رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الرابع والثلاثون
اغلقت ناهد معه المكالمة وبمجرد أن أغلقتها حتى وجدت مريم تختطف منها الهاتف مرة أخرى تعبث به قليلاً ثم أبتسمت بخبث وهي تنتظر شيئا ما وقد كان إذ لم يمر وقتا طويل حتى
استمعت إلى صوت علياء من الجانب الآخر والتي تحدث بنبرة باردة :
أتفضلي يا ناهد .
أنا مش ناهد يا مزة أنا فاعلة خير ، جايه أبشرك إن حسام خطيبك بيخونك مع عشر بنات .
وعدي خطيب لينا بيخونها مع تسعه .
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
