رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثلاثون 30 بقلم سارة احمد


 رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثلاثون 

يخرج نجم من القصر مهرولا بي سرعه الريح حتى ينجد ضحي لكن قبل ان يصعد لي سيارته يجد الشرطة امامه وتريد القبض عليه وعلى تقي يبتسم نجم بي برود وسخريه ويتحدث بي تهكم

نجم: نعم يا حضرت الضابط وياتري ايه تهمتي ولهمه تقي ؟

الضابط من غير سخريه يا استاد نجم حضرتك منهم بي التجارة في الآثار ومحاولة تهرب كنز عقود اثاري بره مصر وشريكك باهر وفريده الا مدام تقي متهمة بقتلها عشان كانت فيه عداوه قويه بينهم

والكل عارف ده بس

يرفع نجم حاجيه بي تعجب مقاطعا اياه ويرد بي سخريه وهو يستند بي جذعه الي سيارته قاتلا

نجم و يا ترى هو ده سند اتهامك لي تقي؟

يتحدث الضابط بي جديه ورسميه

قائلا

الضابط : والله حضرتك انا مش به اتهام انا جه تنفيذ وفيه أمر من النيابه بي كده؟

يخرج بدر إلى نجم وهو لا يرى الشرطة ويقول بس استعجال

بدر : يلا يا نجم كل حاجه جهزه ......

لكنه يصمت حين يري الشرطه ويدهش

بدر: هو فيه ايه يضبط هنا؟ هو مقيش غيرنا في البلد دي ولا ايه؟

يضحك نجم بي سخريه ويقول

نجم اظاهر کده یا پدر بص يا حضرت الضابط مفيش وقت عشان اشرح لك بس اظن استاذ شمس المهدي يقدر يشرح ده لي سيتك وكمان ده فديوا بعید ازای فریده ماتت وكمان من الا قاتلها وده أمر من الانتربول يفيد أن باهر وشريف وغيرهم مطلوبين قانونيا وان انا الا بلغت

عنهم وعن الشبكه وكمان حاجات كتير متعرفها

واخرج نجم هاتفه وقد اتصل بي وزير الداخليه حتى يشرح لي الضابط تفاصيل القضيه وترك معه عالم الاثار الشهير شمس المهدي وانطلق نجم بي سيارته وخلقه رجاله ام بدر ظل في القصر

ظلت ضحي تلحق بي سياره امير وهي تسرع بي شده رغم شعورها بي المها فتقلق عليها انهار وتحاول ان تجعلها توقف السياره وتستريح وهي من يقود

انهار ضحی کده خطر عليكي انتي حامل كل المجهود ده والعصبية مش كويسه عليكي اركني هنا وانا اكمل مكانك

تنظر ضحي اليها بي غضب وضيق وترد عليها بي حده قائله

ضحي لا يا انهار مش هرتاح غير ام ارجع ابوي وانهي المهزله دي كفايه يقي انا مش عاوزه ولادي يتولدوا في المشاكل والكراهيه دي

وتكمل القياده حتي توقفت سياره امیر ورجاله وهبط منها وهو يحمل امجد الفاقد الوعي ويدخل بيه الى مزراعه مهجوره ويلقي بي امجد ارضا ويجلس على الكرسي ينظر اليه بي تشافي وحقد دفين

امیر : اخیرا چه وقت الحساب لازم اعذبك واخليك تتمنى الموت في كل ثانيه لكنه يقاطع صوت ضحي وهي تتحدث بي صرامه وجديه قائله

ضحي لا يا استاد امير امجد عنده بناته الا بتحبه وهتحميه من كراهيتك وحقدك المجنون الظالم

الا دمرت الكل ودمرت عيلتك وابنك وحولته لي مريض بي الانتقام يا خساره یا عالم یا ادیب ليه خليت عصبيتك وشكك يدمرك ويدمر الكل فين ايمانك بلله فين حنانك وانسانيتك يا قدوه بجد يا خساره كان ممكن تعيش حياه كلها حب وسعاده بس لو كنت فكرت شويه ......

في اثناء حديث ضحي كانت هناك معركه محدده بين رجال امیر و انهار مطاريد الجبل لكن في ثواني كانت قد انتهت بي فوز انهار ورجالها بي فضل غاز المخدر التي اختراعته ضحي وهاديه وفي لحظات كان رجال امير مقيدين في السيارات وانهار وهاديه و حوريه كانوا عند ضحي يقفن بي جانبها يستدوها ويدعموها

ينظر امیر بی اعجاب و فخر بي ضحي وقوتها وينهض ويسير نحوها وضحي ثابته كم هي فيبتسم امير بي ود ويضع يده علي بطنها حين يقف امامها ويبتسم بي سعاده حين يشعر بي تحرك الاجينه داخل رحم ضحي فتدمع عيناه حين يتذكر حمل فتون بي شريف وبعدها بارا فيجثو ارضا ويبكي على فراق حبيبته..... ويشعر بي الندم والحسره

امیر: انا السبب في بعدك على يا فتون بجد وحشتني اوي اوي اوي بس انا عملت كده من حبي لكي انا بعشقك بس كان لازم الروي واسمعك مش اشك فيكي والغبي امجد هو السبب بس انا بحبك وبحب عيلتنا من بعدك انا ميت وحشتني ووحشني حضنك بحبك يا فنون بس ليه عملتي كده ليه دفعتي بي حياتك عن الاهوج ده ليه ليه

واثناء حديث امير لي نفسه وندمه تدخل امراه وتقف تسمع كل هذا وتدمع عيناها بي حب و عتاب وشوق وتقف امامه وتتحدث بي عتاب قائله

انا اجوابك عشان يحبك وكنت خايفه عليك من الثأر والطار والسجن فضحیت بی نفسی عشان بحبك حياتي من غيرك متسواش بحبك يا قلبي يا روحي كل الافات كان صعب عليه كنت بموت كل لحظه وانت فيها مش معاي مش في حضني بس كنت يتحرق بي نار الغضب والوجع من شكك فيه ليه ليه يا اميري يا حبيبي

يرفع امير وجهه لي صوت المتحدثه لي يصعق حين يراها فنون حبيبته فيتوقف الزمن هذا ويظل أمير يتأمل حبيبته وكأنها لم تفراقه لحظة وبدون مقدمات ينهض امير ويضمها اليه بي شده خوفا عليها حتى من نفسه وظل يقبل كل انش فيها وهو يبكي وهي ايضا وهم يردداه الحان العشق والهوا

امیر : وحشتنی یا قلب امير وروح امير انا بس دلوقتي قلبي رجعت فيه الحياه بحبك بعشقك ومش هسيبك تاني الحمد لله انك عايشه

ترد عليه فنون بي دموع مشتاق وعتاب محب

فتون انا كنت بتعذب من غيرك ومن غير ولادنا انا بحبك بس قلبي موجوع منك اوي اوي ازاي تعمل فينا كده ازاي تش

لكن قبل أن تكملها يضع امير يده على فمها ويطبع قبله عليه ويبتسم بي ود

امیر خلص الا فات مات احدا ولاد النهاردة وهعوضك واعوض ولادنا على كل الافات بحبك سمحيني بقي

تنكزه فنون بي رقه في صدره وتقبله وهي تشعر بي الخجل

اثناء هذا كان نجم ومن معه قد وصلوا الى المزراعه وقبل أن يدخل يجد هناك من يمنعه كان شريف يلف شريف لي نجم وهو يبتسم بي شر ومكر كبير

شريف ولا وجه يوم الحساب يا ابن عمي وها خد منك ضحي وعيالك

يبتسم نجم بي سخريه ويقرب من شريف ويلكمه بي شده فيرد عليه شريف بي قود وتنسب مشاجره دواميه ونجم يشير لي رجاله وتاج وناي الا يتدخلوا

ام في داخل المزرعه يفيق امجد لي ينزعج من خروج فتون من غير علمه فيصيح فيها بي ضيق وغضب

امجد انتي ازاي تخرجي من المخبئ من غير ما انا اقولك كده عرضتني نفسك لي الخطر وبعدين مين الا خرجك اصلا وجابك هنا وازاي حد عارف انك عايشه اصلا

تدخل مياده وترد علي امجد بي عتاب وغضب

مياده انا الا خرجتها وجبتها هنا يا امجد عندك مانع

ينظر لها الجميع بي عجب الا ضحي تبتسم بي فخر وتنظر الى امها بي نصره ام امجد فيبلغ ريقه بي صعوبه من شدت توتره لكنه يثور على مياده.

امجد وانتي ازاي عارفتي مكانها ازاي اصلا عرفتي آنها عايشه هو انتي بترقيني ......

تعليقات