رواية زوجي الخائن الفصل الثالث بقلم مريم الجنيدي
كان قاعد مش مصدق و دماغه بتودي و تجيب، و تايهه و مش مركز، و كأن الدنيا بتلف بيه
و في يوم كنا قاعدين عند أهله بنتغدى، و الباب خبط، قولتلهم أنا هقوم افتح
كانت مريم، دخلت معايا وهو أول ماشافها شرق
و أنا قولتلهم
_ اعرفكوا يا جماعة، دي مريم إللي جوزي مرتبط بيها من سنة و نص و عايز يطلقني و يتجوزها، عشان أنا مش بأكله ولا بشربه، و إن أنا واحشة جدًا، بعد ما ولعـ.ت صوابعي العشرة شمع
هو كأن جردل مايه وقع فوقه و أهله ماكانوش مصدقين، بس هي حكت ليهم كل حاجة ووريتهم الصور و الرسايل و المكالمات إللي بالساعات، و كل الإثباتات و أنا كنت هادية جدًا و ببص له وهو صغير أوي أوي قدامي، كأن أقل من إن أنا أزعل عليه
ولما خلصت قوما واقفا وقلتلهم، بكل هدوء
_ أنا عايزة أطلق، مش هعيش من إنسان خا.ين، أناني، مش عارف قيمة النعمة إللي معاه، طماع، مش هيعيش مع إنسان هاني، وقلل مني .. عشان كدا حقوقي كلها توصل عندي مع ورقة طلاقي بكل هدوء
و مريم أتكلمت هي كمان وهي بتبص ليه بإشمئزاز
_ وأنا لو فكرت تكلمني تاني هفضحك في شغلك و هقلل كنك، لأن تعبت من كتر ما بتجري ورايا، وأنا تعبت أفهمك إن إللي كان بينا خلص من يوم ما عرفت إنك كذاب و بلا أصل
مشيت أنا وهي من عند أهله إللي كانوا مصدومين فيه، وهو خسر كل حاجة، خسر بيته و مراته و إحترام أهله، و البنت إللي بيجري وراها ...
ساعات بيقولوا النساء للنساء ... وكانت جملة صادقة معايا، الغريبة ساعدتني وجوزي طعـ..ن فيا ..
مش كل النساء للنساء كان ممكن تكون واحدة بلا ضمير و تكمل في العلاقة دي، بس الحمد لله ربنا نجاني
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
