رواية ترويض وحش الالفي الفصل الثالث
وفجأة... حرك شفايفه الجافة، وبذل مجهود خرافي عشان يطلع صوت، صوته خرج مبحوح، مكسر، كأنه متكلمش من سنين طويلة، وهمس بكلمة واحدة زلزلت كيان حور:
"مـ... مـتـخـافـيـش."
حور ابتسمت وسط دموعها المنهارة، وحطت إيدها الصغيرة على إيده اللي بتمسح دمعتها، وردت بصوت مليان إصرار ويقين:
"وأنا مش هسيبك... هندفعهم التمن يا جاسر... أنا وأنت.. اخوك ده واضح انه السبب فی حالتك دی.. وعلشان کده انا مش هسیبك.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
