رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثامن والعشرون
تقدمت ضحي بي خطوات ثابته واثقه تحمل الكثير من الغضب الهادئ تقدمت نحو باهر الذي يفترش الأرض بي الم ممسك بي
قدمه خاصتنا بعد ما اكملت ضحي لوحه الالم التي بدأتها بي طعنه قاتله في قدم باهر قطعت بيها شريان قدمه اليمني وطعنه اخري في مقدمة القدم وغرست بيها عصا
من الفولاز جعلت من باهر طريح الارض يصرخ بي انين وحتى لا يموت اسعفته حوريه التي ذهبت معا ضحي ظلت تسير بي خطوات
بطيئه وهي تضع يدها خلف ظهرها حتى تسند بطنها وتساعدها في السير وبعد دقيقه كانت امام با هر تنظر اليه بي تشافي ومكر فتجلب لها انهار كرسي فتجلس ضحي عليه وهي مازالت ترمق
باهر بي نظرات حاده متوعد وتقف بجانبها انهار ام حوريه فقد ذهبت صوب هاديه وحل واتقها فتنهض هاديه بي غضب جامع تقف بي جانب ضحي حتي اصبح الوضع كا التالي......
باهر أسير الارض يتاوه بي شده عاجز عن الحركة وامامه ضحي تجلس على كرسي وبطنها منتفخ امامها وعلى يسارها تقف انهار ترمق باهر بي توعد واحتقار وعلى يمينها تقف هاديه والغضب سيدها ام باهر فالرعب سيده فقد تسلل الي قلبه وروحه و حوريه خلفه نقيده جيدا
تنظر ضحي الى حوريه وتبتسم بي مكر وتتحدث بي ببرود
ضحي حبيبي حوريه ربطيه في البقره عشان تعرف تلعب
تبتسم حوريه وتجذبه من شعره بي حده فيتاوه باهر من قوة الجذب فاصبح راسه مثنيا الى
الخلف وفوقه وجه حوريه التي تبزق علي وجهه وتصفعه بي قوه وهي تتحدث بي كره وحقد
حوريه انا من ستين مسئله انتقم منك بي حق الا عملته في اقرب الناس ليه واغليها انت دبحت و سلخت في سندس صاحبتي قهرتها يوم فرحها ام هربت منها بعد ما غويتها واتجوزتها عرفي في السر خدعتها بي اسم الحب وبعد ما اخد غرضك منها رميتها مش
پس کده دي كانت حامل وانت كنت عارف وبعت ناس السقطها بس ربنا كان رايد ان الطفل
يعيش وهي ربدا نجاه بس مقدرتش
تواجه الدنيا فاختفت ومن يومها وانا بخطط ازاي اذلك تعرف ازاي اني اخليك عاجز جنسيا تعرف ازاي بي الحقته الحلوه دي من اختراع هاديه وضحي اصلهم بيحيكو اوي وكانوا عاوزين يجربوا عليك تأثير الدمج بين عالم الحيوان والكيميه
وتضحك بي شر ومكر كبير وعيناها تضوي مثل الشمس في كبد السماء بي حقد وشر دفين اشهرت الحقنه في الهواء وقامت بي حقتها في عنق باهر الذي يعلوي منها مثل
الثعبان حتى يقر من ذاك العقاب لكن بل جدوي قد ثبته عاديه من قدمه المقيدة وثبته انهار من نصفه الاعلى وحوريه قد حقننه وهي
تبتسم بي تشافي وباهر عاجز حتى عن البكاء أو الصريح بسبب تكميم همه لكنه ادمع بي شده لی درجه ان مقلناه كادت ان تخرج من موضهما وبعد ان انتهت حوريه من حقنه قد حررتاه ورجعن الي ضحي التي كانت تصور كل ما يحدوث
بي بسمه تتوج وجهها وعيناها تتوهج بي البريق الماكر مثل الثعلب وهي تري الم وقهر باهر كم كانت تتوعد لهو فتنهض ضحي وتتقدم صوب باهر وتقف تتشافي فيه ضحي شوفت ان عيله امجد بتوفي بي وعدها انا وعدتك اني هذلك واكسر عينك زي ما كنت عاوز تعمل معا اختي من زمن ومن شهور بس دلوقتي انا الا كسبت مش انت يا حقير ينظر اليها باهر وهو يتعرق ويتألم ولا يقوي حتى على الرد غير النظر بي حده وكره كبير
في القصر قبل أن يدخل نجم تاج شاهد وناي الى الغرفة عند بدر يسمعوا صوت ام نجم ملیکه تسلفیت .....
ملیکه یا ولدى نجم بدر الحقونا في حريقه حتحصل نجججججججم يا ولدي يهرول نجم وخلفه الجميع على اثر الصرخات فيهبطوا الى اسفل فيجري نجم الى امه بي قلق بالغ وهو يلتقطت القاسة بي صعوبه
نجم امي فيه ايه ؟ حصل ايه ؟
ردي عليه يا اماي ردي عليه
لكن مليكه تعجز عن الرد وتثبت نظرها على من هو قادم عند الباب مبتسم بي بيرود العائد بعد طول غياب وهو يصيح بي نبره متوعده قائلا......
اهلا بي بولد اخوي والله كبيرت وبقيت رجل ليك هيبه يلتفت الجميع الى مصدر الصوت فيصعقوا مما يروا وكان امير والد شريف ويارا فيتقدم صوبه نجم بي وجها خالي من اي تعابير ومد يده وسلام على أمير لكن العين بيها الف سؤال وسؤال
نجم اهلا بيكي يا عمي نورت اسوان والصعيد كله
يرد امير بي كل جاف وقسوه
امیر منور بی اهله فين ؟ شريف ويارا مخرجتش لسه من المستشفى
وقبل أن يرد نجم تدخل نادره وهي تقدم قدم تأخر الأخرى وتنظر حولها بي حذر وربيه وقليها يخفق بي شده وقلق من القادم فهي عادت بعد طول غياب وهي يجول في خاطرها الف سؤال وسؤال
نادره يا تري ايه الا ناوي عليه يا امير انا خايفه منك واه يا امجد انت وحشني اوي اوي انت والكل
قدمعت عيناها حزننا واشتياقا الى اهلها موطنها ومسقط رأسها وحب صبها وعمرها تركته خلفها
فيذهب نجم ويرحب بيها وهو مبتسم بي ود وتعجب وزهول لان التوأم يشبهن نادره كثرا
نجم : اهلا بيكي يا عمه نادره بجد مش مصدق التي شبه ضحي وتقي
تبتسم ناديه بي خجل وترد بي عفويه
نادره اولا اهلا بيك ثانيه تقصد هم الا شبهي مش انا
وتبتسم بي ود ولطف فيضع نجم يده على رأسه يملس على خصلاته من شدت الاحراج
نجم : اسف والله بس ضحي مجنداتي.....
وفجأه يدخل امجد الي القصر مذعور لا يري امامه كاد ان يصعد الي اعلي لولا انه سمع صوتا كان يتوق الى سمعاه من سنوات
نادره: امجد ..
يخفق قلب امجد بي شده ويغمض عيناه ويتنفس بي صعوبة وتدمع عيناه بي قهر و ذل ووجع وحرمانه من اقرب الناس اليه وقفت نادره تبكي بي حرفه ووجع واشتياق لي ضم امجد وكادت ان تتحرك لولا ان امير نظر اليها بحده وتحذير فوقفت نادره مكانها خوفا من علي امجد من امير وجنونه في التزمت الصمت واكتفت بي النظر لي امجد بي شوقا وحنين
لكن امجد لم يتحمل أكثر أن تكون طفلته المدلله امام عيناه ولا يضمها ويقبلها تعويضا عن
حرمان سنوات
وقف الجميع ينظروا بي حزن وأسى على حال امجد ونادره
وقف امجد يتأمل نادره ويروي عيناه بي مرأها وهو يتمنى أن يضمها العيون تتحدث نيابه عن القلوب..... وكان امجد يتحادث نفسه بی وجع
امجد اه يا نادره كبرتي بعيد عني اه يا طفلتي الغالية التي عمتي وبنتي وحضني الا وحشني بس لا والله ما انا سيبك ثاني تنقهري وتتعذبي لا ومن النهارده انتي حره من كل القيود.
وتقدم بي خطوات سريعة غاضبه نحو نادره التي تتوصله الا يتقدم
لكن امجد يبعد نظره عنها وينظر لي امير الذي يبتسم وينظر اليه بي تحدي وهذا اشغل امجد اكثر واقترب من امير الذي يقف عائق امام امجد حتى لا يتقدم نحو نادره فيقف امامه ويرفع يده في وجه امجد يحذره من التقدم
امیر: لا الااااا مش مسموح لك انك حتى تبصلها اذا هكسر قلبك زي ما كسرت قلبي وحرقته على
اغلى انسانه عندي ودمرت عيلتي انا بكرهك يا امجد وعاوز اموتك بي البطيئ ونادره مش متلمسها حتي بي صبعك ولا هتكلمها ابدا ابدا طول ما انا عايش
يزيح امجد يد امير من امام وجهه ويدفعه مبعدا اياه عن طريقه بي عنف وحده مما جعل امير يسقط ارضا ويقف امامه ويبتسم بی حده
امجد: بص يا امير انت واحد غبي ومتخلف ومش ذنبي انك متسرع ومش واثق في نفسك ولا مراتك رغم انها الشرف بي ذاته انت فعلا مريض وهي خساره فيك ونادره هخدها منك
وهتعيش مع الا بتحبه حتى لو كان الثمن حياتك هعملها
القي بي حديثه وتركه و ذهب صوب نادره لكن نيران الحقد اشتعلت في قلب وروح امير ونهض بي قوه وغضب وانقض على امجد اوقعه ارضا ولكمه بي قوه
