رواية عنان المدمر الفصل الواحد والثلاثون
أي غلطه عملتها في حياتك ، أي شخص غلط دخلته حياتك .. أي مشاعر غلط حسينها ومكنش ينفع تنحس ... كل ده طبيعي يحصلك في رحلة الحياه ... اغلط وعيط واضعف واقفل على نفسك إعمل اللي تحبه لحد محزنك يهدي وحالة الحداد دي تخلص .. و اخرج ثاني للعالم وانت عندك
درس جدید تفيد بيه غيرك وتفكر بيه نفسك وقت ما تقع ثاني ...
دي دنيا مش جنه عايز تتعلم ..؟! مفيش درس هتحفظه كويس من غير علقه محترمه ... خد
العلقه وكمل
البارت الواحد والثلاثون من
(( الجزء الاول))
عنان بعدم فهم هو اي اللي مستحيل ..
ايهم بصلها وهي بعدت بخوف مستحيل تكوني مرات اي حد غ الوسكت وقال قومي بلا مفيش تدريب انهارده تعوض بکرد.
عنان عايزه تفهم هو بيعاملها كده لي.. لي كل شويه يكون هيقول حاجه ويسكت و ميكملهاش .. بقت تا بهه ، بس بعد اللي هي عملته فيه دا وقلبت عليه مواجع سنين حيث تغير المود دا بعد.
كل دا بكي .
أيهم كان خرج وذهب لغرفته بالاعلى ظنن منه أنها قد رحلت بعدما ذهب .
في الاعلي أيهم دخل الحمام واخذ دش بماء بارد كانت تنسكب عليه الماء وكان احداث الماضي. هي التي تنسكب امام عينه .. ظل ياتب نفسه على الذي فعله وانه ضعيف لهذه الدرجه وفتحقلبه لها والاسوء انه ولاول مره يخرج مشاعره المكتومه امام احد ويبكى امامه . فهو لا يعرف ولا يضمن وجودها في حياته ولكنه اتخذ قرار وسوف ينفذه حتماً ما ... ابتسم على احتوائها له وانها لم تبعده أو تنفر منه خرج وذهب الى غرفه الملابس و كالعادة ارتدي بنطال فقط باللون الأسود - ونزل للاسفل لكي يجلب له الماء ويذهب الى غرفه المكتب يعمل على بعض الاوراق.
بالاسفل كانت عنان قد قامت بتسخين الطعام الذي جاءت به من منزلها وقامت بتحضير بعض العصير الذي احضرته ايضا وخرجت به الي السفرة ولكنها تفاجت من المنظر وكاد ان يسقط كل ما فيدها.
عنان لفت وشها بسرعه وهي بتصرح : ااااي داااا .
ابهم باستغراب: انتي لسه هنا .
عنان يحنق واحراج من منظره ايوه روح البس اي حاجه دا حتى الجو برد .
أيهم بلا مبالاه وخبث لاء انا متعود على كده وبعدين انتي مش بتقولي نفسك تكوني دكتوره
جراحه قلب يعني هتشوفي المنظر دا عادي .
عنان يحنق: معلش ليس على المريض حرج روح بقي البس اي حاجه .. عيب كده.
كسوف اوي يا بت .
أيهم برفع حاجه وهو يطلع على السلم لغرفته لكي يرتدي اي تيشرت وبصوت مسموع وش
عنان : قليل الادب ... سمعت من يقول من خلفها .
مين دا اللي قليل الادب .
عنان بخضه ااااع هو انت لحقت تطلع السلم وتلبس كمان وتنزل تسمعنى بقول اي اي انت عليك عفریت
أيهم بصلها وسكت .
عنان: رجعنا للبرود ثاني.
أيهم: مروح روحتيش لي .. وشاو شاور إلى على الترابيزه .. اي دا.
عنان في في نفسها : دا أنا بنطرد بالادب قليل الزوق . بس والله . مش هروح غير لما اغير مود الحزن
اللي بغبائي عملته دا وبعدين انا تعبانه في المحشي دا لازم يقولي يقولي رأيه.
أيهم بسخر سخريه: سرحتي فين.
عنان بابتسامه سمجه اتفضل كل وقولي رايك.
أيهم بتعجب اكل اي وشاء شاور على الطبق ... دا ..
عنان بحنق: اها را .
ايهم شكرا میکلش الاكل دا قولتلك .
عنان وهي تأخذ الشوكه وتعطيه واحد : معلش تعالى على نفسك ودوقه اذا فضلت سهرانه عليه طول الليل ..
ايخربيت الله الرومانسيه طبق محشي لاء مصريه اصيله ي عنان .. سوري ع الفصلان ). ی
الشوكه على مضض فهو منذ وفاه والدته وهو لم يأكل هذه الاكله .. فهو يعيش أيهم أخد منها ال بمفرده
وتعود على الاكلات السريعه ومعظمها من الخارج .
أيهم اعجب به ولكن يبين هذا وايضا حل عليه الحزن لانه تذكر والدته ..
عنان يمرح : أي رايك ابو حميد بيقولي انفع ست بيت شاطره ..
أيهم : امم تسلم ايدك .. بس انا رأي غير رأيه انك هتكوني ست بيت بس هبك اللي هيتجوزك
هيعاملك زي ما هيعامل بنته.
عنان وهي تريح ظهرها علي الكرسي ودي حاجه حلوه علفكره ... لما يعاملني زي بنته ويهتم بيا
و يفرحني و ميزعلنيش ويفضل يعلمني الصح من الغلط .
ايهم : لاء وجهت نظر بردو .. وهو لا يريد ان يستمر بالكلام معها لكي لا يضعف مره اخري امامها
او يخرج شخصيته المرحه المدفونة منذ سنوات الا في الوقت المناسب فهو قد حسم قراره
في الطريق كان يتحرك اسلام بسيارته وهو يرتسم على وجهه علامات الحزن الواضحه فهو منذ مده ليست بكبيره كان غالق الهاتف الشخصي لديه بعدما اتصل عليه شخصاً ما واخبره ما لم يتوقعه يحدث في هذا الوقت ابدا وهو الان في طريقه اللي المنزل بعدما اخبر رحمه انه أتي من الشركه الان .. فا رحمه لم تذهب الي الشغل اليوم لسبب مرضها وتحت ضغط من اسلام ظلت بالمنزل .
دخل اسلام من باب المنزل وجد رحمه تجلس امام التلفاز وبيدها طبق من الفشار وتضحك. ابتسم اسلام في داخله وتمني ان لا تزول هذه الابتسامه ابدا عنها حتى بعدما تعرف الخبر الذي
وصل له منذ قليل ... ذهب اليها ووضع قبله على رأسها.
اسلام : ملاكي بتتفرج على اي
رحمه بسعاده فیلم ابيض واسود بس جميل اوي وسايت الفشار على الترابيزه واتعدل.
رحمه: ما اتصلتش لي قولت انك جاي وبعدين جيت بدري اوي ... وطفوله .. پس كويس عشان تقعد معايا عشان انا زهقت من الوحده دي مش عايزه ارجع لها تاني اول واخر مره تسبني
لوحدي حتي لو تعبانه هروح يردوا الشغل اقعد معاك ماشي.
اسلام يحب وحزن علي ما مر عليها من وحده قديما بس كده انتي تعملي اللي عيزاه ي ملاكي وعمري ما هسيبك لوحدك ابدا وهفضل طول عمري معاكي ومش هسيبك .. رحمه ابتسمت بحب
له .
اسلام احم انا عايز اقولك على حاجه ... بس عايزك تهدي تمام.
رحمه وقد دخل التوتر الي قلبها قول في أي.
اسلام : احم والدك.. والدك التوفي.
رحمه نظرت له ولم تقوم بفعل أي رد فعل مما جعل الخوف يدخل الي قلبه فهي لم تفعل أي رد فعل لم تحزن ولا حتى فرحت فهو يعلم ما كان يفعله بها وانها عانت كثيراً معه ولكنها لم تفعل
اي رد فعل .
اسلام وهو يهز كتفها ببطء : حبيبتي.
رحمه نظرت له وقالت : ربنا يرحمه ويغفر له ويسامحه علي اللي كان بيعمله فيا انا وماما ..
اسلام بهدوء فهو عرف بحالتها : طب انا هروح دلوقت المستشفى واخلص إجراءات الدفئه
رحمه اراحت ظهرها على الكتبه : تمام.. ونظرت الى التلفاز بهدوء مره اخري.
اسلام لم يعرف ماذا يفعل لها فا كان والدها قاسي لدرجه كبيره ولكنه لم يتوقع منها هذا ابدا وللأدق هو لم يفهم شعورها الان اهي حزينه ام سعيده بهذا الخبر ، قام وقبل رأسها بهدوء وقال: مش هتأخر مخلص واجي.
رحمه اكتفت بتحريك رأسها فقط وهي مازالت تنظر امامها بشرود .
ذهب اسلام من امامها واتجه نحو الباب ومنه الى سيارته وانطلق حيث استلام جدت والدها المتوفي.
عندما خرج اسلام من امامها ظلت تنظر امامها بشرود و كان كل ذكرياتها مع والدها ومعاناتها معه تمر الان امام عينيها وفجاه صرخت وهي تقول
بلاش ضرب خلاص مش هر روح الجامعه تاني خلاص هدور على شغل ثاني أرجوك"، صرخات مدويه مع صوت بكاء مرير وهي تتذكر كل ما كان يفعله بها كل قسوته عليها
رحمه لي كنت بتعمل فيا كدا لي لي كنت بتعذبني احنا عملنالك أي ربنا يرحمك انا والله يحبك بس انت اللي كنت بتتعامل معايا دايما بقسوه وكنت دايما... وتبكي ربنا يغفر لك و يسامحك علي اللي كنت بتعمله فينا وظلت تبكي حتى احمر وجهها وكانت عينيها مثل كوس الدماء . مر الوقت وانتهى اسلام من كل شئ وبعد فتره كان يفتح باب المنزل ولكنه ذهب سريعا تجاه رحمه عندما وجدها مازالت في مكانها منذ الصباح عندما ذهب و وجد جسدها بهتر سريعا . اسلام وهو يتجه نحوها حبيبتي مالك ولكن صدم عندما رأي هيئتها وان عينيها اصبح باللون الاحمر و وارمه من اثر البكاء اسرع باحتضانها وهو يمسد على ظهرها بحنان
رحمه بدموع انا بحبه والله بحبه بس هو اللي مكنش بيحبني وكان دائما يعاملني بالضرب والاهانه .. وتبكي كثير وترجع تقول نفس الكلام واسلام كل ما يفعله أن يزيد من احتضانها بقوه لكي تهدأ ويحرك يده على ظهرها بحنان
رحمه بدموع: ربنا يرحمه ويغفر له هو أذانا كثير انا مسمحاه على اللي كان بيعمله فيا وربنا كمان يسامحه علي التي كان بيعمله في امي.
اسلام رفع وجهها ببطئ وقبل جبهتها بحنان وهو يقول.
اسلام ربنا يرحمه ي حبيبتي هو دلوقت مش عايز غير الدعاء بس وربنا غفور رحيم انا على قد ما مضايق من اللى كان بيعمله معاكى بس دلوقت هو عند ربنا هو اللي هيحاسبه على اللي كان بيعمله بس انتي عشان ملاك زي ما بقولك وقلبك طيب سامحتيه وادعيله دايما ان ربنا كمان بسامحه .
رحمه هزت رأسها فقد ارهقت بشده فهي ظلت فتره طويله تبكي اخفضت رأسها مره اخرى الى حضن اسلام و اراحت رأسها عليه ...
قام اسلام يحملها الى الغرفة بالاعلي ... ذهب ووضعها على الفراش وابتعد اخذ شئ وقام بتغطيتها وبعدها ذهب للحمام وقام بتبديل ملابسه وذهب إليها مره اخرى ونام بجانبها واخذها في حضنها وهو يمسح على شعرها بحنان حتى راح الاثنان في نوم عميق...
استيقظت اميره مبكرا او دعنا نقول انها لم تتم أساساً بعد الذي حدث في ليله امس.... && Flash back
انطلق اياد بالسيارة الى منزل اميره وهو بداخله سعاده كبيره بعدما عرف انها تكتم داخلها مشاعر له ... وظلت اميره طول الوقت صامته لم تتكلم فقط تنظر من شباك العربية ومن حين الاخر تخطف نظره له ظنن منها انه مشغول بالسواقه ولا يراها مما زاد سعادته.
بعد مده ليست بكبيره كان يقوم آباد برن جرس وتفتح لهم والدتها .
امينه بترحيب : اهلا ي حبايبي يلا ادخلوا عشان الغدا غيري ي ميرو وتعالي رصي السفره . اياد لكي ينكش اميره فهي حتى الآن تتعجب من معامله والدتها له فهي امرأه صارمه بعض الشئ وبدأ الشك يدخل قلبها لمعرفة هذا اللغز. اياد أجي اساعدك ي ماما .
امینه بابتسامه: تشكري حبيبي خليك ابقي ساعد اميره في السفره انا مخلصه كل حاجه. آباد ابتسم و نظر لاميره بخبت بعدما ذهبت امينه الى المطبخ
اياد طفلتي خلصي يلا عشان انا علي لحم بطني الصراحه ...
امیره بحنق من تلك الكلمه الذي يظل يناديها بها ذهبت الي الغرفه وابدلت ملابس العمل بملابس امیره اخر نظيفه عنها وخرجت وجدته يجلس وهو يمسك يمسك الهاتف ومركز اوي فيه ... بشك وهي بتكلم نفسها
اميره اي التركيز دا وبشهقه وعقلها الباطل يصور لها اشياء مختلفه .. اكيد بيكلم بنات . اااه اكيد هي دي البت اللي طلع يكلمها وضحك عليا وقالي : قال اي ان اسلام کلمه ..
اميره وهي تتجه نحوه بغضب والله كنت روحت كملت كلام معاها بدل ما انت عير عينك كلها تركيز في التليفون كده .
اياد وهو يحاول منع ضحكته وقلب التليفون امام عينيها لكي تري ما يفعله .. مما . مما جعل الصدمة ترتسم على معالم وجهها من الاحراج ايضا .
امیره بصدمه کاندی گراش
اياد : يعني اعمل اي وانا قاعد لوحدي كده مثلا قولت اطلع العب شويه واهو حضرتك جيتي
فصلتيني دلوقت وانا كنت مركز وخسرت الدور.
اميره وهي علي صدمته قالت با حراج احم ما... ما توقعتش انك تكون بتلعب يعني م... قاطعها
اياد فهي لم تكمل جمله مفيده لسبب احراجها وهو ايضا لا يقدر على كنم ضحكته عليها وعلى
غيرتها الواضحه.
آیاد باااااس يلا عشان نحضر السفره روحي هاتي الاطباق.
امیره بحنق: ماشي وهي تنمت مع نفسها وهي تذهب ...
ولا كأنه بيت اهلك هو عمال تتأمر عليا روحي ومش روحي وديديت بقدمها في آخر كلمه وهي
تقوف...
اوووووف.
اياد بضحك: يلاي طفلتي من غير حركات العيال دي انتي بقيتي كبيره عيب كده.
اميره بحنق التفتت له وهي تشاور باصبعها نوع من التحذير ولكنه مضحك للغايه.
امیره متقوليیشی طفله انا مش طفله ما اشي.
ایاد انفجر في الضحك مما زاد من استفزاز اميره .
امیره رذهبت تجاهه ممکن اعرف حضرتم بتضحك لي.
اياد وهو يرفع يده امام فمه يحاول منع ضحكته خلاص أهو سكنت يلا شوفي يتعملي اي.
اميره اتفضل ي رخامه .
آباد : هاا
اميره وهو بتشتمه بداخلها وتتجه نحو السفر وبعدها الى المطبخ لكي تجلب الاطباق من والدتها
امیره ببراءه اتفضل ي اياد الاكل جاهز يلزم سيادتك خدمه ثانيه.
اياد بضحك: لاء شكرا يلا روحي يا شاطره.
اميره وهي تدبدب بقدمها ولسه هتتكلم قاطعها صوت والدتها وهي تقول.
امینه يلا يا ولاد الاكل هيبرد.
اياد تخطي اميره جاين اهو يا ماما وراح قعد علي الكرسي .
آباد بمرح الريحه كدا مبشره من اوله تسلم ايدك ي ماما.
اميره وهي تتجه نحوهم وهي تبرطم بكاش.
اياد بابتسامه : شكراً.
بره بابتسامه صفرا العفو .. وجلست علي الجهه الآخر بجانب والدتها وفي في منتصف تنال امیره
الطعام.
آباد احد احم مانا كنت عايز اطلب منك طلب.
امینه بابتسامه حتونه قول يا حبيبي
م تتوقع ما يقوله الان. اياد وهو ينظر لاميره بحب وايضا حيث فهي لم تـ
اياد: انا طالب ايد اميره منك .
اميره الامل شرقت شرقت وفضلت تكح وهي وهي تنظر له بصدمه. له
ایاد بابتسامه نامه خبيته اسمالله ي طفلتي وبيناولها مايه.
تتكلم. اميره يره وهي تنظر لوالدتها الذي فقط تضحك عليهم ولا تن
اميره يره هو حضرتك سكتاله .. بيقولي ي طفله وحضرتك عادي كده انا شاكه فيك فيكوا من اول يوم
انتو عرفتوا بعض ونظرت له ...
وتكلمت بغباء من صدمتها وانت حضرتك عايز ايدي تعمل بيها اي .
اياد بيحاول يتمالك ضحكته وساكت : و والدتها هي اللي ردت عليها.
امینه: مالك يا حبيبتي هو هيعوز أي من ايدك .. هو طالب يتجوزك وعشان ترتاحي ايوه هو
طالب كده من يوم ما ما شفته اول مره وانتي لما اتأخرتي في المطبخ يومها اديت دينيه فرصه يتكلم.
&&"Flash back "2
اباد: انا طالب من حضرتك ابد امیرد .. عشان كده انا حيت معاها الباردة وهي قالتلي الك
هتتعصبي لما تعرفي اننا هر جنا .
امینه فعلا رافضه اللي حصل بس في نفس الوقت فرحانه طب لي مجتش قولت . ت كدا قبل ما
تخرجوا مع بعض.
اياد : احم حضرتك انا مش هخطبها ولا معرفها دلوقت ..
امينه بتعجب: امال اي لي بتقولي من الأول عايز تتقدملها.
اياد با حراج هو الصراحه انا لو قولتلها دلوقت هترفض .. انا اصلا كنت عشان اعرف اتكلم معاها .
او انها تقبل تخرج كان يتحدي ... أميره هاديه اوي وكلامها كله يحدود ودا الصراحه شدني ليها انها هاديه اوي وكل تعاملها مع أي حد بالذات اللي متعرفهوش بحدود بس في جواها احم طفله
امينه بحب فهي تعلم ما بداخل ابنتها ولما هي تتعامل هكذا انكلم يا ابني وما تتكسفش انا
عيزاك تقول كل حاجه انت حاسس بيها عشان اقدر اساعدك
اياد بفرحه: بجد.
امینه بجد .
اياد: انا الصراحه يعني محبتش اعمل حاجه من ورا حضرتك احترام ليكي وان كل حاجه تكون
يعلمك فا عايزها تقرب شويه وتتكلم بحيث انها حتى تكون متقبلاني لو اتقدمثلها مترفضش فا عشان كده انا دخلت معاها تحدي ان حضرتك لو مزعقتيش اننا خرجنا انهارده و اتعاملتي معايا
كويس هنخرج وتتعرف بعد الشغل كل كام يوم مثلا .
امينه هو انا مبحبش آنها تخرج بره وكمان مفيش حاجه رسمي قدام الناس بس اذا محترمه كلامك وانك كنت صريح وراجل بجد ومحبتش تعمل اي حاجه من ورا اهلها فا عشان كدا انا
موافقه ومساعدك ... و باحراج ... بس هو هو انت يعني .
آباد بحزن قاطعها انا اهلي كلهم متوفين ما عدا ....
&& "Back "2
اميره : بقي كدا يتستغفلوني يعني .
امینه : لاء يا حبيبتي مش يتستغفلك ولا حاجه بس هسألك سؤال اباد فعلا لو كان وقتها جه اتقدملك كنتي اي هيكون ردك.
امیره : هر فض طبعا .
امینه بخبث: طب ودلوقتي.
اميره: ه!!!او سكنت مش عارفه ترد تقول اي هي جواها مشاعر متلغبطه ومش عارفه تحددها هي بتتضايق لو بس جه في دماغها فكرت انه كلم بنت او لو اتاخر خر تقلق عليه بس مش عارفه هي يتحبه ولا لاء.. هما دايما يتخانقوا ودايما اياد ينكشها ويقولها ي طفلتي ولاول مره تأخذ
بالها من ياء الملكية وتسأل نفسها هل لها الحق ان تضايق من هذه الكلمه أم لا.
اخرجها من شرودها صوت والدتها وهي تقول
امینه انا مش ها خد رد منك دلوقت هسيبك تفكري واسيبكوا مع بعض شويه عن اذنكم .
بعدما ذهبت امينه ظل الصمت هو سيد المكان
قطع هذا السكوت اياد.
اياد بتوتر من رد فعلها فهي ظنت به السوء منذ قليل وقالت انه كان يستغفلها هو و والدتها.. ایاد امیره ان... انا عملت كدا عشان كنت خايف انك ترفضي انتي وقتها كنتي القاطعته امیره
اميره انا موافقه وسابته وقامت دخلت غرفتها .
اياد وهو لا يستوعب ما تفوهت به منذ ثواني وتركته وذهبت دون سابق انذار .
آباد بابتسامه قام وكانت في هذا الوقت تخرج والدت اميره من الغرفه فهي قد سمعت صوت
باب الغرفه.
امینه بترقب اي اللي حصل.
اياد وهي ينظر بدها وفجاه طبع قبله على يدها وافقت و ماما شكرا انك ساعدتيني .
امینه بفرحه وتكلمت بحب ربنا يفرحكوا ويسعد قلبكوا يا ابني يهديكوا لبعض ويجمعكوا في الحلال.
اياد : ايوا انا مش عايز حاجه غير دعواتك دي .
امينه عين يا ابني هو انا ورايا حاجه اعملها غير ادعلكوا رلنا يهدي سركوا ويجمعك باللي غايب من سنين .
اياد وهو يا أمن ورائها بحرقه امييين.. طب انا ماشي دلوقت يا ماما عايزه حاجه
امينه: تشكر يا حبيبي.
اياد وهو يتجه نحو باب المنزل: عن اذنك ونزل وهو الفرحه تملئ قلبه و تغمره بالسعاده.
قياتري هل السعاده هذه سوف تدوم ام سوف يكون القدر رأي آخر.
&& Back
فاقت اميره من سرحانها على صوت خبط على باب الغرفه.
اميره قامت من على السرير فتحت الباب وجدتها امينه والدتها ودون سابق انذار كانت امیره داخل احضان والدتها تفاجأت امينه من حركتها ولكنه اخذت تمسد على ظهرها بحنان فهي تعلم
ما داخل ابنتها.
by FatmaFbrahimHamed
امینه بحنان اياد بيحبك يا اميره متخلیهوش يضيع من ابدك .. وبشفقه علي حال ابنتها .. خلاص سيف بيحب واحده تانيه وكلمني عشان ارزح اخطبهاله لو لسه ليه مكان في قلبك يا بنتي شليه.
ابتعد اميره عن والدتها بسعاده غير متوقعه مما زاد دهشت امینه.
امیره بجد قالك هيخطبها .
امینه بدهشه ابوه انتي تعرفيها ولا اي.
امیره ها اسم ایوه اعرف دي صحبتي واطمني يا ماما انا مش بحب سيف انا اللي كنت فاهمه غلط وكنت عايشه في الوهم سيف اخويا مش اكثر ومتعرفيش انا فرحانه قد ايه انه هيخطبها.
امينه : ربنا يفرح قلبك كمان وكمان وسكتت لبرهه وقالت.
امینه: انتي بتحبي سيف.
امیره : ها وحبت تنوه عن الموضوع .. انا وافقت وفي نفس الوقت موافقتش ...
عقدت امينه بين حواجبها وقالت بتعجب إزاي.
امیره: هو تقريبا يعرف عني حاجات كتير بس... بس انا معرفش عنه اي حاجه .
امینه ابتسمت براحه في الوقت المناسب هتعرفي كل حاجه يا حببتي .
اميره: ماما انتي تعرفي حاجه عنه ومخيابها.
امينه : ابدا هو قالي ان أهله متوفين وبردوا قالي في الوقت المناسب بس انا قلبي مرتاحه له وخلينا نستنا الوقت المناسب وانشاء الله يكون قريب ... ويلا البسي على ما احضر القطار عشان شغلك وطبعت قبله على وجنتها وذهبت تجاه المطبخ.
بعد مده كانت اميره تودع والدتها وتنزل للاسفل وكانت تنظر لهاتفها لم تأخذ بالها من الواقف
امام المنزل .
اقترب اياد منها على غفله وقال.
ایات کل با تأخیر .
امیره بصراخ |||||||||||||||| كنم اياد فمها.
اياد: يخرب عقلك الناس تقول أي بخطفك صدق اللي سماكي طفله بجد.
امیره وهي ترفع حاجبها اللي هو انت صح .
اياد: اها.. وهو ينظر الساعه يده ... اي التأخير دا واقف بقالي نص ساعه مستني.
اميره بتعجب واي اللي موقفك اصلا... او حتى لي مطلعتش.. وهي تتصنع الدهشه.. اوع اوع
تكون مكسوف .
اياد بضحك مما زاد غيظها لاء حد يتكسف من بيت خطيبته ومراته مستقبلا بردوا.
امیره با حراج وهي تمشي من امامه: انت رحم على فكره.
ایاد ذهب خلفها وهو يضحك شكرا ي زوق.
وفتح لها باب العربيه واتجه ركب هو الآخر وانطلق الى الشركة حيث العمل.
استيقظت تاره من النوم على صوت هاتفها .
تاره بانزعاج اوووف مين المزعج اللي مفصل رن من بدري دا.. مسكت التليفون ومجرد ما
شافت هوية المتصل زفرت مره اخر وفصلت الصوت.. قامت تاره من على السرير واتجهت الى
الحمام وهي تشتمه في سرها على قله راحتها هذه.
غسلت وشها وخرجت وجدته مازال يتصل عليه اخذت التليفون وفتحت البلكونه وفتح الخط
ولكنها صدمت مما رأت ولسه هتصوت وجدته يكنم فمها ويدخل إلى الغرفه .
تاره وهي تبرق له وتحاول ابعاد يده عنها.
ابعد سيف يده بعدما قامت بعضه.
سيف بحنق: يا عضاضه ... مبترديش علي الزفت التليفون لي من امبارح برن عليكي .
تاره ببرود: نعم .. يترن لي اصلا .. واي اللي جابك
سيف: لاء دي القطه طلع ليها ظوافر وبقت بتخريش.
وتدخل الاوضه تحب اصوت والم عليك الناس كلها.
تاره : شفت بقي.. افندم جيت هنا لي و ازاي تعمل اللي عملته دا و تنط من البلكونه وتكتم بقي
سيف ببرود و حبث اتجه نحو سريرها وجلس عليه وهو يحط قدم فوق اخري
سيف ياريت والله تصوتي وبصوت عالي بقي.
تاره لسه هنصوت قاطعه باقي كلامه .
سيف اهو تقدم معاد كتب الكتاب و تخليه بدري والله هتكوني عملتي فيا خدمه عشان
الصراحة قالها بمرح وهو يرقص حواجبه
انا عايز امور "اجوز".
فتحت تاره فمها من الصدمة.
قام سيف من مكانه وذهب نحوها واقترب من اذنها من سبب قشعريره في جسدها من قريه هذا
سيف: جهزي نفسك يا يا عروسه عشان خطوبتك انهارده و كتب كتابك بغمزه قريب
اووي، وسابها على صدمتها واتجه نحو البلكونه مره اخري وخرج مثلما دخل.
ظلت تاره على صدمتها مده ليست بقليله حتى فاقت على صوت هاتفها عندما صدح صوته في
المكان ذهبت تجاهه بلا وعي فكرته سيف ولكن وجدتها ! إسراء.
تاره فتحت بس فضلت ساكته.. جاء صوت الآخر من الجهة الثانية.
اسراء: صباح التأخير مش هتيجي ولا اي.
تاره ها لا اه.
اسراء بلغبطه يعني جايه ولا مش جايه.
تاره : جايه جايه .. باي
اسراء تمام... متتأخريش بدل ما انا قاعده لوحدي كده.
تاره : هي اميره و اياد مجوش ولا اي
اسراء: لاء مجووو قاطت كلامها عندما رأتهم يدخلون المكتب عليها.
اميره: صباح الخير.
اسراء لسه جاین ... تمام بای .
امیره تی را بتکلمی مین.. فين تاره
اسراء: ما انا كنت يكلمها عشان اتأخرت هي كمان.
امیره امم ... يلا تخلص الشغل بقى بدل ما يتراكم علينا كفايا امبارح
اسراء بضحك عندما تذكرت دا كان يوم ... يجد احلي يوم في حياتي.
حلو فعلا وحبت تتوه عنان دمها خفيف اوي.
اميره هي الآخر تذكرت ما حدث و وجدت اياد ينظر لها بصت قدامها بإحراج وقالت: كان يوم
يشجعها بس عشان خجوله اوي.
اسراء بتوهان ولا ساره احم قصدي رحمه تحسبها هاديه كده بس دمها خفيف اوى عايزه اللي
طبعا كلا منهما لم تقصد تجميعه امس بالشركه فا كل منهم تقصد على ما حدث لها بعد ما خرجوا من باب الشركه ، فا يعتبر امس كان اليوم الافضل عند البعض ولكن البعض الآخر كان الاسوء.
بعد فتره كانت تاره تدخل بالسياره الى مكان ركن السيارات.. ولكنها وجدت سياره في المكان الذي تركن فيه ... خرجت تاره من سيارتها بغضب وهي تضرب على السياره الاخر ووجدت عليها
ورقه.
تاره وهي تمسك الورقه وتقرأها
ابقي تعالي يدري ي قطتي .
لي ما بتقولي ابو ركنه ها
تاره وهي تدبدب بقدمها علي الارض بغضي وهي تتوعد له.
واخذت عربياتها و ركبتها في مكان آخر بعيد ولم تتوقف عن شتم سيف حتى تلقت رساله على هاتفها .
كفايا شتايم كل دي ذنوب مكنتش ركته يعني يا قطني.
زاد غضبها ونزلت دخلت الشركة بكل غضب .
اميره و اسراء عندما رأوها تدخل المكتب بكل غضب وتهبد حاجاتها على المكتب بغضب وظلت
لشتم شخص مجهول وتكلم نفسها : يا ستير يا رب .
تاره بصت لاميره بشر وكأنها بتبص لسيف .
امیره بخوف اي يا بت بتبصيلي لي دا انا حتى جالي اخبار حلوه عنك انهارده .
تاره وهي تتجه نحوها وتتضيق عليها: اخبار اي.
اميره انتي بتقربي مني لي وبعدين مينفعش اقولك انا انتي هتعرفي لوحدك بليل.
تاره وهي تخيط المكتب امامها مما زاد خوف اميره وضحك اسراء واياد عليها.
اميره ي مامااا .. هو انتو بتتفرجوا عليا ما تبعدوها عني دي هتاكلني.
تاره قولی یا امیره ای الاخبار اللي عندك عشان مطلعش خبرك انا دلوقت .
اياد قام وقف : مينفعش كدا يا بشمهندسه بعد اذنك ابعدي عن خطيبتي .
نظرت له تاره بشر : ااا اسكت انتنت.
اياد قعد ثاني مكانه وهو يتصنع الخوف اسفين يا ابو صلاح .. وبص الاميره ... ربنا معاكي حاولت والله .
رجعت بصت لاميره ثاني : ها أي اللي عندك قولي.
انفجرت اسراء في الضحك لفت تاره وشها ليها يغضب مما جعلها تبتلع ريقها وسكنت .
امیره كل خير والله س... سيف جاي يتقدملك انهارده... فكي بقي كده و فرفشي طنت اميره ان
هذا الخبر سوف يهدأ من روعها ، ولكن حدث العكس.
تاره زاد غضبها أكثر : فووووولي لابن عمك يبعد عني عشان مزعلوش تماام.
امیره بره : تمام... انا اللى قولت هتفرحى شكله عمل حاجه .
تاره افرح اي بقي دا خبر يفرح دا .. و دا دا عمل حاجات مش حاج حاجه ورجعت قعدت علي . مكتبها وهي تبرطم ..
ما اشي يا ابو ركنه ما اشي صبرك عليا بس.
اسراء و وهي تكتك ضحكتها ابو ركته سكنت لما نظرت لها تاره بطرف عليها.
في منزل احمد السيد.....
كان المنزل بأكمله فارغ خرجت حنان من الغرفه و يرتسم الحزن على وجهها فا اليوم يوم مميز جدا في حياتها بينها هي وقرة عينيه نيها الذي يعاقبها عقاب قاسي جدا عليها فهو منذ اكثر من شهر وهو لا يتكلم معها الا عندما يلزم الام الامر وكلام قليل وينام بعيدا عنها ولا كأنها موجوده جوده في الحياه معهم فهي تعلمت من غلطها فيكفي هذا بدأت في البكاء وفجأه وجدت من يحتضنها . من الخلف
ويمسح دموعها.
دلوقت دا انهارده ذكري جوازنا وانا وعدتك اليوم با بالذات . عايزك تكوني احمد بتعيطي لي
سعیده وبس متفکريش في حاجه ثانيه.
حنان لفت له وحـ وحضنته وبدأت في البكاء: جالك قلب تبعد عني ومتكلمنيش كل دا.
احمد وهو حزين اكثر منها عملت كده لمصلحتك عشان تعرفي ان دي بنتك مش كل حد قريب
منك يكون بيخونك . متخليش اللي حصل زمان يأثر عليكي لحد دلوقت انا عملت : كده عشان بحبك وعايزك مهما تكوني كبيره هتفضلي بنتي اللي لما تغلط لازم اعاقبها عشا عشان تتعلم من
غلطها ومتعملش كدا تاني ...
حنان انا اسفه مش هعمل كدا ثاني بس بلاش تعاملني المعامله دي ثاني.
احمد قبل جبهتها وانا كمان اسف والله انا زعلان اكثر منك متعرفيش كنت بنام ازاي وانا بعيد
عنك ويمرح لكي يغير هذا الجو الحزين .
دا انا نايم بين اثنين ولاد كلب واحد حبيب وعمال يتكلم لحد الفجر في التليفون مش . ش عارف جایب رصيد منين ولا وقت ينام فيه منين وجايبلي صداع ... ولا الثاني اللي بيلعب مصارع ارعه وهو
نايم و کسرلی جسمي ... ملقتش يوم راحه بعيد عنك يا حنتي.
وباس ايدها ... وطلع هديه ادها لها.
حنان يحب : مهما كبرت حنيتك زي ماهي و بتزيد كمان وعمرك ما نسيت ابدا حاجه بتفرحني او ذكري بينا .
هنا اتفتح باب الغرفة المقابله .
اسر وهو ماسك تورته في ايده ما خلاص بقي يا جدعان جبتولي جفاف هاطفي وبعدين التورته هتسيح بقول نقطع وناكل الأول وبعدين ابقوا اتصالحوا بعدين عشان ورايا رایا درس
الساعة سنه الصبح وعايز انام .
احمد : من يقولك ابن كا .... وبعدين درس أي يلا اللي سته . ته الصبح دا انت مش في اجازه. اسر : درس اونلاين يا حج يعني يرضيك بنتك يكون معاها لغات قد كده الله واكبر و ا انا اكون
بتكلم انجليزي بالعافيه لازم اكون بتكلم بردوا لغات زيها.
اسر مشرفك.
عنان خرجت في الآخر وهي ينتصنع الفجر بنفسها : لاء جدع ياض قدو قدو يعني.
حسام : يلا بقي عقبالي انا كمان ما احتفل بجوازي
حنان شوف الواد متصريع علي الجواز ازاي .
اسر راح جهت احمد والده وهز القميص اللي لابسه وهو يقول..
اسر ابا ابا انا عايز ادوز
احمد ضربه على قفاه أمشي يلا من قدامي قال اجوز قال.
اسر وهو يفرك مكان الضربه يعني هي جات عليا ولاد اه وانا لاء دي تفرقه عنصريه وانا لا اقبل بها.
حنان : حد يناولني الشيشب هو اللي هيجيب مع الواد دا من الآخر.
انفجر جميع الاسره في الضحك وظل جوا اسرى لطيف ملئ بالسعادة ودعاء احمد وحنان بأن
تظل هذه الابتسامه مرتسمه دائما علي وجوههم هم واولادهم.
في المساء في منزل تميم العشري كان يجلس سيف وبجانبه امينه واميره وعلى الجهه الاخرى ماجده و امنيه و تميم وايات وكانت تاره في الغرفه تشيط غضبا مما يفعله هذا المجنون.. وتأخذ
الغرفه ذهاباً وإيابا وهي تفكر كيف تخرج وتفشكل كل مخططاته .
ایات قامت تجلس بجانب اميره وهي تضحك
آیات ههه والله وبقينا نسايب كمان يعني لسه عرفين بعض من يومين وبقينا نسايب اهو البت
عنان دي فيها سر ايلاهي زي ماكون كانت عارفه فا قالت اعرفكوا انا الاول.
اميره وهي تبتلع ريقها: ربنا يستر بس من تاره لحسن شكلها مفيهاش نسایب خالص
ايات اي دالي .. اي التفاول دا .
امیره : هتعرفى دلوقت من تاره فجأه وجدوا تاره تدخل عليهم الغرفه وتقطع كلامهم .
نظرت لها امينه وقالت
امینه: بسم الله ماشاء الله عليكي زي القمر يا حبيبتي.
تاره بابتسامه رقيقه شكراً يا طنط.
وابتسمت السيف بكسوف مما جعل فم اميره يكاد يلمس الأرض من الصدمة.
ايات هو دا اللي مش باين في نسايب دا البنت وشها منور مشاء الله.
امیره بصدمه هو اكيد حاجه من اثنين يا البت دي مجنونه يا البت دي مجنونه يا انما سيف
هددها بحاجه.
ايات : هو الاكيد انك انتي اللي فيكي حاجه انهارده یا امیره البت طبيعيه خالص اهي وانتي
اللي عماله تقولي كلام مش طبيعي.. حتي بصي.
امینه کاره: انا جايه اطلب ايدك لابني سيف وقولت كده لخالتك وعايزه اعرف رأيك اي ي
حبيبتي.
تاره بکسوف : الرأي التميم هو اخويا الكبير وعارف مصلحتي عن اذنكم وقامت دخلت الي غرفتها.
تميم ضحك هي باينه خالص يا جماعه علي خيرت الله.. وسيف صاحبي وانا اضمنه واطمن عليها معاه وطبعا الشرف بنسبه وان اديه بنتي مش بس اختي.. واتعرفت بمعرفتكوا كان يوجه جملته الاخيره لاميره و والدتها .
سيف الشرف لينا وانا جاهز من كل حاجه ونازل اجازه شهر القاهرة وراجع ثاني اسكندريه
ياريت لو تعمل الفرح علي آخر الشهر دا.
ماجده : بس مش بسرعه مش تا خدا وقت تتعرفوا علي بعض حتي.
شرقت امیره و کتم سيف ضحكته.
سيف: احم انا اعرفها من فتره كنت بشوفها في الشركة اللي بتشتغل فيها واه طبعا هي متنقل
معايا اسكندريه ... لو عايزه تشتغل تنقل في الشركة عندي .
امیره کدا هتسبنا لوحدنا.
ابتسم تميم ولكن ابتسامته كان ليها معني محدش فهمه.
انتهت الاتفاقات وبعد فتره استئذنت اسره سيف ورحلت
سيف أوقف السيارة امام منزل امیره و والدتها .
امینه: يلا يا سيف يابني مينفعش تكون هنا وتقعد في اوتيل او مكان لوحدك
سيف معلش يا امي انا كدا هكون مرتاح اكثر وعشان انت كمان تاخدوا راحتكوا وبعدين دا كلها
اسبوعين .. يلا تصبحي على خير.
امينه وهي تنزل من العربيه علي راحتك يا بني .. وانت من أهل الخير يا حبيبي.
اميره انا طالعه وراكي اهو با ماما اسبقيني انتي
امینه ماشي يا حبيبتي ما تتأخريش.
الصبحاميره التقدت السيف: انا عايز اعرف اي اللي حصل البت الصبح في ا الشركة كانت بتخانة دائق دبان وشها وتقولي خلي ابن عمك يبعد عني ودلوقت مكسوفه والسكوت علامة . الرضا وانا )
كانت هناكلني .
سيف ضحك على توهانها: هههههههههههه.
امیره بحنق: انت بتضحك لي دلوقت وضيقت عليها فجأه... لتكونش ماسك عليها ذله . مثلا
ومدتها بيها عشان كده وافقت ما انت مشفتهاش الصبح.
سيف تصبحي على خير يا ميرو و خفی افلام و روایات شويه انا ولا جيت جنبها دا بعد اللي اثني قولتيه دا انا اللي اخاف كدا هي يتخطط لحاجه ربنا يستر منها.
امیره تفتكر .. يلا ربنا يكون في عونك هي اصلا عندها السلوك ضاربه لوحدها... نزلت من العربية. سيف بهزار دا انتي بطمنيني من الجواز اوي.
امیره وهي تغلق باب السياره : ههههه خلاص لیست في الجوازه يا معلم مش انت اللي متسرع اوي والفرح اخر الشهر .. يلا تصبح علي خير.
سيف وهو يحرك السياره وانتي من اهله.. وصحيح مبروك يا عروسه.. ضحك وحرك السياره. امیره اکید امينه اللي مبيتبقش في بقها قوله قالتله .. بقي هي دي امينه مرات سي السيد.
مر اليوم علي سلام وحل الليل علي الجميع وكل محبوب يأخذ محبوبته في حضنه ولكن با
اختلاف الأجواء فا هناك من يأخذها في حضنه وينام بعمق وسلام و محبه دائمه بينهم وهنا من يأخذها لكي يخفف عنها حزتها وهما .. ومنهم المشتاق لهذا اليوم الذي ينام بالقرب من محبوبته و يتمني في ان يأتي هذا اليوم سريعاً.
فات اسبوع وتبقي اسبوع واحد على يوم الدمار وكانت التدريبات كثيره وعلى الاعصاب و تعلمت عنان كيفيت ضرب النار ، وهناك أيضاً احداث مهمه في هذا الاسبوع وخاصتاً هذا اليوم فهو خطوبه امیره وایاد.
في منزل اميره كانت الترتيبات وهناك اشخاص في المنزل لتزينه وهناك ميكب ارتست بعثها سيف لها لكي تساعدها تحت رفضها وهي تقول له انها عائليه وحفله ضيقه لم يحضر بها الكثير فالعائلتين متوفين لا يوجد غير والدت اميره ولا احد من أهل اياد سوف يحضر ولا أي شخص فقط اصدقاء اميره و أزواجهم.
اميره انتهت وكانت مثل الاميره حقا برفتها كانت ترتدي فستان من اللون الازرق السماوي وعليه ميكب خفیف زادها جمالا مع عينيها البنيه فا لم تضع عدسات ملونه وشعرها الحرير .
على الهاتف.
تميم: يابني ماتيجي تفك شوفيه عن نفسك كلنا هنكون هناك دي بنت عم سيف بردوا واهو كلنا هنكون متجمعين وتتعرف على خطيبها .
أيهم ببرود قولت لاء مش عايز اروح اقفل بقى.
تميم بخبث تمام براحتك دا حتى عنان كانت هتكون هناك اعرف اهزر معاها بقي و متقفليش زي الشوكه في الزور.
ايهم بقي كده تستغل غيابي يعني طب انا جاي اما اشوف هتعمل اي . تمیم برخامه: لا والنبي متجيش .
أيهم بعصبيه وحيات امك اما اشوفك هخليك تحول من غير عمليات.
تميم يحرقك مراتي جنبي .. وهو ينظر لايات التي تضحك بشده .
تمیم: عجبتك اوي دي محلياكي تضحكي كده .... رجع تاني اتكلم مع أيهم .. عجبك كده انا . انا غلطان ان يحاول استفرك عشان توافق وتيجي .
أيهم بسعادة الجهه الآخر احسن من اعمالك .. وقفل السكه.
تميم رمي رمي التليفون ون على الكتيه وقام اتجاه ايات التي عندما رأته ظلت تضحك وتجري في الغرفه وهو يجري خلفها.
تميم بحنق: افهم اي اللي مضم مضحكك اوي كده ... وربنا لموريكي بس امسكك بس.
ايات : هههههههههههه هههههه .. تعالى يا حبيبتي تعالي لو عرفتي تمسديني.
تميم وهو ينتفت يمير ايات : لاء انتي تي يا حلوه يمين وشمال : اكيد مش بتكلمني انا كده اكيد حد تاني انا . انا مش شايفه
تميم سرع من من جريه لاء كدا انتي زودتيها ولازم تتعاقبي.
آياته آیا تمازالت تضم نضحك ولكن على من فهو الفهد في الأول والآخر في لحظه كانت آيات . تميم: يقي انا حلوه ... اممم اما وريتك ... بین بد تمیم .
ایات و وهي مازالت تضحك ههههه خلاص ص خلاص مسکت .
تمیم بخبت بعد ای یا ... يا حلوه لازم تتعاقبي.
ايات بشهقه هه اعقل كده يا حبيبي عشان متتأخرش وبلاش قلت ادب اللي انا شماها دي . تميم وهي مازال يحملها واتجه بها الي الحمام.
تميم هي قلت الادب بتتشم انا مفكرها بتتحس بس واغلق الباب بقدمه .....
في الليل في منزل رحمه واسلام.
اسلام: خلصتي يا حبيبتي
رحمه وهي تخرج من غرفه الملابس وترتدي فستان باللون الاسود و به خطوط فضيه لامعه.
رحمه وهي مازالت حاله الحزن مأثره عليها ولولا زن آيات وأميره وعنان عليها لم تكن تذهب الي ای مکان ابوه
اسلام اتجهه اليها وطبع قبله على جبهتها : زي القمر يا ملاكي لو عليا مش عايزك تخرجي باللي لیساه دا عايز اخبيكي من عيون الناس كلها ورفع يدها وطبع قبله علي كلا اليدين . رحمه ابتسمت له بحنان : ربنا يخليك ليا ويديمك في حياتي عاطول.
اسلام بمزاح: انا بقول بعد الدعوتين الحلوين دول تتصل بيه تعتذر وتخلينا هنا . رحمه وشها بقي احمر قاتم من الاحراج ورقته و خرجت بره الغرفه .
رحمه وضع كده قليل الادب .. انا هستناك تحت لحد ما تخلص.
اسلام: ماشي يا قمر كلها كام ساعه بس وبعدين وريني هتهربي ازاي .
في منزل اميره كانت عنان اول من اتي وظلت تساعد اميره في عدت اشياء مما زاد من محبتها و غلاوتها في قلب اميره فا قد اي هي جدعه .
وبعدها كان هناك سيف وبعدها آيات وتميم وتاره التي انت على مضض ولكن يجب ان تأتي
عشان امیره .
وبعدهم كان أبيهم اتفق مع اسلام ان يذهب في نفس التوقيت لكي لا يدخل بمفرده فهو لا يعرف
اي شخص فقط جاء من اجل استفزاز تميم له وعنان
وبعدها جاء العريس دخل اياد وقبل يد امينه .
اياد اديك يا ماما
امينه وهي تضربه اذيك يا ماما بردوا وعينك بدور عليها .
اياد اخر منك دايما قفسانی کده ههه
امینه بضحك هي متطلع اهي تعال اما اعرفك عليهم.
اتجهت به نحوهم وتولى سيف هذه المهمه.
وكان كل ما يسلم عليه من الرجال يأخذه بالحضن ويبارك له.
سیف را تميم العشري ظابط مخابرات ملقبينه بالفهد ونسيبي زفرت تاره هنا.
تميم قام خده بالحضن وباركله مبروك يا عريس واتشرف بمعرفتك.
الشرق ليا.
آباد بفرحه فهو لم يكن يعرف شخص من قبل او بالأصح ليس لديه اصدقاء او حتى معارف
سيف : ودا اسلام الاسيوطي اكيد عارفه.
آباد : اه اكيد اذيك يا بشمهندس.
سيف ودا أيهم ممكن تكون سمعت عنه دا المدمر في المخابرات .
اسلام الله يسلمك يا عريس ربنا يتمملك على خير وخده بالحضن هو الآخر.
ایات اه طبعا سمعت انه شاطر اوي ومحدش بيقدر عليه ، جاء صوت عنان من الخلف وهي تقول
يمرح
عنان انا اقدر عيب عليك.. هههه.
تميم : كابتن اندر تيكر
نظر له أيهم بتوعد مما اخرس تميم واضحك آيات.
قام أيهم وحضنه هو الآخر بمحبه و باركله.
أيهم: الف مبروك يا عريس وربنا يباركلك فيها ويتمم الجواز على خير واتشرف رفت بمعرفتك .
ایاد بسعاده الشرق ليا .. الصراحه عمري ما توقعت ان اتعرف على حد زيكوا يكوا ابدا .
تميم بمرح انت معانا احلم وعيش ...
سيف بضحك : تميم الفهد اه بس في الشغل بره الشغل هو اللي مسؤل عن الهزار بتاع
الشله .. دمه خفيف اوي
تميم وهو يتصنع التكبر حب الناس دا اهم حاجه .
ايات بضحك وهي تتذكر: ههههه فكرتني به عنان
بتقول نفس الجمله.
أيهم نظر لهم و اعنان على هزارها الدائم بحنق .
اياد ذهب لكي يأتي با اميره وبعدها صدح صوت الزغاريد في المكان وخروج اياد واميره.
بعد مده كان سيف يسحب يد تاره ويقف في البلكونه
سيف بمناكشه عقبالك يا عروستي اما اشوفك في الكوشه بالابيض.
تاره بغضب : دا انا هوريك النجوم في عز الضهر انقل عليا بس مش انت عايز تتجوز .. اتجوز
بقي.
سيف يبرود هتشوف يا !!!
وفجاه
