رواية لا تترك يدي الجزء الثاني الفصل الثاني والاربعون
فر عاطف من نومه على صوت جرس الباب يرن بطريقة هستيرية نفض عطاؤه ونزل من سريره وخرج من غرفته وجد ابنته استيقظت هلعة أيضا من الطرق العنيف على الباب. أشار لها
التدخل غرفتها الإحتمالية وجود زوجها على الباب.
دخلت إلهام غرفتها وأغلقت الباب ووقفت خلفه ملصقة أذنها اليمنى عليه تتصنت لتعرف ما يحدث بالخارج، فتح عاطف الباب ووجد خالد يقف أمامه وشرر الغضب يتطاير من عينيه.
"خالد؟ خير في حاجة؟"
نظر عاطف في ساعته واستطرد.
" الساعة لسة ستة "
نظر له خالد وقال.
ايه يا عمي مش هندخلني ؟"
تنحى عاطف عن طريقه وأشار له ليدخل المنزل، نظر له خالد بجانب عينيه ومر بجانبه ودخل.
اغلق عاطف الباب واستدار لخالد وقال.
إلهام جوا في غرفتها نايمة لو عاوزها "
لف له خالد وواجهه وقال
"لا خليها نايمة. أنا عاوز أتكلم معك مش مع الهام."
أشار عاطف لخالد على كرسي ليجلس جلس خالد وجلس أمامه عاطف. أخرج خالد أوراق من
ملف ووضعها على المنضدة أمام عاطف وقال بغضب.
شوف كدة الفواتير ده.
النقط عاطف الأوراق وتفحصها بعينه ونظر لخالد متعجبا وقال
"أيه الورق ده؟"
أشار خالد للأوراق وقال.
ده كل فواتير مصاريف فندق شرم السنة اللي فاتت."
أخرج خالد أوراق أخرى من الملف وقال.
وده الفواتير الحقيقية بالأسعار الأصلية."
نظر له عاطف ببلاهة وقال.
مش فاهم قصدك أيه يعني أيه الفواتير الحقيقية؟ أمال الفواتير الثانية ده فواتير أيه؟"
ضحك خالد ضحكة خفيفة بسخرية وقال.
قول لي أنت يقى الفواتير الثانية ده بتاعة أيه وأزاي هي اللي متبونة في دفاتر الحسابات."
دفق عاطف في الأوراق مرة أخرى ونظر لخالد بغضب ووقف على الفور وقال.
"أنت بتشرقني يا خالد؟ أنت اتجننت؟"
وقف خالد ونظر لعاطف بغضب وقال.
"لا عقلت. أنا مش عارف أزاي أستثمنتك على الفندق. كان عقلي فين ؟ تعرف لولا أنك جد ابني اللي جاي كان هيبقى لي تصرف تاني خالص يا ريت ما أشوفش وشك في فندق شرم ولا
الفندق هنا"
نظر عاطف بإنكسار الخالد وقال.
"أنت بتشك في؟ ما كانش العشم أولا أنا أول مرة أشوف الفواتير ده. وكمان ده شغل الحسابات مش شغلي أنا، ما يمكن يكون جد تالي اللي زور الفواتير ده. أسأل بتوع الحسابات
والمشتريات "
"أنا مش هاتهم حد من غير دليل. أنا أتصلت بالتجار بنفسي وكلهم أجمعوا أن أنت اللي طلبت الفواتير بأسعار أغلى قولت لهم علشان حسابات الضرائب يعني لو كنت قدمت الفواتير ده
للضرائب كانوا دخلوني أنا السجن بسبب تزويرك.
لكن زي ما قولت لك لولا ابني اللي جاي وخايف على سمعته كنت طلعت على البوليس بالفواتير الأصلية والمزورة وكنت وديتك في داهية. أنا هأكتفي بس يتظبيط الدفاتر والحسابات
على الفواتير الحقيقية.
"أنا جيت لك هنا ويقول لك من غير شوشرة ما أشوفش وشك ثاني في أي فندق عندي. ويا ريت ترجع اللي أخدته كله يا أما هسجنك"
....... خالد أنا"
"أنت مين سمح لك تكلم بابا كدة؟"
التفت خالد وعاطف الإلهام التي خرجت من غرفتها ولم تستطع الصمت بعد ما سملاته من خالد.
نظر عاطف لإبنته محذرا وقال.
"أدخلي انت جوا يا إلهام، ما تقوميش من السرير علشان اللي في بطنك "
التفتت إلهام لأبيها وقالت بعصبية.
أنت هنسكت له يا بابا على الإهانة ده؟"
جز عاطف على أسنانه وقال.
يقول لك أدخلي جوا ومالكيش أنت دعوة."
"لا يا بايا، أنا مش ممكن أسكت على اللي عمله ده."
زفر خالد بضيق وقال.
" إلهام. اسمعي كلام ابوك وأدخلي أنت جوا مالكيش دعوة أنت بكلامنا "
نظرت إلهام بتحدي لخالد ووضعت يدها في وسطها وقالت.
وإن ما دخلتش، هتعمل لي ايه؟"
ملس خالد على وجهه واقترب من إلهام ونظر لها بغضب وقال.
"أنا صابر عليك بالعافية علشان اللي في بطنك ما تستفزنيش أكثر من كدة. ده موضوع شغل. انت مالكيش دعوة به. تبقي تخرصي خالص وتدخلي جوا احسن لك بدل ما اعمل حاجة تندمي عليها. "
هتعمل ايه يعني ؟ هتضربني ؟ أضربني ما أنت ضربتني قبل كدة. أصلك رجل أوي وبتضرب مراتك "
"اللهم أغزيك يا شيطان ابعدي عن وشي الساعة ده. أنا عفاريت الدنيا بتنطط في وشي، أنا عامل حساب لابني "
أقترب عاطف من إبنته ومسكها من ذراعها ليبعدها عن خالد فغضيها شديد ومحتمل تفعل أو تقول ما يضرهما.
" الهام أدخلي جوا دلوقت"
نتشت إلهام ذراعها من أبيها ونظرت بخالد بغل وكره وقالت.
سببتي يا بابا لما اشوف البيه هيعمل ايه.
وعلى فكرة بقى ابنك خلاص بح مالكش ابن عندي روح لبنت الشوارع. أكيد هتفعك بعدين.
تقدر تعلمك الشحاتة وعيشة الشوارع.
انفجر بركان الغضب في رأس خالد قبض على ذراعها بقوة وشدها إليه وصاح فيها بغضب.
"أنت بتقولي ايه؟ يعني ايه ابني يح؟ أنت مش هتقدري تحرميني من ابني "
أشارت إلهام لرأسها بيدها الحرة وقالت.
"أنت عبيط ولا يتسعبط؟ يقول لك إبنك خلاص بح. فنيتو مات. غار في داهية. أنا نزلته. قتلته بنفسي مش عاوزاه خلاص مش عاوزة حاجة تربطني بك خلصت منه علشان أخلص منك.
فهمت ولا اقول ثاني "
وقف خالد مشدوه لما سمعه. ترك ذراعها وعاد الخطوتين للوراء، لم يتصور أبدا مهما زاد الحقد
والكره في قلب إنسانة أن يصل بها الأمر أن تقتل جنينها صمت لثواني حتى أستوعب ما قالت
ثم سألها يغضب.
"أنت بتقولي ايه؟ أنت صنفك ايه؟ أنت إنسانة زينا من لحم ودم. أنت أزاي عملت كدة. أنت أكيد
بتكديي. مش ممكن تكوني بالشر ده مش ممكن تقتلي ابنك مش ممكن "
التفتت إلهام لأبيها وأشارت على خالد وقالت لأبيها..
" هو مجنون؟ هو مش قادر يفهم ليه ؟ "
ضربت الهام بطنها بكلتا يديها بقوة وقالت.
" بقول لك نزلته قتلته خلاص مفيش جنين خلاص مفيش ابن خلاص راح مات خلاص بح
نظر عاطف لابنته وشعر بحزنها، لم يقوى على التفوه بكلمة جلس وراقب المشهد كالمشاهد.
تنقلت نظرات خالد بين عين إلهام وبطنها وهي تضربها بقوة. أيقن بفقده لجنينه، أستوعب حقيقة الأمر واستنفذ كل صبره ليكظم غيظه حتى لا يرتكب جريمة قتل نظر لها باحتقار وقال
"أنت طالق طالق طالق"
توجه خالد الباب وفتحه ليخرج من ذلك المستنقع الذي غرق فيه بغيانه. قال دون أن يلتفت الهما.
"ورقتك وحقوقك كلها هتوصل لك. ومش عاوز اشوف وش حد فيكم تاني "
خطی خالد بیساره خارج الباب وتوقفت يميناه في الهواء عندما صفت ضحكة طليقته الرنانة
أذنه. لف خالد على عقبه والتفت لها. توقفت الهام عن الضحك وقالت.
"لا يا حبيبي. إحنا اللي مش عاوزين نشوف وشك تاني، لا هنا ولا في الفنادق " " إلهام "
صاح عاطف في ابنته ليخرصها ولكن فات الأوان وسمع خالد ما قالته. أقترب خالد خطوتين من
إلهام وأشار لها بسبابته لتعيد ما قالته وسألها.
"أنت بتقولي ايه ؟ فنادق ايه اللي مش عاوزة تشوفي وشي فيها؟"
لم تعبأ الهام لأبيها وتحذيراته واقتريت خطوتين من طليقها وقالت.
" الفنادق بتاعتك.
"أسفة، قصدي اللي كانت بتاعتك.
اصلها خلاص بقت بتاعة بابا اللي حضرتك في النهاردة علشان تطرده منها."
اقترب منها خالد وسألها.
"أنت بتخرفي بتقولي ايه؟"
رينت إلهام على كتف خالد وقالت.
بقول اللي لازم تعرفه يا حبيبي بابا اللي أنت جي تطرده ده هو صاحب الفنادق كلها دلوقت. ومش الفنادق لوحدها شقتك كمان وشقة مدينة نصر اللي أنت أشترتها وشقة أسيوط كمان.
بمعنى أصح كل ما تملك.
سوري، قصدي كل ما كنت تملك بقى دلوقت ملك العاطف البحيري بيع وشراء، وأنت دلوقت
بقيت على الحديدة"
"كدب. كل اللي بتقوليه كدب وتزوير."
"أثبت يا حبيبي. وأنت عارف يوم المحاكم بعشر سنين، وطول السنين ده هتفضل أنت عايش
في الشارع مع بنت الشوارع بتاعتك.
أعمى الغضب خالد فأقترب منها ومسكها من رقبتها وصاح فيها بغضب.
"أنت بتقولي ايه؟ أنا اقتلك فيها فلوسي وفلوس عيالي يا حرامية يا نصابين"
اسرع عاطف ليخلص إبنته من يد خالد بدأت إلهام تسعل بسبب انقطاع الهواء عنها، حاول عاطف إزاحة خالد بعيدا عن ابنته بكل قوته ولكنه فشل أدرك خالد ما يفعل ونتش يده فورا من على رقبتها، رجع خطوتين للوراء وملس على وجهه ليستفيق من الكابوس المحيط به. استغفر
ربه وأسرع خارجا من المنزل.
احضر عاطف كوب ماء لابنته الجالسة على الكنبة تسعل بشدة على إثر خنق خالد لها. أخذت الهام الكوب وارتشفت منه هذا سعالها قليلا فالتفتت لأبيها وقالت.
"المجنون كان هيموتني "
نظر لها أبيها بغضب وقال.
"أنت المجنونة، ضيعت كل حاجة بغبائك، عمال اقول لك اسكني، أسكني، وأنت ولا أنت هنا.
ضيعتينا. "
وقفت إلهام امامه وقالت.
"ما قدرتش أسكت وأنا شيفاه بيهينك كان لازم اوقفه عند حده وبعدين أيه المشكلة ما كان مصيره هيعرف الحقيقة. لو ما عرفهاش النهاردة كان هيعرف بكرة. ايه الفرق يعني "
"الفرق كبير. الفرق أن دلوقت كل حاجة ضاعت الفرق دلوقت أنك طلعت من المولد بلا حمص"
" يعني ايه ؟ مش من اسبوعين عملنا عقود البيع، يعني كل حاجة بقت بأسمك دلوقت.
نظر لها عاطف بغيظ وقال.
"أنت ناسية يا حلوة إن العقود ده عقود إبتدائية. ولسة مفيش حاجة اتسجلت في الشهر
العقاري، يعني العقود اللي معنا ده مالهاش أي لازمة، والتوكيل اللي معنا يقدر يلغيه في ايه وقت"
استغرقت إلهام دقيقتين تستوعب الأمر وقالت.
" يعني ايه؟ ما أخدناش حاجة مطلع من الجوازة ده خسرانة "
ايوة، مالكيش حاجة غير مؤخر الصداق. غير كدة مالكيش حاجة عنده."
نظرت إلهام بغضب لأبيها وقالت.
" وأنت ما سجلتش العقود لغاية دلوقت ليه ؟ مستني ايه ؟"
نظر عاطف الفوق وقال.
لیه یا رب رزقتني بينت غبية كدة؟"
تم نظر الإلهام وقال يبطئ كأنه يحدث طفلة صغيرة أو متخلفة عقليا.
علشان لسة ما عرفتش اتحصل على اصول العقود طول ما خالد معه أصول أوراق ممتلكاته ما
نقدرش نسجل العقد في الشهر العقاري وأي عقود بيع نكتبها ولا لها أي لازمة.
"أنا فتشت عليها كل حنة في مكتبه هنا وفي شرم ما لاقيتهاش كنت مستني لما صحتك تبقى
كويسة أو تقول له أنك سقطت وترجعي البيت وتجبيهم.
"لكن أعمل أيه ربنا رزقني ببنت غبية بوظت كل حاجة"
طيب والحل هنعمل ايه دلوقت؟ ازاي تصلح اللي حصل ؟"
صمت عاطف ولم يجيب إبنته. آثار صمته حنق إلهام فصاحت في أبيها.
قول لي هنعمل ايه ؟ أنت ساكت ليه ؟ أتكلم "
نظر عاطف لإلهام بجانب عينه وقال.
الحل الوحيد اللي قصادنا مش هتقدري عليه."
"حل ايه ؟"
نظر لها عاطف ثم انفتاح وجهه عنها وقال.
"لا مش هتقدري، أنت ضعيفة ومش هتستحملي "
مسكت الهام بتلابيب أبيها وقالت تترجاه.
قول لي أيه الحل. أنا مستعدة أعمل أيه حاجة. المهم ما أخسرش قدام بنت الشوارع دم"
نظر لها عاطف محذراً وقال.
" أنت مصممة ؟"
أومات إلهام برأسها.
"أنا مستعدة أعمل أي حاجة"
"اي حاجة. أي حاجة ؟"
اومات برأسها وقالت.
" أي حاجة."
لف عاطف بجسده وواجها وقال.
" وأنا مش هخليك تعملي حاجة. أنا عندي اللي ينفذ المهم تكوني موافقة علشان اللي هيحصل
مش سهل "
" وأنا موافقة على أي حاجة أنت عاوزها، قول بس هنعمل ايه."
نظر عاطف لها بلؤم وقال.
"طلاقك من خالد ما ينفعش يبقى رسمي "
" يعني أيه؟ أنت عاوزني أخليه يرجعني؟ ده مستحيل بعد اللي حصل "
"لا طبعا مش ممكن خالد يرجعك بعد اللي حصل، وحتى لو رجعك مش هتعرف تعمل معه أي حاجة."
"أمال قصدك ايه ؟"
قصدي لو حصل لخالد حاجة دلوقت قبل ما يطلقك رسمي هتورتيه، وهتاخدي ثمن أملاكه كلها."
شحب وجه إلهام ولفت بجسدها مولية أباها ظهرها وقالت بصوت خافت تخشى أن تسمعه بأذنيها.
"هنقتل خالد ؟"
وسوس عاطف في أذنها من الخلف.
"إحنا مش هنعمل حاجة. أنا أعرف اللي هيعمل كل حاجة، وهتبقى حادثة، قضاء وقدر. وأحنا
بعيد خالص وما تعرفش حاجة "
أشارت إلهام على نفسها وتمتمت.
"أنا أقتل خالد؟"
"لا طبعا. أنت مش هتعملي حاجة. ده هتبقى حادثة "
نظر عاطف لابنته واستدار بعيدا عنها وقال.
ولا اقول لك. لا يلاش، مش هينفع. حاجة زي كدة عاوزة حد جامد وأنت مش هتقدري تعملي كدة.
"أنسي. كفاية مؤخر الصداق اللي هيديه لك ونفقة سنة، يعني كله ربع مليون جنيه. كفاية عليك أوي.
هتدفع ضعفهم له علشان ما يبلغش على تزوير الفواتير.
"وأنسي بقى خالد وسيبيه يعيش مع مراته وأولاده وأنت يا عيني عليك طلعت من الجوازة ده
بلقب مطلقة وخسرت أمومتك للأبد"
ترك عاطف ابنته غارقة في افكارها وتوجه لغرفته توقف عاطف عندما تشبئت بذراعه الهام
وترجته بعينيها وقالت.
"ما تسيبنيش يا بابا أنا لو شوفته سعيد معها ممكن أموت نفسي، أنا مش هأقدر أعيش لحظة لوبنت الشوارع ده هزمتني، إذا كان خالد مش هيبقى لي يبقى عمره ما هيكون لها، أنا معك في أي
حاجة أنت عاوزها "
نزل خالد من منزل عاطف وهو يدعو عليها وعلى أبيها. ركب سيارته وأخرج هاتفه وأتصل بمحاميه. علم من محاميه أنه خارج البلاد وسيعود بعد اسبوع، أنهى الإتصال وضغط دواسة
الوقود وقاد سيارته بأقصى سرعة مسموحة.
وصل منزله ودخل غرفة مكتبه وفتح خزنته وأطمئن لوجود العقود الرسمية لممتلكاته.
أغلق الخزنة وأخذ المفاتيح وخرج مسرعا ركب سيارته وذهب للشهر العقاري، قابل أحد الموظفين وطلب منه التأكد من تسجيل ممتلكاته باسمه، طمأنه الموظف ينبوت كل أملاكه باسمه كما هي. طلب منه خالد التأكد من وجود أي توكيل منه لأي شخص آخر.
طلب منه الموظف بيانات التوكيل مثل تاريخه ورقمه قص عليه خالد ما حدث له من زوجته فرق الموظف لحاله وبحث في السجلات وعلم بوجود توكيل من خالد تزوجته الهام عاطف البحيري.
قدم خالد طلب لإلغاء التوكيل وغادر مكتب الشهر العقاري بعدما تأكد من إلقاء التوكيل.
خرج خالد من الشهر العقاري وركب سيارته وذهب لمكتب المأذون الشرعي، أثبت طلاقه من
إلهام خرج وتنفس الصعداء وشعر براحة شديدة بعدما تخلص من كابوس إلهام وأبيها.
ركب خالد سيارته وأخرج هاتفه وأتصل برفيق عمره شعر بالإطمئنان عندما سمع صوت صديقه يأتيه عبر السماعة الخارجية للهاتف.
"السلام عليكم "
" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنت فين يا جاسر؟"
"أنا في البيت، اشمعني ؟"
"عاوز أقابلك. لكن مش هينفع في البيت."
ماشي شوف فين وأنا أجي لك، هو أنت عملت ايه مع عاطف ؟"
"ما أنا عاوز أقابلك علشان احكي لك اللي حصل "
"ماشي وأنا مستنيك عدي علي وبعدين نشوف هنقعد فين "
"ماشي اشوفك بعد ساعة ان شاا...........
سمع جاسر صوت ارتطام وتهشم زجاج وصراخ أخيه وصديق عمره هربت الدماء من عروقه
وصرخ يناديه.
"خالد
