رواية عشقها ملاذي الفصل الخامس والثلاثون
سار بإتجاه المكتب ليجلب له الظرف كما قال، ولكنه وجد إثنان نفس الشكل تماماً، فتحه
وليته لم يفعل، فقد وجد صور لزوجته في وضع مخل للحياء.
هتف "عدنان" بصدمة:
مستحيل تكون د نيرة أبداً.
رد عليه "سيف" بدهشة:
هو إيه ال مستحيل هات الظرف با عدنان
رد عليه بتوهان:
أكيد في حاجه غلط مستحيل نيرة تعمل فيا كده، هي عارفه إن يحبها.
إتجه إليه سيف وهو يشعر أن هناك خطب ما ثم قال بنبرة هادئة:
مالك يا عدنان ؟! أنت كويس ؟! واقف مصدوم كده ليه ؟! في حاجه يا بني ؟!
نظر إليه والدموع تملى عينه ثم قال:
الظرف د.
لم يستطيع إكمال حديثه، فنظر سيف إلى الظرف الذي يبده ليرأي صور اخته، فقال معقباً: عدنان الصور بـ مزيفة، أنت عارف أخلاق نيرة، نائل هو ال كان باعث الصور ب علشان يوقع بينا.
"لم يعقب على حديثه بل غادر في صمت بينما سب نفسه بشدة على عدم التخلص من هذة الصور، فهو قد نسي أمرها حقاً، لحق صديقه سريعاً حتى لا يتتهور ويفعل شئ يندم عليه"
قال "سيف" بهتاف:
استني يا عدنان علشان تقدر تتكلم.
"ولكنه لم يجيب عليه بل ركب سيارته يقودها بسرعه جنونية مغادراً المكان، ركب هو أيضاً سيارته حتى يلحق به "
بعد فترة / قصر الجعيدي
كان يدلف إلى القصر بخطوات سريعه ليراها تهبط الدرج وإبتسامه جميلة تزين محياها، إستمع إلى صوتها وهي تقول بنبرة هادئة
انت بتعمل إيه هنا يا عدنان ؟! مش المفروض تكون في الشركة دلوقت، أنا كنت جايه مع
حبيبة بس مستنيه لما تخلص ليس.
رد عليها هو بصوت هادئ
من أسبوع تقريباً، إنت سألتني إذا أنا يدق فيكي ولا لا، وكانت إجابني إيه ؟!
ردت عليه هي بوجه مبتسم:
إنك يتنق فيا أكثر من نفسك بس ليه فتحت الموضوع و دلوقت؟!
رد عليها هو بابتسامة:
د مكنش مجرد كلام عابر، لأن أنا فعلا يثق فيكي أكثر من نفسي، ومستحيل تعملي حاجه
نظر إلى الظرف ثم بعد ذلك سار بإتجاه المطبخ وهو يشعل النار ليحرقه تماماً، وفي نفسه يقول :
مستحيل حيوان زي نائل يوقع بينا.
قالت "ثيرة " بهتاف :
في إيه يا عدنان ؟؟ أنا مش فاهمه حاجه، وأنت يتحرق ايه ؟!
أمسك يدها وهو يسير إلى الخارج بعدما رأي أن الظرف أصبح رماداً الآن ثم قال بحنان:
حاجه مش مهمه يا حبيبي"
حضنها بكل حنان وهو يفكر ماذا إن وقعت هذه الصور في يد شخص ليس سوي نفسياً ؟؟
ابتعد عنها ليصطدم الفهم بعض، فقالت نيرة بنبرة ضاحكة:
" انها حرب الأنوف كما قال الملك شاروخان
ضحك عليها ثم قال:
الرومانسية و من عدت عليكي يا نيرو؟!
رد عليه بصوت ضاحك:
أنت شايف اية ؟!
رد عليها هو بإبتسامة:
"أنا شايف إنك حلوة أوي النهاردة"
كانت حبيبة تهبط الدرج بتمهل، لتري سيف يدلف وهو ينهج وكأنه كان في سياق مع الزمن.
فقالت بصوت هامس:
هو في ايه ؟!
تحدث "سيف" بنيرة غاضبة: يأخي حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
سالته "نيرة" بدهشة:
بتحسينا على قره عيني ليه يا سيفو ؟!
رد عليها هو بحنق:
وأنت مالك.
كاد أن يكمل حديثه ولكنه استمع إلى صوت معشوقته وهي تقول:
"وحشتني أوي على فكرة يا سيفو "
و تابعت حديثها باشتياق واضح من نبرة صوتها : هان عليك تبعد على كل الفترة ب.
رد عليها هو بكل هدوء:
ومين كان السبب في ب يا حبيبة ؟! أنا حاولت كتير أصلح الوضع، بس انت كان عندك رأي ثاني.
ردت عليه هي بابتسامة:
أنا أسفه عارفه إن بأخد الأمور بجدية، ومكنش ينفع أكسر بخاطرك في اليوم د . پس د غصب
علي بسب هرمونات الحمل يا سيفو
و تابعت حديثها بتهكم:
بس مش تنكر إنك السبب الرئيسي في كل الي حصل يا سيف باشا.
رد عليها هو بنبرة ضاحكة:
یعنی دلوقت مين فينا ال غلطان ؟!
ردت عليه هي بوجه مبتسم:
أنت يا سيفو.
تدخلت "نيره" في الحديث تقول بحنق:
ما كفاية بقا إنت وهو إحنا قاعدين في الروضة
ولا ايه ؟!
قالت "حبيبة" و"سيف" في ذات الوقت
انت تخرسي خالص.
نظرت إليهم بقرف، بينما هو ضمها إلى صدره بحنان فلم يتوقع أن من كلمه منها سينسي كل شئ"
في المستشفى
" كان يتحدث معها عن يومه وكأنها تراه وتسمعه وتجيب عليه أيضاً، تنام على الفراش المقابل
لها فهي قد تعافت إلى حد ما، تنظر إليه وابتسامه بسيطه تزين محياها، تعلم أنه العوض
الصديقتها "
اردفت "زينب" بصوت هامس:
فعلا العوض ممكن يتجسد على هنية شخص لطيف و حنون"
سالها بدهشة:
بتقولي حاجة يا سنوريتا ؟!
رد عليه هي برفض:
لا يا سيادة الضابط، كنت بفكر في حاجه بس صوتي كان عالي شويه.
رد عليها هو يتيرة هادئة:
تمام !! أنا همشي علشان معاد الشغل وهيجي بليل أكيد علشان أشوفها وأطمن عليها.
رد عليه بدهشة:
بس الأكل الي هنا صحي أكثر عن برة.
ردت عليه هي بابتسامة:
للأسف ميحيش الأكل الصحي.
قال "زين" بهتاف:
حاضر، عن أذنك يا سنورينا.
أنهي حديثه مغادراً سريعاً فهو قد تأخر اليوم عن عمله كثيراً، بينما زينب جلست تحدث مع داليا
عن حب زين لها، وأنها إشتاقت كثيراً ل
الحديث معها "
هتفت "زينب" بمرح:
باين عليه حبه كبير ليكي يا حبيبتي، مش بيفارقك غير وقت الشغل والنوم، لو بإيده أكيد كان هيقضي اليوم كله معاكي.
وتابعت حديثها بابتسامة:
بصراحة معاه حق محدش يقدر يمل من الكلام معاكي
دلقت "الممرضه " مقاطعه حديثها وهي تقول بعمليه:
معاد العلاج دلوقت.
رد عليها بحنق:
إنت ليه مش بتنسي معاده بجد؟!
ردت عليها بصوت ضاحك
يمكن علشان د شغلي.
قالت "زينب" بهتاف:
بس أنا كويسه بجد ومش محتاجه العلاج ..
ردت عليها بابتسامة:
مينفعش أخاطر بحياتك يا جميلة.
اتجهت إلى داليا لتضع لها العلاج في المحلول، ثم بعد ذلك غادرت، فقالت "زينب" بتهكم:
أنا لو هتعب هيكون بسب العلاج د.
وأضافت إلي حديثها:
اه صحیح یا داليا ماما جيت امبارح مع جارتنا علشان تشوفك وتطمن عليكي، وكمان
بتدعيلك ديما يا حبيبتي.
اختلط حديثها بالبكاء وقالت:
مش هتردي عليا ؟! أنا وحشاني الكلام معاكي أوي.
نظرت إليها وهي تبكي بشدة، فكل ما حدث بسب جمع وطمع عمها اللعين، ليتها لم ترسل
هذه الرسالة لكانت بخير الآن"
في منزل إيهاب الدسوقي
" كان يستعد ل الذهاب إلى العمل رغم إصرار شقيقته بالبقاء لأن اليوم هو خطباتها، ولكنه
رفض يسب عمله الذي تراكم طول الأسبوع الماضي"
هتف "إيهاب" بنيرة هادئة
مينفعش يا رتيل عندي شغل كثير متراكم.
ردت عليه هي بحزن:
د يوم الى هتقعده أكيد مش هيأثر عليك.
رد عليها هو معقب
ومين قال إنه مش هيأثر ؟! أنا مأهمل في الشغل من فترة، واللوا بدأ يشتكي مني يا حبيبتي.
ردت عليه هي يحلق
تمام بس مش تتأخر يا ايهاب.
رد عليها هو بحنان
حاضر يا قلب إيهاب.
تحدثت "زمرد" بابتسامة:
كنت عايزاه يقعد يعمل إيه يا رتيل، وكل حاجه جاهزة من إمبارح.
قالت "رتيل " بهتاف:
مش عارفه بس كنت يتمني إن بابا يكون معايا في يوم زي د.
ردت عليها بوجه مبتسم
وانت شايفة إن إيهاب مقصر في حاجه ؟! د هو أكثر حد مبسوط ليكي، وقال إنك فرحته
الأولى، يعني د شئ غير إرادته؛ لأنه قصر جامد في شغله الأسبوع الى فات.
ردت عليها بنبرة هادئة
معاكي حق في كلامك يمكن أنا زودتها شوية.
ردت عليها بنبرة خافتة:
تعال خلينا نخلص ترتيب المطبخ، أنا مش عارفه ليه رفضتي تتعمل فندق ؟!
ردت عليها معقبة :
هيكون مصاريف على القاضي، ومفيش معازيم کثیر یا زمرد.
ردت عليها بوجه مبتسم احي ذكاءك والله يا ريتو.
ردت عليها بصوت متكبر د أقل حاجه عندي والله.
ضحكت عليها ثم قالت: مغرورة !!
ردت عليها بضحك:
"I know, My Love"
ردت عليها بسخرية
هو العربي اشتك من في حاجه يا حبيبتي
ردت عليها معقبة:
نو پس د ثقافتي من النهاردة.
تنفست بعمق، وهي تسير بإتجاه المطبخ، ثم دعت ربها بإن يكمل لهذة المختلة عقلها، سارت
خلفها و هي تغني باستمتاع شديد"
في المساء / قصر الجعيدي
"كان الجميع يجلسون في الحديقه على شكل دائرة، وأمامهم زجاجة فارغة، تحركت
هتفت "تيرة " بمرح:
الزجاجة عكس عقارب حتي توقفت تماماً"
والله عاش وقفت باتجاهك يا سيفو
و تابعت حديثها بحماس : انا ال مسألك يا شق.
رد عليها بكل هدوء إتفضلي !! يا بينة.
ردت عليه هي بوجه مبتسم:
يعني ايه حب ؟!
رد عليها هو بنبرة عاشقة وعيناه تنظر إليها فقط:
"الحب يعني حبيبة ".
وتابع حديثه بابتسامة:
وانا عايش علشان حبيبية موجودة "
ابتسمت له "حبيبة" بسعادة تم قالت بصوت هامس:
بحبك يا ابن الجعيدي "
لم يتحدث بل عيناه من كانت تعبر عن ما في داخله، بدأت نيرة بتدوير الزجاجة مجدداً.
التتوقف هذه المرة عدنان لـ تسأله "حبيبه " بابتسامة:
إيه أكثر حاجه بتحبها في نيرة؟!
رد عليها هو بنيرة هادئة:
عينها مع العلم هي كل حاجه فيها تتحب"
ردت عليه "نيرة" بصوت خجل: أنا قولتلك النهاردة إن أنا يحبك يا عدنان ؟!
رد عليها هو يرفض:
لا
اجابته بابتسامة:
طيب بحبك يا سيدي 10
أب يزن وهو يسير بخطوات مبعثرة حتى وقف أمام حبيبة ثم قال ببراءة:
مامي !! أنا رسمت و حلوة.
كانت في حالة صدمة، فهذة المرة الأولي الذي يناديها فيها، رسمت ابتسامة جميلة على محياها
ثم قالت بنبرة سعيدة:
"حلوة جداً يا قلب مامي "
حملته بحنان ليجلس على ساقها وهي تنظر إلى تلك الرسمه بابتسامة، فهي كانت عبارة
شخابیط
لا أكثر
تحدث "سيف" بنبرة هادئة:
أنا مبسوط جداً أنه اتعود عليكي وحبك في الفترة القليله ب يا حبيبي.
ردت عليه هي بصوت هادئ:
أنا الى اتعودت عليه والله.
قالت "نيرة " بهتاف:
للأمانه بزن دخل قلب الكل من غير إستأذن.
رد عليها "عدنان" بإبتسامة:
معاكي حق يا نيرو، د كفايه براءته بس.
وتابع حديثه:
عقبال ما نشيل أطفالنا يا نيرو.
بدأو يتبادلون أطراف الحديث وصوت ضحاكتهم تملء المكان، بينما في داخل القصر كان
يتابعهم بابتسامة وهو يدعو أن لا تفارق البسمه وجههم "
في المستشفى
كان يحكي معها عن أحداث اليوم التي مر بها، وأنه يشعر بالنقص بدونها، قبل كفه يدها
بحنان، وما لبث حتى إستمع إلى صوت "زينب" وهو تقول :
بتحبها يا حضرة الضابط ؟!
رد عليها هو بحنق:
خليكي في الـ إنت فيه.
ارتشفت من كوب العصير الذي أمامها تم قالت بابتسامة:
والله شكلك يتحبها، و أنت واقع خالص على فكرة.
اتنفس هو بعمق محاولاً الثبات ثم قال :
انت حد مسلطك عليا يا ستوريتا ؟!
ردت عليه هي بنبرة هادئة :
تو بس د كان مجرد سؤال عايزه أعرف إجابته مش أكثر، و لـ العلم عينك موضحه كل
حاجه.
وتابعت حديثها بصوت هادئ
كفايه لمعه عينك، وأنت بتتكلم معها، ومستني أنها ترد عليك.
رد عليها هو بثبات
يعني إنت عايزه ايه دلوقت؟!
ردت عليه هي بوجه مبتسم:
عايزة أعرف إذا كلامي صح ولا لا.
أجابها بابتسامة:
"أيوة بحبها، أنا معرفتش الحب غير مع داليا"
ردت عليه هي معقبة:
ليك حق تحبها طبعاً، مفيش حد ميقدرش يحبها.
سألها بجدية:
داليا كان ليه علاقات غرامية سابقه زي ما قالتلي، علشان مصالح مشتركة د فعلاً، يعني عمرها
ما حيث من قلبها ؟!
اجابته بوجه مبتسم
هي محبتش غير مرة واحدة بس، وهو أنت ال قدرت تخطف قلبها "
و تابعت حديثها مضيفة:
انت بتهتم بالماضي يا سيادة الظابط ؟!
رد عليها هو بصوت هادئ
انت قولتي دلوقت ماضي يعني إنتهي وراح في حاله، أنا ال يهمني الحاضر عامل إزاي ؟!
ردت عليه هي بنبرة ضاحكة:
" والله ليها حق تحبك"
ضحك عليها ثم قال بامتنان:
شكراً ليكي يا ستوريتا.
ابتسمت له ثم قالت بمرح:
العفو سيدي.
قال "زين" بهتاف:
همشي أنا بقا دلوقت، وبإذن الله هاجي الصبح قبل ما أروح الشغل.
"غادر بعدما أنهي حديثه، نظرت إلي رفيقتها وهي تبتسم عندما تذكرت حديث زين، أنه لا يهتم بالماضي، وهي تشعر أن الحياة ستبتسم لرفيقة الروح مجددا"
في ذات الوقت / منزل إيهاب الدسوقي
"كان المنزل مزين بطريقة جميلة رغم بساطته إلا أنه كان في غاية الجمال، إبتسمت برضا
وهي تدلف إلى غرفه رتيل حتى تخبرها بأن تنتهي سريعاً فلم يبقا سوا القليل"
هتفت "زمرد " بابتسامة:
خلصتي يا رتيل ؟! أنا جهزت كل حاجه بره.
ردت عليها بتوتر
لا لسه یا زمرد مش عارفه أليس إيه ؟! وإيه الفستان المناسب ؟!
ردت عليها بوجه مبتسم:
البيبي بلو جميل جداً، وهيكون شكلك لطيف فيه يا حبيبتي.
قالت "رتيل" بهتاف:
تمام.
ثم سألتها بنيرة هادئة:
إيهاب جيه من الشغل ولا لسه ؟!
ردت عليها بابتسامة:
أيوه هو بيلبس دلوقت..
الفزعت بشدة عندما استمعت إلى صوت دوشه بالخارج فقالت بتوتر:
زمرد هو انت مش شايفه إن إيهاب إستعجل
ردت عليها بصوت ضاحك
مينفعش السؤال د يتسأل دلوقت الناس بره با رتیل
تنفست بعمق ثم قالت:
معاكي حق.
بعد مرور نصف ساعة
كانت تجلس بجوار سليم على المقعد المخصص لها، وهي تشعر بتوتر شديد، لم تستطيع
تحديد مشاعرها حتى الآن، أهي سعيدة بكل ما يحدث أما لا؟!
استمعت إلى صوت "سليم" يقول:
خايفة ؟!
ردت عليه هي بنبات:
هخاف من إيه يعني، كلها مجرد ليس ديله.
كادت أن تكمل حديثها فاستمعت إلى صوت إيهاب وهو يقول بوجه مبتسم:
"وقت تلبيس الدبل "
تأففت بضيق ثم قالت:
هو مستعجل على إيه بس ؟!
أحضرت زمرد الدبل، وهي تعطيها إلى سليم ليقوم بأخذها منها وهو يليس رتيل الديله خاصتها ليصفق جميع الحضور، كادت أن تلبسه دبلته لتستمع إلى صوت شجار والد سليم وجده وكان عبارة عن
إنت إزاي موافق على كل دينا ابني البنت د مامتها خدعتك في شبابك خاف على إبنك منها ؟!
