رواية ظل البراق الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم مريمة


 رواية ظل البراق الفصل الثالث والثلاثون 

سكون غريب لم يعتده،لكن هذا السكون لم يكن فراغًا،بل كان امتلاءً.
امتلاءً بها.
انحنى بجسده قليلًا للأمام، وأسند مرفقيه على ركبتيه، ثم شبك يديه معًا، وكأنه يحاول احتواء ذلك الشعور الذي بدأ يفيض.
اكثر من ست سنوات،
ست سنوات وهو يقف عند نفس الباب،يطرق، يُرفض، ويعود… ثم يرجع مرة أخرى كأن قلبه لم يتعلم.لم يكن غبيًا،كان فقط صادقًا أكثر مما يحتمل العالم.
رفع عينيه نحو الطريق الذي سلكته، همس لنفسه، بالكاد سُمِع:
_خلاص ما بقيتش بعيد.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات