رواية موكلتي الصغيرة الفصل الخامس بقلم زينب محروس
فاتت سنة وخلصت سنة تانية وجروا معاهم السنة التالتة، ونزلت سارة التدريب العملي في المدرسة.
قبل ما تدخل حصتها الأولى وقفت قدام باب الفصل عشان تستعد وترسم الوش الصارم، فنظرًا لطول شعرها الكيرلى وكثافته حست إنها مش مرتاحة فقررت إنها ترفعه بتوكة، وعشان كدا حركت دماغها لقدام عشان تقدر تلم شعرها وبالفعل ربطته ولما رفعت دماغها واتنهدت بارتياح سمعت صوت من وراها بيقول بسخرية:
_ بغض النظر عن لون شعر حضرتك الجميل، ذنب وشي ايه إن خصلات شعرك الجميلة تخبطه!!!
التفتت وراها بتردد لأنها حافظة الصوت ده عن ظهر قلب، وبالفعل دا كان صوت مصطفى زي ما توقعت سارة.................
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
