رواية عنان المدمر الفصل الثالث والثلاثون
هتعدي عليك فترة في حياتك هنبدأ فيها تكتشف كل حاجه عن حقيقتها ، كل الحاجات المزيفة هتباتلك ، كل المشاعر اللي كان مبالغ فيها فتبدأ تحس أنها تقيلة عليك ، كل الاقنعه هتقع ، كل صحاب المصلحه واللغه الكتابه هيبتبخروا من حواليك كل الل كنت فاكرهم سند فيختلولك .
وكان الكون كله الأمر عليك فجاه، فتخرج من المرحلة دي خسران كثير بس کستان نفسك .
كسبان حد جديد بشخصية جديدة حد ناضج ، عاقل، تقبل قرارائه كلها محسوبه و سهل يقرب
البارت الثالث والثلاثون...
من حد ولا حد يقرب منه ، وهو ذا قمة النضج .
روايه عنان المدمر .
بقلم فاطمه ابراهيم.
استيقظت عنان بتدمر على صوت رئين هاتفها الذي صدح أكثر من مره.
عنان وهي تنظر في شاشة الهاتف وكان قد انتهت المكالمة قبل أن تعرف من المتصل.
عنان بأرق مين البارد اللي بيون الساعة اربعه الفحر دا.... صبح زئين هاتفها مجددا وحلت
الصدمة عندما رأت هوية المتصل.
عنان لاء بارد فعلا بيرن لي دلوقت وبدأ الخوف يدخل قلبها من أن يكون قد حدث شئ
المصطفي أو جد شئ فلم يعد ايام او وقت علي اليوم الذي انقلبت به الموازين . ردت بقلق بعدما احتلت هذه الفكره علي عقلها.
عنان يصوت يغلب عليه النعاس فهي لم تأخذ راحتها بالنوم وايضا به رجفه القلق. عنان : ألو
أيهم بدون نقاش بكره تيجي في نفس الميعاد بتاع كل يوم وحذاري تتأخري أو تطنشي واغلق
الهاتف دون سابق انذار مما جعل فمها يكاد يصل إلى الارض.
عنان وهي غير مستوعبه ما حدث وأنه لم يدع لها فرصه للكلام أو التعقيب على كلامه واغلق الخط.
عنان: انا أكيد يحلم.
رمت بجسدها مجددا على السرير وهي تكلم مع نفسها .
عنان طب اروح ولا لا... طب هو عايز اي يخليه يرن الساعه اربعه الفجر.. اكيد مش موضوع
الجواز اكيد عايزني في حاجه اهم.
وبدون ادراك لكلامها فقد غلب عليها النعاس ولا تستطيع التفكير جيدا قالت.
عنان : ولا يكون الهيل و بيرن عليا عشان الموضوع دا .. دا انا الحجز جمب مصطفي بكره
فيه.. وعندما تذكرت ما حدث له عندما قالت اسمه.
عنان يحزن وشفقه انا غبيه أي اللي خلاني اعمل فيه حاجه زي كده و اكسر قلبه اكثر ما هو مكسور هو ملوش ذنب هو ضحیه آب فاسد کل همه نفسه وبس. وظلت حرب داخله بين انه
الخطاء وانه ضحيه ويجب معاقبة والده بمكانه.
عنان بس هو يردوا عمل حاجات كتير غلط.
بس هو ملوش ذنب كان نفسه يحس بحب ابوه فكان بيسمع كلامه
.. بس هو مكنش صغير وقتها وله عقل يفكر بيه ويعرف الصح من الغلط
.. بس هو كان وحيد والوحده صعبه وقاسيه كان كل همه ان ابوه يرجعه ويقعد معاه.
فجاد صرخت عنان و ضربت رأسها من تلك الافكار الذي تضرب بها ... وهي تصرخ به
عنان بسسسس خلاص اللي حصل حصل وكل واحد حسابه عند ربنا .. سمعت صوت اذان الفجر يصدح فركت بعينيها وقامت دخلت الى الحمام اتوضت و خرجت ليست الاسدال و فرشت سجادة الصلاة وظلت تسجد لله بأن يريح قلبها ولا يحملها ذنبه فهي لم تكن تعلم كل ما عاناه
حتى انتهت ولكن من كثره ارهاقها نامت مكانها .
اشرقت الشمس تعلن عن صباح يوم جديد ونهايه يوم بكل ما مره به من احداث مبهجه واحداث
سعدت ان هذا اليوم قد انتهي
استيقظت عنان علي اهتزاز خفيف بكتفها .. فتحت عينيها بذعر من أن تكون والدتها سوف تسكب عليها الماء المثلج أو تحدفها بخفها الطائر .
عنان : انااا صاااحبه مت اقاطعت باقي كلماتها وهي تبتلع ريانها لم تتوقع انه والدها.
احمد : مالك يا حببتي وشك شاحب كدا لي.. وبعدين لسه يدري حدي راحتك في النوم ... انا بس كنت داخل اطمن عليكي بس لقيتك نايمه علي الأرض.
عنان وهي تهم بالنهوض بتكاسل اصل صليت الفجر حاضر امبارح وشكلي نمت من كثر التعب محسنش بنفسي
احمد وهو يبتسم لها بفخر طبعا بنتي حظايط عنان اللي رفعت راسي امبارح والكل بيشكر فيها
ومن كفاءتها وشجاعتها وان الفضل الاول كان ليها.
عنان بنصنع التكبر او ومال يا ابو حميد انتو بس اللي متعرفوش قمتي .
ضحك احمد وهو يضربها بخفه على قفاها بابت دا انا يابا اللي مشجعك على كل دا.. بس
صحيح قوليلي أي رأيك في الموضوع بتاع امبارح موافقه ولا لاء.
عنان بغباء موضوع اي
احمد بخبث : موضوع امبارح .. اللي حضرت المقدم عايز رأيك فيه صح هو خدك المكتب قالك اي اللي هو واثق انك هتقوليه.
عنان : اااه .. مش هتصدق حاجه كده ملغبطه ... بيقولي انه واثق ان انا هقول لاء بس انا موافقه. احمد بخبث وقد فهم ما يقصده هذا الايهم هو ايضا يعلم ان هذا هو رأيها .
احمد: امم طلب انتي رأيك أي في الآخر هتقوليلوا اي موافقه ولا لاء .
عنان : لاء طبعا .. ويمرح .. يا ابو حميد السنجله جنتله و الجواز بهدله .. خليني انا في كليتي
عشان اخلص واعمل الدوبلار واخلص بسرعه.
احمد وهو يقوم ويعلم انها تتكلم لكي ترضي نفسها.
احمد وهو يهم بالوقف ويتجه نحو باب الغرفه كملي نوم ي قلبي عشان انتي تعبتي امبارح
ولسه اصلا الساعه سته.
عنان بعد ان اراحت رأسها على المخده هيت واقفه كمن لدغاتها اقعي.
عنان کام
احمد بتعجب: مالك في أي وراكي حاجه
عنان بتردد ولكنها سوف تأخذ برأي والدها فهي لم تخفي عنه أي شئ مما يزيد مكان ثقتها عنده بابا أيهم كلمني امبارح بليل وقالي ان اروح له في نفس المعاد بتاع كل يوم .
احمد ولا يعرف لما شعر بشئ غريب بداخل قلبه ولكنه يثق بها .
احمد انتي عايزه تعملي اي.
عنان وهي تهز كتفها مش عارفه ... تفتكر هو عايزني في اي.
أحمد : امم ممكن في حاجه في العمليه جدث مثلا وعايزك تعرفيها .
عنان بتفكير : ممكن بردوا ... طب انا هقوم البس واروح له.
أحمد ابتسم بحنان ليها ماشي ي حظابط، واغلق الباب خلفه وذهب الي غرفته واخذ حب
عمره و فره عينه وغط في سبات عميق فالن بنبق سوي ساعتين علي معاد العمل.
قامت عنان بتكاسل فهي لم تنم ساعتين كاملين دخلت الحمام وهي تتدائب .. بعد مده كانت تخرج وتتجه نحو خزانتها وتخرج منه فستان من اللون السماوي وعليه طرحه بيضاء وكوتشي
ابيض وكانت في منتهي الرقه والاناقه فلا يوجد تمرين ما بالتالي لا تحتاج لأن ترتدي بنطال .
وذهبت الي بيت أبهم لكي تعرف ماذا يريد حتى لا تظل في حيرتها بأنها يريدها لموضوع الزواج
ام الموضوع المهمه وقد حدث شئ جديد لذلك طلب منها الحضور مبكراً وعند هذه النقطه شهقت عنان بسخط من نفسها : الساعة سبعه انا اتأخرت اوي دا ماكد عليا امبارح متأخرش .. زفرت عنان ونهرت نفسها.
عنان: انتي هبله يا عنان مفيش تدريب ولا حاجه مهمه الأخري عادي انتي هتخافي منه ولا اي .
استيقظت رحمه من النوم وجدت اسلام مازال يغط في سبات عميق .. تأملته يحب يملئ البحر واليابس وطبعت قبله رقيقه فوق وجنته ولفت لكي تذهب الى الحمام وبعدها للاسفل لتحضر الافطار.. ولكنها تفاجات آنها اصبحت اسفله
رحمه وهي ترمش مرات متتالية كثيره بصدمه... وجدت اسلام يطبع قبله فوق وجنتها اليمني ويقول ..
صباح ..
وقبله فوق وجنتها اليسري ويقول ...
الخير...
وقبله رقيقه فوق شفاها وهو يقول...
ابتسم اسلام على خجلها و لون وجنتها الذي تحول الى لون الفراوله.
يا ملاكي ...
رحمه بخجل وهي تحت صدمتها فهو كان نائم منذ قليل : هو .. هو انت صاحي من امتي
اسلام : امم من ساعه ما كنتي عماله تبصيلي كثير كدا وبغمزه وبعدين اديتيني بوسه وكنتي
عايزه تمشي قبل ما انا كمان أصبح عليكي
رحمه ببراءة بس انت كنت نايم .. عرفت گل دا ازاي.
اسلام وهو يطبع قبله على مقدمه رأسها بحس بيكي يا ملاكي اول ما تتحركي وتصحي انا كمان رحمه وهي ترفع يدها علي وجنته بحب: اسم علي كدا انا احرص بقي عشان ما اتحطش في
بصحي علطول.
الموقف دا ثاني.
اسلام بمشاكسه ماله ما هو حلو اهو .
رحمه بخجل وهي تخيطه بصدره: اسلام.
طب وسع بقي عشان متتأخرش على الشركة كفايا كسل ... ورفته و قامت.
اسلام وهو يحك رأسه من الجانب هو انتي ناويه تروحي الشركة تاني
رحمه اها انا بقيت كويسه الحمد لله .
اسلام : ما بلاش شغل بقي يا ملاكي خليكي هنا وابعت ايات تقعد معاكي او عنان لو عايزه اي
حد تمیم کمان عايز ايات تقعد بس هي مش راضيه عشان مش عايزه تقعد بردوا لوحدها في البيت وبتروح الشركة عشان التي هناك. وبتوتر وانا بصراحه دورت على حد ثاني مكانكوا .
رحمه بصدمه دورت علي حد ثاني وهي تضيق عينيها والحد دا بقي راجل ولا ست.
اسلام: احم اللي قدم الطلب كانت است.
رحمه وهي تشرب منه بشر امم است و اکید لسه صغيره ... قاطعها اسلام بدهشه من رد فعلها.
اسلام وانا مالي هي صغيره ولا كبيره هو انا هنجو !!! قاطعته رحمه بشر.
رحمه بسس متكملش الجمله .. وابقى فكر كذا تعمل اللي بتقوله وانا اقتلك...
فيكي كدا.
اسلام رجع للخلف يماما ... التي اتحولتي ولا اي فين ملاكي البرئ اكيد دي عنان اللي عملت
رحمه واكيد الحا الحلوة منقعد في نفس مكتبك.
اسلام وهو يبتلع ريقه ومازال يرجع للخلف حتى وقع مجددا على السرير.
اسلام فترة مؤقتة يا حياتي لحد ما احضر لها مكتب جنب السكرتير برا.
رحمه بشر امم والحلوة دي محجبه ولا من يتوع تكشف اكثر ما تستر .
اسلام بغباء دا کلام روایات صح .. بلاش نقري روايات ثاني يا حبيبتي
رحمه : يبقى اللي كنت خايفه منه طلعت من ينوع تكشف أكثر ما تستر .
اسلام لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم وانا مالي تكشف ولا تستر انا ليا شغلي شغلي وبس
رحمه وهي ترفع يدها و وتربعها مها امام صدرها بتذمر يعني مش هتخوني معاها.
قام اسلام وحاوط كتفها وهي يبتسم : لا يحبيبتي مش هخونك معاها متقلقيش
رحمه وهي تنظر له و ترقرقت الدموع بعيونها: متأكد.
شعر اسلام برجفه في جسده عندما وجد دموعها تهم بالهبوط..
اسلام: مالك يا حبيبتي والله ما هخونك مع حد انا مفيش حد في قلبي غير ملاكي ) البرئ اللي خطفتی طفني من اول ال مره اشوفه فيها واحتل على تفكيري وخلامي مش مركز حتى مني في شغلي .. طب
اقولك على حاجه .
رحمه و رفعت راسها اسلام وهو يمسح دموعها ويقول بابتسامه حنونه. الذي احتواها في حضنه عندما وجدها بدأت تبكي.. ونظرت ارت له بمعني قول.
كره بقي انا قاصد امي امشيكي واجيب حد ثاني . اسلام على فكره
رحمه بتذمر: والله.
ضحك اسلام د: والله عارفه لي .
رحمه وهي تتوسط يدها بوسطها لي انشاء الله يا بشمهندس..
اسلام اخذها مجددا في حضنه عشان اعرف اركز في شغلي مش كل شويه اسرح فيكي لما اشوفك ولكي تبتسم قال بمرح
اسلام: يعني يرضيكي آيات كل شويه تقفشنا .
رحمه خبت ونها في صدره بخجل بعدما تذكرت كيف تعرفت عليها في أول مره وبعدها مرات متتالية يحدث نفس الشئ وتدخل عليهم المكتب وهي تجلس فوق قدمه ومغيبين عن الواقع تمام .
رحمه : ماشي مصدقك.. وخرجت من حضنه وهي تشير بأصبعها با امام و وجهه نوع من التحذير.
رحمه : بس عارف یا اسلام لو جيت فجأه لقيت اي حاجه من ! خيالي دي بتحصل اللي في هموتك.
اسلام باس صابعها الذي تشیر به امام وجهه
اسلام وهو يضحك على تصرفها هذا ومن داخله طائر من السعادة التي تغمره من غيرتها عليه. اسلام بحبك يا ملاكي البرئ
رحمه ابتعدت بخجل: احم ادخل يلا خد شاور وغير هدومك على ما انزل احضر لك الفطار عشان تفطر قبل ما تروح الشركة
طبع قبله فوق مقدمه رأسها واتجه نحو باب الحمام وهو يتمتم.
اسلام: حاضر يا ملاكي .
اتجهت رحمه الى الاسفل وذهبت الي المطبخ ولكنها ظلت تفكر ماذا تصنع جديد
للإفطار... حسمت أمرها وفعلت شي اول مره تجربه وشاهدت طريقه تحضيره على الانترنت.
بعد فتره كان اسلام ينزل الى الاسفل وهو يرتدي أحد بدلاته الرسميه التي زادته وسامه.
اسرع نحوه.
وجد رحمه تقف حائره وهي تنظر الى الاطباق الكثيرة امامها.
ولكنه لم يجد أي من انواع طعام على السفرة ذهب الى المطبخ ولكنه شم رائحة في محروق فا
اسلام يصدمه من منظرها الملطخ بالعجين.
اسلام اي اللي حصل .. وجدتها تلتفت له وعلى وجهها ابتسامه مشرقه.
رحمه بفرحه طفوليه عملالك بانكيك .
اسلام وهو يزدرد لعابه من منظره الغير مبشر بالخير.. ابتسم ابتسامه باهته وهو يقول.
اسلام بس انا اتأخرت بقى يا حبيبتي مره ثانيه .
رحمه وهي تسرع بإمساكه ولم تنتبه إلى ما سببته : استني انااا قطعت باقي جملتها عندما رأت ما
فعلته دون قصد فقد اصبحت البدلة ملطخة بالعجين مكان يدها.
نظر اسلام بصدمه لمكان يدها والذي فعلته واخذ نفس عميق حتى لا يتعصب عليها وحاول
علي قدر الامكان أن يخرج صوته هادئ طبيعي .
اسلام ابعدي عن وشي دلوقت يا رحمه .
رحمه بخوف وبدأت تترقرق الدموع بعيونها اسفه والله غصب عنى انا بس حبيت اعملك حاجه
جديده اس.... قاطعها وهو يقبل رأسها بحنان عندما وجد انها بدأت في البكاء فهو لا يحب أن
يري دموعها يحس وان قلبه قد يغرز به سكيناً.
اسلام بحنان مفيش حاجه يا حبيبتي وتسلم ايدك على أي حاجه انتي تعمليها اذا بس اضايقت
عشان مکسل اطلع الغیر ثاني ولا يهمك مطلع اغير بسرعه وانزل ... و نظر بتوتر الى الاطباق . وقال
رحمه وهي تنظر باستياء الى حال المطبخ .
اسلام بص حضري اي حاجه حقيقه من الثلاجه انا ميحبش البان كيك..
رحمه : يعني بعد كل اللي عملته دا ومبيحبش البان كيك اومال مين هياكل كل دا .. لاء انا تعبت
فيه انا هين على ايات تيجي تقعد معايا زي ما قال وتقعد تتسلى فيه انا وهي وذهبت تجاه
الثلاجة وحضرت قفطار خفيف بعد مده كان اسلام بهم بالوقوف من على السفره .
اسلام: حاضري حبيبتي هون علي تميم يحبها تقعد معاكي .
رحمه اوكي وانا هروح اكمل البان كيك عشان التسلي بيه لما تيجي.
اسلام کنم ضحكته وتمتم بينه وبين نفسه ربنا معاكي يا آيات يعيني عليك يا تميم شكلك مش
هتمام انهارده...
تميم الذي لم يرد عليه فا ارسل إليه رساله .
استيقظت آيات على صوت رنين الهاتف الذي صدح ... ولكنها لم تستطيع الحركة واحست بانها
في سجن من الحديد .. فتحت عينها بتململ وجدت تميم ينام وهو يحاصرها بجسده .
ايات حاولت الابتعاد عنه لكي تقوم ... ولكنه تململ في نومه واشد من احتضانها اكثر.
نظرت ايات بيأس الى وجهه النائم الذي لم يقل وسامه عن وهو مستيقظ
اخذت تبعث باصابع يدها بشعره وهي تنزل بيدها الي وجهه وجنته و ارتبت الله وذقته الثابته
الذي جعلت منه شخص اكثر وسامه ثم نزلت الى صدره مكان قلبه تستمع الى نبضاته التي زادت تحت يدها بعد هذه اللمسه خجلت كثيرا عندما علمت انه مستيقظ ويشعر بكل هذا جاءت تبعد يدها ولكنها صدمت عندما وجدته ينزل برأسه إلى عنقها ويضغط بيده فوق يدها .. و هو بهمس بادتها.
تمیم سامعه دقاته ونبضه كلهم بيقولوا حاجه واحده بس .
ايات بحجل وسارت قشعريره بجسدها: امم... اي
تميم : بحبك.... بحبك يا كشمائي.
غايا في بحور عشقهم الخاص بهم .
بعد مده كان يخرج تميم من الحمام ويدخل الى غرفه الملابس لكي يستعد للذهاب إلى عمله
.. كانت آيات تجلس امام المراه تقوم بتسريح خصلات شعرها الذهبيه .. وجدت تميم يخرج من
غرفة الملابس وهو يقوم بارتداء ساعته نظر اليها مما جعل وجنتها تتحول إلى اللون الاحمر
القائم وجعله ينفجر في الضحك.. نظرت له ايات في المراه بغيظ و كسوف... وقالت
آیات احم علفکره تليفونك كان بيرن دا اللي صحاني ابقي شوفه.
تمیم انچه نحو الكمودينه وامسك الهاتف وجد عدت مكالمات من اسلام و رساله.
تميم بعدما قرأ محتواها نظر الى آيات بمرح
تمیم اهو جالك حاجه تسليكي بدل ما تقعدي لوحدك
ایات بفرحه ای رحمه رجعت الشغل.
تميم : توتو...
ايات بملل و حنق اومال ای
تميم: انتي اللي هتروحي الرحمه.
آيات : بجد فين.
تميم وهو يصفف شعره بجانبها هوديكي عندها البيت هي معدتش متروح الشركه ثاني واسلام
جاب حد ثاني للشغل بتاعكوا .
آيات لي يعني شغلنا مش عاجبه ولا اي.
تميم وهو ينظر لها من طرف عينه هو انتو كنتوا بتشتغلوا بالذمه .
ايات بتوتر : اكيد يعنى أمال كنا بتلعب .
تميم وهو يضيق عينه يا كشمالي.
آيات الله كنا بتعمل اي يعني ابوه طبعا كنا يتشتغل.
تميم وهو يسند يده على كتفها: يعني انتو مش نص الوقت كنتوا بتفضلوا : تتكلموا والله تعملوا اجتماعات بنات شويه عنان وشويه تنزلوا تحت لتاره و امیره ... دا اسلام سلام لولا انه شايف رحمه مبسوطه بس كان طردكوا من زمان دا انت كنتو عملين المكتب بتاعه . قهوه . النص الثاني
آيات بصدمه طردنا .
تميم يمرح اها والله طايره منه و يعملها..
آیات رقت ايده اللي سائد بيها على كتفها بطريقه مستفزه .
ايات طب وسع كده اما اروح البس عشان توديني .
وذهبت باتجاه الغرفه بعد مده ليست بقليله كان يصف تميم سيارته امام منزل اسلام ..
تميم بسخط : انفضلي حضرتك يا هاتم ..
ايات بصنع التكبر شكرا اتفضل انت يابني روح شوف شغلك.
تميم وهو يخرج رأسه من شباك السياره وهو يقول بحنق.
تمیم: ماشي يا كشفاء الكلب لينا بيت تتلم فيه .
آيات وهي تكتم ضحكتها: ما قولنا يلا يابني علي شغلك هوينا بقي.
كان هيطلع من العربيه يجرى يجبها من قفاها ولكنها طلعت تجري على باب المنزل وهي تضحك بشده.
ابتسم تقيم وأدار المحرك : هتجنتيني با كشماني.. وانطلق حيث مقر المخابرات .
دخلت آيات ولكنها صدمت من المنظر الذي رأته.
عنان وهي ترن جرس المنزل.. الذي انفتح سريعا .
أيهم وهو ينظر في ساعته : لاء كنتي الأخري شويه كمان.
عنان يحنق الله ما الطريق اللي انت قابلي اجي منه دا بياخر عن الطريق العمومي ومي وبعدين هو
في اي اصلا خلتني اجي عشانه يفرق أي اتأخر ولا لاء.
أيهم وقد وقف سمعه عند الطريق الذي وصفته لي ؟!!
أيهم وهو يقول لها بشك: هو انتي جيتي من الهو طريق .
عنان بغباء: الطريق الخلفي .. اللي انت واصفه ليا.
أيهم وهو يمسح على وجهه من غبائها هو انتي متأكده انك الأولى على الثانويه العامه .
عنان: انها.. في أي.
أيهم وهو يقول بباس من غبائها هو الا قابل لحضرتك الطريق دا لي .
عنان عشان لو مصطفى بيراقبني.
أيهم بسخط وهو مصطفى فين دلوقت.
عنان : مصطفى في ال الاوسكنت بعدما ادركت ماذا يقصد ... انه لاداعي لهذا الطريق ولا داعي للقلق فا مصطفي الان غير موجود بحياتها ولا بالحياه بأكملها فقد تم القبض عليه . أيهم : اقول اي بس ... ادخلي.
عنان ماشي وبعد ما ادخل عايزه افهم أي بقى اللي حضرتك مصحيني الفجر عشانه .. ويارب
يكون موضوع مهم وميكونش اللي في بالي.
أيهم ببرود: لاء من اللي في بالك .. الموضوع فعلا مهم اللي عايزك فيه وانا جبتك دلوقت عشان و را با شغل كتير اوي انهارده.. وهو يطرقع رقيته جوا جهاز المخابرات وعينه تلتمع بالقسوه
والشر مما أرعب تلك المجنونه التي تجلس امامه.
أيهم مكملا وبرا الجهاز بس دلوقت عايز اعرف منك !!!
