رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل الثاني والستون 62 بقلم سيلا وليد


 رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل الثاني والستون 

عادت إليه… ومدت يدها من جديد، مع صدح موسيقى التانغو، لتقترب منه حد التلامس 
_هنرقص تانغو يادكتور 
تجمّد يوسف مكانه.. يردد الكلمة بذهول، رغم ارتفاع الموسيقى
_التانغو…دارت حوله على نغمات الموسيقى 
_اه رقصة العاشقين… والصراع… والاقتراب الذي يشبه الاحتراق
رفعت عينيها نحوه، ثم مرّت بنظرة خاطفة على إلياس وميرال 
نظرة لم تكن عابرة، بل كانت إعلانًا صامتًا أن شيئًا ما، سيموت الليلة.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات