رواية سداد وبنت العرب الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم الزهيريه

 

 

رواية سداد وبنت العرب الفصل الخامس والخمسون بقلم الزهيريه


ألق/  يگولون حينما تفقد الرغبة لا تغريك الفرص ولو جاءت على مقاس أمنياتك راكعه وبالفعل آمنت بهذا القول لان تفقد الرغبه بشي بعد يكون ما أله طعم وأني بالبداية شگد حبيت سداد بس بمرور الوقت صرت ما عندي إي مشاعر تجاه سداد أبد وبوقت ألي جابلي سداد أبني أنتبهت انه سداد چان كله لابس أسود بس من إجى دى يأخذ ابني ويروح لاربيل چان لابس جينز أزرق وتيشيرت سمائي وانوب صار كل يتصل او اتصل بي يحب يسولف ويايه وهذا بالنسبه آلي شي عجيب 

وبصراحة صرت أجاري بالكلام اخاف لا بعد ما يجيب ألي ابني وصارت بي ظاهرة وهي يسألني حبيتي سردار أو حبيتيني بس إني خلاص هذا الكلام كله صار ما يعنيني وعلى ثاني يوم من راح سداد لاربيل إتصل بيه سردار حدود الساعه 11 ونص بالليل 

سردار/ إنتي نايمه والدنيا مگلوبه فرقد اخذ دوريه من المركز وقوه من قوات سوات وسووا مداهمة للمستشفى وطلع كلامنه صحيح أكثر المرضى هناك متاجرين بأعضائهم لازم باچر من الصبح نروح للمركز حتى نشوف شنو وضع والدچ عسى وعلى يطلعوا ويسلموا الچ 

ألق/ اتفقنه آني وسردار ثاني يوم يجيني الصبح وآني ذاك الليل ما نمت لآن اتصل بيه سداد وهو يگلي ما تريدين تشوفين أيليا بصراحة تعجبت منه من الشيطان معقوله هذا سداد شنو ألي غيره 

وفتحنه كاميرا آني وسداد وهو يحچي ويه أيليا يگله هاي ماما انوب بصراحة ما جاي اصدگ أبد هذا سداد هسه لو أريد اسويله سحر هم السحر ما يجيب نتيجه مثل هذا التغير وبعدها صرنه نحچي إتصال وغلقنه الكاميرا وهم ظلينه نسولف وكل ما أريد أغلق الموبايل يفتح موضوع أخيرها سأل 

سداد/ انتي ألق بصراحة ما مفكره تزوجيين او ترتبطين 

الق/ لا هذا الموضوع لغيته من حياتي وتفكيري ما أريد بعد أي رجال بحياتي خلاص اني بعد خصصت حياتي لابويه وأخويه وجدو وبيبي ما عدهم احد غيري 

سداد/ يعني شنو ما تردين رجال بحياتچ يصرف عليچ يهتم بيچ 

ألق/ يعني مثلًا شنو يصرف عليه اني حمدلله قادره آنه أصرف على نفسي ويهتم بيه شنو اگدر اهتم بنفسي ما أحتاج احد يهتم بيه يعني اي شي يقدمه الرجل للمرأة أني قادره أوفره لنفسي لهذا ما أحتاج آحد أبد 

وبعدها أعتذرت منه ونهيت الاتصال ويا وانتبهت إنه الساعة صارت ب 3 بالليل ونومي تقريبًا شبه معدوم لأنه صار الصبح بس سبحت وبدلت وطلبت مني بيبي تستلم الأطفال لما ارجع وجولان يحچي عليه ويگلي / اي يا ألق چنتي بوحده وصرتي باثنين چان منغولي راح يصيرون إثنين 

بس إني طلعت لان سمعت الهورن مال سيارة سردار وصعدت ويا وطلعنه للمركز ومن دخلنه سألنه على فرقد گال الشرطي موجود بس عنده جماعه يمه انتظروا وبالفعل نشتلنه خوش شتله من الساعه 8 وربع لساعه 10 يله دخلنه يم 

فرقد/ تفضلوا اگعدوا إنتوا تدرون البارحه سوينه مداهمة للمستشفى وحمدلله طلعنه بلاوي ومن ضمن هاي البلاوي ابوچ مستئصلين منه كله وبعد التحقيق ويا أكثر المرضى ماخذين أعضائهم بموافقتهم ورياض ماخذين منه كله بتوقيع من اخو نزار يعني المسوؤليه على نزار مو على مدير المستشفى 

الق/ الله لا يوفق نزار بس أريد اعرف لاحگنه بعربانه مكسره ما كافي طشرنه كل واحد جوه نجمه أنوب باع كلية هذا المسكين سيدي رحمه لاهلك سويها صدقه عن راس أطفالك أريد من الله ومنك إنه سلمني ابويه لإنه بعد ما آمن عليه 

فرقد/ سبق وآن ذكرت إنه أنتي قاصر يعني ما تگدرين تسوين تعهد برعايته وطلعي على مسوؤليتچ 

الق/ جدو هو وصي عليه يگدر يجي يسوي تعهد 

فرقد/ ما يصير لآنه أصلًا جدچ ابو امچ مو من أقربائه انتي يا مواليد 

ألق/ مواليد 2002 بس ليش 

فرقد/ خلاص إنتي هسه بعمر 17 يعني كلها أشهر وتدخلين 18 وتكونين إنتي وصيه على ابوچ 

الق/ وبعد ماكو حچي نحچي طلعنه من المركز وآني انعل الساعه الي خله نزار عمي 

سردار/ عفيه نزار ابليس يتعلم منه تدرين ما قبل يگول ابوچ وين إلا اخذ فلوس يله نزار مثل المنشار طالع ياكل وينزل ياكل 

الق/ وشگد ألحيت على سردار إنه يگلي شگد دفع لنزار بس رفض يگلي ويگول آني وياچ واحد ماكو فرق 

ورجعني للبيت وبقيت أروح واجي على أبويه للمستشفى وبعدها اجى موعد التقديم على الخارجي ورحت للتربيه وقدمت ورجعت للبيت بعدها وبقيت منشغله   بين بيت ودراسه وشغلي واتصالات سداد ويايه بالليل وبعد شهر من راح سداد لأربيل وهذا الشهر اتصالاتنه متواصله اتصل بيه بالليل 

سداد/  ألق باچر أجي لبغداد عندي موضوع وياچ أريد احچي بي وياچ 

الق/ سداد عفيه أريد منك تجيب أيليا وياك 

سداد/ لا جاي على گد ساعات  لبغداد وأرجع لأربيل بس أريد اشوفچ واحچي وياچ 

الق/ واتفقنه آني ويا إنه من يوصل لبغداد يجي عليه ونطلع آني ويا 

وعلى ثاني يوم إجى وچانت الساعه 10 الصبح وقريب دى يوصل على بيتنا إتصل بيه وأني بدلت وانتظرتنه بس أتصل وگلي وصلت طلعت اله وصعدت ويا بسيارة وهو طلع بينه بس يفتر بالشوارع وسوالفه طبيعيه وبعدها اخذني على مطعم وگعدنه وطلب عصير وبده كلامه 

سداد/ ألق اني من النوع إلي مشاعري ما تبين عليه بس آني بداخلي بصراحه حبيتچ وآني ما أحب مال أظل اگضيها سوالف موبايل و مواعده أحب اكون صريح ويه البنيه إلي أحبها واريد تكونين على ذمتي وعلى سنة الله ورسوله يا بنت الناس وشنو تأمرين بي آني حاضر وعد رجال ما اخونچ واصونچ واخليچ بنص عيوني وما أريد جاوبيني هسه أخذي وقتچ بالتفكير ورديلي جواب 

الق/ انت فاجئتني بطلبك  سداد وما خطر على بالي في يوم أنت تخطبني بعد الصار بينه 

سداد/ إلي الشرف انه اخطبچ إنتي إنسانه معدنچ ذهب والبنيه جمالها بأخلاقها وبصراحه أنتي اخلاقچ عاليه رغم كل المآسي ألي عشتيها آلف رحمه ونور على البطن إلي حملتچ كافي تحملتيني اكو غيرچ شعلت العشره شمع إلها وراحت خانتني ويا ريت ويه واحد يسوى الا ويه واحد زباله 

الق/ اني ما اگدر أجاوبك هسه 

سداد/ اخذي وقتچ وان شاء الله تم الموافقه 

الق/ وشگد لح عليه سداد في سبيل آكل بس إني أبد ما اشتهيت آكل من المفاجأة ورجعني للبيت وآني بدوامه ومن الأفكار تضارب براسي وبعدها بأيام اتصل بيه 

سداد / ألق آني خلال هاي اليومين راح أنقطع عنچ لا يظل بالچ عندي شغل آني وكوجر راح نطلع ومن أرجع أتصل بيچ وأريد جواب منچ 

الق/ ان شاء الله ترجع بالسلامة 

سداد/ ألق اريد قبل ما أطلع بالمهمة تبريني الذمه هاي دنيا كل شي يصير بيها أحتمال أرجع واحتمال ما أرجع 

الق/ نقبض گلبي بكلامه وجابته/ آني سامحتك دنيا واخره ومبري الذمه ليوم القيامه وأنت ما ناوي سامح سردار وجيهان 

سداد/ اني راح اگلچ شي ماكو أحد يعرفه بعد رب العالمين بس إنتي اني ما يوم حقدت على سردار أبد وان صار زعل بينه احبه لسردار مثل أخويه بالضبط اما جيهان هاي حبيبتي وأختي وصديقتي ما شايل ذره من الكراهية بگلبي عليهم أبد وهسه روحي نامي وراچ شغل الصبح وآني راح انام لأن راح اطلع الفجر وبعد ما يحتاج اوصيچ على نفسچ برعاية الله وحفظه 

الق/ وانتهى الإتصال بينه بس ذاك الليل چنت قلقه وكل شي ينحزر بالحياة إلا أقدار إلي يجينه ما نحزره وعلى ثاني يوم أتصلت على سداد بس موبايله يدگ وماكو رد گلت ويه نفسي اكيد بشغله بس هذا الحچي ويه نفسي وآني بقلق واجوي الأطفال يمي وللظهر طلعوا كل الاطفال اجوي أهلهم اخذوهم وسداد ابد ما جاوب على اتصالاتي 

وللمغرب إتصل بيه سردار وهذا چان اسوء إتصال بحياتي ومن حچى ويايه چان يبچي 
سردار/  الق سداد تعيشين إنتي توفى اليوم 

الق/ طبعًا إذا أريد أوصف شعوري من سمعت الخبر ما ينوصف اي شعور على صدمه على ذهول على حزن ظليت أصرخ واگول  لسردار انت كذاب سداد ما بي شي هسه يتصل بيه گلي اريد جواب منچ من أرجع 

سردار/ توفى اليوم هو وأعز صديق عنده هو كوجر راح أروح لأربيل تردين تجين ويايه لو أروح 

الق/ انت تريد تلعب عليه سداد ما بي شي وهسه يطلع كذبك تعال عليه إي أروح وياك اريد أشوف سداد شلون مات 

وطبعًا شلون بدلت وحضرت نفسي ما اذكر بحيث من أجى عليه سردار طلعت لابسه جبه ولابسه نعال بيبي اللاستيك ولبسه فوطة بيبي كل ما أشوف صرت وما أميز شي وبس إجى سردار بلغ جدو ورحت ويه سردار والطريق كله سردار ما نشفت دموعه أبد آما آني عقلي ما يستوعب أبد 

وتقريبًا عبرنه نص الطريق من سألت سردار شلون توفى سداد 

سردار/ سداد چان بحماية شخصية چبيره بحكومة كردستان بس ذيچ الشخصية طلعت دير اكبر شبكة دعارة وتجارة أعضاء بشرية ومخدرات بس تم القاء القبض على هاي الشخصية وچان يعرف آنه اكو ملفات جماعته يعرفون هنه وين لهذا تم تصفيتهم وبقوا من المجموعة كوجر وسداد وچانوا مكلفين بمهمه رسميه سريه يوصلون هاي الملفات لسليمانيه وهناك يدلون بشهادتهم ويرجعون بس ما حالفهم الحظ ومن طالعين وطريق خارجي جبلي السياره منحرفه ومگلوبه بيهم واگعه بالوادي وحسب الشهود العيان من أهل السيارات يگولون سياره مظلله بدون أرقام نوع تاهو چانت وراهم وهاي السياره صارت بمحاذاتهم هي الي ضربت سيارة سداد وطلعت عن مسارها ونگلبت السياره من هذا المنعطف الجبلي الى الوادي 

الق/ آني أسمع وكأنه مغيبه وعقلي يرفض يصدگ هذا الكلام كله وبعد سير حثيث وبدون ما نتوقف وصلنه لاربيل وبعدها اخذني سردار لبيت خالته إما التجمع ألي چان موجود مو طبيعي بحيث نريد نشوف الباب وين ماكو زلم تارسه الدنيا وگوه دخلني سردار للبيت وطبعًا بيتهم كلش چبير وفخم وعرفت فيما بعد انه ابو سداد مسوؤل بحكومة كردستان وبداخل الصالة الي مو عبالك صالة عبالك حلبه مال سباق خيول لان كلش چبيره وهم نسوان هوايه بحيث اباوع بالوجوه اريد اشوف وحده أعرفها ماكو أنوب أريد اعرف أبني وين وبس أسمع الصريخ لما وصلت لمكان الصريخ اني اشاهدت على روحي وهذا التجمع والصريخ چانت جيهان وام سداد وهلات إلي مگطعه روحها وام سردار وأبني أيليا ويبرق بحضن جيهان 

اجيت على جيهان گوه گدرت اعزيها واخذت أيليا ويبرق منها وآني ظليت واگفه لآن ماكو مكان نگعد بي سحبتهم وطلعت من الهوسه وابني طگ من البچي ويبرق اخذتهم للمطبخ شربتهم مي وغسلت الهم وبقيت گاعده بالمطبخ وبعدها تعالت الأصوات توحد الله ورجعت لصاله واني شايله أبني وبيد الثانيه لازمه يبرق 

وشفت تابوت دخل لصاله وهمه يوحدون الله ومن ضمنهم سردار وصارت هوسه كل شي ما اگدر اشوف ومن نزلوا التابوت وخطيه صار الصريخ بعلو الصوت والله يساعد امه ويكون بعونها ابنها شاب راح جوه التراب إني سداد بس أخذ ابني ما تحملت وبعدها صرت اسمع  وين أبنه وبنته جيبوهم ولكون چانوا عندي گدرت اتقرب على التابوت 

ومن اتقربت على التابوت فتحوا وبعدها بعدوا الكفن عن وجهه حسيته نايم مو ميت دنگ سردار باسه من بين عيونه واني من شفت وجهه اجتني نوبه هسيريه گمت بس اعيط وبعدها غطوا وجهه سداد وغلقوا التابوت وأخذوا وراح سداد بعد ابد ما شفته راح لمآوى الأخير وبقى جزء من عنده يمي وهو أيليا وبعد العزاء ثلاثة ايام وخلص اني اريد أرجع لبغداد بس مستحيل أرجع واعوف أبني بأربيل لهذا أتفقت ويه جيهان وصارت عون ألي هي وسردار يم عمي وعمتي آلي همه اهل سداد وقبلوا آخذ أبني ويايه بس عمي سوه عقد بيني وبينه آنه في حالة اذا ازوجت اسلم ايليا الهم لانه ما يقبلون ابنهم يعيش ويه زوج ام 

او اذا قررت أزوج لازم يكون هو راضي عليه يله ازوج وهمه ما يدرون آني گلبي خلص من بعد وفاة سداد ورجعت لبغداد وآني نفسيتي مكسوره ومر على وفاة سداد 3 أشهر وبدت صير مشاكل ويه أهل سداد الله يرحمه بس اني دائما امتص غضبهم لان حقهم هذا أبن ابنهم بس الحياة تمشي وما توگف على احد واني بلغت السن القانوني وصار عمري 18 سنه وگدرت أصير وصيه على أبويه وطلعته من الشماعيه صح تبدل المدير والكادر المتورطين بتجارة الأعضاء بس بقيت أخاف من الشماعيه وأخاف على أبويه منهم ومن صرت وصيه على ابويه واخويه گدرت أروح أراجع القاصرين وأسحب كل ورثنه من بيت جدو حصتي وحصة أبويه وحصة أخويه 

وبيوم ألي سحبت الفلوس سردار چان ويايه وانطاني مقترح كلش عجبني وهذا المقترح انه هاي الفلوس العندي وجدو يبيع بيته نجمعهم سوه ونشتري بيت على الشارع العام والبيت أقسمه نصين نص نگعد بي ونص اسوي معهد احتياجات خاصة واقترحت على جدو هذا الاقتراح وعجبه وبخلال شهر 

بعنه بيت جدو وبفلوسي وفلوس جدو اشترينه بيت چبير على الشارع العام وقسمته نصين نص لجدو والنه نگعد بي والنص الثاني فتحت بي معهد احتياجات بشهادة مومه لان هي خريجة علم نفس وامتحنت ثالث ونجحت ورجعت قدمت على السادس اعدادي وهم نجحت وأني حاليًا بكليه أهليه قسم تحليلات مرضية والمعهد طبعا المديره عليه اني ومن الظهر أخلص من المعهد اداوم جامعه مسائي وجبت ويايه كونه هم تشتغل لان وحدي على كل الاطفال ما اگدر واما عمي نزار نحكم 15 سنه بسجن بأربيل بتهمة قتل اوزجان الله يرحمه وشاءت الصدف إنه اجتي وحده سجل طفل عندي منغولي تريده بالمعهد وهاي چانت عمتي نضال سبحان الله هاي الدنيا شگد صغيره ومتغيره مو ذيچ عمه نضال ألي اعرفها حال الضيم حالها شغلتها يمي بالمعهد عاملة تنظيف ودائمًا أساعدها 

اما أهل سداد چانوا يريدون يرفعون قضية ضدي ويستغلون أنه اني چنت بملهى بس سردار ما خلاهم وسكتناهم بزواجنه وصح اني حاليًا أحب سردار وصار عندي ولد من عنده وهاي آني بلغت عمر 22 سنه بس لليوم ما اگدر أنسى سداد وآني أطلب من كل واحد قرا قصتي يدعيلي براحة البال والرحمه لسداد واسم سداد هو أسمه الحقيقي ادعولي دعوة غريب لغريب ان الله على كل شي قدير 

انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم



شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات