث الجناح الخاص بهم
لينظر أسر الأيان ليجده ينظر مکان انجي بشرود .....
آسر يمرح اي يا شيخ السنارة غمرت و آلا اي .....
ايان بإبتسامة : باين كدا ......
اسر بعدم تصديق: انت بتقول اي مستحيل .....
ايان بضيق ليه يا اخويا ناقص ايد و ألا رجل .....
اسر بتبرير : مش أصدى كدا انا أصدى انك مشفتهاش غير مرتين ثلاثه لحقت ......
ايان بإبتسامة: مش عارف بس حاسس إن البنت دي فيها حاجة غريبة أي هي مش عارف .....
أسر يمرح: طيب يلا يا اخويا علشان تشوفهم عملوا أي فوق ......
ايان بإبتسامة : يلا بينا .
ليصعدوا للأعلى ليصدموا من .
