رواية برائة الصياد الفصل الثامن والعشرون
ربت ابراهيم علي يدة وهو يبتسم بحنان : انا مزعلتش عشان أسامح أصلا مش عايز حاجة من الدنيا غير انك تعيش مرتاح انت واخواتك وتكونوا انتو مسامحني
رمق( علي) برجاء وهو يلقي كلماتة الأخيرة يشاهد آثار وقع كلماتة علي مسامعة
نظر الجميع الي علي الذي كان يطالعهم بجمود شديد بعدما أدرك المغزي من كلماته الاخيرة
فطالعة إبراهيم برجاء وهو يهتف اليه مباشرة : مش عايز غير انكوا تسامحوني
تسارعت دقات الجميع وهم يتطلعون إلي (علي) بنظرات متوجسة بإنتظار كلماتة وكأنة سيقوم بإطلاق سراحهم جميها
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
