رواية عنان المدمر الفصل الثامن والعشرون
دخل واحد في ورق بشمهندس اسلام طالبه.. وبيقول البشمهندسه تاره تطلعه
اسراء تمام بس البشمهندسه تاره مش موجود.
........ أي حد يطلعه
اميره: طلعيه ي اسراء .
اسراء: تمام .
....... اديه للسكرتير بتاعه فوق .
اسراء طلعت واتفاجأت بالسكرتير.. هي شافته قبل كده بس كدبت نفسها وقالت بيتهيئلها ... وهو كمان اتفاجاً معقول عمره ما فكر ولا جه في باله انه ممكن يقابلها ثاني في يوم من الايام اسراء بلغبطه و صدمه الورق اهو يااا وعلقت مش عارفه هو فعلا ولا حد ثاني شبهه .
یزن : اسراء صح انتى اسراء مش فکرانی .
اسراء هذا اتأكدت انه هو مش عارفه هي شعورها دا اي دلوقتي بس ابتسمت بتوتر : ايوا طبعا فكراك بس متوقعتش ابدا اني اشوفك ثاني وكمان هنا باااا.. قطع كلامها دخول اسلام عليهم وفهم حاجه تانيه خالص واتكلم بغضب .
اسلام بقي حضرتك انا طالب ورق مهم وحضرتك قاعد تتكلم مع بنات واي اللي طلعها هنا اصلا
اسراء بغضب: بعد اذنك ي بشمهندس انا مسمحلكش حضرتك طلبت ورق من البشمهندسه تاره
وهي مش موجوده وانا طلعته ولسه داخله المكتب عشان اديه للسكرتير .
اسلام سکت معرفش يرد هو غلط فيها وفيه من لا سبب و هو من غيرته اللي مش لاقيلها سبب وعايز يطلع اي حجه او عيب ليه عشان يمشيه أو يثبت لنفسه ان كلامه صح وهو شخص مش
كويس زي ما في دماغه .
اسلام تمام انا يعتذري بشمهندسه اتفضلي انتي.
اسراء نزلت وهي متفاظه من اسلوبه ومن... سكنت معرفتش من أي كمان هي كانت عايزه تتكلم اکثر معاه وبعدها الاسانسير الفتح وهي خرجت ونفضت كل الافكار اللي في دماغها مش وقته الافكار دي.. وفضلت تايهه و دماغه مشغوله وكل ما تحاول تخرج برا الافكار دي ترج تنوه ثاني و امیره فضلت : تكلمها وهي وهي كانت ولا كأنها موجوده لحد ما يأست منها وذهبت عندها ....
اميره وهي تربط على كتفها : اسراء .. انتي يا بنتي اسراء انتبهت لها .
اسراء: هاا كنت عايزه حاجه ي اميره .
امیره حاجه اي بس انتي مالك تايهه كده من ساعه ما نزلتي يلا عشان نروح .
اسراء وهي تهز
تهز راسها
وتأخذ اشياء ها : يلا .
امیره طبعا الخروجه باظت انا ما صدقت اقنع الست الوالده اني اكل بره انهارده وفي الاخر تاره معرفش عنها حاجه ومش يترد على التليفون وانتي تايهه ومش معانا اصلا .
اسراء : معلش بفكر في حاجه كده خليها مره ثانيه بقي ي ميرو عشان تاره تكون معانا هي كمان ... وبمرح .. شكل سيف دا خطفها ولا اي.
میره ههههه اكيد لاء يعني هتلاقيها بس عملت مصيبه كبيره المره دي .
اسراء : ههههه تمام عايزه حاجه .. سلام.
امیره بحنق طفولي: والله عيال واطيه انا غلطانه اصلا .. طب اروح اقولها بقي تعطف عليا
وتأكلني معاه معاها ...
&& Flash back
في الصباح عندما استيقظت اميره من نومها وتجهزت وخرجت من غرفتها .. وجدت امينه والدتها تجهز السفرة .
امينه: يلا ي حبيبت بيبتي .. لسه كنت هدخلك عشان الفطار.
الكل امیره : طب صبحي الاول عليا ي ست امینه مش الفطار الاول كده ... صباحك فل ی است. امینه نه بسعاده وحب و اموي صباحك سعاده ي حبيبتي وايو يلا عشان تفطري الاول عشان انتي ساعات مش بتردي دي تفطري و تروحي الشف الشغل علطول .. ذهبت امیره جلست بجوار والدتها وفي
نصف طعامهم منتصر .
امينه بنه تحبي تتغدي اي انهارده.
امیره بره وهي تبتلع ريقها وتحدث نفسها : طب أجبهلها ازاي دي يقي ..
امينه مالك رحتي فين كده تحبي تتغدي أي عشان احضره علي ما تيجي من الشغل ي حبيبتي. امیره : بصیی ست الكل .
امینه بمرح بصيت أهو.
اميره لاء مش اوي كده . ههههه. وبعدها بقلق من رد فعلها .. انا هتغدي انهارده مع تاره و اسراء
بعد الشغل ممكن .
امینه بزعل لاء مش ممكن انا هتفدي لوحدي يعني .
اميره ولا كأنه طفله صغيره تترجي والدتها : لاء لي بس انا علطول يقولهم يوم ثاني ويا ستي
هاجي اتغدي معاكي تاني بس انهارده عايزه اخرج معاهم .
امينه وهي لا تريد ان تزعلها وايضا لا تريد أن تكررها مره اخري براحتك اخرجي معاهم بس ابقي كلي كويس بقي عشان مفيش اكل طول اليوم هنا .. مترجعيش تقوليلي اصلي يتكسف اكل
بره مفيش اكل هنا طول اليوم ماشي ..
اميره وهي تفكر ترجع في كلامها فهي لا تعرف ان تأكل في الخارج هي فقط تريد الذهاب معهم
للتغير .. وحسمت امرها.
امیره تمام ماشي وانا هاكل كويس ... وقامت باستها من راسها وخدها ... عايزه حاجه ی امینه .
والدتها بحزن وايضا فرحه فا ابنتها مازالت طفله لاي حبيبتي ربنا معاكي وابقي كلي كويس
عشان مفيش اكل نهائي طول اليوم بفكرك بس عشان تبقي تسبيني .
&& Back
اميره بعدما تذكرت : لاء مستحيل هتعطف عليا انا اللي غلطانه وهي تضرب بقدمها علي الارض مثل الاطفال .. كل هذا تحت عيون اياد وهو يبتسم على تصرفاتها هذه أول مره يراها هكذا دائما براها هادئه وتتكلم على قد السؤال لا يعلم أن بداخلها طفله ... وكان متردد ان يذهب اليها ، وفي
الاخر ذهب .
اياد بصي من غير اي كلام واي رد فعل دلوقتي ممكن تيجي نتغدي سوي في مكان عام واي
مكان انتي عيزاه ...
امیره بصدمه ... ممكن يكون سمع كلامي .. احي " .
يا هيتك اللي ضاعت ي لمبي ..
امیره و بعدها استوعبت كلامه ورفعت حاجبها دا اي الثقه دي واي اللي من غير كلام ورد فعل .. وبعدين مش هينفع.
ایاد هروح اعرف مامتك ان انا وانتي زمايل في الشغل واتغدينا سوي وصدقيني هي مش
هتعمل حاجه .
امیره باستغراب من كلامه أي النقه دي وانت اي اللي مخليك واثق اوى كده انها هتوافق ومش هتعمل حاجه لو عرفت دا انت طيب اوي.
اياد بابتسامه وسيمه : لشوف.
اميره بتحدي: نشوف .. وربنا يستر لما تعرف .
ایاد ههههه .. انتي طفله اوي ...
اميره وقفت و بحنق: انا مش طفله ومرجع دلوقتي في كلامي ..هه
اياد وهو يحاول منع ضحكاته ويقول بداخله .. والله طفله ولغبطتني من اول يوم شفته فتها فيه
طلعتي مش هاديه خالص ي طفلتي .. فاق من شروده علي صوتها تقول بحنق
اميره انت روحت فين كده ... ابتسم اياد وقال
اياد يلا يا طفلتي
امير لم تأخذ بالها باياء الملكيه كل ما جذب انتباها هي كلمه طفله انا مش جايه معاك انا بقي طفله هه پای وهي تستعد للذهاب اوقفها و وقف امامها وهـ وهو يكنم ضحكته خلاص خلاص لاص انا اسف وبعدين أي بقي مش قد التحدي ولا اي مش عايزه . تعرفي مامت متك أي رد فعلها .
امیره بسخريه: عارف المشكله الي عارفه اي هي هتكون ون رد فعلها ...
آباد : طب يلا وتشوف ، وذهبا سويا الى المطعم وكانت انت هذه اول خطوه في بدايه حب ايه حب جديده مليئه بالغموض فياتري من يكون في الاصل اياد الذي . ظهر فجأة هكذا ويا تري اميره . امیره مستقبل انها ترتبط وهي لسه بتحب سيف ولا زي ما قالت قبل كده . كده خلاص كان مش حب حقيقي ....
في المطعم ...
اياد: تحبي تاكا تاكلي اي.
اميره باحراج فهي لا تحب هذه المواقف مع صديقاتها والان مع صديق : احم اي حاجه اطلب انت .
اياد دا اي الاحترام دا ومالك مكسوفه من أي عادي لو مضايقه مني انا ممـ ممكن اطلبلك الاكل
تيكاوي لو عايزه .
امیره ها لاء عادي بس اطلب انت الاكل .
اياد: اوكي... و بالفعل طلب لهم الطعام وهي كانت تأكل باحراج وهو لاحظ هذا واحب ان ينكش
فيها شويه ...
اياد بمرح اي ي طفلتي مكسوفه لي كلي ولا انتي من الاطفال اللي مش بتاكل وبتغلب في الاكل
امیره بغيظ قولتك انا مش طفله الله.. وبعدين لاء انا باكل عادي بس انا اللي باكل براحه ... اهو وقامت باخذ كميه من الطعام واكلتها واكنت باستمرار وطبيعة لكي لا يقول عليها طفله وايضا
طفله متعبه .
انتهوا من الطعام وجاء الجرسون وقام بدفع الحساب وذهب الى السياره وفتح الباب الامامي بجانبه ... نظرت له اميره وقامت يفتح الباب الخلفي من السياره وجلست بها.
آباد برفع حاجب كنت سواق الست انا يعني.
امیره بمكابره: انت تطول ..
اياد باستغراب اي دا كان مستخبي فين بس دا انتي من اول يوم اشتغلت فيه وانتي ولا بتتكلمي ولا تهزري غير بحدود في كل حاجه ... فعلا زي ما بيقولوا من تحت السواهي دواهي ي طفله وكان ركب في مكانه ...
جاءت اميره ان تفتح الباب وتخرج وهي تقول: انا اصلا غلطانه .... أي دا الباب مش بيفتح لي . اياد بتصنع : علي فين بس يا شابه هو دخول الحمام في خروجه ولا اي اقعدي مكانك.
اميره بخوف طفولي : يا ماما انت اتحولت كده لي بقولك اي وديني عند ماما او نزلني من هنا احسن.. وهنا لم يقدر اياد من أن يمسك نفسه والفجر في الضحك هههههههههههه. اميره بغيظ: افهم انت بتضحك لي دلوقتي.
آباد وهو مازال يضحك قام بتشغيل السياره وانطلق بها تحت غيظ الآخر: ههههه خلاص يلا
هنروح بقي عند مامتك دلوقتي واقولها .
اميره بقلق : بقولك اي ما بلاش انا عارفه ماما اي هيكون رد فعلها دا مش بعيد ابات بره دي
كانت موافقه بالعافيه أن انا اخرج مع تاره واسراء بعد أن كثير انا مش عارفه اي خلاني اصلا
اجي معاك بلاش احسن .
آباد بخبث: لاء هنشوف وانا براهنك انها لو كمان مخلتهاش تقتنع اننا كل يومين ثلاثه نتغدي سوي .
اميره باستغراب اي التقه دي كلها .. اتحداك انا اننا مش هنتجاب من قفانا ونطلع برا الشقه .. ربنا
بستر بقي.
في العربيه عند تاره وسيف "ابو ركنه "
كانت الصدمة والمفاجأه هي سيدت الموقف الحالي على الجميع بهذه الكلمة خرجت منه بدون وعي منه ولكنها من قلبه و خانه لسانه ساعت غضبه وقالها ولا يعرف ماذا يفعل أو ما هو رد
فعلها ... اما تاره فكانت هذه الجملة مثل الصاعقه لم تكن تتوقع ابدا انه سوف يطلب منها الزواج او بالاخص بهذه الطريقه ولا في هذا الوقت والمكان ولا تعرف ماذا تقول فا المفاجأة الجمت لسانها حقا وايضا ضربات قلبها العالية السريعة تكاد تكون مسموعه .... ولم تنطق سوى بكلمه واحده فقط وهي...
تاره: روحني.
سيف بدون اي كلام قام بتدوير السيارة وانطلق بها الى منزلها وكان مثل التائه فمجرد ان نزلت من السياره وكان كل واحد منهم في ملكوته الخاص وتفكيره وكل منهم ضربات قلبه تكاد مسموعه من سرعتها فكانت القلوب هي التي تتكلم وكانت الالسنه صامته لا تجيد قول شي .
دخلت تاره الى غرفتها وتسطحت على السرير وهي تفرك في رأسها وتعيد كلامه مره اخر وبعدها تقوم برفع يدها الي موضع قلبها وتسمع دقاته وتبتسم لا اراديا وهي تتذكر ما حدث في المره التي لا تعرف عددها . وظلت هكذا مده طويله وبعدها ذهبت الى الحمام وقامت باخذ شاور
بارد يريح جسدها و خرجت تسطحت مره اخري علي السرير ومسكت هاتفها تقلب به. قليلا، وبعدها تذكرت الشغل وانها كيف ذهبت بدون ان تخبر احد ولا تذهب مجدا ! فقامت
بالاتصال علي تميم لكي يخير صديقه اسلام انها لم تقدر علي الذهاب باقي اليوم والاعتذار لها .
وفي منزل احمد السيد ...
كانت تدخل عنان من باب المنزل واول ما دخلت تفاجأت بوالدتها تزغرط فجأه عندما رأتها ...
عنان : اي ي حنان مالك ..
حنان بفرحه ام اقول مبروك وابل الشربات .
عنان: انتي مستعجله كده لي ي حنان عايزه تخلصي مني بسرعه لي كده وبغمزه عايزه البيت يقضي عليكي انتي والحج ولا اي.. خرج أسر من غرفته علطول مقطع عليهم .. هههههههههههه حنان بحنق هو انت يلا علطول جاهز بالرد بتاعك انت بتفضل واقف ورا الباب دا لحد ما حد يتكلم عشان تطلع ترد عليه .
امر بتصنع البراءة : انا يا حجه دا أنا برى .. كل الموضوع ان انا يكون طالع من الاوضه وانتو
بتتكلموا ما يسمع ويرد بس .
حنان بشك: متأكده انه بس .
اسر: اوووماال
عنان: ههههه... دا انت مشكله ي واد انت وسع وسع . وذهبت الي غرفتها .
عندما ذهبت الي الغرفه جلست امام المرآة وتنظر الي نفسها بحيره ولا تتتكلم وبعدها قالت في نفسها انا لازم اقابل أيهم وحطت ايدها على السلسلة هو اكيد سمع كل حاجه يا تري | اي رد فعله بعد الكلام اللي اتقال وياتري مصطفي فعلا صادق في كلامه ولا بيمثل عليها .. واخر اخرجت هاتفها
ولكنها تفاجات ات به يقوم با بالاتصال بها .
عنان يتعجب: دا عرف ازای ازاي ان انا عايزه عايزه اتصل بيه وفتحت وهو كان سمع هي قالت قالت اي وضحك
وقال: مفيش حاجه بعيده عني .
عنان: مغرور... المهم عايز اي .
ايهم ببرود اللي انتي كنتي . عايزه تتصلي بيا عشانه.
وصوتي مطلعش.
عنان يتعجب وانت عارف بقى يقي اي اللي انا عايزه اتصل بيك عشانه انا كنت بتكلم في سري
ايهم هي مش محتاجه ذكاء يعني ... اكيد بعد الكلام اللي قاله ليكي انتي دلوقتي متلغبطه
و عايزه تفهمي وتعرفي انا ناوي اعمل اي بعد ما سمعت الكلام دا .
عنان بالبهار ولكنها اخفته وتكلمت ببرود مثلما يفعل : امم ماشي.
أيهم بنرفزه من هذا البرود لماذا تتكلم هكذا معه ولا يعلم لما تضايق هكذا ولكنه اخفي وقال: تمام بنفس الطريقه اللي قايلك عليها تيجي وانا هقولك اللي انتي بتسئليه لنفسك قدامك عشر
دقایق غير كده مش هقولك حاجه سلام وبدون سابق انذار اغلق الهاتف.
عنان وهي تحت صدمه : دا اي دا وبعدها نظرت الي السلسة في المرأه وتراجعت عن الشتيمه
وقالتها في سرها وبالفعل خرجت اليه ولكن عندما خرجت من غرفتها.
حنان اي دا انتي لسه بهدومك دي غيريها يلا .
عنان: معلش ی حنه هنزل اجيب حاجه مش هتأخر .
حنان باستغراب حاجه !! حاجه اي دلوقتي خليها بعدين او خدي الواد اسر معاكي اهو تستفيد
منه بحاجه .
خرج أسر من غرفته : تستفيدي مني بحاجه اي يا حجه هو انا تلاجه وبعدين انا مش قادر انزل
في حته هي بنتك صغيره يعني تنخطف.
حنان دون سابق انذار رفعت الشبشب وهووب طار في وش وشه .
اسر بصراح : ااااااااه اي داي ماما دول بيطلعوا امتي .
حنان يحنق: انت يا تتصنت علينا يلا .
اسر بتصنع البراءة : انا | ابدا ما انتو اللي صوتكوا بيبقى يبقى عالى فا يسمعه بس ) لا اكثر ولا اقل .
عنان وهي تنظر في ساعتها: اح " يه... اتأخرت .
ولكن ايضا حنان أوقفتها ولا تريد ان تخليها تذهب الي أي مكان.
حنان: خلاص بقي يا حبيبتي انتي لسه جايه من بره خليها بكره و خلاص
عنان : مش هتأخر يا ماما بقى خلاص سيبيني انزل . هنا جاء والدها على الكلام وعدان نظرت له
وهو فهم مقصدها وانقذها من الموقف .
احمد مد في اي يا حنا حنان ما تسيبيها تنزل تجيب اللي هي محتاجاه
حنان بحجج ما تنزلش لوحدها لما حسام يجي .
احمد ند بخبث: خلاص انا هنزل معاها يلا يا عنان .
عنان بخبث هي الآخر ما بلاش يا ابو حمید عشان ممكن اتأخر ولا حاجه وحنان تعملنا مشكله هنا.
احمد وهو يذهب الى بنت ويقوم برفع زراعه إلى كتفها : لا متقلقيش هي بس مشكلته كلتها انها عايزه حد يروح معاكي انا اهو هاجي معاكي.
حنان بتراجع: لا لاء.. انزلي يا حبيبتي واعتمدي علي نفسك احنا مش هنعيشلك طول العمر
وانت اقعد انت لسه جاي من الشغل اكيد تعبان .
عنان نظرت الى والدها وانفجرت ضحك على غيرت والدتها الواضحه التي لم تتغير ابدا .
عنان: سلامو عليكوا .
حنان بغيظ من ضحكها وعليكوا يا كليه.. خرجت عنان من المنزل ولكن كان فات من الوقت أكثر
من العشر دقائق ولم تنتبه عنان انها كل هذا الوقت مازالت ترتدي السلسله.
ذهبت اليه وهي تقف امام منزله وتقول : ربنا يستر يقي.
وقبل ما تفعل شئ وجدته يفتح هو الباب ولكنها تعودت علي ذلك حتى ظنت انه ساحر .. عنان
لسه هتبرر وتتكلم لي اتأخرت.
ايهم ادخلى من غير كلام مش محتاجه تبرري او تقولي حاجه عنان بعدم فهم وبعدها تذكرت السلسلة وانه اكيد سمع كل شئ .
عنان يا كسفتك يا قرمت... انت سمعت كل حاجه.
أيهم يعني مش كل حاجه اكيد مش هتصنت عليكوا بس انتي لما اتأخرتي عن العشر دقايق فتحت اسمع اتأخرتي لي.
عنان: اهم
أيهم: اتفضلي .
عنان بجديده حاسه اني اشفقت عليه وعايزه اعرف هو بيتكلم بصدق ولا كداب ..
ايهم امم من حقك انك تشفقي عليه بس مش من حقك تضعفي ابدا لازم تفضلي قدها متبينيش الك ضعفتي وكل ما تضعفي افتكري ماضيه واللي كان بيعمله والله اعلم ممكن يكون ندم وبعدها يرجع ثاني زي الاول ولو هو ندم وتاب مصطفي في وراه جيش فساد لازم يقع
عشان يوقعهم ودي دورك ... ولو عايزه تعرفي هو كداب ولا صادق في كلامه ... سكت وهنا افتكر المكالمه اللي بينه وبين ابوه اللي هي متعرفش عنها حاجه ومن حظه انه خد السلسله عشان يشوف الاسم اللي كويس برده اله مترجمهوش عشان هو مش عارف لي كتبه عليها اصلا
... وبعدها اتكلم .
أيهم: ايوه هو صادق في كلامه وهو انهارده قال كلام كثير يفيدنا .. واه وافقي علي اللي
هيقولهولك .. عشان هيقولك على يوم الخطوبه امتي وافقي ...
عنان بصدمه اوافق انا مش عايزه ارتبط بيه انا يعمل كده بس عشان المهمه دي هو اه انا
اشفقت عليه بس بردوا مش لدرجه دي.
ايهم ابتسم لا ارادي على كلامها ولكنه اخفاها بسرعه وتكلم بجديه متخافيش مش هتلحقي
ترتبطي بيه وافقي بس عشان دا هيكون يوم العمليه ويوم الهجوم هما غيرو المعاد وهيخلوا التسليم يوم الخطوبة بتاعه عشان الحكومة تتلهي معاه عشان هو معروف بس محدش مسك عليه حاجه بس ماسكين علي ابوه اللي مسافر بره وهو احتمال ينزل يوم خطوبتك انتي وهو ودا هيكون في صالحنا هما هيكونوا مطمنين وقتها ان احنا منعرفش واحنا هنكون هجمنا عليهم وبعدها التدريب اللي انتي بتتدربيه دا هتحتاجيه عشان احتمال كبير نهجم عليهم في المكان
اللي هيتم فيه الخطوبه واكيد هيكون هناك معاهم رجاله وهيحصل اشتباك وحاولي ناولي انك تقوليلوا تعمل الخطوبه عائليه عشان محدش من اهلك يصاب بالغلط ولا يحصله حاجه واهلك
انا هعرف انصرف قبل ما يحصل اي حاجه.
عنان ببعض القلق ولكن ايضا الحماس والاصرار تمام.
أيهم : عاوزه تسئلي عن اي حاجه تانيه او تستفسري ...
عنان يتذكر اه هو أي الاسم اللي علي السلسله دا يعني انت سبت كل اللغات اللي اعرفهم وجبت اسم من لغه ثانيه اي هو.
خلاص أيهم بنكر: وانا اعرف منين انا اصلا مشغلتش بالي بالاسم ولا بالشكل انا اشتريتها وخلا وركبت فيها الاجهزه .
عنان بشك: يعني انت متعرفش أي اللي مكتوب عليها.
أيهم بذكر : لاء . ها عايزه حاجه ثانيه.
عنان بمرح غالب على شخصيتها واحد ماتجه عشان عطشانه
أيهم يحنق: وهو اللي عطشان بيشرب مانجه .
عنان: مش انا يعمل كده .. يبقي في .. ها هتعمل ولا بخيل.
أيهم امشي يا بت من هذا انا لو جايب بنت اختي مش هتعمل كده وتقولي هاتلي مانجه . يعني شحات وكمان بيتقمر .. بدل ما تقول ممكن مايه عطشانه تقولي مانجه
عنان با ااس انت قلبت علي خلتي نوسه كده لي وعمال ترغي كثير كل دا عشان عصیر مانچه ... انا اروح اخلي امي تعملهولي... لاء امي اي ابو حميد حبيبي هارتي هو اللي هيجيهولي . سلام. أيهم وهو بيجيبها من قفاها زي المخبرين خدي هنا يا بت انتي هو انتي قولتي وماشبه الرزعي هنا لحد ما اجي.
عنان بمزاح ما كان من الأول ... واي ماسكت المخبرين دي ... دا انا دكتوره يا جدع .
أيهم سابها ومشي عشان حس انه بيتعامل مع طفله مشاغبه لذيذه تعطى المكان بهجه وفرحهذا المكان الذي لم تدخله السعاده من قبلها كان فقط تميم صديقه يأتي اليه ويمزح معه ولكنه كان يتعامل معه ببرود ولا يستجيب ... اما هي يتكلم لا اراديا معها ويستجيب لكلامه ويشده كل شي تفعله او تنطق به من جديتها وقت الجد ومزحها دائما فهي محيبه لكل الناس كل من يراها يحبها فهي تدخل البهجه على قلوب كل من تراهم .. وايضا زعلها ودموعها فا لاول مره يشفق علي احد .. فا لاول مره يؤلمه قلبه عندما يري احد يبكي بعد فراق أسرته ... وايضا يحب عزيمتها
واصرارها على فعل كل شي تريده وعلي نجاحها فهي في سن صغير جدا ولكنها تجيد فعل اشياء كثيره ودائما محبه للتعلم الاشياء المختلفه .. خرج من شروده بها على صوتها وهي تقول يمرح .
عنان اي كل دا يتعمل عصير ... ولا تكون مش بتعرف تعمله وطلبته ولسه الاوردر مجاش . أيهم نظر اليها واحب ان يستفزها ولم يرد عليها وهو كان شارد بها كان لم يبدأ قط في فعله .
عنان يغيظ: هو انا مش بكااا.... ولكنه لم تكمل كلامها عندما رأته يقطع المانجا بكل احترافيه
ويقوم بفعل العصير وفي اقل من دقيقتين كان يقدم لها كوب من عصير المانجو بشكل كثير لذيذ وهذا فتحت عنان فمها من المفاجأه فهي ظنت انه لا يعرف أن يفعله ولكنه قام يفعله احسن من أي شيف .
أبهم بابتسامه : اتفضلي اشربي متفضليش متنحه كده.
عنان ببراءه : ممكن تقولي قطعتها كده ازاي دا الشيفات اللي الست الوالده ينتفرج عليهم مش. بيعملوها كده ...
أيهم بسخريه: حاضر ليكي عليا اول ما نخلص كورس التدريب دا على خير اديكي كورس في المطبخ .
عنان يتنطيط: ااا الله .. موافقه دا انت شكلك شاطر خالص .
أيهم نظر اليها بحنق وهي لسه بتحط الكوب على فمها لكي تشرب وجدته بأخذه منها ويقوم بوضعه على الترابيزه ويأخذ شنطتها ويسحب إلى الخارج ...
أيهم يلا يا بت من هنا مش ناقصه هي .. قال شاطر في المطبخ قال انتي يتكلمي ستك عشان تقولك مقادير الكيكه .
عنان: استنا بس .
ايهم ولا استنا ولا نيله يلا اقولك مش عايزك تجيلي التدريب تاني .. انا اهو اللي يقولك متشكرين من خدماتك .
عنان بهزار: طب احد بق حتى من العصير شكله حلو اوي .. وبعدين ابقي اعمل اللي عايزه.
أيهم وقف مصدوم ... هذا كل ما في بالها العصير فقط .
عنان وهي تتسحب إلى الداخل مره اخر ولكنها وجدته يسحبها من قفاها الى الخارج .
ايهم برخامه و ابتسامه صفراء: مع السلامة واغلق الباب في وجهها .
ودخل الى الدخل وقف امام كاميرات المراقبة وانفجر في الضحك على منظرها وبعدها جلس واخذ كوب العصير وابتسم وهو يكلم نفسه أي اللي حصلي بس بقي أنا المقدم أيهم العلايلي اقوم اعمل عصير مانجه واضحك كده و اهزر دا من امتي بس حصلي كده . وقام بتذوق العصير
و اعجبه به ولاول مره يمزح مع نفسه .
أيهم لنفسه والله يا واد يا أيهم بتعرف تعمل عصير حلو البت ليها الحق تنقهر عليه .. وبعدها تذكرها وظل يضحك حتي ذهب الي غرفته واخذ حمام بارد منعش وبعدها ذهب الي غرفت ملابسه واخرج بنطال فيروزي اللون قطني خفيف وقام بارتداءه فقط وبعدها تسطح على السرير ومسك هاتفه وكان سوف يتصل بها يسألها وصلت الى المنزل ام لا . ولكنه حط التليفون جانبه وقال .
أيهم أي باقي الهبل اللي انت بتعمله دا انت كده زودتها مالك في اي واغلق عينه وحاول ينام وبعدها مسك الهاتف وقال فيها أي يعني عادي وبعدها يتراجع لحد ما وصل الي ان يفتح يسمع
هي يتقول أي يسرعه ويقفل لو حد من اهلها موجود تبقى روحت...
عند عنان كانت ذهبت إلى المنزل يغيظ من تصرفاته وعلي الذي فعله معها . ودخلت الي غرفتها . عنان وهي تأخذ الغرفه ذهابا وإيابا : ماشي يا أيهم بقي انا تعمل فيا كده .. ماشي طب اي رايك بقي مش هروح التدريب فعلا يلا بقي وانت اللي قولت هه هنا وجدت تليفونها بيرن وتذكرت السلسلة.
عنان ياختي ياربي هو انا شتمت طيب ولا لغبط انا نسيت اني لسه ليساها ... مالك يا عنان .. مالك اجمدي كده .
عنان وهي تقوم بالرد عليه: نعم .
أيهم وما صدق انه وجد حجه لكي يقوم بالاتصال بها : بكره تدريبك في معاده ولو الأخرتي هنود لك تمام وبطلي تكلمي نفسان عسان منتهبليش أكثر ما انتي هيله .
عنان قصدك اي ان انا هبله يعني.
أيهم: ههههه لا ابدا كفله الشر دا كلمه هيله دي قليله عليكي .
عنان بغيظ قامت قافله السكه في وشه واتكلمت عشان عارفه انه سامعها
عنان : كده احنا خالصين انت قفلت في وشي وانا ردتهالك .
أيهم على الجهه الآخر : يا بنت المج *** وربنا البت دي عندها طفوله متأخره .
عند عنان قامت بخلع السلسلة وجلست علي السرير وهي تنظر اليها ياتري اي
"Анан разрушитель
اي دي
و في الآخر عانتها في علبتها وقامت بأخذها الى مكان في دولابها وعانتها فيه .
فرضها وذهبت لكي تريح جسدها .
عنان : يلا كده مش هتسمه حاجه .. ودخلت الى الحمام اخذت شاور واتوصت و خرجت صلت
عند اسراء بعدما ذهبت الى منزلها وهي شارده كما هي وفضلت قاعده في اوضتها مخرجتش منها وهي تتذكر كل ذكريات الطفوله معه فهو كان جارها و والده صديق مقرب من والدها ولكن بعدها افترقوا وكل واحد ذهب في مكان اخر فا عائلاتهم كانت جيران في الخليج في مدينه السعودية .. وبعدها كل منهم افترق فا والد اسراء نزل الى مصر أولا عندما كانت اسراء في عمرها الرابع عشر وظل هو وعائلته هناك حيث هو كان يملك من العمر سابعه عشر .... اسراء وهي تخرج من شرودها: انتي بتفكري فيه لي يا اسراء دلوقتي انتو كنتوا صغيرين واكيد دا كان مراهقه هو بيعاملك زي اخته بالضبط وانتي كمان لازم تبقى كده وظلت تقنع نفسها انها لا تحبه وتقول هو اكکید مش فاکرای حاجه ولا يعرف اصلا احتا بس كنا جيران و اصحاب غير كده
هو ما بيعتبر كيش حاجه وظلت هكذا حتى تعبت من كثرت التفكير ونامت .
في مكان آخر اول مره نزوره كان يجلس شاب في شرفته تاله في التفكير وغارق فيه ولم يفق
سوي علي يد اخته الصغيره وهي تقول ..
ساره : مش هتنام ولا اي ي زوز الوقت اتاخي "اتأخر" خالص وباك " وراك" شغل بكيه "بكره"
بديي "بدري" (اخته لدغه في الراء)).
یزن ههههه.. حاضر يا سو هنام عشان متأخيش "متأخرش" حاضر.
ساره بزعل كده ي زوز بتقلس عليا .. ماشي انا زعلانه منك.
یزن مقدرش على زعلك يا سو وباسها في خدها .
ساره بفرحطفولي: خلاص مش زعلانه منك بس دي اخي "آخر " ميه مره " تقلس عليا.
یزن ههههه حاضري قلب الزوز.. وانتي كمان يلا روحي نامي .
ساره : لاء انا انام بیاحتی براحتي انا عندي اجازه ومفيش مدیسه " مدرسه " الما انت بقي
وياك وراك".. بلا تصبح على خيي "خير".
یزن وانتي من اهله ي قلبي.
وذهب الى غرفته وتسطح على السرير ياتري لسه فكراني با اسراء ولا كنتي نتي صغيره وقتها
ونسياتي ، وبعدها نام بعمق الي الى الصباح .
ونأتي هذا الي تلك التي مؤخرا اظهرت طفولتها المؤخره هذه.
وصل اياد الى منزلها واوقف السياره .
امیره بقلق: ما بلاش احسن .
آباد بابتسامه: انا قد التحدي وهنشوف .
امیره مش عارفه انت مالك واثق اوى كده لي و فرحان كده .
اياد : هتعرفي في الوقت المناسب ي طفلتي.
امیره ايضا لم تأخذ بالها من ياء الملكية كل ما شغل بالها هو انهو ينعتها بالطفله .
خرجت من السياره ولم تلاحظ أن والدتها تقف تنتظرها في البلكونه وصدمت عندما رأت ابنتها
وشخص غريب يأتي معها وايضا طالع معها الي عندها ياتري دا جاي ليه ...
