رواية وجع قلب الفصل الخامس 5 بقلم اسماء العذب


رواية وجع قلب الفصل الخامس بقلم اسماء العذب 


مي بصتلها بصدمه نطقت بيها كل ملامح وشها وسألت بصوت هارب


:م مظلومة ..مظلومة إزاي 


لمار بصتلها وضحكت ضحكه طالعه من شيطانه وبصت قدامها وكأنها بتفكر في حاجه 


مي مقدرتش تتحمل برودها ومسكتها من كتفها هزتها بقوه وهي بتسأل بعصبية 


:رودي عليا ..إزاي سهي مظلومه ..وازاي انتي عارفه وساكته 


لمار نطرت أيدها بعيد واتكلمت بمكر تعلب


:انا مش متأكده أوي ..بس احساسي بيقولي البت سهي دي مظلومة لأنها لحد دلوقتي مفيش علي لسانها غير كلمه أنها مظلومه وفي حاجه غلط..والظاهر أنها متعرفش حاجه عن تشريح جسم البنت ولا عندها معلومه عن الحاجات دي 


مي ببهوت: 

قصدك أن بتاعها


لمار بخبث أكبر :

مطاطي ..بتاعها مطاطي بس الظاهر متعرفش حاجه عن ده وكل فكرتها أن البكر لازم تنزل د:م ليله دخلتها 


سكتت وكملت ببرود مزيف


:بعدين ممكن نكون غلطانين وهي مش بكر فعلا وغلطت مع حد وجايه تلبسها لاخويا .. وبتعمل الفيلم ده كله عشان متتفضحش 


مي بصتلها بعجز وهي مش عارفه تقول ايه ولا إيه 

بينما لمار قربت منها وبقت تتكلم جنب ودنها زي الشيطان لما بيوسوس للي إيمانه ضعيف


:كده مفيش حاجه تمنع عنك طارق .. هو بس هيزلها ويكسر عينها ويعملها فضيحه عالواسع ويرجعلك انتي ..انا هقعد كل شويه اكلمه عنك واقنعه بيكي وهو هيجي ليكي ندمان ومكسور من اللي ال***عملته ومش هتلاقي حد يهون عليه ويحتويه غيرك ..وبعدها تتجوزوا وتعيشوا في تبات ونبات وتوته توته خلصت الحدوته 


مي بصتلها بكسره واتكلمت


:بس إفرض معملش كده ..إفرض راح بص لغيري أو اداني بومبه زي المره اللي فاتت

 

لمار هزت رأسها وهي بتغمز بمكر وجاوبت


:تؤ مش هيعمل كده ..وانا متأكده مليون في الميه انه مش هيعمل كده ..قوليلي ليه


:ليه ؟!

سألت مي بأمل ولمار كملت


:طارق اقتنع بيكي خلاص وانتي من غير فصال هتكوني مراته المستقبليه..طارق خلاكي تعرفي سر خطير زي ده ووافق إنك تعرفي القصه من اولها ..يبقي بيوثق فيكي ومديكي الأمان ..وطارق مش بيعمل مع حد كده غير اللي بيوثق فيهم ودول قلال جدا جدا..وكونك إنك منهم .. يبقي تطمني ... انتي خلاص بقيتي حرم طارق بيه ظابط الشرطه 


مي عيونها لمعت بفرحه والأمل رجع يتسرب لقلبها بعد ما كانت يئست 

بصت للمار بلهفه وهي بتسأل


:طب هو هيطلقها إمتي 


:معرفش ..بيقول هيزلها الأول ..وبعدين متستعجليش كده ...خلينا احنا كمان نِزل فيها شويه ونطلع عنيها وهي عامله نفسها الخضره الشريفه وشايله نفسها علينا 


مي افتكرت ايام الجامعه لما سهي كانت يتمشي مش معبره حد ودايما في حالها وهم افتكروا ده غرور لكنها في حالها ومش بتحب تختلط بحد عشان المشاكل..لكن لأن هم نفوسهم مريضه فهموا ده بطريقه غلط


لمار اتكلمت بتوعد وشر


:استني عليا بس لما يرجعوا لبيت طارق وانى هوريها النجوم في عز الضهر وأخلي طارق يصبحها بعلقه ويمسيها بعلقه لحد ما تخلص خااالص 


سكتت وضحكت بضحكه شيطانيه وهي بتبص لتليفونها 


:والصور اللي عملانها ليها أول ما هتتفضح هننشرها علي النت ونخلي اللي ما يشتري يتفرج عليها هي وأهلها .. بس أول حاجه نوريها الويل طول ماهي تحت ايدنا لسه ولو اتكملت ولى حاولت حتي تتكلم نهددها اننا هنفضحها وأحنا اصلا هنعمل كده بس بعدين 


مي ضحكت معاها نفس الضحكه الشيطانية واتكلمت بفرحه


:خلاص انا معاكي ..ومادام فيه أذي ليها انا معاكي ومستعده اشهد كمان إني شوفتها قبل كده بتقابل حد في كافيه وتركب معاه عربيه وكان ماسك أيدها..


الاتنين ضحكوا لبعض كأنهم بيقولو نكته أو موقف يضحك مش حياه إنسانه بريئه بيفكروا يخربوها بأفكار الشياطين اللي عندهم


 وان لا بد علي اليوم محتوم تترد في المظالم

أبيض علي كل مظلوم وأسود علي كل ظالم 


ـــــــــــــــــــــــــــــــ 


طارق وصل الشقه بتاعه صاحبه اللي هيقعد فيها هو وسهي 

كانت الساعه عدت اتنين بالليل 


دخل وهو ماسك سهي من أيدها زي العسكري لما بيمسك حرامي 

بينما سهي كانت بالعافية قادره تقف علي رجليها وتمشي معاه وجسمها عمال يتنفض زي ورقه شجر في ليله خريف ومخبيه أكبر مساحه ممكنه من وشها بالطرحه عشان متلفتش النظر من منظر وشها المدمر 


أول ما دخلوا طارق زقها بسرعه في الأرض وكأن عندها مرض وخايف ياخد العدوي منها 


بصلها بقرف وعنيه بتحرقها واتكلم بهسهسه وهو بيحط صباعه علي بقه


:انا هنزل اجيب الشنط ..مش عايز اسمعلك حس واختفي من قدامي ..سامعه يا *****


جسم سهي اترعش من شتيمته وبصاته وقسوه قلبه 

من كل حاجه بقت صادره منه 


هزت رأسها بمعني ايوه وهي بتزحف لورا بخوف وبتحط ايدها قدام وشها بخوف 


نزل وسابها وهي اتسندت علي الحيطه لحد ما وقفت واتحركت عشان تختفي من وشه وتتحاشي اذاه 


لاقت البيت كله مفروش وجاهز للسكن 


اتحركت ناحيه أوضه من الاوض وفي أيدها الكيس اللي فيه هدومها اللي جابتها 


قعدت علي اول حاجه قابلتها وهي بتحاول تاخد نفسها والوجع كل ماله بيشتد عليها بس كاتمه الآهات جواها عشان طارق ميضربهاش وهي ماعدش فيها حته سليمه 


محستش بدموعها اللي بقت تنزل من غير شعور لحد ما اتحولت لشهقات ومرار بقي مستحكم في حلقها

حتي ريقها بتبلعه كأنها بتبلع شوك 


سمعت صوت الباب وهو بيتفتح عشان كده حطت ايدها علي بوقها تكتم صوتها بسرعه 


طارق كان خلاص جاب كل حاجه وركن العربيه في الجراج عشان محدش يشوفها ويعرفها

 

بص حواليه لقي مفبش حس طالع لسهي 

بقي يدور عليها في الاوض لحد ما لاقاها 


قرب منها وهي جسمها بيتنفض برعب من فكره إن طارق اكيد ممكن يعمل فيها حاجه 


بصلها بصات خلت بطنها تتلوي من العذاب والرعب 


مسكها من أيدها بعنف وصوابعه غرزت في دراعها وجرها بره لحد ما وصل لاوضه تانيه ورماها هناك واتكلم بجمود


:من هنا ورايح النوم هيكون في الاوضه دي ..تترزعي في الأرض وتتخمدي عليها وتفضلي قصاد عيني الليل كله ..وده عشان مش خايف عليكي لا سمح الله..انا خايف تهربي وتضحيني ولا تعملي حاجه توطي الرأس اكتر من كده ..بس لو انتي ******ومش فارق معاكي...انا وعيلتي سمعتنا تهمنا أوي أوي..ومش علي اخر الزمن هتيجي واحده *****زيك توسخها 


سهي بصتله بقهر واتكلمت برجاء وبكا 


:يا طارق صدقني فيه حاجه غلط ..انا مفيش حد لمسني غيرك صدقني ...والله العظيم ماحصل


طارق ضربها برجله في كتفها خلاها تقع في الأرض بعد ما كانت قاعده نص قاعده..لكن بعد ضربته جسمها كله بقي في الأرض 

بصلها بأحتقار وعلق علي كلامها 


:وهو انتي اللي زيك تعرف الله ..ولا لما اتكشفتي عرفتي أن الله حق 


سهي كانت لسه هتتكلم وتدافع عن نفسها لكن طارق سبقها لما حط إيده علي بقه واتكلم بفحيح


:هشششش مش عايز اسمع صوتك ..الدنيا ليل وهاديه وممكن حد يسمعنا ..ولو ده حصل هيقطع حسك من الدنيا كلها ..مش عايز اسمع صوتك لحد ما النهار يطلع ..واعملي زي ما بقولك زي الكلبه ...فااااااهمه 


هزت رأسها بقهر عشان تتحاشي غضبه ونامت مكانها علي الأرض من غير حرف زيادة 


لكن طارق كان قادر يسمع صوت شهقاتها واهتزاز جسمها اللي مش مبطل من العياط المكتوم 


لكن ده محركش فيه ذره شعور واحده تجاهها ..بالعكس كل مادا وشعور الكره والحقد ناحيتها يزيد 


لحد ما تعبت من كتر العياط ونامت 


ـــــــــــــــــــــــــــــــ


في بيت اهل سهي 


كان محمد ومروان ومعاذ موجودين في اوضه واحدة 

محمد ومعاذ علي سرير 


ومروان علي سرير 


:سهي وحشتني اوي 


قالها محمد وهو باصص في السقف بشرود وكمل


:بس أكيد دلوقتي تلاقيها مبسوطه مع عريسها وكويسه 


معاذ اتعدل من نومتها وبص لمحمد واتكلم


:هي إزاي تمشي من غير ما تسلم علينا..أنا مش مصدق بجد 


محمد زفر بضيق شديد وهو كمان مضايق أوي عشان سهي مسلمتش عليهم قبل ما تسافر شهر العسل أو هم كانو فاكرين كده زي ما قالهم طارق 


بص لاخوه واتكلم


:طارق بيقول انها مكنتش تعرف وهو عملها مفاجأة عشان كده اتلبكت في تحضير الشنط وهي أصلا تلاقيها تعبانه من الفرح وليها كذى يوم قبل الفرح مكنتش بتاكل ولا بتنام كويس عشان كده عقلها كان فيه اللي مكفيه 


مروان كمل بتأكيد 


:حتي لما وصلوا وماما رنت عشان تطمن طارق قالها انها كانت تعبانه وما صدقت شافت السرير واترمت عليه ونامت

 

اتنهد بتعب وكمل 


:بكره لما تصحي تكلمنا ونتطمن عليها ونعمل نفسنا زعلانين منها وهي هتصالحنا لما تيجي 


محمد بصلهم الاتنين وهز رأسه واستحسن فكره مروان

وبعدها اتكلم بتعب 


:طب ناموا يلا ورانا مشاغل بكره والوقت اتأخر ..يلا تصبحوا على خير 


التلاته طفوا النور وكل واحد راح في عالم خاص بيه لحد ما غلبه النوم ونام 


في إلاوضه التانيه كان موجودين أهلهم وأم سهي عمال تعيط


:بقي بنتي تمشي من غير ما تسلم عليا ولا تقولي حتي ..هونت عليكي يا سهي تعملي كده ..للدرجه دي الجواز خدك مننا..من أول يوم ونسيتي أهلك 


جوزها بصلها بحنان واتكلم بتعقل 


:ربنا يهنيها يا أم محمد ..بعدين البنت لسه مش مستوعبه ..بين يوم وليله لقت نفسها عايشه في بيت تاني مع واحد تاني ..لسه برضوا مش مستوعبه اديها وقتها 


مراته بصتله واتكلمت بحنان 


:برضوا مكنش ليها حق تمشي من غير ما تسلم علينا واطمن عليها ..إفرض كانت محتاجه حاجه ولا حصلت حاجه كده ولا كده ..لا لا انا قلبي مقبوض ومش مرتاحه ..حاسه بنتي مش كويسه 


:فال الله ولا فالك يا أمل ..مش كده يا حبيبتي..انا مقدر إنك زعلانه عشان سهي خلاص اتجوزت وسابتنا..وانا كمان زعلان وحاسس إن البيت فاضي من غيرها .. بس هنعمل ايه دي سنُه الحياة 


مراته بثتله واتكلمت بعياط 


:مش مصدقه إنها خلاص مشيت وسابتنا وهتيجي هنا كل فين وفين زي الضيفه .. 


:ادعيلها ربنا يهنيها يا حبيبتي ..وليكي عليا أول بس ما أعرف إنهم رجعوا من شهر العسل وهاخدك انتي والولاد ونروح نتطمن عليها زي ما انتي عايزة ..انتي بس دعاكي لازم ميتقطعش وادعي ليها بصلاح الحال والفرح ميخرجش من دارها أبدا 


:بدعي وهدعي ودعيت كتير وإن شاء الله ربنا يقبل مني 


ـــــــــــــــــــــــــــــــ


.

تاني يوم صحيت سهي مع أول خيط من خيوط الفجر 


اتعدلت براحه وراحت الحمام اللي بره واتوضت وصلت الفجر وبقت تشكي همها لرب العالمين اللي عالم باللي فيها وعالم بالظلم اللي وقع عليها 


خلصت صلاة ولاقت الدنيا هاديه خالص ومفيش اي حس 

اتسحبت علي المطبخ وفتحت التلاجه اللي هناك وهي حاسه إن بطنها نشفت من الجوع وهي بقالها يومين من غير أكل ولا شرب مع الد.م اللي نزلته والاصابات اللي فيها بقت عايزه تاكل اي حاجه 

أول حاجه وقعت عينها عليها صينيه فيها أكل من أكل الفرح 

مكرونه بشاميل وحمام محشي 


محستش بنفسها غير وهي بتسحب الصينيه وتتربع في الأرض ونزلت علي الأكل حتتك بتتك والجوع كان قرب يفتك بيها


يادوب حست بالشبع واتفتحت في العياط بقهر علي حالها واللي وصلتله 


حطت ايدها علي بوقها لما حست إن صوتها عِلي وممكن طارق يسمعه


:يارب انا عارفه إن ده اختبار من عندك بس خايفه اكون مش قده ..يارب هون علي قلبي وانصرني علي اللي ظلموني وطعنوني في شرفي وأنا بريئه 


سكتت بخوف لما حست بحركه جايه ناحيه المطبخ 

انكمشت علي نفسها بخوف ورجعت لورا لحد ما ضهرها لزق في الحيطه وضمت رجليها لصدرها 


عنيها اتفتحت بفزع لما دخل كابوسها الأكبر وشريك حياتها ..طارق


طارق كان من وقت للتاني بيصحي يشوف سهي نايمه في الأرض مكان ما سابها ولا لأ لأنه كان خايف أنها تهرب وتسوء سمعته وتفضحه


 واول مايفتح عينه وملقهاش اتنتر من مكانه بسرعه وبقي يدور عليها

 

لحد ما سمع صوت شهقاتها جاي من المطبخ 


دخل لاقاها حاضنه نفسها وبتبصله بخوف وده مخلاش ذره شفقه ناحيتها منه تتحرك 


بص للأرض لاقاها أكلت نص الصينيه من الجوع 


محسش بنفسه غير وهو بيقرب منها ويمسكها من شعرها بعنف شديد وهو بيهسهس في وشها بشمئزاز وغل


:وكمان ليكي نفس تاكلي ..ما اكيد متعوده وعينك مي:ته من زمان ..مش عارف أعمل إيه فيكي ..اقت:لك وأرتاح من وشك يا زباله يا و:سخه ..ولا أعمل فيكي ايه


كل ده وسهي حسها اتحشر في زورها ومش قادرة تنطق كلمه تدافع بيها عن نفسها 


رماها في الأرض بعنف مضاعف 


لكنه مقدرش يسيطر على عصبيته ومسكها علي غفله رزعها قلم خلي شفايفها نزلت د:م 


وكمل ده كله لما بصلها بشمئزاز وتف عليها وخرج 


بينما سهي كانت بتصارع عشان تاخد نفسها بعد الضرب اللي خدته


 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ


كان عدي يومين كمان ولسه الاتنين موجودين في شقه صاحب طارق وسهي بتتكلم مع أهلها علي الواتساب من تليفون طارق اللي بيقولها تقول ايه والحجج اللي بيقولها 

عشان محدش يعرف حاجه 


وكانت كل يوم حرفيا بتتضرب منه علي أسباب أتفه من التفاهه نفسها ..حتي لو شافها بتاكل بيطفحها اللقمه ..سواء بالكلام اللي زي السم أو بضربه اللي عدمها العافية 


كانت موجودة في ألحمام بتستحمي بالمايه الساقعه عشان تخ:در الوجع اللي حاسه بيه واتطمنت شويه لما طارق خرج يجيب شويه حاجات 


خرجت من الحمام وراحت ناحيه الشنطه اللي فيها هدومها ونقت عبايه بنص كُم وغيار داخلي 


يادوب هتخلع روب الحمام عشان تغير وسمعت صوت باب البيت بيفتح 


وصوت رجلين جايه ناحيه الاوضه 


ثواني وطل عليها طارق وهو بيشوفها موجودة فين 

لكن لما شاف منظرها مقدرش يتحكم في نفسه 


وقرب منها براحه ومع كل خطوه بيخطيها كانت هي ترجع خطوه لورا لحد ما ضهرها خبط في الدولاب وراها 


جسمها اتنفض من نظراته ليها وهي فهمت من نظرته بس هو عايز يعمل ايه 


وهو ده اللي حصل فعلا لما قرب منها ورماها علي السرير وحاول يقرب منها بالغصب لكن سهي بقت تقاومه ودموعها نزلت بكميه مشاعر سلبيه تهد جبل 


طارق بصلها بغضب ومسكها من شعرها وقرب وشها من وشه واتكلم بسخرية واحتقار 


:ايه هاخد حقي الشرعي يا ست الشيخه ..ولا انتي متحبيش الحاجات دي غير في الحرام 


سهي مقدرتش تتحمل كلامه واتكلمت بقهر غصب عنها


:حرام عليك ياخي والله بجد حرام عليك ..بطل تقول كلامك ده بيقطع فيا وفي قلبي زي السكا:كين وانا والله مظلومه ومعملتش حاجه ..صدقني بقي حرام عليك 


طارق متحملش كلامها وأنها بترد عليه عشان كده اتفتح فيها بالشتيمه بألفاظ نابيه ومكتفاش بكده 


قطعلها هدومها واخد اللي عايزه بالغصب وكل ما كانت تقاومه كانت بتتضرب لحد ما سكتت خالص بين ايديه وفي الاخر اغمي عليها 

الفصل السادس من هنا


stories
stories
تعليقات