![]() |
رواية برائة الصياد الفصل السابع والعشرون بقلم سمية رشاد
بعد مرور يومين
كانت فاطمة جالسة في المنزل وهي تفرك أصابعها بضيق تارة وتنظر الي الساعة الرقمية المعلقة على الحائط تارة أخري تزفر بملل وهي تنتظر علي الذي خرج منذ ساعات وأخبرها أنه سياتي بعد فترة قليلة وها هي الساعة شارفت علي السابعة مساء ولم يعد حتي الآن
هرولت الي الباب بعدما استمعت الى أصوات فتحة فوجدت علي واقفا بجواره و هو ينظر الي الخارج
عقدت حاجبيها بإندهاش وهي تطالعة بتساؤل : معاك حد ولا ايه
أومأ رأسة بإيجاب وهو يشير علي الباب قائلا : أيوه مراتييي
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
