رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل السادس
محبتهاش، مفيهاش حاجه مثيرة، بوستك مقرفه شبهك."
أنهى كلماته ببرود، ثم استدار متجهًا نحو الباب وغادر المكان وكأن شيئًا لم يحدث.
بقيت رنيم واقفة في مكانها للحظات، صدرها يعلو ويهبط بعنف، وملامحها مشدودة بتقزز واضح.
ظلت تحرك رأسها بقرف وهي تمسح شفتيها مرة بعد أخرى، وكأنها تحاول التخلص من ذكرى تلك القبلة المقيتة.
ثم التفتت خلفها فجأة نحو الموظف الذي كان لا يزال جالسًا في مكانه مذهولًا مما حدث، لكن رنيم لم تقل شيئًا.
كل ما فعلته أنها اندفعت خارج الغرفة بسرعة، تكاد تركض نحو مكتبها، وكأنها تهرب من المكان كله، لا من الموقف فقط.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
