رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل الخامس والستون
_زي مااتوقعت ياارسلان، الفرامل كان ملعوب فيها، وقعت عيناه على السيارة التي قطعت طريق يوسف فجأة
_مش عايز حد في الكمبوند من غير حساب، وفي نفس الوقت مش عايز حد يعرف انت بدور على ايه، هتعرف تعمل الحركة دي يامالك ولا اشوف غيرك
_طيب لو الياس سألني، اقوله ايه
_قوله شهادة ميلاد ارسلان ضاعت وبيدور عليها..
على بوابة الكمبوند... توقفت امام الامن
_هنا منزل دكتور يوسف الشافعي
_نعم، نقوله مين
_دارين المعتصم
_لحظة هنقول للباشا، الدكتور، مريض بالمستشفى
_اريد عنوان المستشفى
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
