رواية اشتد قيد الهوي الفصل الاربعون
جزت عبلة على أسنانها وفارت الدماء في عروقها وهي ترفع يدها تنوي صفْعه...
"يا حـقـيـر... "
أمسكَ ذراعَها وهو ينظر إليها بدناءة قائلًا بمقت..
"مقبولة منك يا عبلتي.... فكري عشان ما تخسريش كل حاجة... انتي عارفة إن خسرتي ما تتعوضش خصوصًا إن ما فيش حد طايقك في الدنيا دي.... غيري."
تبادلت معه النظرات لبرهة وقد تراخى ذراعها بين يديه بضعف فهو ضغط على جرحها بتلك الحقيقة المخزية....
إنها وحيدة ولا أحد معها... يتقبلها سواه فما المانع من بعض الأموال التي تضمن بقاءه لفترة أطول......
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
