رواية دخيله الشيخ زين العابدين الفصل الواحد و الستون بقلم أوتار حزينه
الولد گعد يغطي بروحه وهي ويا بدون هدوم
اجه بالي شلون ليان شافتنا سوه وضربتها ذبحه
ألم لزم گلبي وخلاني احس
بذاك الشعور الي حست بي
وجهت مسدسي على الولد صاح
ااوگف يمعود ووالله هي
ماخليته يكمل
كتلته بمكانه صاحت بخبال
لااااا ايهم خلي اا
بدون تردد رميتها واني اصيح
هااااي حوبه لياااان
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
