رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سارة احمد


 رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون 

اكملت صحي باقي حديثها وباقي الفتيات متحمسات لي سمعها

ضحي وفجاه شوفت رجل ملتم بيخرج من شباك الاسطبل الخلفي ووقف مع الاثنين الثانين وفضلوا يتكلموا ويشورا لي بعض بي إشارات كلها عصبيه فلبست هدومي وخرجت ووقفت بعيد عنهم شويه وقفت وري شجره وانا بحاول اخيي نفسي عشان محدش يلمحني وسمعتهم وهما بيقولوا ان القنبلة فاضل عليها ۱۰ دقايق وتنفجر والقصر يبقي رماد وانهم لازم يخرجوا بس انا معرفش جيت الشجاعة دي منين ؟ وشاروت لي احد الحرس الا كان بيمر من بعيد فجه عندي وشورته على الثلاث وفعلا قبض عليهم وهو والحرس الثانين وفي ثواني وخفه وحبسهم في المخزن الا وري الاسطبل وكنت لسه مقرب منك بس ليتك اتصرفتي ووقفتي القنبله وو

حين نظرت ضحي لي انهار شعرت بي الخجل لانها في تلك اللحظه كانت في وضع حميمي

فنظرت لي ضحي الا تكمل.. ففهمت صحي مرادها واكملت حديثها

وقتها لقيت كاميرا وعليها فديوا بيصور انهار مع لاي وهو بيبوسها

تشهق الفتيات وتنظر لي انهار بي حيث وترد تقي بي مكر

تقي بقي التي يطلع منك كل ده لا لا ..... اه يا سوسه

تنظر اليها انهار بي غضب ناري وترد عليها بي حده

انهار طيب ايه المشكله ام جوزي يبوستي زي ما بدر بيعمل معاكي ولا امجد ده چه منين والا

انتوا بتعملوا ايه معا بعض بتلعبوا شطرنج

تنظر لها تقي بي غيظ لي انها اجدت الرد عليها بي بارعه

لي ينطق باقي الفتيات بي دهشه و صدمه في صوت واحد

الفتيات : خدي هذا هو انتوا اتجوزتوا امتي بي ضبط

تتوتر انهار والرد عليهم بي ريكه

انهار من شهر تقريبا بس

تلمح ضحي توترها فتغير الحوار بي حرفيه

ضحي وبعدين يا بنات انا روحت المخزن ومعاي الحرس وضربوا الرجاله عجله موت و عرفت منهم مكان باهر وانه خطف هاديه وهي بتراقب شريف عرف من عمرو أن باهر اتفق معاه عشان

يهجم عليه ويقتله ولي أن شريف من الأول

کاشف باهر عشان هو الا بيحركوا زي الشطرنج هو فريده والكل المهم شريف اتفق مع عمرو

صاحيه انه يتعاون مع باهر ويقنعه انه بيكره

شريف وفعلا وقع باهر زي الفار في المصيدة ومثل انه قتل شريف وكانت مريم هي الشاهد

عليه كان مخطط لي كل حاجه وانا عرفت

ان شاهد هو الا كان مع مريم مش نجم بس دي كانت خطط نجم عشان يحميني ويوقع بي

شريف في شر أعماله ويسلمه لي البوليس

بعد ما اتفق مع البوليس والانتر بول على كل حاجه وكفان عمي شمس سلم الكنز والقصر من

زمان في وزارة الآثار وقريبا أوي هيعلنوا عن الاكتشاف ده بس بعد ما

يسلموا شريف وكل اعوانه ولي الاسف خالي تاج متورط معاهم في التجارة غير المشروعه بس هو تاب واتعاون مع الشرطه بس برده هيتعاقب ويدفع ثمن اخطائه بس بي حكم مخفف پس ده كل الا حصل ......

واكملت سرد باقي الحكايه حين ذهبت لي باهر وما فعلته معه الى ان وصلت الى القصر وكانت تحكي لي تقي التي كلما سمعت انبهرت بي قوه صحي وباقي الفتيات وكلما تتذكر انها كانت

مخدره وقوات كل تلك المغامرة والاثاره تتوعد لي بدر......

ظل امجد واقف على باب غرفه مياده يتوسل لها أن تفتح اليه الباب حتى يتحدثوا

امجد: افتحی یا میاده عشان خاطري وانا افهمك كل حاجه انا عملت كده عشان احميكي انتي والبنات متعرفيش انا كنت بتعذب ازاي وكان نفسي ارتمي في حضنك واحكي لك افتحي

متزودیش عذابی

ترد عليه مياده من وراء الباب وهي تسند عليه حبيتها وتغمض عيناها وتبكي بي حرقه ووجع میاده مش فاتحه یا امجد انت زي ما انت اذاني وغبى وتحاول تخلينه انتين مش واحد انت جرحتني وكسرت رابط الثقه بينا ابعد عني عشان عمري ما هسمحك ابدا واقسم لو ما بعدت هيطلع الصبح مش هتلقيني هنا....

يخشي امجد من تنفيذ تهديدها فيبتعد عن بابها وهو حزين مهموم

لي يصطدم بي پدر امامه مهموم وشريد الذهن هو الآخر

امجد: مالك انت كمان يا بدر هي تقي متكده عليك وطرداك بره الاوضه ومخصماك

ينظر اليه بدر وياوم بي راسه

بدراه مش عارف ليه بنك دي مفتريه اوي

امجد ليه حصل منك ايه ؟

يتنهد بدر ويحكي لي امجد ما حدث.....

امجدادي مفتريه وغبيه مش فهمه انك كنت خايف عليها زي امها بظبط منهم الله

يبتسم بدر ويطوق عنق امجد ويتحدث بي مرح فينظر اليه امجد بي حده وهو يرفع حاجبه بي تعجب

امجد: ده انت الحد عليه اوي ايه هتصاحبني.....

برد عليه بدر بي مرح

بدر: يا عمي فكها بقي ده احنا حالنا في بعض وبعدين نجم زينا بس هيعمل كارته دلوقتي تعالى نتفرج أصله عرف أن ضحي راحت لي باهر وعرفت الا عملته وناوي يطلع عينها

بیتسم امجد بي سخريه ويتحدث بي تحدي

امجد تراهن انه مش هيقدر علي ضحي وهينج

برد عليه بدر بي تحدي

بدر ارهن بي سفر به على حسابي في شرم انت ومياده لو نخ

امجد: موافق يلا نشوف

وذهبوا الي غرفه تقي لي يجدوا هناك شجار محتدم بين ضحي ونجم

يتحدث نجم بي غضب وغيره وهو يجذب معصم ضحي بي قوه لكن ضحي لم تتألم ونظرت

اليه بي تحدي

نجم انتي ازاي يا هانم تخرجي من غيري اذني وكمان تعملي فيها بطله وتروحي لي الزفت باهر وتنفذي الا في دماغك والله يا ضحي ما انتي خرجه من الاوضه دي وهتفضلي محبوسه فيها لي حد متولدي وانا هوريكي نجم الا انتي متعرفهوش

تسحب ضحي يدها من يد نجم ودموعها تسيل لكنها تمسحها وترد عليه بي حده و غضب ووجع بعد ان اقتربت منه و اصبحت عيناها في عينه تتعمق في النظر اليها

ضحي لا يا نجم انت ملقس حكم عليه انت كادب وعمرك ما حبتني انت اناني وتملكي انا كنت بتوجع ادام عينك بموت كل ما اتخيلك بتخوني مع مريم كان قلبي هيقف من كثر الوجع وروحي كانت يتنسحب كل ما اتخيل أن ست تانيه في حضنك مكاني شفايفك بتلمسها

ثم لمست شفاه نجم بي تملك بي يدها وهي تبكي وتنظر في عيناه بي لوم وعتاب ووجع وكانت بدها ترتجف و جسدها بی اكمله وهذا احرق قلب نجم وجعل عيونه تندي بي الدموع ثم اكملت

حديثها بي ووجه وتأثر كبير

قائله

ضحي الشفايف دي بتاعتي انا وبس الحصن ده ملكي انا وبس انت كلك ملكي انا وبس عشان بحبك

ثم اشارت لي قلبه وهي تقول بي تملك وهوس وحب

ضحي قليك ده ملكي انا وبس مش من حق حد ثاني ولا يدق غير بي اسمي

لم يتحمل نجم اكثر وضمها اليه بي قوه وهو بيكي

نجم: والله انا بعشقك وقلبي بينبض بس لكي وبي اسمك بحبك ويغير عليكي من الهوا الطاير بغير عليكي حتى من ابوكي بحبك بحبك بحبك بس برده مش هتخرجي من الاوضه دي عشان

محبسك في حضني......

واخرجها من حضنه وغمز لها بي شقاوه لكن ضحى فجاه يتبدل لولها ويتعقد وجهها من الالم وتمسك اسفل بطنها وهي تصرخ بي انين كبير فيفزع نجم ويضع يده على بطنها.

نجم: مالك يا ضحي

تتشبث ضحي في عنقه وتصيح بي وجع

صحي ال............ الحقني يا غبي بولد هكون فيه ايه ؟ الحقني الم..........

لي يفزع امجد والجميع ويحملها نجم ويضعها في سيارته وتقي تصعد معه وينطلق بي سرعه لي المستشفى فتخرج مياده من غرفتها بي فزع وقلبها يالمها على صوت صرخات ضحي فتجد امجد فتجري عليه ونسأله وقد نست كل شئ

میاده هي ضحى فيها ايه ؟

يبتسم امجد ويرد عليها بي هدوء رغم قلقه على طفلته لكن فعل هذا حتى يهدأ من روع وقلق زوجته

امجد: متخفيش ضحي بتولد هتبقي جده لي توأم فكره يا مياده يوم ولاده ضحي وتقي

تدمع عيناها بي فرحه حين تتذكر تلك اللحظه وتحضن امجد فيضمها امجد بي حب وحنان وبعدها يذهبوا بي سيارته وبدر هو من يقود ومياده تحمل امجد الصغير لي أن كل من فيه

القصر قد ذهب خلف نجم وضحي ......

يصل نجم الي المستشفي بعد ما فاد بي سرعه مجنونه ويحمل زوجته بي حب وحنان ويضعها علي الكرسي المتحرك ويجري بيها في ممرات المستشفي وخلفه تقي التي تبكي خوفا علي اختها وقد تذكرت يوم ولدت امجد وما حدث لها بعدها فترتعش بي شده وكادت أن تقع لكنها تجد نفسها بين أحضان طالعه كانت امانها فتيكي بي حرقه ووجع بين احضان بدر الذي يضمها بي قوه ويطمنها

تقي : انا خايفه علي ضحي اوي

يملس بدر على شعرها بي حب ويقبل وجنتها بي رقه

بدر: متخفيش ان شاء الله خير ادعي بس انتي لها أن ربنا ينجيها

ترفع تقي وجهها في السماء وتدعي الله

تقي : يا رب نجي اختي وبناتها يارب

الجميع يقفوا أمام غرقه الولاده في الانتظار وهم لا يكفوا عن الدعاء وقرأت القرآن وبدر يحمل امجد وقلبه مع تقي التي دخلت مع ضحي بعد ما صممت أن تكون بجانبها في الغرفه هي ونجم

في غرفه الولاده

يقف نجم على يمين صحي وهو يتصبب عرقا وممسك بي يد ضحي وقلبه يتمزق خوفا والما عليها وهي تصرخ وتتألم من الوجع وتقي على شمال ضحي ممسكة بي يد اختها وحالها لا يفرق شئ عن ضحي وكأنها هي من تلد وليست صحي فتنظر لي ضحي حتي تمديها بي الشجاعه والقود وبعد دقيقه كانت اول طفله قد خرجت لى الدنيا كانت فرحه نجم وتفى لا توصف حين راها وبعد دقيقتان تخرج الطفله الثانيه ولكن مازلت ضحي تصرخ وبعدها قد حدثت مفاجأه

قد از هلت الجميع

تري ماذا حدث

ام عن يارا فقد وجدوا اهلها وتاج وهاديه رساله من يارا تقيد انها ذهبت مع شريف لانه اخبرها ان امها قد اكتشف بانها على قيد الحياة وانها ستكون في بيتهم القديم فجروا على هناك لكن حين دخلوا وجدوا شريف يبكي بين احضان پارا وبعدها يخرج من حضبها ويمسك في يده مسدس ويصوبه نحو يا را


تعليقات