رواية فؤاد قلبي الضائع الفصل الثالث 3 بقلم منال كريم


 رواية فؤاد قلبي الضائع الفصل الثالث 


رياض بتحذير: اعتذري احسن لك من امي و اختي 

رامي:حورية ،انا لو مكانك معملش كده علشان انتي مش غلطانة

اتعصبت دعاء من دفاع رامي عن حورية،قالت بدون واعي: بتدفع عنها بالشكل ده ،علشان بتحبه صح.

الكل اتصدم و بص على رامي نظرات اشمزاء.

و فجأة قالت حورية:: قولي الجملة صح يا دعاء هو بيحب الحق مش زيكم ناس ظالمين.

رياض زعق و قال: لسانك طول يا حورية

كل ده و ام حورية تتفرج بذهول، عمرها ما اتخليت أن دي معاملتهم ل حورية، قالت بصوت عالي: اخرس يا رياض و صوتك ميعلش علي بنتي 

و بصت لحورية بهدوء و قالت: كل ما تقولك انتي عاملة ايه، تقولي كويسة، و حماتك و جوزك عاملين ايه تقولي زي العسل،اومال ايه اللي يحصل ده.

حورية: يا ماما أنا بقولك الحقيقة فعلا، بس اللي حصل دلوقتي من التوتر و كده 

و سعدية علشان من مصلحتها وجود حورية تحت عينهم على طول،قالت : حقك على ام حورية مش عارفة الواحد ماله كده، دعاء و حورية اخوات

و بصت على دعاء اللي هي كمان مصلحتها مع حورية لتنفيذ مهمة تانية، و تدري موضوع أن رامي يحب حورية ،حافظ على كرامتها قدم جوزها ،قاىت: انا اسفة يا حورية

و طبعا رياض ماشي وراء امه و اخته ،فهو كمان قال: حقك عليا يا حماتي، انا اسف يا حورية

من طيبة حورية و امها صدقوا انهم ناس كويسين..

حورية: حصل خير ،يلا ما نطلع الشقة
طلعت حورية و امها ،و رامي قال: انا ماشي 

دعاء: استنا يا رامي ،انت زعلان مني 

رامي: ازعل ليه هو في حاجة تزعل، انتي بس مش محترمه وجودي

سعدية: و لا هي و لا احنا نقدر ، اقعد يا ابو محمد لازم تعشا معانا.

دعاء : خد شيل محمد بيقول عايز بابا.

رامي: ما شاء طلع خارق لامه يتكلم و هو في اللفه

اتعصب رياض من طريقة كلام رامي مع اخته، مع أن رياض يعامل حورية اسوء معاملة.

ضحكت دعاء و قالت : طيب اقعد يا رامي، عايزة اتكلم معك.

قعد رامي ينفذ صبر و طلع رياض شقته.

رامي بعصبية: هو ينفع كلامك اللي اتقال من شوية

توترت دعاء و قالت: اي كلام

رامي بعصبية: بلاش لف و دوران ، كلامك اني بحب أم جنة.

دعاء: مكانش قصدي ،انا اقصد انك مش بتحب الظلم.

رامي: و دي حاجة المفروض محدش يحبه.

دعاء: ما انا عارفة.

قام رامي و قال: أنا ماشي

دعاء: و الاكل 

رامي : مش جعان.

مشي رامي و خرجت سعدية و سالت: هو مشي برضو

دعاء بحزن: اه

قعدت سعدية جنبها و قالت : جوزك راجل اصيل و صبر عليكي ١٥ سنة حافظي عليه

دعاء: انا بحبه اوي يا ماما و مقدرش اعيش من غيره.

سعدية: يبقي لازم يشوف وش الملاك أما وش الشيطان كفاية اشوفه انا

دعاء: انا ملاك برئ يا ماما

سعدية: علي يدي
////////////
في بيت رامي 

أم رامي: انا صعبان عليا حورية اوي

رامي بحزن:ربنا يصبرها

ام رامي: يعني فوق ما المسكينة خسرت ابنها ،تجي سعدية تعيرها أنها خلفت بنت، عارف يا رامي حورية خاسرة فيهم

رامي: عندك حق يا ماما، ديما يهونها و هي تسكت من غير رد

ام رامي: ياريت كانت دعاء ربعها، بس يلا نصيبك و نصيبي.
رامي: تصبحي على خير يا ماما
ام رامي: و انت من اهله
////////////
دخل رامي شقتها، و قعد بزهق و هو يقول: من اول الحمل و هي قاعدة عند امها ،ولدت و قالت بعد السبوع ،خلص السبوع قالت خليني شوية كمان و لا كأنها متجوزة، طيب ما حورية اهي.

سندس رأسه على الكرسي و كلم نفسه: انا ازاي اعمل كده، ازاي ابص عليها، انا شخص وطي.
و افتكر الحكاية بدأت ازاي
///////////
فلاش باك 
في اول جواز دعاء و رامي

رامي: دعاء 

دعاء: نعم يا حبيبي 

رامي: انا وحيد على تلات بنات و ابويا متوفي ،عايزك تحكي امي و اخواتي في عينك

ردت بزهق: أن شاء الله 

و في نفسها افتكرت كلام. امها: خلي بالك تكوني خادمة لحماتك ولادها ،خلي ليكي شخصية ، وخلي الكل يعملك الف حساب، انتي مش خادمة ليهم.

و مشيت دعاء على كلام امها، مش بتعمل حاجه لحماتها و مش بس كده كانت معاملتها معهم مش كويسة
///////(
في يوم اخوات رامي معزومين على الغداء زي العادة كل جمعة

في المطبخ

راندا : هي دعاء مبتعملش حاجة برضو

ام رامي ماجدة : يا بنتي انا مش عايزها تعمل حاجه إذا كان على الشغل ربنا يقدرني و بعمل

رحمة: يبقي تاكل فوق يا ماما، مش تنزل تاكل على الجاهز و تتطلع

ام رامي: انا كنت بعمل ليا و لا اخوكي قبل ما هي تجي مجتش عليها، بس نفسي معاملتها تكون حلوة معاكم..

ريم: ربنا يهديها،بس هي فعلا عملنا الاسود 

دخلت دعاء على الجملة و زعقت فيهم: انا عملكم الاسود، و لا انتوا العمل الاسود في حياتي، كانت جوزة سودة على دماغكم، لا و عملينا فيها الطبيين ،و انتوا مياة من تحت تبن.

اتكلمت ماجدة بهدوء: يا بنتي افهمي كنا بنقول

دعاء: افهم ايه يا ولية يا خرفانة انتي 

راندا: نهارك اسود يا دعاء

ريم : ينقطعك لسانك

قربت رحمة و مسكت دعاء من شعرها و اتلموا التلاتة بنات و نزلوا عليها ضرب.

نزل رامي جري من شقته لما سمع صوت صويت

بعد اخواته عن دعاء وقال: ايه الي حصل

دعاء: انت لسه بتسال ،مش شايف اخواتك عاملين فيا ايه

رحمة: بس لسانك اللي عايز قطعها

رامي بصوت عالي:مش عايز اسمع صوتك حد فيكم

و بص على امه و قال بهدوء: في ايه يا ماما

حكت ماجدة كل حاجه حصلت و مخبتش حاجة 

رامي: و انتي زعلانة ليه مش دي الحقيقة ، معاملتك زفت مع الكل، و تنزلي تأكلي و تطلعي ،و توصل قلة الاداب انك تغلطي في امي.

دعاء: رامي انا

رامي: مسك أيدها و قال: تعالي معي

دعاء: على فين

ماجدة: رايح فين يا رامي

رحمة: يارب نخلص منك يا دعاء

ماجدة : مش عايزنا تخرب بيت اخوكي

راندا: يا ماما هو مخروب فعلا ،تفتكري اللي زي دعاء تعمر بيت

رامي خد دعاء و هي عاملة تعيط و هي قاعدة جنبه في العربية ،لحد ما وصول بيت اهلها، خبط الباب ،فتحت سعدية، قال رامي بكل هدوء: بنتك عندك علشان انا اللي تغلط في امي متلزمنيش ،انتي طالق يا دعاء.

و مشي رامي بكل هدوء ،و الهدوء ده طبعه
//////////
رجع رامي البيت 

ماجدة: عملت ايه يا رامي فين مراتك

رامي : طلقتها 

رحمة: عملت الصح 

راندا: لول الملامة كنت زغرطت 

ريم: انا بقى ازغرط دي غمة و انزحت..

///////////
عدى شهرين و ناس كتير من طرف دعاء عملوا محاولات للرجوع بس رامي كان رافض و اللي ضغطت عليه يرجع دعاء هي أمه

و رجعت دعاء و طبعها زي ما هو و فاكرة أنها كده تعمل الصح، لحد ما. صلت رامي يكرها.
//////////
عدت الايام و الشهور و اتجوز رياض حورية و ظهر الفرق بينها و بين دعاء، لاحظ رامي أنها مطيعة و تحترم اهل رياض و كانت شيلة البيت مش زي دعاء اللي مش بتعمل اي حاجه ،رامي شاف في حورية اللي مش موجود في دعاء،زي الهدوء و الصوت الوطي و الادب و الاخلاق و إضافة أن حورية بنت صغيرة و اجمل من دعاء، وقع في فخ حب مستحيل ،و دخل دومة جلد الذات ازاي هو يعمل كده و أنه كده خاين الأمانة و مش محترم البيت اللي دخله 

رجع رامي من ذكرياته و كلم نفسه بتأنيب ضمير: مفيش مبرار يا رامي انك تحبها ،أنت غلطان و عملت ذنب كبير.
/////////////
بعد اسبوع رامي يوميا يزور دعاء اللي مصممة تفضل عند امها...

و حورية امها قعدت معها اسبوع و بعدين مشيت

و دعاء كانت مستنية أن ام حورية تمشي..
//////////
في شقة سعدية 

دعاء: بقولك يا ماما

سعدية: نعم 

دعاء: احنا لازم نخلي محمد و جنة اخوات

سعدية: احنا هنكدب الكدبة و نصدقها ما هما اخوات

دعاء: انا عارفة أنهم اخوات بس لازم نخليهم اخوات قدم الكل علشان العيال تكبر و يعرفوا أنهم اخوات و فرصة أنهم يحبوا بعض و كده تكون مرفوضة 

سعدية: كلامك صح، دي تبقي مصيبة لو جه اليوم اللي نلاقي الاخوات حبوا بعض.

دعاء: علشان كده لازم حورية ترضع محمد

سعدية: طيب نقولها ايه علشان متسغربش.

دعاء بهدوء: عادي يا ماما ،ستات كتير مش بينزل لها لبن ،انا هقولك تقولي ايه بالحرف.
///////////////////////////
طلعت سعدية عند حورية و معها محمد

خبطت الباب ،فتحت حورية: اتفضلي يا طنط

دخلت سعدية و قعدت و هي بتقول: انا ليا عندك طلب

حورية: خير يا ماما

سعدية: محمد عايش على اللبن صناعي ،و انتي عارفة أن مفيش زي لبن الأم ،و الود جاه بعد شوقة، فأنا خايفة عليه بزيادة.

حورية: انا فهمت قصدك يا طنط و موافقة طبعا.

سعدية: بنت أصول يا حورية

حورية: عارفة يا ماما أنا بحس احساس غريب ناحية محمد.

سعدية بتوتر: ما انتي مرات خاله يعني في مقام أمه.

حورية: عندك حقك
سعدية : و مش ناوية تنزلي تشوفي شغل البيت، و كلنا ولادنا معملتش زيك

حورية: زي اللي هي مين معلش، انا طول شهور الحمل و لحد يوم الولادة و انا بعمل شغل البيت، كل اللي قعدته اسبوعين

سعدية: و كده كفاية

حورية: حاضر، هات محمد
حورية خدت محمد من سعدية و هي نزلت، حورية بصت على وشه و قالت::انا فرحانة اوي كده هتكون  ابني بجد، مش عارفة ليه بحبك يا محمد و بحس في حاجة تربطني بيك.

حطت محمد على الكنبة جنب جنة و بقت تتأمل في ملاحهم بشدة ،و اتكلمت : سبحان الله نفس الشبه بينكم ،مش معقول كل الاطفال يبقي كده ،حتي ريحتك حي ريحة جنة، انت مين؟ انا ازاي بحبك للدرجة دي و أنت أمك دعاء.

مسكت موبايلها و فتحت جوجل و بحثت معلومات عن التؤام المنفصل, ملقتش معلومة تفيدها، حاولت تقاوم احساس ملوش صحة من الأساس 

دخل رياض ،سال بتعجب: انتي قاعدة كده ليه

حورية: تعال كده يا رض

قرب منها و قال: خير

حورية: بص كده مش محمد و جنة نفس الشكل

رياض بعصية: ما قولنا كل الاطفال نفس الشكل، انتي عايزة ايه يا حورية

حورية بحزن : مش عايزة حاجة ، انا بس واحدة قلبها محروق على ابنها

زعق رياض: يا شيخة كرهنني في نفسي، انتي مش اول واحدة ابنها يموت ، اسني بقي و بلاش نكد.

حورية: انا ليه حاسة أن موت ابنك مش فارق معك

رياض: فارق بس مش زيك ، حضري الاكل بسرعة

حورية: حاضر.
///////////
تاني يوم نزلت حورية مع بنتها علشان تشوف شغل البيت

كانت حورية في المطبخ تحضر الغداء و جنة بتعيط.

خرجت من المطبخ و كان المشهد صادم بالنسبة لها، لما لقت سعدية شايلة محمد ودعاء تاكل طبق فاكهة و ماسكة تلفيون و جنة بتعيط، شالت جنة و قالت: هو محدش فيكم يسكت جنة ليه

محدش رد عليها، اتكلمت تاني: خدي البنت يا دعاء على ما خلص الغداء.

دعاء ببرود: عندي صداع

حورية: طنط ادي محمد ل دعاء و شيلي البنت 

سعدية: انتي غبيبة ما بتقولك عندها صداع 

حورية: خالص انا اسكت بنتي و أن شاء الله الغداء ما تعمل.
سعدية: و هناكل ايه

حورية: و انا المطلوب مني اعمل ايه

سعدية: ما تسبيها تعيط ،هيجرا ايه يعني

حورية: لا طبعا انا أشيل بنتي و مش مهم حاجة تانية

دعاء: مش عارفة عاملة حوار ليه كنا قاعدين مرتاحين و بعدين لو كنتي جبتي الود ،كنتي

حورية: الحمد لله أن ربنا كرمني و البنت زي الولد عند الناس الطبيعية
سعدية: انا تعبت من الكلام معاكي جهزي الاكل رياض زمانه جاي.

حورية: و انا احضر الاكل ازاي و البنت بتعيط،حد فيكم يشيلها.

محدش رد عليها و للاسف هي في موافق صعب،رياض لو مقالش الاكل مش هيسكت.

دخلت المطبخ و هي شايلة بنتها وتعمل الغداء و تندب حظها: غبية يا حورية ،ضعيفة و جبانة و مش قادرة تقفي قدمهم، اعمل ايه لو رحت بيت اهلي ممكن يطلقني و ابقي مطلقة 

و كنا المطلقة وصمة عار ،تقبل تعيش في ذل قصاد متقبش مطلقة.

خبط الباب، سعدية : تعالي افتحي الباب يا حورية

حورية: نهار اسود عليكي ولية،قاعدة هي و بنتها و انا و اخدمهم.

ندهت سعدية تانية خرجت بعصبية و قالت بصوت عالي: حرام عليكم فيا، يعني بعمل الاكل و انا شايلة جنة علشان محدش فيكم عايز يشيلها، كمان محدش قادر يفتح الباب و لازم حورية اللي تفتح.

محدش فيهم اهتم بكلامها عارفين انها تتكلم على الفاضي

فتحت الباب و اللي سمع كلامها كان اللي يتمناه يكون مكان رياض و هو يخليها تعيش ملكة.

حورية: اهلا يا ابو محمد اتفضل 

قالت كده و دخلت المطبخ

دعاء عارفة أنه سمع كلام حورية علشان كده قالت::مش قولتك يا ماما هاتي جنة حورية

سعدية: ماشي، تعالي يا رامي 

رامي: ناوية تجي معي و لا

دعاء::معلش لسه تعبانة

رامي: احسن برضو

و مشي رامي
.دعاء::استنا يا رامي

سعدية: اسكتي خليه يمشي احسن 
/////////////
في شقة رياض، حورية حكت ل رياض على اللي حصل النهاردة و كان رده زي العادة، امي و اختي اهم عندي من اي حد.

كانت قاعدة حزينة على. نفسها وابنها و بنتها و كل حاجه ،و فجأة وصلت رسالة على تلفيونها : عاملة ايه 

الرقم كان مش مستجل ،بعت مين؟

وصل الرد: حد حاسس بكل حاجة صعبة تمر بيها و نفسه يكون جنبك 

ابتسامة خرجت منها لما قرات الرسالة ، حتي جوزها مش حاسس بيها و لا حاول يبان لها أنه زعلان على ابنهم اللي ماتت 

وصلت رسالة تانية: في كلمة محبوسة و لازم تطلع، انا بحبك.

خرجت من الشات و عملت حظر بس منقدرش تنكر أنها مبسوطة سمعت كلام مانونفسها تسمعه من رياض.

///////////
أما رامي اللي شايف ان اتحول من شخص ناضج لمراهق و بقي ماشي وراء الشيطان، 

ضحك على نفسه و قال: و ايه يعني لما أكلمها في التلفيون انا مش بشوفه و هي مش عارفة أنا مين، يبقي عادي مش حرام اتكلم معها يمكن تتفضض معي علشان ترتاح ،كاني دكتور نفسي.

بعت لها رسالة كمان بس من رقم تاني: انا عارف انك ست محترمة و ملكيش في الغلط ، كل حكاية اعتبرني دكتور نفساني و اتكلمي معي براحتك و انا هاسمعك.

شافت الرسالة و حست انها عايزة تتكلم ،قامت من مكانها ،دخلت الاوضة ،قعدت جنب رياض و قالت: رياض انا محتاجة اتكلم معك، ممكن تسمعني بهدوء 

رياض: هتقولي ايه غير حاجات تافة زيك

نزلت دموعها و قالت: لا هتكلم عن ابني اللي مات

قام من مكانه زي اللي فرصته عقربة و قال: احنا مش نخلص من الكلام في الموضوع ده ،اول تولد عيل ميت، كفاية صداع بقي.

كان هيمشي من قدمها ،مسكت أيدها و قالت برجاء: خليك معي أنا خائفة ،و محتاجة وجودك.

شد أيده منها بعنف و خرج من الشفة، و لسه رامي مستمر في ارسال رسايل  لها، بقي صوت الرسالة زي صوت عالي يدق في دماغها ، و تصرف رياض سهل طريق الشيطان أنه يوقع حورية في الغلط تحت مسمي و ايه يعني عادي لما تتكلم معه.
مسكت الموبايل و كانت الرسالة منوم لضميرها: بنت زيك عمرها ٢٠ سنة مشافتش في حياتها يوم حلو مع جوزها، صدقني أن عارف انك محترمة و ملكيش في الغلط ،العلاقة بينا هتكون مجرد فضض و بس.

و بعت رسالة تانية: انتي اسم على مسمى ،حورية و انتي حورية..
رسالة تانية: بحبك.

كل الكلمات دي خلت قلبها يدق زي الطبل، و نسيت كل حاجه ، عينها معلقه على الشاشة.  عقلها يكرر الكلمات ، ابتسمت و قررت تخوض تجربة الفضضة و هي مجرد فضفضه.

تعليقات