رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون
في الحديقة الاماميه .
توقف أيهم بسيارته ليترجل منها ويتحرك صوب الداخل بخطوات سريعه وقد كان يبتسم باتساع لمني نفسه برايت زوجته أخيرا ، وخلفه مازن الذي توقف يجيب على هاتفه التسع عيونه بصدمه بمجرد أن استمع لحديث الطرف الآخر ، أسرع ينادي أيهم بتوتر :
عمي أيهم .
توقف أبهم عن التقدم يستدير لمازن يحرك رأسه بتساؤل ليقول مازن بخوف من ردة فعل أيهم من القادم :
احمد ..... أحمد والمحامي جودت سلیمان ماتوا مسممين .
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
