رواية أسيرة قلبي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم انجي جمال


 رواية أسيرة قلبي الفصل الخامس والثلاثون 

و مع بداية يوم جديد ملئ بالاحداث على أبطالنا

عند بطلتنا تستيقظ من النوم بنشاط فأمامها عمل كثير للقيام به و أيضاً بضيق فهي يجب أن تذهب للشركة اليوم وهذا سيكون أول يوم لها بعد ما حدث معها من قبل صفية والدة أيان و لكن ليس لديها خيار فهي تعمل بالشركة من أجل أن تستطيع أن تفتح خزانة فريدة السرية فهي ما زالت تحتفظ بتلك البصمة التي صنعتها و لكن برغم عملها بالشركة ما يزيد عن الشهر و لكن لم تكن هناك فرصة لدخول مكتب فريدة و العبث بخزنتها ...... التقوم بالتوجه لغرفة الملابس و اختيار ملابسها و التي هي عبارة عن .....

سويت شيرت باللون الاحمر وبنطال باللون الاسود و حذاء رياضي باللون الابيض و تركت العنان لشعرها لينسدل على ظهرها بحرية وحقيبة يد من اللون الاسود

ثم تتوجه للخارج و لكن قبل ذلك يوقفها رئين هاتفها برقم خديجة بتخبط انجي جبينها برفق : صباح الخير يا ماما .

خديجة بسخرية : صباح النور يا قلب ماما و ألا اقول قلب أيان ....

انجي بضيق : دا احنا بنتريق بقا .....

خديجة بعصبية : تريقة اي و زفت على دماغك انتي ازاي تتخطبي من غير ما تقوليلي ولا ترجعيلي في موضوع زي ده للدرجادي مش فارقه معاكي و لا ليا أي قيمة في حياتك يا انجي

انجي بلهفة : لا والله يا ماما مش كدا ....

خديجة بسخرية : أومال إزاي ياست انجي نمتي و اصحيتي من النوم لقيتي نفسك مخطوبة و

يتحبي انتي بتستهيلي .......

انجي بتبرير: لا والله اللي حصل هو أن ....... و اخذت تقص عليها ما حدث في اليومين الماضيين من حديث صفية و مرام و رد ايان و موقفها بس هو دا اللي حصل و اذا اضطريت اوافق علشان ارجع اشتغل في الشركة وبعدها بكام يوم او كام شهر هنا شكل الخطوبة ولا كانها حصلت .....

خديجة بصدمة وحزن : كل دا حصلك و انا معرفش طيب و أيان قال كدا ليه ....

انجي بتنهيدة : بقاله يومين بيقول أنه بيحبني من أول مرة شافني فيها و بيعشقني و الكلام الفاضي ده .....

خديجة بحكمة: ما يمكن يا انجي يكون بيحبك بجد .

انجي بلا مبالاة: مش هتفرق يا ماما بيحبني وألا لا انا عندي مهمة ولازم انفذها ...

خديجة بفرح : ما يمكن يكون دا عوض ربنا ليكي علي كل اللي اتعرضيله و اللي حصلك في حياتك .

انجي بسخرية : كان الأولي إن عمار السويقي يكون عوض لماما الله يرحمها علي المعاناه اللي

عاشتها في الميتم ..

خديجة بتنهيدة : التي مش رحمة يا انجي ولا أيان عمار أيان واضح إن له شخصيه...

انجي بسخرية : ما عمار كمان كان له شخصية ألا في موضوعي انا و ماما و لو سمحتي يا

خديجة انا مش عايزة اتكلم في الموضوع دا ثاني ....

خديجة بسخرية مماثلة : متحبى ايان يا انجي وبكرة تقولي خديجة قالت .....

انجي بنفي : مستحيل انا ولا هحب ولا غيره و سلام لاني عندي شغل و اتأخرت ... ثم تقوم بقطع الاتصال لتجلس على الأريكة الموجودة خلفها وتنظر أمامها بشرود تفكر بكلام

خديجة وهل ممكن أن يحدث ما تخاف منه ثم تقوم بالنفي برأسها لليسار واليمين لتقول و هي تقف من مكانها و تردد ...

انجي بنفي : مستحيل دا يحصل مش هقع في نفس الغلط اللي ماما وقعت فيه زمان انا مش ينفع احب انا أصلاً مش فاضيه للحب ولا غيره انا وافقت و بس علشان ارجع اشتغل في الشركة لا اكثر ولا اقل

ثم تتوجه للخارج لتستقل سيارتها ثم تتوجه للشركة وبعد قليل من الوقت تصل لترى كل العاملين بالشركة ينظرون لها و يتهامسون عليها ولم تحتاج للتفكير فيما يتهامسون به

لتصعد بالاسانسير

للدور الموجود به مكتبها هي و أيان تم تتوجه لمكتبها لتنظر لمكتب أيان عن طريق الحائط الزجاجي الفاصل بين مكتبها و مكتبه لتجد أيان غير موجود لتعلم أنه لم يصل بعد لتجد من يطرق على بابها لتأذن له بالدخول لتجده حازم ينظر لها بإبتسامة لتنظر له يحب وحنان .

حازم بمرح انا فطرت في البيت و قولت لازم اجي أحلي في الشركة ...

انجي بضحكة : يعني انت جاي من بيتكم تحلي هنا ...

حازم بمرح طبعاً لازم احلي معاكي ها هتعزميني على اي ....

انجي بابتسامة و قد تناست حزنها

انت عايز تحلي بايه.....

حازم بتفكير أي رأيك في تشيز كيك.

انجي بتأييد : خلاص تمام توانی مطلب من البوفيه .. ثم تتناول سماعة هاتف المكتب و

تطلب ما يريدوه...

حازم بحزن : أسيل أنا أسف .....

انجي بعدم فهم : أسف على ايه ...

حازم بحزن شدید اسف علي اللي مرام قالته ...

انجي بنفي : انت مغلطتش فيا علشان تتأسف يا حازم و بعدين انت عارف إلى بعزك بغض النظر من قريك المرام أو لا ....

حازم بحب : أنا عارف والله بس حسيت اني عايز الأسفلك بدالها ....

انجي ينفي : إنت مش محتاج انك تتأسفلي ..

ليطرق الباب مقاطع لحديثهم لتأذن انجي للطارق بالدخول ليدخل عامل البوفيه الذي يعمل بالشركة ليضع ما طلبوه أمامهم لتشكره انجي تم تأذن له بالانصراف لتناول التشيز كيك مع

حازم في جو من الدفئ و المرح ...

" أسيرة قلبي بقلم انجي جمال"

و قبل ذلك بقليل عند بطلنا يستيقظ بنشاط وسعادة كما هو حاله في الأيام السابقة و يدعو الله في قلبه بأن يتم عليه نعمته و أن يقرب بينه و بين أسيل مالكة قلبه و أن يهدي له والدته التي لا يعرف ما الذي تفكر به ....

ليرتدي ملابسه المكونة من قميص باللون الأسود و بنطال بلون مماثل للون قميصه الأسود و حذاء رياضي باللون الابيض ويقوم بتسريح شعره الناعم للخلف ثم يقوم برش برفانه الخاص و ارتداء ساعته و بعد ذلك يأخذ هاتفه و محفظته من على الطاولة الموجودة بالغرفة ثم يتوجه للاسفل لتناول الإفطار مع والديه ....

ايان بإبتسامة سعيده: صباح الخير على أحلي بابا و ماما ....

لبرد والده السلام عليه ولكن والدته لم تنظر له حتى ..... ليتنهد أيان و هو ينظر للاعلي و

يستغفر ربه في سره لينظر لوالدته يحب وحنان ...

ايان بإبتسامة : أي يا ماما انتي لسه زعلانه مني ...

صفية بسخرية وانت كنت اعترفت بغلطك ...

أيان لينهي الموضوع فهو لا يريد أن تظل والدته غاضبه منه فهي مهما عملت نظل والدته ليتقدم منها و يقوم بتقبيل مقدمة رأسها : خلاص يا ماما انا اسف مكنش ينفع اكلم حضرتك بالطريقة دي بس العصبت شوية .....

صفية بسخرية شويه دا كله و اتعصبت شويه دا كان فاضلك شويه و تضريني .....

أيان بابتسامة و نفي : لا عشت ولا كنت يا ماما او فكرت اعمل كدا .. خلاص متزعليش ....

صفية بتنهيدة : خلاص يا آبان محصلش حاجة و انا مش زعلانه ...

ايان بضيق : طب يا رب اموت او ما اضحكتي دلوقتي ...

صفية بلهفة على ولدها الوحيد : بعد الشر عنك أي يا أيان الغباء ده ....

أيان بضحك : طب ما انتي بتحبيني اهله أومال مالك ...

صفية بحنان و هي تحاوط وجهه بين يديها : طبعاً بحبك وخايفة عليك انت اول فرحتي و ابني الوحيد لازم احبك واخاف عليك وعلي مصلحتك و اعرفك الصح من الغلط ..

ايان و هو يقبل يديها بحنان : ربنا يباركلي في عمرك انتي و بابا و ميحرمنيش منكم أبداً ...

صفية بحب : ولا منك يا حبيبي...

ايهاب بسخرية: خلصتي انثى و ابنك يلا انا عايز اكل ....

صفية بسخرية مماثلة: وهو حد ماسكك ما تأكل .....

ايهاب و هو يضع يده على خده يتفرج عليكوا يلا اقعدوا بقا ...

ليجلسوا مكانهم ليتناولوا طعامهم في جو أسرى افتقدوه منذ مدة وبعد مرور بعض الوقت ينتهي أيان من تناول طعامه ليقف من مكانه ويستأذن من والديه ليخرج و يستقل سيارته ثم يتوجه إلى الشركة ............

اما عند بطلنا الآخر فهو يجلس هو وعائلته يتناولون الطعام في جو مرح و سعيد .

أسر بتذكر . اه صحيح احنا قررنا نخلي فرحنا في معاده بعد شهر بإذن الله ...

رقبه بتعجب : ليه يا ابنى مش انت فضلت تلف حولينا علشان تقدم الفرح شويه ....

آسر بتوضيح لان ايان حابب يعمل خطوبته معايا يوم فرحي ...

محمد باستغراب : أي دا الواد أيان هيخطب و ايهاب ميعرفنيش .

میرنا بسرعة : لا ما عمو ايهاب مكانش يعرف ...

رقية بدهشة : أي دا هو ايان هيخطب من غير ما يعرف أهله .....

آسر بضيق : ما تهدوا علينا شويه مش عارفين تقولك اللي حصل ....

محمد بسخرية : اتفضل يا باشا الشرح .....

ليقص أسر عليهم ما قاله أيان لهم من فعل والدته و مشاعره تجاه انجي ....

رفيه بحزن معقول صفية تعمل كدا في البنت .....

محمد باستغراب: بس مين البنت اللي خلت واحد زي أيان يحبها للدرجة دي و بالسرعة دي و بعدين يعرفها منين ...

ميرنا بابتسامة: أنا اللي عرفتهم على بعض ....

رقية بإستغراب: انتي ازاي مش يتقولوا أنها من لبنان و أول مرة تنزل مصر .....

فأخذت ميرنا هذه المرة تروي عن مقابلتها لإنجي أول مرة وتعرض رامي لها و إنقاذها من قبل انجي ثم التقائهم في حفلة عيد ميلاد مرام .....

رقيه بدهشة: دا ولا الافلام سبحان الله فعلاً نصيبك أو فين هيصيبك

محمد بتأكيد : فعلاً أيان عاش طول عمره مبيحبش ولا في أي بنت لفتت انتباهه ويشاء الله

إن أسيل تيجي من لبنان علشان يحبها .....

آسر بسعادة بالغة لصديقه الذي في مكانة أخيه : فعلاً ربنا عوض صبره خير لو تشوف ايان

دلوقتي الابتسامة مبتفرقش وشه لدرجة أن عيونه بتلمع ....

رقية بسعادة ربنا يجعلها من نصيبه ويتمملهم على خير .....

محمد زعل : الواد الواطي مجاش سلم علينا دا لما اشوفه معلقه علي باب الفيلا ..

رقية : اتصل عليه يا اسر و خليه يجيب اسیل و بیجی و بالمرة تتعرف عليها ...

آسر بسرعة : ما انا عايزكم في كدا ...

لينظروا له يتعجب ليقول بتوضيح: هو الموضوع ان أيان بيحبها بس مش متاكد من مشاعرها اتجاهه فأنا حايب إنهم أول ما يبجوا تحاولوا تسألوها و تقريوهم من بعض ...

رقية بسعادة سيب الموضوع دا عليا و انا هعرف منها كل حاجة ....

ميرنا بتوضيح بس على فكرة أسيل مش سهلة ومحدش يعرف يوقعها بسهولة.

رقية بتأكيد : و انا اي حد ...

آسر بمرح : أنا قلت محدش ميعرف يوقع أسيل إلا أم أسر ...

محمد : طب كمل اكلك علشان تعزم ايان و اسيل علي العشا ....

آسر بتأكيد : تمام . .............

أسيرة قلبي بقلم انجي جمال "

و عند بطلنا يصل بعد مرور بعض الوقت للشركة ليدخل ليجد الجميع ينظر له و يتهامس كما حدث مع انجي ليتجاهلهم ويستقل المصعد ليتوجه للدور الموجود به مكتبه ليذهب لمكتبه تم ينظر باتجاه مكتب اتجي ظننا من أنها لم تاتي اليوم ايضاً و لكن يجدها أمامه و تضحك مع حازم بسعادة و هو أيضاً لينظر لهم بضيق وغيرة من ضحكاتها التي لم تضحكها معه هو و لكن مع حازم ها هي تضحك الدرجة أن عيونها تدمع من شدة الضحك ليفرك و جهه بعصبية لينظر باتجاه مكتبها مرة أخرى ليجدها تقف و تودع حازم بحضن اخوي لم يحظي هو به ليجدها تنظر له بإستغراب من نظرته لها ليشير لها بيده أن تأتي له لتأخذ دفترها الخاص و تتوجه له لتطرق الباب ليجيبها بالدخول من أول مرة لتدخل بابتسامة ....

انجي بابتسامة: صباح الخير يا أيان .....

لينظر لها أيان ببرود دون أن يجيبها لتستغرب ذلك كثيراً ولكن لم تعطى للأمر أهمية كبيرة

لتكمل : تحب اقولك جدول النهاردة و ألا اجي كمان شويه .

أيان بسخرية : لا احب انك تقوليلي أي المسخرة اللي كانت عندك من شوية في المكتب .

انجي بتجهم : نعم مسخرة إي دي .....

أيان بحدة لم يستطع السيطرة عليها : مسخرتك انتى و حازم ضحك و أحضان ما شاء الله ناقص أي يبقي مسخرة و ألا لا ...

انجي و هي تحاول تمالك أعصابها : أيان انا مبحبش الطريقة دي الكلم كويس ...

ايان و هو يطرق بيده على المكتب الجالس عليه : تحيي ولا متحبيش المسخرة دي متتكررش

تانی مفهوم

انجي بعصبية : بقولك أي يا أيان احترم نفسك و انت بتتكلم معايا اي مسخرتك دي و بعدين

فيها أي لما اهزر مع حازم أنا حرة اعمل اللي انا عايزاه ....

أيان بعصبية مماثلة و هو يقف من مكانه ويتوجه ليقف أمامها مباشره و هو ينظر لعيونها بحدة : لا انتي مش حرة

انجي بعصبية : لا انا حرة و بعدين دا شی میخصکش انت مالك احضن حازم و الا لا ...

أيان بغضب شديد فقد اعمته غيرته و لم يستطع السيطرة على نفسه و كلماتها لم تساعد أبدأ في تهدأته بل زادت من غضبه ليمسك يدها بشده : لا انتي مش حرة و يخصني لانك حبیبتی و ملکی و غصب عنك هتعملي اللي بقولك عليه ....

التتجاهل انجي ألم يدها وتنظر في عينيه بتحدي : أولاً انا مش ملك حد انا ملك نفسي و بس و لو فضلت تتكلم معايا بالاسلوب المستفز دا احنا نفشكل الخطوبة من دلوقتي .....

ايان بسخرية : و هو بمزاجك ....

انجي بسخرية مماثلة : أومال بمزاجك و لو سمحت سيب ايدي ...

لينظر أيان لها بغضب وليده الممسكه بيدها ثم يتركها ويتوجه لمكتبه ليجلس عليه اما هي

فأخذت تمسد على يدها و تنظر له بضيق .

ايان بسخرية : معلش اتألمي شويه مش هتألم لوحدي ....

انجی بسخرية مماثلة و مين قالك أنها بتوجعني ...

ایان ببرود : ها عندنا شغل أي فالجدول النهارده...

لتنظر انجي اتجاهه بغيظ تم تفتح دفترها و تقوم بشرح الأعمال الموجودة فيه و التي يجب القيام بها ليرن هاتف ايان أثناء ذلك برقم أسر ليشير أيان لها لتجلس لتنظر له بسخريه از عجته و اخذ يجيب على أسر .....

أيان بإبتسامة : الحمد لله تمام و انت .

أيان بضحك جعل انجي تنظر له باستغراب من تبدل حالته بهذه السرعة : والله لولا اللي ماما عملته كنت سلمت عليهم من يوم ما وصلوا ....

خلاص تمام هاجي عالعشا تمام هجيبها معايا خلاص تمام ...... سلام ......

ایان ببرود موجه كلامه لإنجي: عمو محمد والد أسر عازمني انا وانتي عندهم عالعشا النهارده جهزي نفسك هنروح بعد الشغل ....

انجي بابتسامة: مش رايحة ...

ايان بضيق : أسيل طريقتك دي مش هتنفع معايا ...

انجي بلا مبالاة: إن شاء الله عنها ما نفعت معاك ....

لينظر لها أيان بعصبية فلم يتجرأ أحد ورد عليه بهذه الطريقة : هو انتي لسانك دا عايز قطعه

انجي بسخرية استفزته : والله انا برد زي ما انت يترد لكل فعل رد فعل .....

ليقف أيان من أمامه و يتوجه لنافذة مكتبه لينظر للخارج دون النظر لها بقي لبعض الوقت لتشعر بالملل .....

انجي بملل : امشي و آلا مفضل قاعدة كثير ...

ليتنهد أيان ثم يستدير لينظر لها ثم يتوجه لمكان جلوسه ويجلس على الطاولة الموجودة أمامها بالقرب منها لينظر لها و هي تنظر له باستغراب

ايان و هي يمسك يدها : أنا أسف ...

انجي بتعجب من حاله : عادي محصلش حاجة ....

أيان و هو ينظر في عينيها : بغير عليكي ...

انجي بدهشة من حالته منذ قليل كان يوبخها و الآن يعتذر منها : بتغير عليا من أي و بعدين حازم زي اخويا دا اصغر مني ب ٥ سنين ....

ایان بضيق : و انا مالي انا بغير عليكي من حازم و من رامي و من اي حد انا أول مرة في حياتي احس بكده أول مرة احس بنار في قلبي ....

انجي بضيق : و انت كل ما اتغير هتتعامل معايا بالاسلوب ده ...

ايان بسخرية : شوف ازاي و انتي ما شاء الله عليكي ملاك .... دا انتي بتردي الكلمة قصادها كلمتين ثلاثه ...

انجي بابتسامة: طبعاً ليه وانت مفكرني هسكتلك و الا اي ....

ايان بإبتسامة على ابتسامتها : خلاص يا ستي أنا أسف على طريقتي في الكلام .....

انجي باعتذار هي الأخري : وانا كمان اسفة على طريقة كلامي معاك .

أيان بإبتسامة سعيده هنروح بعد الشغل تغير و بعد كدا هعدي عليكي علشان نروح العشا مع بعض..

انجي بابتسامة و هي تقوم من مكان : تمام مخلص شغلي و اروح و لما اجهز هرن عليك ....

أيان و هو يقوم هو الآخر وما زال يمسك يدها : خلاص تمام اتفقنا ليقوم بتقبيل جبينها .

انجي و هي تبتعد عنه بتوتر : ايان لو سمحت ...

ليبتسم أيان من تأثيره عليها الواضح له : خلاص محصلش حاجة ....

انجي بابتسامة: تمام انا هروح اكمل شغلي ..

أيان بإبتسامة : تمام الفضلي .....

لتذهب من أمامه لينظر لمكانها بشرود و يفكر بها فهو كاد أن يخسرها منذ قليل لديها شخصية و شخصيتها قويه أيضاً و هو أيضاً شخصيته قوية ولكن يجب أن يلين طرف أثناء المواجهه و هذه المرة كان هو و لكن لا بأس فهو يحاول أن يتقرب منها و عندما تعشقه مثلما يعشقها لن يسمح لها أبداً بأن ترد عليه أو أن تحدثه بهذه الطريقة مهما حدث

اما في قصر السويفي وتحديداً في غرفة مرام تجلس تبكي بشدة و بجوارها والدتها و هي

مروة بضيق: ما خلاص بقا يا مرام ما انتى اللى غلطانه برضو ...

مرام ببكاء : مكنتش اعرف انه بيحبها للدرجادي لدرجة أنه يعاند مامته بالطريقة دي ......

تحاول أن تهدئها ......

مروة بتأفف : هو أصلاً فترة و هيزهق من اللي أسمها أسيل دي ...

مرام بلهفة : بجد يا مامي ممكن يسببها و يرجعلي ....

مروة بسخرية و هو امتى كان معاكي علشان يرجعلك يا مرام .

مرام بتأكيد و حقد : هو كان معايا وملكي لكن هي اللي ضحكت عليه بكلمتين ....

مروة بإبتسامة: خلاص انتي تعتذري منها و منه و تحاول تتقربي منهم علشان تعرف توقع

بينهم ..

مرام بحقد : ايان ليا و مش هيكون أحد غيري مهما حصل ......

مروة بتشجيع : شاطرة يا مرام يلا قومي اهتمي بنفسك و روحي البيوتي سنتر ......

مرام بتأكيد تمام ......

اما في حديقة القصر فيجلس عمار السويفي بجانب الشجرة التي كانت تهتم بها رحمة و

أيضاً انجي ليشرود التذكره موقف له مع انجي

Flash back

عمار بلهفة : أي يا انجي بتعيطي كدا ليه ...

عاد عمار من العمل ليجد طفلته أمامه تبكي بشدة ليذهب لها بلهفة ....

انجي ببكاء : انت يجد يا بابا مش بتحبني .....

عمار و هو يأخذها في أحضانه باستغراب من اللي قالك كدا يا حبيبتي.....

انجي ببكاء و هي تنظر له ببراءة طنط رغدة وقالتلي لو قولتلك هتضربني.

لينظر لها عمار بحنان وهو أنا أقدر أعيش من غيرك يا انجي ....

التجيبه بتأييد : اه طنط رغدة فالتلي انك هيجيلك نونو ولد و هنرموني في الشارع .....

لينظر لها بحنان و حب : انتي اول فرحتی با انجی و بعدين سواء كان في نونو والا لا و سواء ولد و الا بنت محدش يقدر ياخد مكانتك عندي و خليكي فاهمة كدا كويس .....

انجي و الابتسامه تعود لها : يعني انت عمرك ما هتسيبني يا بابا ....

عمار بنفي و تأكيد : عمري يا قلب بابا .....

انجي و هي تنظر له ببراءة تخطف قلبه : وعد.....

ليضحك عمار بحنان وعد

End Flash back

عمار بحزن والدموع تتر فرق في عينيه : كان قلبك حاسس يا بنتي و للاسف مقدرتش احقق الوعد اللى وعدتك بيه و مقدرتش احافظ عليه كله بيقول انك موتى بس لغاية دلوقتي مش قادر اصدق عدى على غيابك على ١٥ سنة و لسه عندي أمل انك ترجعيلي لم يرفع يديه إلى السماء و يدعو الله يقلب ملتاع ( يا رب بشرني برجوعها في ما بشرت سيدنا يعقوب برجوع

سيدنا يوسف) ثم ينظر ليجد حازم أمامه ....

حازم بحزن انت قاعد لوحدك ليه يا بابا .....

عمار و هو يشير للشجرة التي أمامه : تعرف إن الجي هي و رحمة اللي زرعوا الشجرة دي ...

حازم : علشان كدا يتحب تقعد عندها.

عمار يحب : كانوا على طول يهتموا بيها ...

حازم بتردد : بابا ممكن اسألك سؤال ...

عمار بابتسامة و هو شبه متأكد من سأله : اسأل ...

حازم : هي انجي فين و ليه عمر ما حد اتكلم عنها أو عن والدتها و هما فين و لما والدتها ماتت.

انجي راحت فين .....

ليتنهد عمار ثم يجيبه في يوم انا كان عندي سفرية وقبلها حصلت مشاكل بيني و بين رحمة و انجي كان عندها تقريباً ، سلين بس كانت ذكية و في أمور ظهرت بعدت بيني انا و رحمة و انجي وكان في رسايل كانت بتجيلي وكان معايا ورق بيثبت أن انجي مش بنتي ثم يختنق

صوته و تترقرق الدموع في عينيه كانت متعلقة بيا جداً حتى أكثر من مامتها بس في اخر فترة بدأت أعاملها بجفا و بقسوة و بقيت شديد عليها و لما حد في البيت كان بيقولها حاجة تجرحها تخليها تعيط أو يضربها أو يمنع عنها الأكل والشرب أودامي مكنتش يعترض بل

بالعكس كانت بتبصلي بالم و انا كنت بيصلها ببرود وكان دي مش بنتي ما كل الورق اللي اتبعت بیثبت كدا و علشان انا غبي مخطرش علي بالي الي اعمل تحليل غير قبل ما اسافر اخر سفرية و اسوء سفرية في حياة في يوم صحيت من النوم على اتصال من المستشفى اللي انا عامل فيها التحليل وبلغوني بنتيجة التحليل و اللي بتثبت ان انجي بنتي و قررت ارجع في نفس اليوم وأعوضها عن اللي حصل ما هي طفلة و ممكن تنسي و أول ما وصلت عرفت إن رحمة مانت و دفتتها بس باغوني ان اتجي غرقت في البحر و دا اللي انا مش مصدقه لغاية دلوقتي....

ليجيبه حازم بحزن والدموع تترقرق في عينيه هو الآخر : ياه کل دا عاشته طفله ....

عمار بدموع لم يستطع السيطرة عليها أكثر من ذلك و أكثر من كدا بسببي و بسبب غبائي ...

حازم بامل : بإذن الله هتلاقيها ....

عمار بحزن : انا عايش على أمل الي الاقيها قلبي بيقولي أنها عايشه.....

ليصمتوا بعد ذلك وكل منهم يفكر في شئ واحد و هو ......... انجي


تعليقات