رواية دخيله الشيخ زين العابدين الفصل الخامس والستون 65 بقلم أوتار حزينه

 

 

 

 

رواية دخيله الشيخ زين العابدين الفصل الخامس والستون بقلم أوتار حزينه

سكت يدحك لي بغضب كملت

ياشيخ صكبان ابويه قدم روحو لهالديره انت وش قدمت گلي

مارد علي القاضي كال
الله يرحمو للشيخ شعلان اصيل وماقصر مع اهل الديره وحرامات لحد هساع مانعرف من جتلو 

عيوني على الشيخ صگبان وجهو تغير لميت قبضه ايدي بقوه وكلت
لجن انا عرفت من جتل ابويه

تذب الابره بالمجلس ماتنسمع من الهدوء الصار بيه صحت

يااافزاع ..........

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات