رواية عشقها ملاذي الفصل الثالث والاربعون 43 والاخير بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل الثالث والاربعون والاخير 

بعد مرور سنة

كان قد مر عام على زواجها من حبيب فؤادها، ماست بكفة يدها بحنان على بطنها، فهي في

الشهر السابع، ابتسمت بسعادة عندما وجدت معشوقها يعانقها من الخلف"

حبيب قلبي بيعمل إيه ؟!

ردت عليه في بوجه مبتسم: "كويسة يا حبييبي بس إبنك تعباني خالص"

رد عليها هو بصوت عاشق "ألف سلامه عليكي من التعب يا روح زين"

ردت عليه هي بكل هدوء الله يسلمك يا حبيبي ماما ريهام جيت من عند زمرد ؟!

رد عليها هو بإبتسامة:

أيوة كنت مستني لحد ما تيجي عشان أروح الشغل، لو إحتياجتي حاجه ماما هنا أو ربي عليا.

ردت عليه "داليا" بوجه مبتسم: ان شاء الله مش محتاج حاجه وبعدين ماما ريهام موجوده معايا، أنت اهتم بشغلك، لأن من فترة مأهمل شغلك ومتشليش هم.

رد عليها هو بصوت هادئ

"ماشي يا حبيبي "

وتابع حديثه بحب: همشي أنا وإن شاء الله محاول أجي بدري.

اومات له بكل هدوء وكاد أن يغادر ولكنه استمع إلى صوتها تقول بصوت حزين

زين !!

عاد إليها والابتسامه تزين وجهه ثم قال:

"نسيت يا نور عيني"

قبل وجنتيها بحنان وحب تحت ضحكتها السعيدة ثم بعد ذلك غادر إلى عمله، دلقت إلي

الداخله لتري "ريهام" تقابلها بابتسامة وتقول:

معاد أدويتك يا بنتي.

ردت عليها بوجه مبتسم عشان كده دخلت يا ماما

أعطت لها كوب العصير الذي بيديها ثم قالت:

إشربي و لحد ماجيبلك العلاج.

ردت عليها برفض

خليكي أنت يا ماما، وأنا هروح أجيبه.

قالت "ريهام" بهداف:

خليكي انت مرتاحة يا حبيبتي الحمل تعبك الفترة دي وبعدين مش هخس يعني او روحت

جبيته هو مش في آخر العالم.

ردت عليها بإيماء:

حاضر

جلست على المقعد المقابل وهي ترتشف من كوب العصير إلى حين مجى ريهام، اعتدلت في جلستها عندما رات محمد يدلف من باب القصر"

أردفت "داليا" بنبرة هادئة: حمد الله على سلامتك يا بابا.

رد عليها هو بإبتسامة: الله يسلمك يا بنتي، أنت عاملة ايه دلوقت ؟!

ردت عليه هي بصوت هادئ: الحمد لله كويسة، أخبار السفرية و إيه ؟!

رد عليها بإرهاق:

إلى حد ما كانت كويسة، أمال فين ريهام ؟!

ات "ريهام" تقول بنبرة سعيدة

أنا أهو يا حبيبي كنت بجيب العلاج لي داليا، و

قولت بالمرة أسخنلها كوباية لبن.

رد عليها هو بحنان:

خير ما عملتي يا حبيبتي.

سارت إلي "داليا" بحب ثم قالت:

خدي العلاج يا داليا، وإشرب اللبن ديا حبيبتي مفيد ليكي في فترة زي د.

ردت عليها "داليا" برفض:

بس أنا ميحبش اللبن، وبعدين أنا لسه شاربه كوباية عصير.

قال "محمد" بهتاف:

لا مينفعش الكلام به أنت مسؤوله عن روح دلوقت.

هتفت "ريهام" بتنأيد:

محمد معاه حق يا حبيبتي.

تناولت كوب العصير من ريهام ثم ارتشفته على عده دفعات حتى انتهت، فقالت "ريهام"

بابتسامة:

اطلعي ارتاحي أنت بقا يا بنتي، وأنا وقت الغدا

هيقا أطلع أصحيكي.

العيلة إلا عندما تزوجت بزين"

فعلت كما طلبت منها شعرت بالسعادة مما يحدث فهي لم ترأي هذا الحب والحنان، ودف.

في ذات الوقت / قصر الجعيدي

كانت تجلس في الحديقة ترتشف من كوب القهوة الخاصة بها برفقة الجعيدي، نظرت إلي

أطفالها بحنان الذين يلعبون على تلك الأرجوحه التي جلبها سيف الأسبوع الماضي "

قال " الجعيدي " بهتاف:

سيف هيرجع من الشغل امته ؟!

ردت عليه هي بإبتسامة:

قرب يوصل يا جدي من شوية قال إنه على الطريق.

رد عليها هو بنبرة هادئة:

" يوصل بالسلامه"

سألته بدهشة:

ليه في حاجه يا جدي ؟!

رد عليها هو بحنان:

لا يا بنتي كنت يسأل أصل قال إن هو هيرجع على الساعه 10 وب مش من عادته خالص.

ردت عليه بوجه مبتسم:

اصل وعد يزن إن هيلعب معاهم النهارده طول اليوم، ف د يوم إستثنائي مش أكثر.

رد عليها هو بابتسامة:

"ربنا يديمه، ويعيش ويلعب معاهم يارب"

ردت عليه هي بصوت هادئ

أمين يارب العالمين.

وما هي إلا ثوان قليلة حتي رأت سيف يأت في إنجاههم بعدما ركن سيارته، سار نحو جده

يقبل يده باحترام وحب، ثم بعد ذلك جلس بجوار حبيبة و

قال بنيرة هادئة

عامل إيه دلوقت يا جدي ؟! حالتك الصحيه أحسن ولا تحب نروح لي الدكتور ؟!

رد عليه "الجعيدي " بحنان:

"الحمد لله يابني حبيبة مش مأثرة معايا في حاجه كثر خيرها بنت أصيلة وجدعة "

ردت عليه "حبيبة" يوجه مبتسم

تسلم يا جدي الحلو على كلامك السكر، وأنا يعمل كل د بنفس راضية والله.

رد عليها هو بابتسامة:

"عارف يا بنتي "

وتابع حديثه بكل هدوء:

هدخل أرتاح أنا.

بعد فترة

كان قد أبدل تبابه وعادل يجلس مع محبوبته، مسك كفه يدها وقبلها يحب ثم قال براحة: "شكراً على السعادة ال قدمتيها ليا يا حبيبي"

ردت عليه هي بوجه مبتسم:

مفيش شكر بينا يا حبيبي، عيلتك هي عيلتي، وأنا مش ناسية إنك بتهتم بـ سهير "زوجه

أبيها وكمان طلعتها عمرة، أنا الى مفروض أتشكرك مش أنت.

ود عليها هو بنيرة عاشقة:

كل الي بعمله ي عشانك أنت عشان أشوف إبتسامتك ال بتحلي يومي "

ردت عليه هي بصوت هادئ " وأنا برضو يعمل ب عشانك يا سيفو"

وضعت رأسها على صدره بحب، بينما هو ابتسم ، و

قربها إليه أكثر وقال بنبرة ضاحكة: لحد دلوقت محدش لاحظ منهم إن جيت من الشغل.

ردت عليه هي بابتسامة فاتنه:

مشغولين في اللعب.

ضحكت بملء صوتها عندما رأت يزن يسير بسعادة في إتجاههم، فقالت بصوت ضاحك:

"أهو يزن حد باله منك "

كادت أن تبتعد عنه عندما رأت يزن يقترب منهم ، و لكنه رفض بشدة وقال:

"خليكي كده في حضني وبس "

أن "يزن" يقول بنبرة سعيدة:

بابي هتلعب معانا ؟!

ردت عليه "حبيبة" بحنان:

يزن بابي هيرتاح شوية من الشغل وبعدين هيلعب معاكوا يا حبيبي.

رد عليها هو ببراءة:

طيب هروح ألعب مع يونس ومسك.

ردت عليه هي بنبرة هادئة :

أوكي يا حبيبي.

سألها "سيف" بغمزة:

أنا قولتلك النهاردة إن يحبك ؟!

ردت عليه هي بدلع:

تو مقولتش !!

رد عليها هو بإبتسامة:

"طيب يحبك"

ردت عليه هي يوجه مبتسم:

" وأنا بموت فيك يا ابن الجعيدي"

"ابتسمت بسعادة عندما رأت مسك تحتمى خلف يزن خوفاً من الكات، فهي لم تكن مخطئة

عندما قالت أن يزن سيكون السند والحامي لـ أخواته"

وقت الظهيرة / منزل سليم الشافعي

كانت تجلس برفقة زمرد تشعر بالذنب على كل ما يحدث، تعلم أن سليم يعاني بسب بعده

عن عائلته، ولكنه يخفي هذا تحت قناع السعادة"

قالت "زمرد" بهتاف:

مالك يا رتيل ؟! فيكي ايه يا حبيبتي ؟!

ردت عليها ببكاء:

أنا مش كويسة يا زمرد حاسة بالذنب إن أنا السبب في بعد سليم عن أهله.

وتابعت حديثها بصوت باكي:

بقالنا 3 شهور متجوزين وجده لحد دلوقت رافض وجودي عارفة ومتأكده إنه مش مبسوط معايا ، و

هو يعيد عن عيلته.

سألتها بدهشة:

هو قالك إنه مش مبسوط ؟!

ردت عليها برفض

لاا

ردت عليها بوجه مبتسم:

طيب بناءاً عن إية قرارتي إنه مش مبسوط معاكي ؟!

وأكملت حديثها مضيفة بمرح:

أنت مش مبسوطة هنا معانا ؟! يعني عايشة في البيت ال قدام أخوكي عايزة اية أكثر من كده ؟!

ردت عليها بنبرة جادة

عايزه سليم يكون مبسوط "

استمعت إلى صوت "سليم" يقول بنبرة عاشقة:

عمري ما كنت هبقا مبسوط وأنا بعيد عنك يا رتيل، وإن على جدي مع الوقت هيتقبل د.

سألته بدهشة:

انت هنا من إمنه ؟!

رد عليها هو يحنان:

من بداية الكلام خالص يا حبيبتي "

هنفت "زمرد" بوجه مبتسم:

ي عقد البيت يا سليم، و ملكيته بقت باسمك"

رد عليها هو بابتسامة:

شكراً جداً يا زمرد على وقفتك معانا.

ردت عليه هي بنبرة هادئة:

عيب كده يا سليم إحنا أهل، عن أذنكم.

أنهت حديثها وغادرت حتي ترأي إيهاب جلس على الأريكة بجوارها وأمسك كفه يدها بحنان

وقال:

يكون منك أنت.

اية الى مضايقك يا حبيبي ؟! أنا اشتكيت من حاجه ؟! الزعل ، من ضغط الشغل مستحيل

ردت عليه هي بنبرة شبه باكية:

"كفاية إنك بعيد عن أهلك بسبي"

رد عليها هو بإبتسامة عاشقة:

مين قال إن أنا يعيد عن أهلي ؟! ما أنت موجوده أهو يا حبيبتي، ود كفاية عندي.

وتابع حديثه بحب

"أنت أهلي وأنا مكتفي بيكي"

ابتسمت بسعادة ثم قالت بتنهيدة

"أنت شخص مثالي يا سليم، مكنتش أتخيل في يوم إن عوض ربنا هيكون أحلي مما كنت

بتخيل، إيهاب كان ديماً يقولي ان عوضه حلو، وفرحانه

بتبقا أحلى وأحلي أنت عوض حلو أوي "

وبعدما انتهت اقتربت منه تعانقة بسعادة، إبتعد عنها لثوان ينظر إليها دون أن يتحدث، وكان

عيونهم من تبوح بكل شي همسه بنيرة عاشقة خرجت منه

"بحبك"

ردت عليه هي بنبرة سعيدة.

وأنا كمان بحبك.

"ابتسمت بسعادة عندما اقترب منها يبادلها الحضن لا تشعر بهذا الدف بدأت تستنشق رائحته المميزه عن غيره، بينما هو شد من إحتضانه لها، يقبل وجتنبها بحب من تارة لأخري"

منزل إيهاب الدسوقي

"كانت تشعر بالضيق الشديد منه، يجلس يعبث بالهاتف ولم يرى ذلك البوكس، حاولت لغت

إنتابه ، ولكنه لا يبالي بالمرة"

قالت "زمرد" بهتاف

إيهاب ممكن تجيبني الكتاب ال على السفرة لو سمحت يا حبيبي

رد عليها هو بنيرة هادئة:

توان يا حبيبي.

تأففت بضيق ثم قالت يحنق:

أوف يا إيهاب من وقت ما جيت، وأنت قاعد على الفون ولا كأني هنا خالص.

وتابعت حديثها بصوت هادئ

مروح أقعد مع رتيل أحسن.

كادت أن تغادر ولكنه مسك كفه يدها وقبلها بحب ثم قال :

كنت ببعت ملف مهم یا زمرد متقلقيش معتش همسك الفون النهاردة، كنت محتاجه ايه ؟!

ردت عليه هي بوجه مبتسم :

الكتاب ال على المكتب ي يا حبيبي.

سار بإتجاه ل يحضر الكتاب كما قالت ولكنه استغرب من هذا البوكس الذي على السفرة .

قال يتعجب:

البوكس د امین یا زمرد؟!

ردت عليه هي بصوت هادئ

ليك أنت ممكن تفتحه وتشوف ايه ال فيه.

أت إليه ثم قاد يفتح البوكس ل يندهش من الذي بداخله، فكان هناك ثياب لي طفل حديث

الولادة وحذاء أيضاً لا يتعدي كفه اليد، فأردف بدهشة:

دول ليس بيبي يا زمرد"

ردت عليه هي بابتسامة:

أيوة.

قرأ الملاحظات التي كانت داخل البوكس، وكانت عبارة عن:

سات إلى العالم كمان 9 أشهر يا أبي

وأخرى:

" بحبك يا أجمل بابا"

أمسكت يده ووضعتها على بطنها ثم قالت بسعادة:

"أنا حامل يا حبيبي"

رد عليها هو بدهشة:

يعني هكون أب يا زمرد ؟! أنا أسعد إنسان في العالم ب كله

ردت عليه هي يوجه مبتسم:

"أيوة يا حبيبي وأجمل أب كمان"

حملها وبدأ يلف بها بكل شغف وحب فقالت "زمرد"

بنبرة ضاحكة:

"إيهاب نزلني الحمل لسه مش ثابت يا حبيبي"

أنزلها برفق وحنان ثم قال بخوف:

أسف، أنت كويسه ؟! إتأذيتي يا حبيبي ؟!

وتابع حديثه:

أنا هجيب حد يساعدك في شغل البيت مش عايزك تتحركي من مكانك عشان مش تنعبي.

ردت عليه هي بابتسامة:

أنا كويسة، وهعمل شغل بيتي بايدي مستحيل حد يدخل مطبخي غيري.

رد عليها هو بنبرة ضاحكه

"بس رتيل بتدخل "

ردت عليه هي بحب:

"أكيد باستثناء رتيل د اختي"

رد عليها هو بنبرة هادئة بعدما احتضائها بعشق:

"بحبك، والكلمه ي قليلة لأنك تستاهلي كل الحب ال في العالم بـ"

ردت عليه هي معقبة:

وأنا كمان يا حبيبي.

"إبتسم لها بحب، وبدأ يفكر ماذا إن لم يلتقي بها ؟! أو لم يأت بها إلى المنزل ؟! منذ أن دخلت

حياته أصبحت لها نكهة خاصه بعد أن كانت روتنية"

في الوقت ذاته / فيلا الشناوي

كانت تشعر بالسعادة عندما رأت عدنان يغفو وتنام على صدره ابنتها ذات 5 أشهر، سارت إليه

على أطراف أصابعها حتى لا تستيقظ صغيرتها ثم

قالت بصوت هامس

عدنان قوم غير هدومك عشان تكون مرتاح، وأنت نايم يا حبيبي.

سالها بوجه مبتسم:

ريحانة قامت 

نظرت إلى إبنتها التي تنام يعمق في حضن أبيها ثم قالت بإيماء:

أيوه يا حبيبي هات أحطها في السرير بتاعها أفضل.

حملتها برفق ثم وضعتها بحنان في الفراش الخاص بها، اعتدل "عدنان" في جلسته ثم قال

بصوت هادئ

عاملة أكل إيه النهارده يا حبيبي ؟!

ردت عليه هي معقبة:

مكرونه بشاميل و بانیه یا حبیبی"

و تابعت حديثها بسعادة:

المرادي هتعجبك مش هتكون في كل مرة"

سالها بدهشة:

مين قالك إن الأكل مكنش بيعجبني ؟! و كفايه بس انك حطيتي لمستك فيه يا قلب عدنان

ردت عليه هي بنبرة سعيدة:

يعني يتحب الأكل ال بعمله يعنى نفع كورسات الطبخ ؟!

رد عليها متعجب:

أنت كنتي بتأخدي كورسات طبخ يا نيرة؟!

ردت عليه هي بوجه مبتسم:

أيوة يا حبيبي كنت يخلي حبيبة تعلمني لما يروح أقعد معاها، وأنت في الشغل.

شدها من كفه يدها حتى جلست جواره على الفراش ثم قال بابتسامة:

خليكي متأكده أنا يحب أي حاجه منك يا نيرو، عارف انك يتعملي ال تقدري عليه عشان

أكون مبسوط بس أنا مش عايز أتعبك، أنت مسؤوليتك كبرت دلوقت بوجود ريحانة، وب

ضغط كبير عليكي، ميفرقش معايا حلاوة الأكل قد ما

يفرق معايا إنك تكوني مرتاحه.

وتابع حديثه بنبرة ضاحكه

حتي لو هأكل عيش وجبته، أو شاي وبسكويت أنا راضي بـ د جداً يا حبيبي"

ردت عليه هي بنيرة هادئة:

نادراً لما يكون حد حنين زيك كده يا عدناني"

رد عليها هو بنيرة عاشقه

نيرة أنت كنتي دعوه ثابتة في كل صلاة بصليها، كنتي حلم كانت أمنيتي الوحيده

أحققه "

قالت "نيرة " بهتاف :

"وانت ال لما كانت عيني تيجي فيه عينيك كنت بجس أن الأمان محوطني من كل إتجاه"

رد عليها هو بوجه مبتسم :

" وجودك جنبي بذاته هو جنه الدنيا يا حبيبي "

ابتسمت بسعادة ثم قالت:

"بحبك يا عدناني "

رد عليها هو بصوت عاشق

" وعدنان بيعشقك"

قبل وجنتيها بحب وعشق شديد، هو لا يريد شي في هذا العالم سواها، وأن تكون بجانبه

فقط، فهي حب طفولته ومراهقته وشبابه وبالتأكيد حتى المشيب"

في المساء / قصر الدهشوري

كانت تقف في الشرفة تنتظر مجئ عائلتها بكل حماس، فهي لم تلتقي بهم منذ يومين تقريباً،

ارتجفت عندما وجدت زين يحتضنها من الخلف دافلا

رأسه بعنقها ليستنشق شذا عطرها الذي يعشقه بشده ل تبتسم يحب ثم قالت:

زين !!

رد عليها هو بصوت عاشق

أن عين زين بتفكري في مين يا حبيبي ؟!

ردت عليه هو بوجه مبتسم:

"هكون يفكر في مين غيرك يا حبيبي أنت واحد كل تفكيري وعقلي"

قبل شحمه أذنها ثم قال بمرح:

طيب وقلبك ؟!

ردت عليه هي بنبرة ضاحكة

"أنا قلبي وروحي ملكك أنت يا حبيبي "

رد عليها هو بنيرة هادئة

أنت كلك ملك زين الدهشوري "

ابتسمت بكسوف ثم قالت:

اعتبر د تملك ؟!

رد عليها هو بابتسامة:

"لا يحب يا حبيبي، وخليكي عارفة إن زين من غير داليا ولا حاجه في العالم ."

ردت عليه هي معقبة:

مش محتاجة أقول أنت بالنسبة لى داليا إيه ؟! لأنك عارف إنك حبيب العمر والفؤاد"

و تابعت حديثها بسعادة:

ماما فاطمة وصلت أخيراً، تعال ننزل ببقا.

رد عليها هو بكل هدوء:

اوكي

بعد فترة

كانت تجلس بجوار كل من «زينب» و «فاطمة» استغربت عدم وجود محاسن بينهم فقالت

بدهشة:

أمال فين محاسن ؟! مجتش ليه ؟!

ردت عليها "فاطمة" بابتسامة: راحت زيارة لأختها يا حبيبتي.

و تابعت حديثها بحنان أنت أخبار الحمل معاكي إيه ؟!

ردت عليها بنبرة هادئة.

الحمد لله يا ماما بين كل فترة والثانيه وجع بسيط.

هدفت "زينب" ممازحة:

بس ايه الحلاوة ديا داليا ؟! متأكده انك حامل ؟!

ردت عليها بنبرة ضاحكة:

بدأنا نكدب أهو أنت مش ملاحظة بطني ال شبة الكرة ديا ست زينب.

ردت عليها بصوت ضاحك

"لا جمالك طاغي على كل د"

رد عليها " زين " بسخرية:

كان عندي لك فيكي واتأكدت خلاص منه.

سألته "زينب" بدهشة:

شك ايه يا سيادة الضابط ؟!

رد عليها هو بنبرة ضاحكة:

إنك شاذة !!

ردت عليه هي بصدمة:

شاذة ؟! الحق عليا ال يجامل مراتك عشان النفسية.

قالت "داليا" بهتاف:

يعني د كان مجاملة يا زينب ؟!

ردت عليها بصوت هامس

لا يا حبيبتي أنا يقول كده عشان يحس بالذنب مش أكثر، يعني يرايضكي يقول عليا

شاذة ؟! لا أنت لازم تأخدي موقف.

ردت عليها بصوت هادی

معاكي حق.

و تابعت حديثها بنبرة جادة. زين ميصحش تقول على الكياته و شادة "

رد عليها هو ساخرا:

فين الكياته بيا حبيبي ..... ... أنا لا أراها؟!

"كانت فاطمة تتبادل مع ريهام أطراف إلى الحديث بإندماج شديد، وما هي إلا توان حتى رأت

ابنتها تدلف من الباب برفقة أبيها و زوجها"

قالت "ريهام" بهداف:

كل ب تأخير يا زمرد ؟! وأنت يا محمد كنت فين ؟!

ردت عليها بوجه مبتسم:

أسفه يا ماما بس الطريق كان زحمة خالص.

رد عليها "محمد" بإبتسامة:

مكنش ينفع أرجع من السفر من غير ما اشوف زمرد.

وأضاف إلي حديثة بكل هدوء:

أخبارك ايه يا مدام فاطمة ؟!

ردت عليه هي بوجه بشوش الحمد لله في زحام من النعم يا دكتور"

تحدث "إيهاب" بسعادة: عندنا ليكوا خبر حلو بمناسبة التجمع ...

رد عليه "زين" معقب:

إيه هو ليكون اتريقت في الشغل ؟!

هتفت زمرد" بنبرة سعيدة

أنا حامل

بدأ الجميع بتقديم المباركات لهم، فأردفت "زمرد" بوجه مبتسم

" الله يبارك فيكم "

قالت "داليا" بهتاف:

إيه رأيكم تطلع الحديقة ؟! الجو جميل أوي يرة.

ردت عليها "زمرد" بإبتسامة: أنا موافقة جداً.

رد عليها "إيهاب " بنبرة ضاحكة أكيد إحدا منقدرش لعترض.

ردت عليه "داليا" معقبة

ب أكيد مش هتيجي يا زينب ؟!

ردت عليها بصوت ضاحك

"لا أنا يحب حودايت العواجيز"

في الحديقة

كانت تسير بجواره تمسك كفه يده يحب، تنظر إليه من تارة لأخري، لا تستطيع تخيل هذا

العالم دون وجوده بكل تأكيد ستكون بلا روح"

عينك فيها لمعة جميلة جدا يا زمرد

ردت عليه هي يوجه مبتسم:

"عشان أنت موجود معايا يا حبيبي"

أردف "إيهاب" بغمزة:

عقبال ما نخوي رهف وتمل حياتك كلنا"

ردت عليه هي بكسوف

أنت ايش عرفك أنها هتكون بنت ؟! بمناسبة نحوي رهف أنت عايز كام طفل على كده ؟!

رد عليها هو بإبتسامة:

د إحساس إن أول بيبي لينا هيكون بنت كتير ممكن تقولي عاوز توانم منم

ردت عليه هي بنبرة غاصبة:

توانم دال هو جمع ؟! اقنعني ال فهمتوا مش صح وإنك هتكتفي باثنين بس

رد عليها هو بصوت ضاحك وقد لمعت عيناه بشدة

عاوز تلات توانم، وأنت طالعه يعني ممكن أربعه خمسه كدا.

ردت عليه هي يفزع

شايفني أرنبة عشان تقول أربعه خمسه يا إيهاب ؟!

ضحك عليها بشدة ثم قال:

أنت مش فاهمة أنا أقصد إيه يا حبيبي ال أربعه خمسه دول مش هيكونوا على مراحل، أنا

عاوزهم في بطن واحدة.

نظرت إليه بدهشة ثم قالت:

بطن واحدة ليه ؟!

بدأت تضربه بكفة يدها وتابعت حديثها مضيفة:

ليكون أنت ال هتولد مش أنا؟ روح يا شيخ حرام عليك.

ضحك بملء صوته وقال:

بتدعي على قرة عينك يا زمرد؟!

ردت عليه بنبرة هادئة

ابعد عني يا ابن الدسوقي بدل ما أطلع عليك هرمونات الحمل.

رد عليها هو بابتسامة: "مقدرش أبعد عنك و أنت الحنه الشمال "

وتابع حديثه بنبرة عاشقه: بحبك يا بنت الدهشوري"

ردت عليه هي بسعادة: وبنت الدهشوري بتموت فيك "

عند «دالیا» و «زين»

"كانت تجلس على العشب تحت الشجرة، في نام هو على قدميها يتأمل السماء ونجومها، بدأت تلعب في خصلات شعره بحنان وحب كبير

أردف "زين" بنيرة عاشقة: "أنا بشوفك نجمه في سمائي يا داليا"

ردت عليه هي بوجه مبتسم: " والنجمه ، هتفضل تلمع طول ما أنت موجود"

رد عليها هو بابتسامة: وانا مستحيل أسمح إن نجمتي تنطفي"

ابتسمت بسعادة ثم قالت: وأنا متأكده من ديا حبيبي.

رد عليها هو يتذكر:

أنا الغرمت فيكي من أول مرة شوفتك فيها في مركز الشرطة.

ردت عليه هي بنبرة هادئة:

هكون بكدب عليك لو قولت لا لأن أنا برضو حبيتك من أول ما شوفتك يا زين، لما شوفتك في الكافيه قبل كده مع بنت انهارت و كنت هموت من الغيرة بس زينب كانت معايا طول

الوقت ودال كان مصبراني.

و تابعت حديثها بغيرة: مين كانت البنت د يا زين ؟!

رد عليها هو بكل هدوه كانت مقابلة تعارف عشان لو فيه قبول أخطبها.

ردت عليه هي بتلقائية: إزاي محصلش قبول ؟! البنت كانت وتكة بصراحة.

رد عليها هو ينيرة ضاحكة: يمكن عشان قلبي كان معاكي أنت"

سالته بابتسامة:

قلبك هيفضل معايا لحد امته ؟!

رد عليها هو بصوت عاشق "لحد آخر نبضه فيه"

ردت عليه هي بسعادة: "بحبك يا زيني"

رد عليها هو بنيرة عاشقة: "وزين بيموت فيكي"

الساعة ال 9 مساءاً / قصر الجعيدي

"كان يحاوطها بذراعه يرفض بشدة الابتعاد عنها، نظرت إلى عيناه بغضب، فكلما ابتعدت

قليلاً يقربها منه أكثر، وكأنه يفعل كل ذلك عمداً"

استمعت إلى صوت "نيرة" تقول بدهشة: مالك يا حبيبة ؟! مش على بعضك ليه ؟!

ردت عليها بصوت هادئ

مفيش يا حبيبتي ب أنا كنت بدور على الفون بس.

رد عليه "سيف" بصوت هامس:

كفاية حركة كثير يا حبيبة بدل ما ابوسك دلوقت، لأن مش هبعد في الحالتين.

ردت عليه هي بنيرة هادئة:

عدنان وأختك قاعدين مينفعش كده يا حبيبي

رد عليها هو بنيرة باردة:

وفيها ايه ؟!

قال "عدنان" بهتاف:

مش متعود على كميه الهدوء د. فين العيال ؟!

رد عليه "سيف" بكل هدوء:

كلهم نايمين دلوقت من كتر اللعب والحركة.

تحدثت "حبيبة " بنبرة ضاحكة:

ممكن تصحي ريحانة يا عدنان او مش متعود على كل الهدوء ..

ردت عليها "تيرة" بملء صوتها:

حرام عليكي يا حبيبة و أنا ما صدقت نامت شوية طول الليل بتفضل صاحيه، ومش بعرف أنام.

وأضافت إلى حديثها:

هي نايمة دلوقت في حضن جدها"

أردفت "حبيبة" بوجه مبتسم:

إزاي ترفض حنان وحب جدها ال محاوطها، وهي نايمه د بحد ذاته كفاية ؟!

رد عليها "عدنان " بابتسامة:

معاكي حق محبة جدها الجعيدي كتابه، ومش ليها بس لينا كلنا.

تنفس "سيف" بعمق ثم قال:

جدي هو عمود وأساس البيت و"

ردت عليه "نيرة" بإبتسامة:

ربنا يبارك في عمره.

ردت عليها "حبيبة" بصوت هادئ

"أمين يارب العالمين"

هاتف "عدنان" بنبرة هادئة:

نستغل الوقت بي وتتفرج على فيلم ولا إيه رأيكم ؟!

رد عليه "سيف" معقب:

وليه لا !!

بعد فترة

كان يشعر بسعادة، وهو يري الابتسامة تنير وجهها، الحياة ابتسمت له عندما أصبحت ملكه و

زوجته أمام العالم، زفر بقوة ثم قال بصوت هادئ

نيرو أنت مندمجة أوي مع الفيلم كده ليه ؟! أنا قاعد جمبك على فكرة !!

ردت عليه هي معقبة:

يمكن عشان حلو يا عدناني، وأنت جمبي على طول يا حبيبي.

سألها بكل هدوء:

لو انا مش موجود ؟

ردت عليه هي بوجه مبتسم

نيرة عمرها ما هتكون موجودة"

وأضافت إلى حديثها:

"أنا موجودة في العالم ب عشان عدنان موجود"

ود عليها هو بإبتسامة:

وكذلك عدنان.

ابتسمت بسعادة ثم قالت بحب:

أنت أكثر شخص حنین یا عدنان صبرت عليا كثير لحد ما قدرت أتعلم أكله في الناس.

مكنش عندك مشكلة تقطر بسكويت وشاي عشان مزعلش اتحملت فشلي وإن كل يوم

أحرق الأكل، عرفت تحتويني وقت ما كنت حاسه بالأحياط والفشل.

قال "عدنان " بهتاف:

كان ممكن في أي راجل شرقي أتعصب عليكي وأكبر الموضوع، بس أنا راقض تماماً فكرة

العنف الحكايه وما فيها كانت محتاجه شوية صبر مني، وإرادة منك.

ردت عليه هي بوجه مبتسم:

" في النهاية إتجاوزت كل د عشان انت معايا "

رد عليها هو بحنان:

"أنا معاكي دايماً على الحزن قبل الفرح"

ردت عليه هي بنبرة سعيدة:

عشان كده يكون حاسه بأمان وأنا معاك إن عمر ما الأسباب التافهه د تقدر تفرق بينا أو تعمل

مشاكل، لأن متأكده إنك في ضهري دايماً

يا حبيبي.

رد عليها هو بنيرة هادئة:

"أنا هكون دائماً السند ال تحتاجيه وقت الشدة، و ونسك وقت التعب يا نيرو

ردت عليه هي بنبرة عاشقه:

"بحبك يا عدناني"

رد عليها هو بوجه مبتسم:

" وأنا كمان بحبك".

عند «سيف» و «حبيبة»

"كانت تضع رأسها على صدره، تتابع الفيلم بإندماج شديد، ولكن هو في عالم موازي ينظر إلي

تعبيرات وجهها التي تتغير من فترة لأخري ما بين الحزن والسعادة"

تحدث "سيف" بصوت هادئ

حبيبة ؟!

رفعت بصرها اليه وقالت بابتسامة فاتنة:

ايه يا حبيبي ؟! محتاج حاجه ؟!

رد عليها هو بكل هدوء:

أنت مبسوطة معايا ؟! عارف إن من وقت السؤال دبس حابب أعرف ردك يا حبيبي

ردت عليه هي بوجه مبتسم بعدما قبلت كفة يده.

"أنا عرفت معنى السعادة معالد أنت يا سيف من بكون مبسوطة بس وأنا معاك، عارف

شعور إنك مالك العالم ب كله، د نفس شعوري وأنا معاك و في حضنك يا حبيب الروح "

و تابعت حديثها بنبرة هادئة:

وجودك معايا سعادة بالنسبالي، أن أصحي من النوم، وأشوفك كويس د سعادة ليا، بالمختصر

أنت مصدر سعادتي يا حبيبي"

حتى بجسدة للأمام فكان وجهه مقابلاً لها هامساً بديرة تحمل الحب

"كان معايا كل الحق في ال عملته عشان تكوني ملكي، أنت تستاهلي أعافر وأحارب

عشانك يا حبيبي"

ردت عليه هي بصوت هامس

بس مش تنكر إن الطريقة كانت غلط من الأول يا سيف باشا.

رد عليها هو بنبرة ضاحكة:

في د معاكي حق، بس المهم النتيجة كانت إيه.

ردت عليه هي معقبة:

بقيت حرم سيف الجعيدي، وأم لـ ثلاث أطفال"

رد عليها هو بحب

ود أحلي حاجه حصلت في حياتي كلها يا حبيبة"

قال "سيف" بهتاف:

"حبيبة أنا بشوف العالم و في عينيك "

ردت عليه هي بنبرة سعيدة:

بعشقك يا ابن الجعيدي"

الصق شفتيه بوجنتيها في قبلة طويلة هاتفاً بعدها بنيرة عاشقة:

عشقك هو ملاذي"


تمت بحمد الله 
تعليقات