رواية غيرتني دون ادري الفصل الخامس 5 بقلم نورهان أشرف


 رواية غيرتني دون ادري الفصل الخامس 

إلى تلك الحياة القاسية لقد جلبتي كل الحظ العسير لي كاني أسوء انسان في هذا الوجود وبالرغم من كل هذا يبقا لدي شعاع بسيط من الامل يجعلني أقول أن الاتي افضل

في تلك الشقه المملوكة لسليم وقر الفحشاء والمجون تجلس ساره وهي تضع يدها على خدها تفكر لماذا الحياه قاسيه معها إلى هذا الحد هي لم تفعل شيء سيء مع اي احد لا ولكن هي دائما مظلومه في هذه الحياه منذ الصغر منذ أن كانت طفله برينه كانت تستيقظ كل ليله على ضرب والديها لي والدتها وسبها باقطع الشتائم كانها عاهره رخيصه لیست زوجته وعندم حاولت ان تدافع عن امها كانت تنهال عليها الصفعات المتتاليه كانها ليست ابنته وبرغم ذلك تحملت امها كل الصعاب من اجل ان تعيش ابنتها في حياه سليمه وامانه هنا تخرج ابتسامه ساخره من ساره نعم ساخره فبرغم كل ذلك تركهم والدها وكسر قلب امها حتى انه تراكهم بدون اي جنيه جعل والدتها تخرج لكي تعمل في نظافه الحمامات في المستشفيات لكي توفر كل سبل الراحة لبنتها الصغيره ولكن كيف كانت الراحه وكانت هذه الطفله ترى امها بهذا المنظر كل يوم عائده من العمل مكسوره الخاطر نعم كانت تحاول ان ترسم البسمة على شفايفها ولكن كيف ترسم وهي تبكي كل ليله على وسادته على زواجها من هذا الرجل البغيض وعلى عمرها الضائع وحال ابنتها وبرغم كل ذلك رات الحياة ان هذا كله كثير عليها في اخذت امها منها وتركتها وحيده فسار عليها أن تصارع الحياه من أجل البقاء وتصارع مرارة الحياد لوحدها وعندما فجاها اسامه بحبه بدات تشعر بن الحياة بدأت أن تضحك لها وسوف تفرح قلبها وهنا تخرج شهقاتها متتاليه وتبكي بكل قهر على نفسها وعلى حظها العسير وفي نفس اللحظه يدخل سليم بكل وغرور كانه ملك من ملوك الارض وعندما راها تبكي ذهب اليها بكل برود واخذ يمسح الدموع من على حد وهو يقول بكل برود مالك يا روحي بتعيطي ليه

هذا غضبت ساره غضبا فوق غضبها وازحت يده بكل قوه من على خدها وتحدثت يقرف طلعت روحك يا شيخ ثم نظرات له بغل وغيظ باقولك ايه ابعد عني عشان انا مش طايقه نفسي ولا

طيقاك فابعد بقا بدل مجيب سكينه وموتك وموت نفسي

هنا نظر سليم الى يدها التي أبعدتها وقال بسخريه كبيره وهو ياخذ خصله من شعرها ويلقها حول اصبعه اهدي يا حلوه ثم اخذ يفعص خديها بكل قوه وهو يتحدث يفحيح كالافاعي لما تيجي تكلميني كلميني بطريقه احسن من كده مفيش واحده تقدر تكلمني بالطريقه اللي انتي

بتكلمني بيها دي

ثم انظر لها يقود وأكمل حديثه يغضب: قومي اغسلي وشك وجهزي نفسك يدل منظرك ده انا دفع فلوس يبقا من حقى البسط

هنا تخرج ابتسامه ساخره من شفايف ساره طب ما تقولي كمان اني اقعدلك ملط عشان بقى الموضوع سهل عليك

هنا يغمر سليم بطريف عينه بواقحه انا يحب اوصل للحاجه بنفسي أصل الحاجه الرخيصه دي مبيبقاش لها طعم ثم يجرها الى باب الحمام ويدخلها ويقفل الباب وهو يقول خالصي قدامك عشر دقایق اکثر من كدا هدخلك انا ويذهب الى الدولاب الذي جهزوا على اعلى مستوى فقد انتقي كل شيء بنفسه حتى الملابس الداخليه في اخرج بدله رقص سوداء اللون ويوجد بها بعض الفصوص وضعها على السرير وجلس على الفراش وهو يضع رجل على رجل ويشرب من السيكار بكل راحه وهدوء يحلم بما سوف يفعله عند خروجها

على عكس تلك التي تقف امام مراه الحمام تحاول ان تجمع شجاعتها يجب ان لا تكون ضعيفه يجب أن تكون قويه على عكس ذلك المتجبر الغرور سمته و اتكبر كيانه والقوه اسلوبه حيث كان يجلس على الفراش كانه احد الالهة اليونانيون

يجلس على السرير ينتظرها تخرج من المرحاض وهو يجهز هذه البدله الغريبة

تخرج ساره من المرحاض وهى تمسح واجهه بكل تعب تجده يجلس عاري كم هو لا يرتدى شيء سوي ليس صغير للغايه ويجلس بكل غرور على الفراش يجعلها تشرع بقرف منه ومن نفسها

سلیم ببتسامه بارده ای یا سو انتی لسه مجهز ئیش على العموم مفيش مشكله أمسك تلك البدله وأعطاه لها وهو ينفخ دخان سيجاره في واجهه خدي البسي دي

ساره بقرف منه البس اي وقرف اى انت عاوز اي منى ابعد عن واشي بقا

يكوب سليم واجهه بايده وتحدث بكل برود واخذ يمسح على واجهه عاوزك تر فصلي يا قلبي

ساره بردج نعم اعمل اي يا عمر ارقص ليه ياخويا فكرتي عاهر من بتوعك

هنا يمسك سليم واجهه بهدوء واخذ يضغط عليه بقوه جعلتها تتالم تو تو عیب یا روحی بلاش صوتك يكون عالى عشان انا بديق وبعدين اه يا قلبي انتي عاهره بس الفرق انك كنتى بنت وكمان انا دفعت فيكي فلوس اكثر عشان كدا لازم البسط اكثر

هنا لم تتحمل ساره أكثر من هذا وتحدثت ساره بصوت عالى: فعلا انا عاهر محدش قالك بقى تتجوز واحده عاهر لو راجل طلقني وخليك راجل

هنا حاول سليم ان يهدى من نفسه فاخذ ينظر إلى السقف

ولكنها زادت الطين بله عندما قالت ساره بسخريه اكبر وبعدين انا لو عاهره ابقى عاهره في امك هنا تحولت عيون سليم من اللون الابيض الى اللون الاحمر الداكن من ينظر لها يقسم انه على وشك ان يخرج النار من عينيه

دفعها سليم بقوه إلى الفراش واخذ يقيد بديها ورجليها ونظر لها بنظرات غاضبه انا هاوريك امي عاهره ولا لا وخلع حزام بنطاله واخذ يضربها بكل قوه وعنف كانه يحاسبها على كل شئ هي قالت هذا من قله حيلتها منه ومن نفسها ولكن هو لم يفهم هذا واحد يضربها بكله قوه حتى انها اعم عليها من الضراب ولكن هو لم يكف عن ما يفعل بها واخذ يقطع ثيابها بطريقة واحشيه واخذ يقبلها بكل عنف حته انه تركت علامات كبيره على جسدها واخذها بكل قوه وجبروت وبعد ان افرغ فيها عضيه وقوته داخل الحمام يتحمم بعد مرور الوقت خرج من الحمام وهو يجفف جسده بمنشفه وينظر الى ساره وعندم وجد جسدها بهذا المنظر تذكر امه عندم داخل الغرفه واجدها بهذا المنظر فاخذ يشتم نفسه ولكن اوقفه صوت من الداخل

عقله بقوه وجبروت : هي السبب في إلى يتخليك تعمل كذا هي السبب

قلبه بضعف وغضب من ذلك العقل المتجبر لا انت غبي انت الى متسرع هي في واحده تلقى نفسها متزوجه واحد ثاني بطل غباء بقا فين عقلك

عقله بقوه وجبروت هو في واحده تلقى نفسها مرات سليم الرواي وتزعل

قلبه بقوه بطل بقا الغرور وتكبر ده انت فاكر نفسك مين انت انسان زايك رايها بطل قرف بقا ولو جايدا على الحق هي أحسن منك على الاقل هي مش ظلمه زايك انت الى ظالم انت الجاحد انت مش ملاك لا انت شيطان فاهم انت شيطان

اخذ سليم يصراخ يقود وهو يقول : بس بس واخذ يكسر كل شيء في الغرفه حته اصبح اثات الغرفة بقائه ولكن اخرجه صوت هاتفه من كل هذا

رد سليم على الهاتف واخذ يتحدث وبصوت غاضب و صدره يعالوا ويهبط : الو یا رفت عاوز ای لوی ای پابني انت ناسي الواد الى في المخزن ده ولا اي

سليم بجديه : ربع ساعه واكون عندك واغلق الهاتف دون أن ينتظر رد من ادم

وجهز نفسه وغادر الغرفة بل الشقه بأكملها

في المخزن يجلس اسامه على الارض وهو يفكر هل الذي هو فيه الان ذنب تلك المسكينه هل حقها ولكن أخذ يذكر نفسه انه لم يفعل شيئاً خطأ فالحياة فرص وهو حاول ان ياخذ فرصته من الدنيا

ولكن اخرجه من كل ذلك صرير باب المخزن وهو يفتح ويدخل سليم بكل قوه وجبروت وتحدث بسخريه عارف با اسامه الناس نوعين نوع غبي ونوع لا انت بقا من النوع الغبي فاكر انك ممكن تلعب معايا بس نسيت ان مينفعش حد يلعب مع الاسد

اسامه بضعف بس انت عرضت وانا وفقت

سلیم بسخریه اکبر یابني انت فاهم الموضوع غلط ساره بت هبله فكرك بتحبها بس للامانه انا اول ما شوفتك عرفت انك واطى و زباله عشان كدا لم عرضت عليها الاول ورفضت جيتك ولاني

عارف انك طماع عرفت اى الى المفروض اعمله عشان كدا زغلات عينك وانت عندك استعدد

عشان كذا الموضوع مخدش واقت

اسامه بخوف طلب انت عاوز منی ای دلوقتي

سليم يسخريه هعلمك درس صغير وخرج من المخزن ودخل خمس راجال واخذو ينهالو على اسامه بضرب المبرح حته فقد واعيه من كثره الضرب

ام عن سارة استيقظت من الاغماء واخذ تنظر إلى جسدها بكل قرف نعم قرف قرف من كل شي وهنا حسمت امرها و نفت جسدها بملاءة وذهب الى المطبخ واخذت تبحث عن غرضها حنه واجدته واخذت تنظر إلى السقف ودموع تنزل من عينيها وتحدثت بكل قهر وحسره : انا عارفه ان الى هعمله غلط بس خلاص انا قرفت وتعبت من كل حاجه انا يموت مبقتش قادره بس جهنم ارحم من الانسان ده ارحم من الذل الى انا فيها ده يارب سمحتى واغفر ليا انا تعبت من كل حاجه ونفسي ارتح

انهت كلماها وهي تقطع يدها

لقد كنت دائما المظلومه في هذه الحياة تبا لكي على كل شيء فعلتى معايا تبا لكي على عمري الضائع تبا على الفرحة التي لم تدخل الى قلبي تبا على دموعى التي تنزل كالمطار تبا على كل شيء كنت اريده ولم يحدث

بعد مرور عشر دقايق يدلف سليم الى الشقه وتحديدا إلى غرفه النوم ونظر الى الفراش باستغراب هي كنت هنا قبل أن ينزل فاخذ يبحث عنها في كل الاغارف والحمامات ولكن لم يحصل على شيء وذهب اخر شيء إلى المطبخ وجدها على الارض والدماء تمل المكان هذا تحولت ملامحه من الغضب الى الصدمة والفزع والحزن فحمالها بسرعه وتجاه الى سيارته كان يقود السيارة بكل قوه حته انه كاد يفتعل أكثر من حادثه ولكن لولا ستار الله لكنوا في تعداد الموته حته واصل الى المستشفى واخذ يصراخ بعلوا صوته : حد يلحقهاااا بتموت

حتى جلبوا اليه الترولي الدكتور بسرعه حطها بسرعه لكن أوقفه سليم وهو يمسكه من لياقه قميصه ويتحدث بكل غضب اقسم بالله لو حصلها حاجه لموتك انت فاهم هموتك

فك الطبيب يد سليم من عليه وذهب تجاه تلك المسكينة دون أن ينظر إلى ذلك المتجبر الذي سقط على الارض من الخوف عليها وقلبه يعنفه على كل هذا يعتقه على ما فعله مع تلك المسكينة وعندم حاول ان يغمض عينه اتات في ذكرته ما حدث مع امه ولكن بشكل مختلف تمام حيث كنت سارة هي التي تنام على القراض تبكى وهو الوحش الكاسر هنا يشعر بالقرف من نفسه بشده

بهر سليم راسه يحاول أن يطرد تلك الفكره العينه من دماغه ولكن صدح صوت قلبه بقوه

ای قرفان من نفسك ليه طب ما دى الحقيقه انت زايه لا انت اوسخ منه طب هو المتصب مره لا انت خالتها معاك وعلى اسمك وبتحب تذلها وتغتصبها على طول انت مش رايه انت اوسخ منه هنا يتحدث عقله يتحدى : مش انا السبب لا الواسخ الى هي كنت بتحبه هو السبب هو الى باعها وقبض

هنا يصدح صوت قلبه ساخرا : هههه والله انتوا الاتنين أوسخ من بعض انتوا الى اثنين راي بعض ولو البنت دي ماتت يا سليم يبقا ذنبها في رقبتك انت لوحدك فاهم

هذا يخرجه من تفكير صوت الممرضه وهي تنادي على سليم

الممرضه يسرعه انت يا استاذ

سلیم بستفهام ای ساره حصلها حاجه الطقی

الممرضه بتوتر : حضرتك هي فقدت دم كثير جدا واللاسف الفصيله بتاعتها نادره . ومفيش هنا في المستشفى اى كيس دم

هنا يشعر سليم بتايه ولكن يتذكر ان فصيلة دم آدم نفس الفصيلة فيجري اتصل به

سلیم انت یا رفت سیب اى حاجه في ايدك دلوقتي وتعال مستشفى عشر دقايق في خلال

واغلق الهاتف وهو يفكر في تلك المسكينه هل فعلاً هو واحش هل هو ظالم هل هو مذنب في

هذه الحكاية

يتحرك في شوارع الحاره وهو يحاول أن يستند على أي شيء لكي يصل إلى منزله لقد عدموه العافيه من كثر الضرب ولكن للحق هو يستحق أكثر من ذلك

ولكن أوقفه صوت ذلك الراجل الطيب ابراهيم: مالك يابني فيك اي

اسامه بتعب سعدني يا عم إبراهيم اسندنى ونبي لحد البيت

ابراهيم بتسأل : حاضر يا بني بس فين مراتك واى الى حصلك.

لم يرد عليه اسامه واتبع اسلوب الصامت كيف يرد وماذا يقول هل يقول انه باع عرضه مقبل المال وخسر عرضه ولم يحصل على المال اه والف اه منك يا سليم يا راوی

ولكن اخرجه من كل ذلك عندم دق عم ابراهيم على الباب وصدح صوات امه في البيت

سهير بصراخ: بلههههههههههههوی باههههههههههههوى اى الى حصلك يابني اي الى حصلك يا حبيبي

الحاج ابراهيم طب داخلنی عشان احطه على الكتبة وبعد كدا صوتي براحتك

تفسح له سهير المجال ويدخل اسامه وهو يستند على الحج ابراهيم ويرحه ويتركه على الكتبه ويخرج لتجلس سهير بسرعه على الكتبه بجانبه وهي تضع يدها على واجه و تساله بخوف ای الى حصل يا اسامه مالك يا عين امك

اسامه بصراخ اهههههه ابعدی ايدك يامه ونبي انا مش مستحمل اى حاجه

سهير بتسال: طب اي الى حصل

يقص اسامه كل شيء على اذن سهير التي كنت على اعتاب ذبحه صدريه وينهي حديثه وهو يقول بكل غيظ وغل: وفضلوا ولاد الكلب يضربوا فيا تلات ايام لحد ما اتنفخت

سهير بغيظ و غضب یعنی ای یعنی خد اثبت وكمان الفلوس تم اكملت الحديثت بتسال طب مش

يمكن هو متفق مع البت

اسامه بسخريه حته لو كان متفق معاها مكنش ليه لازم كل ده

سهير بجنون امال ای قصدك اي قصدك ان اضحك علينا اهه با مرك يا سهير اه یا میلت بختك يا سهير على رأي المثلجات الحزينه تفرح ملقتلهاش مطرح اه پانی اه بس هقول اي ولا حته اقدر اقول حاجه ثم صمتت الى بعض الواقت واخذت تصرخ بجنون لفتها لقتها

ام عن تلك المسكينه التي لا حاول لها ولا قوه تنام على فراش المستشفى في غرفه العمليات بكل ضعف ترى ولدتها وحبيبتها تجلب لها ورد بيض الوان وتعطيها لها وهي تبتسم

ساره ببكاء: لا يا ماما ان مش عاوزه ورده انا عاوز کی انتى ابوس ايدك يا ماما خدني معاکی آن تعبت من الحياة دي تعبت من كل حاجه

حنان يحب اموي ليه يا ساره ليه يا قلب ماما الحياه حلوه

ساره ببكاء مرير : لا مش حلوه انا مشوفتش يوم حلو من ساعت ماجيت على الدنيا دي هو انا عملت حاجه واحشه عشان كدا ربنا بيعاقبني ثم اكملت ببكاء : والله ما عملت حاجه دايما انا المظلومة

حنان بیتسامه با بخت من بات مظلوم ولا باتش ظالم

ساره بصراخ: بس انا على طول مظلومه ويقول بكرا احسن بس مش پیچی آیه

حنان ببتسامه تجعل من يرها يرتاح نفسيا عشان انتي قلبك بيبغض مش راضي وعشان دائماً عندك سوء الظن معندكيش امل في بكرا قومي يا ساره واقفي على راجلك ثاني ارضي بالي ربنا قسمه خطى دايما حسن الظن بالله وربنا هيوقف معاكى ناس تسعدك خالیکی راضیه یا عین ماما

وتذهب وتترك تلك الفتاه الباكية تجلس على الأرض تصراخ بعلوا صوتهاااا مااااااماااااا

اما قصر الرواي تقف سهير امام باب القصر وهى تصرخ في الحارس

سهير بردج : بقولك اي پائن عين ماما انا لازم ادخل للكبير هنا

الحارس بضيق من تلك السيدة سليط السان يا ست انتي احترامي نفسك وبعدين قولتلك الكبير مسافر مفيش غير الست هي الى في البيت ومش بتقبل حد

هنا تحاول سهير ان تترجاء الحارس وبدأت تبكى بدموع التماسيح ابوس ايدك يا بني الموضوع كبير ولازم اقولى لى اى حد هنا وحيات عيالك ده موضوع حياء او موت

هنا يحاول الحارس أن يتحدث بهدوء بصي انا هقول للهاتم وفقت خالص موفقتش هتمشي اتمام

سهير بدموع تمسابح ربنا يباركلك يابني ويباركلك في عبالك.

يتصل الحارس بالهاتف الداخلي للقصر ولم يمر الكثير ويصدح صوت خديجه بهدوء: الوا

الحارس بادب اهلا يا ست هائم في واحده عاوزه تقابل حضرتك وبتقول الموضوع حياء او موت

خدیجه بستغرب تمام داخلها

وفعلا لم يمر أكثر من خمس دقايق وكنت تدخل سهير من باب الدخلى وهى تیکی بشده و تقول

بصوت متحشرج من البكاء: الحقنی یا ست هانم هتتفضح یاست هانم ابني هيحط راسه في

الطين خلاص اههههه يابني مكنش يومك ولا يوم الغلبانه اليتيمه يا حبيبي

خدیجه بستغراب من هذه السيدة فی ای با مدام فهمنی

سهير ببكاء الباشا ابن سعدك كان يوم فرح ابنى على عروسته والباشا كان عاوزها ليه ثم تكمل ببكاء على رأي المثل الكحكه في ايد اليتيم عجبه وادام الباشا عاوز حاجه كان لازم ياخدها زور القسيمة بتاعت الجوز واحد مرات ابني من فرحه و ضرب ابنى وعدمه العافية تم تكمل

ببكاء : يعني عليك يا بني مبقش عارف يمشي في الحته من العار إلى جاليه الباشا ليه اه يابني اه يا حبيبي ثم تكمل بدموع التمسايح كله كوم والبت الغليانه كوم تاني مش عارفين مكانك فين يا حبه عيني ثم تمسك يد خديجه وتقبلها بكل خضوع ابوس ايدك يا هاتم انا عاوزه مرات ابني دي بت غلبانه يديمه ملهاش حد غيرنا دى منکسره والله او يا ساره اه ياضي عيني ياختي

هنا زاد الغضب اضعاف عند خديجه كيف يتحاول ابنها الى هذا الوحش الكاسر كيف يعيد ما فعل معاها ذلك القدر كيف يجر ان يفعل هذا كيف كل هذا تحت انظار سهير الخبيته

في مكتب لؤي يجلس يرجع الأورق الصفقه

تدخل عليه هدير بكل دلال واغراء وهي ترتدى فستان من الوان الاسود وحجاب من الوان الابيض

مدير ببتسامه : لونو لولو

رفع لؤي نظروا لها ثم اعده مره اخره الى الاوراق

هذا لم تتحمل هدير كل هذا التجاهل حيث ذهبت له واخذت تحرك يدها على شعره لوي مش

بترد ليه يا روحي

لوي ببرود اول حاجه مش فاضي تاني حاجه قولتلك بكره رفت لولو

مدير بمثل : طب انا زهقانه

لوي بتسال : طب وانا اعمل اي

هدير مش عارفه بس اعمل اي حاجه

لؤي بجديه : عندك خصم يوم

هنا نظرات له هدير نظرات ناريه وخرجت يسرعه قبل أن تقتله


تعليقات