رواية عهد الدباغ الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم سعاد محمد سلامه


 رواية عهد الدباغ الفصل الرابع والثلاثون 

تسارعت أنفاسها، بينما ظلت عيناها معلقتين به، تنتظر… أو ربما تسمح... 
لم يكن قرارًا واعيًا بقدر ما كان استسلامًا… انجذابًا خرج أخيرًا من صمته... 
مال نحوها ببطء… حتى تلاشت المسافة بينهما.
تعلقت به أكثر، وكأنها وجدت ما كانت تبحث عنه… أو ربما ما كانت تهرب منه... 
وفي تلك اللحظة… اختفى كل شيء حولهما… لم يبقى سوى ذلك القرب، وذلك الشعور الذي لم يعد أيًا منهما قادرًا على إنكاره.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات