رواية فوق جبال الهوان الفصل التاسع والستون
ابتعدت على الفور من محيطها لئلا تصب عليها المزيد من غضبها، فيما كتفت أحلام" ساعديها حول صدرها مرددة في حـــرقةٍ:
-مش كنت طلجتها جَبل ما تجع الفاس في الراس!!!
أحست بالدمــاء تثور وتفور في كامل بدنها، فدمدمت في حقدٍ:
-لميتى جلبي عيفضل محروج إكده وناره ما عتبردش واصل؟!
أرخت ساعديها إلا أن جسدها ظل مشدودًا، فأكملت حديث نفسها بغضـــب لا يخلو من الوعيد:
-مسيري عوجعك زي ما وجعتني يا واد عمي، ما تجلجش، طول ما فيا النفس، وأني عكون زي جضاك المستعجل
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
