رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الخامس والثلاثون 35 والاخير بقلم سارة احمد


 رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الخامس والثلاثون والاخير 

يجن جنان ناي ويفقد السيطرة على زمام امره وجعل الغيرة والغضب يقوده إلى الخطأ في من عشقها قلبه

ناي انتي ازاي تعملي كده انا مش مصدق بعد ما حبيتك تخونيني ردي عليه الا في بطنك ده ابن مين ؟

تنظر اليه انهار وهي مصدومه وتشعر بي خيبه الامل اكثر والسكار قلبها الى اشلاء وتنفجر في ناي بي كل قوتها وغضبها وحزنها ووجعها وتسحب يدها منه وتدفعه بي قود اوقعت ناي ارضا اصبح متفاجئ من ردت فعلها لكن حين تطعن المرأه في كبريائها وحبها وشرفها تصبح اقوي من الاعصار المدمر

انهار كفايه يقي ظلم وكسر وذل فيه ايواه انا حامل بس منك ولا نسيت ام اخدتني غصب علي وانا بتوسل لك انك ترحمني مش عاوزه اخسرك بس انت اناني وغبي ومتخلف ومن يوم قلبي ما اتنيل وحبك وانا يتذل وتوجع ايواه ابنك وكنت يفكر انزله بي وانا متردده وقلبي كان بيوجعني عارف ليه عشان ده طفلي بس دلوقتي انا مصممه انه ينزل ويتمني من ربنه انه يموت عشان هو جزء منك انا بكرهك يا ناي كل ذره فيه بتحتقرك

طلقني طلقننننني

ظلت تصرخ وتصرخ بي تلك الكلمه وهي تبكي بي وجع وكل نظره وحرف يصدر منها يحترق ناي معها

فيكي ناي وجثي علي قدم انهار يتوصلها حتي تسامحه

ناي انا اسف يجد بحبك وبغير عليكي من نفسي وعملت كل ده عشان تكوني ملكي انا

لم يكمل لان انهار لم تتحمل اكثر و صرخت بي وجع وسقطت ارضا مغشي عليها فيصرخ ناي

انهار وفجأه تنزف دماء تغرق فستانها

فتجري عليها حوريه وهي مفزوعه وتصرخ وتصبح بي هستريه

حوريه: ده نزيف حمل انهار سقطت منك لله لازم تنتقل لي المستشفي

فيحملها ناي ويجري بيها الي سيارته ومنها الي المستشفي

من هنا كانت النهايه فقدت انهار حملها ومعه فقدت اخر علاقه بي تاي و بعدها نهت كل شي مع ناي حقا ما يقتل الحب هو الشك والظن والعذاب وقله الاحترام في النهايه استسلم ناي لانه تأكد انه فقد انهار الى الابد ومرت سنه حدث فيها الكثير انهار سافرت الى الخارج حتى تكمل دراستها العوليه وايضا حتى تنسي جرحها وناي قد عاد الى السودان وهو حزين مكسور القلب نادم على ما فقده ام تقي ويدر قد انتقلوا الى القاهرة حتى يباشر و اعمالهم وضحي ونجم قد عادوا الى

القاهرة ومعهم أطفالهم

وايضا امجد الصغير صار لا يترك مياده الصغيرة وهي ايضا متعلقه بيه اي شده ورجعوا الى شقه نجم القديمه فقد ابت ضحي أن تتركها وفيه الشقه التي فوقها يسكن فيها بدر وتقي وهم كل يوم عند ضحي ولا يفراقهم ليل او نهار ام امجد

و مياده قد قرارو أن يسافروا في رحله طويله يجوبوا فيها العالم حتى يجددوو حبهم ام يا را قد عاشت في اسوان مع جدها منير وعمها انور والجميع وقد انجبت فتون وهي في انتظار تاج ام فنون وأمير قد عادوا الى الخارج بعد ما طلبت هاديه هذا وهم فعلوا هذا من اجلها واجل طفلها الصغير وقد انجبت ولد واسمته امیر علی اسم جده فقد كان عوضا عن ابيه شريف لي امير وفتون وهاديه ام حوريه وعمرو قد خطبو و هم

يجهزوا لي زفافهم وبعشوا اجمل قصه حب يسودها التعاون والاحترام والتقه

وشاهد ومريم قد تزوجوا و انتقلوا الى الاقصر حتى يتابع شاهد ومريم عملهم في الآثار بعد ما حصلت مريم على جدتها التي كان شريف يحتجزها ويهددها بينها وقد انجبت شمس وهو الان عمره شهرا وحدا ام الاجداد ظلوا في أسوان ينتظروا قدم الاحفاد والاولاد كل شهر يتجمعوا مع ام نادره قد تزوجت من شمس ابن عمها وكانوا يحبوا بعض منذ الصفر

وعاشوا في سعاده ام شريف لا أحد يعلم عنه شئ حتي الان ام باهر قد سلم الي الانتربول وفي

انتظار المحاكمة ......

يدخل نجم الى شقته بعد يوم عمل شاق ومراهق في نهفه لي ضم حبيبتي واطفاله الذي يعشقهم

اول ما دخل نجم من الباب فوجد البيت ساكن ضيق عيناه بي فلق وصار ينظر يمين ويسار في ريبه وقلق ودخل يتسحب

نجم: انا قلبي مش مرتاح لي ضحي هي سربت العيال فين ؟ و يا ترى نوايه على ايه؟ استر يا رب دي كل يوم مقلب شكل يا تري هتسمني ولا ايه؟

وفجاه تنطف الانوار فيجد نجم ضحي تظهر من وسط الاضاءة الخفضه الزرقاء وتشغل الموسيقي

فيفتح نجم فمه على مصراعيه ويصفر بي اعجاب حين يري ضحى ترتدي بدله رقص شرقيه فيقع ارضا من هول جمالها فكانت تسير امامه بی خفه و راشقه زی

الفراشه وعيون نجم تسير معها في كل خطوه وبدات في التمايل بي خفه وراشقه مع الموسيقي وترقص بي اثاره واغراء جعل قلب نجم يخفق بي شده ويتعرق لم يتحمل نجم أكثر ونهض

ورقص معها وعيناه ترقص بي اثاره و رغبه

فيحمل ضحي ويدخل بيها الي غرفته ويضعها علي السرير ويقبلها بي شغف

نجم: بحبك يا مجندالي التي ناويه علي ايه ؟

تبتسم ضحي بي حب وتطوق عنقه وتقبله بي شغف

صحي وانا بحبك يا نجمي بس ليه عندك طلب

يضحك نجم بي سخريه ومكر

نجم ايواه كده اظهري علي حقيقتك انتي مش سريتي العيال عند تقي وبدر الا زمانه بيشد في شعره من شقاوتهم من الله ولي الوطن اطلبي يا قلب نجم

تدعي ضحي البراءة وتتحدث

ضحي : اخص عليك يا نجمي انا عامله كده عشان انتي وحشني انا كنت بقول انا عاوزه اسافر الصين اصل جاتني فرصه اني اكمل دراسه الدكتوراه وكمان هكون استاذ مساعد هناك

يبتسم نجم ويرد بي حب

نجم: طبعا يا قلب نجم موافق انا مستحيل اقف في طريق مستقبلك خصوصا في المجال الا انتي يتحبيه انا موافق وكمان هنقل شغلي هناك وهنعيش في الصين انا وانتي والعيال وكمان تقي وبدر هينتقلوا عشان تقي جعلها فرصه تكمل دراستها في الصين وتطور من خبرتها في مجال ادارة الاعمال ما انتي عارفه انها شريكه بدر وانتي كنتي عارفه انها هتفتع بدر بي السفر وطبع بدر حيلتها مش هيقدر يرفض لها طلب ابقي أنا الشرير.

تبتسم ضحي وتضم نجم بي حب وتصيح بحبك بحبك

فيعمر لها نجم بي شقاوه ومكر

ويجذبها اليه ويقبلها

نجم طيب ما توريني حيك ده عملي و خالي صواتك ده في حاجه تانيه

اليتسم ضحي بي دلال

ضحي طول عمرك ساقل ومش محترم

نجم: ما انا عارف تعالي بقي ام اوريكي...

عنقها فتشعر بي الخجل

تقف تقي في المطبخ تعد العشاء وهي تغني بي سعاده فتجد بدر يضمها من الخلف ويقبلها من

تقي فيه ايه يا بدر احترم نفسك العيال بره و خصوص ابنك ده مبقاش صغير ده عنده 3 سنين

ويجذبها بدر اليه ويجعلها تستدير اليه

ويقبلها ويتعمق في تقبلها إلى أن سمعوا صوت صريخ قهرونوا الى الصاله لي يجدوا اسحاق

يركل امجد ويحاول أن يجعله يترك مياده لكن امجد علي حملها ومياده متشبته فيه

فيضحك بدر علي ابنه وتعلقه بي مياده

بدر: ايه حكايه الواد امجد فافش ليه في مياده ومطنش ملیکه بس رجل يا اسحاق بيغير علي اخته طالع حمش زي عمه

تنظر اليه تقى بي ضيق وتذهب وتحمل اسحاق و تننهر پدر بی شده

تقي بدل ما انت وافق کده با با حیلتها روح ملك مياده من امجد

ذهب بدر حتى ياخذ مياده لكن امجد ابي ان يتركها واخذها وركد الى غرفته وهو يقول

امجد : لا دي ملكي ومحدش هياخدها مني

فيضحك بدر بي سخريه ويتحدث بي تافاف بدر الواد طالع متملك في عمه ربنا يستر وبعدين نجم بيدلع تحت وانا بسلك العيال هنا منك لله يا نجم ربنا يهدك

وبعد قليل تجهز تقي العشاء فيجلسوا معا ويتناولوا العشاء في جو عائلي دافئ يسوده المحبه والضحك والمرح وبعد العشاء يجلس بدر ويلعب مع الأولاد ويضحك من قلبه وامجد لا يترك مياده وبعد هذا يحملهم الى غرفتهم ويضعهم في سريرهم لكن واثناء ما كان يحكي لهم الحدوثه يغلبة النعاس وينام وسطهم فتدخل تقي اليهم وتضحك بي سخريه علي زوجها

تقي : والله انت اعيل من العيال

وقامت بتغطيته ونامت في حضنه

بعد شهر يسافر نجم وضحي وتقي إلى الصين ويستقروا هناك وسبب موافقه نجم ليس فقط من اجل مستقبل ضحى كم قال لها بل السبب هو حمايتها من شر شريف

وهناك قد جهز كل ما يأمن عائلته

مرت ست سنوات قد عاشت فيهم ضحي اجمل ايام حياتها من استقرار وحب ونجاح في عملها فقد حصلت على الدكتواره بي درجه امتياز وحققت مكانه علميه كبيره ام نجم قد حقق نجاحكبير في عمله هو واخيه بدر وتقي حصلت على الدكتواره في ادراه الاعمال وصارت سيده

اعمال شهيره الجميع عاشوا بي سعاده

وايضا الاطفال كبروا وصاروا مرتبطين بي بعضهم خصوصا امجد قد كبر عشقه الجنوني لي میاد وايضا ملیکه تحب امجد كثيرا واليوم موعد رجوع الجميع الى الوطن وتحديدا في قصر اسوان موعد اجتماع العائله

الجميع مجتمع عند قصر عائله نجم في اسوان كم هي العادة انهم يأتوا كل شهر يجتمعوا فيه. معا حتى تتجمع العائلة والاحفاد اجواء من السعادة والحب والمودة تسود القصر الكبير بعد تلك الرحلة الطويلة الشاقة المرهقة حتى يصلوا إلى بعضهم وقد كسب الحب والصداقه والاخوه وسط تلك الاحداث القاسية المريره لكن هل الحياه تكتفي بي هذا ام هناك شئ ما تخبنه لي التوأم ورحلتهم معاها

لكن مع هذا هناك بذور عشقا تنمو في قلوب البراعم الباحثة عن الحب ......

في حديقه القصر يلعب الاولاد

فينظر امجد الصغير الى مياده الصغيره بي غضب وضيق طفولي لانها تركته وذهبت لي اللعب مع امير ابن شريف وهاديه فمنذ ولادتها وامجد لا يفراقها وهو من سمها مياده لانه متعلق لي جدته كثيرا وقد احب تلك الطفلة منذ أن كانت رضيعه ويغار عليها من الهواء المار بي جانبها وامير ايضا يحبها ويغار من امجد لكن مياده لحب امجد كثيرا ولا تفارقه فتنظر مياده الي امجد المشتعل غضبا وغيره

فنيتسم بي براءه وتترك امير وتذهب صوب امجد وهي ممسكه في يدها كوبا من عصير المانجو فهما يحياته كثيرا فتقترب من امجد الذي بي مجرد ان لمحها تقترب منه ابتعد وجلس اسفل شجرة بعيدة عن الجميع فتبتسم میاده بی رقه و تجلس بجانبه وهي تمد يدها اليه بي كوب من عصير المانجو لكن امجد ينظر اليها بي سخطا، ويدير وجه

میاده اف بقي منك يا امجد هو انت كل شويه تزعل وتغضب وانا اصلحك بطل رزاله يقي وحد العصير ده ايدي وجعتني

فيستدير اليها امجد ويرفع حاجبه وينظر اليها بي عتاب ولوم طفولي

الدمع عين مياده وتتحدث وهي تكاد ان تبكي

میاده خلص بقي يا امجد والله ما هكلم امير ثاني پس اصل ملیکه اختي كانت زعلانه منه عشان زقها وهو زعل منها عشان اسحاق اخونا ضربه اول ما شافه بيزق مليكه وانت عارف اسحاق مش بيستحمل علينا اي حاجه انا اسفه خلص بقي فتقترب منه مياده اكثر وتطبع قبله رقيقه على وجنته فيبتسم امجد لي فناته الصغيره ذات

الست اعوام

ويقبل يدها بي حب

امجدمیت مره یا قلبی فولتك بلاش تكلمي امير ده خلص انتي بتعني انا وبس انتي فاهمه وثاني مره اياك تكلميه

وقرب من مياده ونظر اليها بي تملك وحب مخيف فتبلغ میاده رقیها بی صعوبه وتاوم بي رأسها بمعني حاضر

فيبتسم امجد بي انتصار وينظر الي امير وهو يجذب مياده من خصرها بي تحدي وكأنه يخبره انها من ممتلكاته ولا يجوز لهو أن يقترب منها فيحترق امير غيره من امجد

امیر : ليه كل حاجه تروح لي امجد ليه الكل بيحبه أكثر مني حتى مياده الا انا بحبها

في الجانب الآخر من الحديقة .

اتجلس مليكة وهي معقده وجهها بي ضيق وحزن من مياده لانها تحب امجد وتلعب معه ودائما ما تظل معه وهو ايضا لا يتركها وهذا يزعج مليكه جدا لانها تحب امجد وتغار من مياده حقا انهم تواد مختلف في الشكل والطبع والتواصل عندهم شبه منقطع

لكن حلقه الوصل بينهم هو اسحاق ذو الطبع الهادئ والوجهه البشوش فهو روح المرح في تلك العائله و میزان العقل بيه

يجلس اسحاق وهو يبتسم بي هدوء ويضم مليكه لي حضنه فهو شخص مقرب منها كثيرا ويفهما من النظره

اسحاق: هو انتي زعلانه عشان امجد مش بيلعب معاكي وامير زقك وبعدين اذا ضربته عشانك اي حد هيقرب منك التي ولا اختك هضربه

فترتمي مليكه بين احضانه وتبكي فيملس علي شعرها اسحاق اخوها سندها بي حب

اسحاق متر عليش يلا تلعب سوا احنا و امير وفتون و شمس يلا وطظ في امجد

فتبتسم مليكه وتمسح دموعها بي براءه وطفوله ويذهبوا لي اللعب معهم ......

ياخذ امجد مياده الي مكانهم السري وهو عند النيل ويخرج سوار ويلبسه لي مياده لكن فجاه تنزلق مياده وتسقط في المياه ولا يسطتيع أمجد انقاذها فيجري علي القصر ويستنجد بي الجميع

فيفزوعوا ويهرولوا الي القاذها وبعد ساعات من البحث وضحي تبكي بي حرفه وتبحث مثل المجنونه في كل جزء من النيل ومعاها نجم فيأتي بدر ويقف امامهم وهو يبكي ويقول

بدر: احنا لقينا جنه مباده وهي في المشرحة وعاوزينا تتعرف عليها

فتصرخ ضحي لاااااا بنتي لاااااا وتفقد الوعي وتنقل إلى المستشفي وهناك يعرف نجم ان ضحي حامل في انتظار مولود وقد وصلته رساله على هاتفه محتواها

كده انا انتقمت منك يا نجم انت وضحي و حرقت قلبك زي ما حرقت قلبي وحده بي وحده والبادي اظلم ولسه الا جای اکثر


تمت بحمد الله 
تعليقات