رواية غدر الأخت الفصل الثالث بقلم مصطفى جابر
إنت بتهددنا يا يوسف إنت فاكر إنك عشان جيت من السفر هتعمل علينا راجل إحنا في بلد فيها قانون وبنتي بريئة زي الفل
يوسف قرب منها بغضب : القانون اللي بتتكلمي عنه هو اللي هيرمي بنتك ورا القضبان بتهمة الشروع في قتل وأهو الدكتور خرج اهو ربنا يستر وتعدي علي خير
الدكتور خرج ووشه مجهد جداً بص للأرض وسكت لحظة يوسف جري عليه ومعتز وقف وراه بلهفة
الدكتور بأسف : الحمد لله قدرنا نوقف النزيف وننقذ الأم بس للأسف الوقعة كانت قوية جداً والجنين نزل البقاء لله
معتز بصدمه وزعيق : انت بتقول ايييي ابني انا مات ؟مات عشان خاطر واحدة مريضة زيك يا نور أنا ضيعت كل حاجة ضيعت ملك وضيعت ابني
يوسف بص لمعتز ونور باحتقار : ابنك راح عند اللي أحن عليه منك ومنهم بس وحياة ربي موت الواد ده هيكون تمنه نهايتكم كلكم اخرجوا بره مش عايز أشوف وش حد فيكم هنا ملك مابقتش تخصكم ولا ليكم مكان في حياتها من اللحظة دي
بعد شوية ملك فتحت عينيها ببطء
ملك بتعب : انا انا فين واي اللي حصل يوسف ابني جراله حاجة أنا حاسة بفضى غريب جوايا يا يوسف رُد عليا
يوسف بحزن : الحمد لله على سلامتك يا ملك ده اختبار وصبر والجنين نزل يا حبيبتي ربنا هيعوضك المهم إنك قمتي لينا بالسلامة
ملك غمضت عينيها والدموع نزلت بوجع معتز دخل ببرود
معتز ببرود : حمد لله على السلامة يا ملك شوفتي أهي الخناقة والزعيق ضيعوا الواد يعني مابقاش فيه حاجة تربطنا ببعض غير الورق اللي بينا أنا جاي أقولك كلمتين ترجعي لي ونفتح صفحة جديدة وننسى موضوع نور ده خالص وأنا هعوضك عن كل حاجة
ملك بضحكة وجع وتريقة : أرجع لك إنت لسه عندك عين تبص لي إنت قتلت ابني بسباقك ووساختك وجاي دلوقت تقولي نفتح صفحة جديدة إنت أحقر بني آدم أنا شوفته في حياتي يا معتز
معتز بغيظ : طيب تمام بما إنك لسه لسانك طويل ومش عايزة تفهمي مصلحتك يبقى نخلص بالمعروف لو مش هترجعي يبقى تتنازلي عن كل حقوقك وتكتبي لي ورقة إنك مش عايزة مني مليم أسيبك في حالك
ملك بصدمة وغل : إنت بتهددني بحقوقي وأنا لسه بدمي في المستشفى إنت عايز تاكل حق الواحدة اللي دمرت حياتها حقي دا يبقا شقا أبويا اللي إنت وكريمة نصبتوا عليه
معتز بجمود : والله ده اللي عندي تتنازلي عن كل حاجة يا إما هسيبك كدة معلقة لا طايلة سما ولا أرض وهخلي سمعتك على كل لسان بمساعدة طنط كريمة وإنتي عارفة هي تقدر تعمل إيه فكري كويس يا حضني يا الشارع والفضايح
ملك تفت في الوش : الشارع أنضف من حضنك يا معتز إنت فاكر إني لسه ملك الضعيفة القايمة دي هاخدها منك تالت ومتلت وهحبسك بيها يا واطي
يوسف مسك معتز من قفاه : إنت لسه بتفتح بقك يا وسخ إنت بتهدد بنت عمي بفلوس وهي في الحالة دي ده أنا هدفعك تمن الورقة اللي أبوها مضى عليها وهدفعك تمن القلم اللي اتمد عليها
معتز بيحاول يفك إيد يوسف : سيبني يا يوسف دي أمور بينا وبين بعض إنت مالك
يوسف رماه بره الأوضة بقرف : أنا ليا كل حاجة اخرج بره يا زبالة والمرة الجاية اللي هشوفك فيها هتكون في المحكمة وإنت بتسلم القايمة وإنت صاغر وإلا وحياة دموع ملك لأكون دافنك حي غُور من هنا
رزع يوسف الباب في وش معتز ورجع لملك اللي كانت بتترعش من القهر : ماتخافيش يا ملك القايمة والشقة وحق ابنك والله العظيم لهجيبهم لك لغاية عندك والكلاب دول حسابهم معايا بدأ فعلاً
قدام الأوضة
نور بمكر : معتز حبيبي رُد عليا إنت بجد كنت عايز ترجع لها إنت هونت عليك تكسر قلبي عشان واحدة أصلاً كانت بتضحك علينا كلنا
معتز بنرفزة وغل : دي شايلة ابني يا نور كنتي عايزاني أعمل إيه وهي بتموت وبتحرم من ابني
نور بخبث : ابنك وإنت واثق أوي إنه ابنك يا معتز يعني واحدة كانت بتنزل في نصاص الليالي وتغيب بالساعات ومرة ألاقيها بتكلم حد في التليفون وتقفل أول ما أدخل تفتكر كانت بتكلم مين
معتز برق بعينه : إنتي بتقولي إيه يا نور ملك ملك تعمل كدة إنتي قصدك إنها كانت بتخوني
نور بخبث واستفزاز : أنا مقولتش كدة أنا بس بقولك فكر ملك كانت دايماً شيفاك قليل عليها ولما يوسف سافر زعلت عليه دا غير انه كانت بتتحجج بأي حاجة عشان تخرج الواد اللي نزل ده يا معتز تفتكر ليه وقعت بالسهولة دي تفتكر ليه كانت خايفة من قربك ده أنا قولت الحمد لله إنه نزل عشان ميبقاش فيه عار يربطك بيها طول العمر
معتز بصدمة : عار يعني ملك كانت بتلبسني عيل مش ابني يا بنت الـ وأنا اللي كنت هصرف عليها دم قلبي
نور بدلع : إنت غلبان وطيب يا معتز وهي ويوسف راسمين عليا دور الضحايا يوسف ده مسافر بقاله سنين إيش عرفك مكنش فيه حد تاني في الصورة إسمع مني إنت لازم تسبقها ارفع عليها قضية زنا واتهمها في شرفها وعرّف الكل إنك طلقتها عشان شفتها بعينك كدة لا هتاخد منك قايمة ولا مؤخر وهتطلع هي الفضيحة والكل هيدوس عليها
معتز بغل : صح صح يا نور أنا كنت غبي دي كانت عايزة تذلني بالواد عشان تاخد حقوقها أنا هروح للمحامي حالا وهعمل بلاغ إن الجنين اللي نزل ده مش ابني وهخلي سيرتها على كل لسان في المنطقة هخلي يوسف ميعرفش يرفع عينه في وش حد
نور بابتسامة خبث : هو ده معتز اللي حبيته ارمي الجيفة دي وراك وخلينا نخلص من قرفها عشان نتجوز ونعيش حياتنا ملك وملكوت في الشقة اللي ماما أخدتها منها
معتز بجبروت : والله ما هرحمها والقايمة دي هتاكلها في السجن هي وابن عمها اللي فرحانة بيه
نور بصت لمعتز وهو ماشي بيفكر في المصيبة لنفسها : كدة يا ملك لا بيت ولا ابن ولا شرف موتي بقى بحسرتك
بعد شوي
ملك كانت ساندة راسها على المخدة بوجع
يوسف بحنان : اهدي يا ملك حقك وحق اللي راح هيرجع أنا مش هسيبك والله ما هسيبك تتهاني تاني طول ما فيا نفس
ملك بصوت مخنوق : كسروني يا يوسف كسروني حتة حتة أختي وأمي وجوزي مفيش حد رحم ضعفي
في اللحظة دي دخلت الممرضة تغير المحلول بصت لملك بشفقة وبعدين بصت ليوسف لفت وشها لملك وسألتها بتردد : هو الأستاذ اللي كان واقف مع الآنسة اللي لابسة طرحة مطرزة بره ده يبقى جوزك
ملك باستغراب : كان جوزي ليه هو عمل حاجة
الممرضة وطت صوتها وقربت منهم : أنا مش قصدي أتدخل في اللي مليش فيه بس أنا سمعتهم بالصدفة واقفين ورا الحيطة في الممر الآنسة دي كانت بتقوله ارميها وارفع عليها قضية واطعن في شرفها وقول إن الواد مش ابنك عشان تخلص من القايمة ويساومك علشان ميعملكيش شوشره أنا قلبي وجعني عليكي يا بنتي وقولت لازم أحذرك دول نيتهم سودة
ملك بشهقة : شرفي؟ سامع يا يوسف نور بتقول عليا كدة وعايزاه يتهمني في ابني اللي نزل يا جبروتهم.. يا رب أنا عملت إيهم فيهم لكل ده
يوسف بيضحك : قضية شرف وتشكيك في النسب تمام قوي هما اللي بدأوا
ملك بانهيار : إنت بتضحك على إيه يا يوسف ده بيقول هيطعن في شرفي إنت مش سامع الممرضة بتقول إيه
يوسف بص للممرضة : يا انسه هو الممر ده فيه كاميرات مراقبة وتفتكري الكاميرات دي بتجيب الصوت والصورة ولا صورة بس
الممرضة : المستشفى هنا خاصة وحديثة يا أستاذ الكاميرات في كل شبر وبتسجل صوت وصورة بوضوح عشان أمن الدكاترة والمرضى
يوسف بضحكة خبث : حلو قوي يعني الخطة اللي رسمتها الخاينة مع الواطي متسجلة صوتاً وصورة وشهادتك كمان يا ست الكل هتكون القشة اللي هتقطم رقبتهم
ملك بعدم فهم : قصدك إيه يا يوسف
يوسف بمكر : قصدي إننا مش هنستنى لما هو يرفع قضية إحنا اللي هناخد التسجيلات دي ونعمل بيهم بلاغ تآمر وتشهير وتزوير وهنلبسهم قضية شروع في قتل بتسجيلات كاميرات البيت اللي شوفت فيها نور وهي بتزقك هما حفروا حفرة بس هيقعوا فيها قبلك يا ملك اطلبي لي مدير المستشفى دلوقت يا آنسة قولي له يوسف بيه عايزك في موضوع يخص أمن المستشفى
ملك بصت ليوسف بذهول وهو ابتسم بمكر
تاني يوم الصبح
في شقه كريمة
معتز بغل : أنا كلمت المحامي وقالي بليل نكون في النيابة هقدم البلاغ وهقول إنها كانت مقضياها والولد ده لا ابني ولا أعرفه عشان تترمي في السجن هي وابن عمها اللي عامل لي فيها بطل
نور بضحكة صفرا : هو ده الكلام والورقة اللي كتبناها دي يا معتز هنقول إننا لقيناها وسط حاجتها ورقة غرامية من واحد مجهول كدة نخلص عليها خالص لا حد هيصدقها ولا هتعرف ترفع راسها في المنطقة تاني
كريمة بشماتة : والشقة دي بقى هتبقى ملكك إنت ونور يا معتز ونكتب الكتاب الأسبوع الجاي والناس كلها تعرف إن ملك كانت خاطية وعشان كدة إنت طلقتها نكسر عينها وعين ابن عمها اللي جه يغلط فيا في بيتي
نور بدلع : تفتكر يا معتز يوسف هيعمل إيه لما يشوف ملك متجرجرة في الكلبشات يااه ده أنا مستنية اللحظة دي بفارغ الصبر
فجأة الباب اترزع بخبط قوي
كريمه وهي رايحه تفتح : مين الحيوان اللي بيخبط كدة
أول ما فتحت لقت البوليس
الضابط بجمود : معتز إبراهيم ونور محمد وكريمة سيد مختار مطلوب القبض عليكم
معتز بصدمة :
وفيت بوعدي اهو ونزلت بارت تاني.. لو البارت ده جاب تفاعل اعلي من اللي فات هنزل واحد تاني ❤😂
