رواية جبروت ابن فاطمة الفصل الثاني بقلم مصطفى جابر
الباب اتفتح وشهيرة دخلت ووشها عليه ابتسامة مزيفة
شهيرة بمكر: صباح الخير يا حماتي تعالي اخرجي بقى أنا قلبي مهنش عليه اني أسيبك كدة تعالي افطري معانا برا
فاطمة بانهيار: ابعدي عني يا حية افتحي لي الباب ده أنا مش هقعد في البيت ده ولا دقيقة أنا هروح للبوليس أقولهم على اللي بتعملوه فيا
شهيره بخبث: عايزه تجيبي البوليس تمام انا هوفر عليكي وهجيبه انا بس علشان يحبسك انتي.. فجأة شهيرة بدأت تصرخ بأعلى صوتها وهي بتجري ناحية الصالة وباب الشقة
شهيرة بصريخ: يا لهوي الحقوني يا ناس حماتي الحرامية سرقت دهبي وفلوس عيالي الحقوني يا خلق هوووه
فاطمة بصدمه:
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
