رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل الواحد والستون
_أنت تعرف دلوقتي رجعت لي روحي
_ماما، بابا، شوفتوا مش قولت لكم هيجي
رفع عيناه يبحث عن والدته، ولكن وقعت على اخر شخص تمنى أن يراه، تلاقت العيون في عتاب مؤلم قاس، لم تقو عن منع دموعها وهي تراه أمامها، دموع خلف دموع وكأن مشهد طلاقها منه للتو، مشهد حي يجسد أمام عيناها، لتشهق تضع كفيها على شفتيها بعفوية، تتذكر وداعه الذي احرقها وتركها رمادا دون أن يرف له جفن
همس اسمها بشغتين متشققتين، أزاحت الجميع من أمامها حتى وصلت اليه، ليعم الصمت المكان، ولم يسمع سوى انفاسهما
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
