رواية اشباح المخابرات الفصل الخامس 5 بقلم اية محمد رفعت


 رواية اشباح المخابرات الفصل الخامس 

ألا يعقل أن يزن عقلك الأحمق أنني أستطيع أن أقتلك بسهولة وحينها لن تحصل لا على السندات المالية ولا الألماس! 

لم يهتز ذلك الجبل الراسخ، بل سحب سيجارًا يرتشفه ببرود وهو يتمتم بمكر أرعبهم: 
_وافقوا على قدومي بمفردي لإنني يُكتفى بي يا عزيزي! 

وفجأة سقط سيجاره، وبعدها بثلاث دقائق رجاله، ومن ثم كيس الألماس الذي كان يحمله، والسندات خاصته، وذلك الذي كان يحدثه منذ قليل!  ، بل ظل يدور من حوله وكأنه جُن أو فقد عقله، لا يستوعب ما حدث من حوله، والصاعق أين ومتى اختفى هذا الرجل بالسندات والألماس؟!!!!!!! 



جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات