رواية الدلوعة والجزار الفصل السادس 6 بقلم مي محمد ابراهيم


 رواية الدلوعة والجزار الفصل السادس 


ابتسامة مختلة ظهرت علي وشه وهو بيقول بشر

بس انا مش عاوز افهم حاجة

قال كده ومسكها من خصلات شعرها بعنف بيضغط عليهم بقسوة ... همس لها بغيرة عامية ونبرة زرعت جواها الرعب اكثر واكثر

انطقي يا بت كنتي بتعملي معاه اي

لونا بوجع

اهااا هاضم شعري انت يوجع لونا

عاصم بشر

عاصم هيكسر لونا مش هيخلي في حتة في جسمك يا بنت ال *** انطقي بدل ما اطلع بروحك كنتي بتعملي معاه اي واقفة تتضحكي وتتمايصي معاه ليه... انطقي متجننيش اكثر

لونا بدموع

ابعدي على لونا عاوزة بابي

دموعها نزلت بغزارة من قوة ضغطه على شعرها حاولت تجمع شجاعتها وتهرب من بين ايديه وهيا بتقول.

ابعدي عني أنا هرة يعمل اللي انا عاوزه يعني براهتي وانتي مش ليكي دعوة بيا يا هاصم انتي فاهم.... اهااا

صرخت بوجع لما صفعها بقوة علي وشها ... حطت ايديها على وشها بصدمة مكان القلم وبصت له والدموع بتنزل علي خدها

بغزارة .... دخلت العيلة في الوقت ده على ضربه ليها بالقلم..... جريت سمر على بنتها وحضنتها بقوة وهيا بتصرخ

انت اتجننت اي اللي انت عملته ده ده انا هوديك في داهية

اندخلت حورية وقالت

اتلمي يا سمر عشان انتي عارفة انك متقدريش تعملي حاجة فاخرسي احسن لك

صرخ صفوان بحدة وقال

اي بالا موتوا بعض وانا واقف ما انا خلاص مبقاش ليا لأزمة وسطيكم

سكت الكل بخوف منه فمهما كان هو كبيرهم... مكنش فيه في المكان غير صوت شهقاتها وبكائها اللي موقفش.... بص لها يندم

وكأنه لسه بيستوعب هو عمل اي ..... احمرت عيونه بغضب أكبر لما سمعها بتقول بتلعثم

مامي لونا يمشي من هنا مش هقعد ثانية هنا ثاني

عاصم بهمجية

طب واللي خلقني وخلفك رجلك ما تعتب باب البيت ده لاكون كاسرها لك انتي دخلتي هنا بمزاجك ودخول الحمام مش زي خروجه

اتكلمت جميلة بغل واضح

ما تسيبهم يمشوا يا عاصم اهو يريحونا انا مش فاهمة بجد انت مالك بيهم

عاصم بحدة

وانا مالك يا بنت ال *** انتي تخرسي خااالص ومسمعش صوتك نهائي طول ما انا موجود لاما وعزة وجلالة الله متلازميني

سكنت جميلة بغيظ وهيا بتبص للونا يقل وحقد ..... مسحت لونا دموعها وقالت بحدة

لونا عاوزة تمشي من هنا مش يقعد هنا ثانية واحدة انتي فاهم

كان عاصم هيرد عليها بعضب لكن أتدخل صفوان وقال

اهدي يا لونا يا بنتي الأمور مش بتتحل كده

سمر بانفعال

اومال بتتحل ازاي يا عمي انت مش شايفه ضربها بالقلم ازاي وانت ولا اتكلمت

عاصم بحدة

- المفروض اقف اصقف لها وانا شايفاها واقفة مع يونس العامري من الآخر كده هما كلمتين مش هكرر ميتتهم ثاني لو شوفتك معتبة عتبة البيت يا لونا هكسر لك رجلك وقد اعذر من انذر

قال كده وخرج من الاوضة بغضب شديد.......

صفوان

كله يطلع بره خلاص المسرحية خلصت

خرج الكل ما عدا سامر وسمر فقال صفوان بحدة

هو انتوا مسمعنوش انا قولت اي كله بره مش عاوز غير لونا في الاوضة

سمر

انا مش هخرج يا عمي وهاخد بنتي من هنا وامشي وانت يا سامر إذا كنت عاوز تفضل عايش هنا مع اهلك بعد اللي عمله ابن اخوك في بنتك انت حر بس انا مش هسيبك بنتي تتهان وانا ساكنة كده

صفوان

خد مراتك يا سامر واطلع بره عاوز حفيدتي في كلمتين

هو سامر راسه وقال

يالا يا سمر والكلام ده تبقى نشوفه بعدين

سمر ايوة بس

سامر بحدة

من غير بس يا سمر يالا واسمعي الكلام

خرجت سمر من الاوضة بغضب شديد ... أما صفوان فراح ناحية الباب وقفله ... وبعدها راح قعد علي الكنبة وشاور لها تيجي تقعد

جميه راحت لونا قعدت جنبه فقال بهدوء

ايه اللي حصل يا لونا وليه عاصم اتخانق مع يونس

لونا

مش يعرف انا يخرج زي ما قولت لك بس رجلي يتلوي مهو ساعدني ورجعني البيت بس هاصم أول لما شافها راح يضربه وبعدها يضربني انا كمان هنا يا جدو ولونا مش يعمل حاجة

حضنها صفوان بحنان وهو بيطبطب عليها

بس حقك عليا انا يا حبيبة جدو وبعدين بقي عاوزة تسيبي جدك وتمشي يرضيكي يعني اعيش من غيركم ثاني ده انا ما صدقت انكم رجعتوا والعيلة اتلم شملها حتى لو كان في مشاكل فدي كلها حاجات بسيطة وهتتحل

لونا

ايوة بس هو يضرب لونا بالقلم وكمان شد شهري

مسح على شعرها بحنان

حقك عليا انا ... انا متصرف معاه واشوف ايه اللي مجننه كده ... انا عمري ما شوفته كده هو دايما هادي وبارد ومحدش يقدر يستفزه أو يخليه يتعصب كده وبعدين يونس العامري ده معانا معاه دايما مشاكل عشان كده هو ضربه لكن اكيد لو عرف أنه كان بيساعدك مكنش عمل كده

لونا

بس هو طيب ومش عمل للونا حاجة ليه هاضم يضربه

صفوان

قولت لك في بينا وبينه مشاكل ومينفعش تكلميه خااالص يا لونا ماشي

لونا بتنهيدة

حاضر يا جدو

طبطب عليها صفوان بحنان وخرج من اوضتها وسابها .....

في اوضة سامر وسمر

كانت سمر رايحة جاية بعصبية شديدة وهيا بتقول

شايف اللي بيعملوه في بنتك يا سامر شايف اخرتها قولت لك بلاش ترجع هيطلعوه في بنتنا بس انت مسمعتش كلامي

سامر بهدوء

اهدي يا سمر كل حاجة هتتحل

سمر بدموع

لا مفيش حاجة منتحل هما فيفضلوا طول عمرهم شايفني قاتلة وهيشوفوا بنتي ربي انا خايفة حد ياذيها يا سامر صدقني مش متعمل

حضتها سامر بحب وقال

متخافيش انا مش هسمح لحد ياذيها وبعدين انتي مش قائلة يا سمر وانا عارف ده كويس

سمر يعب

انت عارف بس هما مش عارفين يا سامر انا خايفة بنتي تروح في الرجلين بسبب اللي حصل زمان... احنا لازم نمشي من هنا يا سامر

بالله عليك

سامر

عندك حق احنا لازم نمشي من هنا انا هشوف شقة إيجار وهنزل اي شغلانة مش هفضل قاعد كده مستني ابوبا يشغلني

سمر

ربنا يقويك يا حبيبي وانا معاك في أي حاجة حتى لو اوضة اهم حاجة بنتنا تبقي كويسة

سامر بحب

ربنا يخليكي ليا يا حبيبة عمري


في اوضة عاصم

كان رايح جاي في الاوضة بغضب شديد من أنه ضربها بالقلم... ضرب ايده في الحيطة بغضب شديد لدرجة أن ايده انجرحت و نرفت غبي غبي ازاي تمد ايدك عليها كده

مسح على وشه بضيق وهو بيفتكر دموعها اللي بتحرق في قلبه ..... كور ايده بغضب لما افتكر ضحكتها وابتسامتها ليونس فقال بغضب

ما هيا لو مبطلة سوكة ورايحة تقف لي مع ال *** اللي اسمه يونس مكنتش عملت كده بس ماشي يا لونا انا هربيكي من اول وجديد

عدي كذا يوم ولونا متجاهلة عاصم خاالص وكل ما تشوفه في مكان تمشي منه وتروح لاوضتها وده جنته وطير النوم من عيونه

وفي يوم في نص الليل

قام من علي السرير بعد ما حاول ينام للمرة اللي ميعرفش عددها لكن مقدرش بسبب تفكيره فيها ... حسم أمره وخرج من اوضته

وراح الاوضتها .... دخل أوضتها بكل هدوء خوفا من أنها تصحي أو حد يشوفه ابتسم بسخرية وهو بيقول لنفسه بقيت عامل زي المراهقين يا شبراوي وبتستخبى علشان تدخل اوضتها تشوفها ة ده انت ما عملتهاش في المراهقة

المهلكة.. قرب منها بكل هدوء وعيونه بتبص ليها بلهفة ... خرجت تنهيدة حارة منه تعبر عن مدي حبه وعشقه ليها ... قعد جنبها علي السرير ومد ايده يشيل شعرها اللي كان نازل على وشها ... مسكه بين خصلات ايده وشمه بهوس... همهم باستمتاع وتلذذ من ريحتها بعد عنها بسرعة وراح ناحية الباب وقفله من جوا ورجع ليها ثاني ..... نام جميها بهدوء وسحبها جوا حضنه بعصرها من قوة ضمه ليها استنشق ريحتها يعمق وبقي عامل زي المدمن اللي بيشم بوردة ... دفن وشه في رقبتها وانفاسه الحارة بتلفحها .. همس بنبرة عاشقة وصوت رجولي مهلك

جننتيني يا مدلع مش عارف حبيتك كده أمتي مش عارف امتي استحوذتي علي كل حاجة فيا كده مش عارف انام بسبب بعدك عني. يحبك يا متدلع بحبك

كان مع كل كلمة بيقولها يطبع بوسة شغوفة ونسي كل حاجة وهيا في حضنه

ثاني يوم

صحبت لونا وهيا حاسة بدفى غريب محاوطها .... حاولت تتحرك علشان تقوم لكن اتفاجئت ان في حاجه قويه محوطاها .... شهقت بخضه أول لما شافت عاصم هو اللي محاوطها... حاولي تبعدوا وهي بتقول بحده.

هاضم أبعدي اللي انت يعمله ده

فتح عاصم عيونه علي صوته ضمها ليه اكثر وهو بيقول بصوت مبحوح اثر النوم

نامي بقي يا بت لسه بدري

لونا بغضب

انت ازاي ينام جنب لونا انا قولي لبابي

شهقه لونا لما ميل عليها وقلب همس

قولي لبابي مش عاصم الشبراوي اللي خاف

لونا بخجل من قريه

ابعدي شويه كده عيب

عاصم بخيت

تو تو انا مش هبعد انا هقرب اكثر واكثر

ولسه هيقرب منها الباب خبط في الوقت ده .... لعن في سره اللي بيخبط وقال بهمسل لونه ردي

هزت لونا راسها بتوتر وقالت

طب يبعد شويه علشان لونا ترد

عاصم ببرود

لا ردي وانتي كده لاما انا اللي هرد وساعتها اللي هيحصل يحصل مش هيفرق معايا

بلغت لونا ريقها بخوف وردت

مين

سفر

انا يا حبيبتي يلا علشان انت انزلي تفطري

لونا بتوتر

حاضر مامي ينزل ولونا ينزل وراكي

سمر

خلاص ماشي بس متتاخريش يا حبيبتي

لونا

هاضر


عاصم

مشين شيت سمر قبصت نت لونه العاصم يغضب وقالت انتي يهمل أي في اوضة لونا اطلعي بره .

عاصم ببرود

انا حر اعمل اللي انا عاوزه ملكيش دعوة

لونا بغضب

لونا يقول لبابي

عاصم انتي وبابي مش الشبراوي اللي يخاف يا بت

لونا

انتي عاوز اي دلوقتي

عاصم بصراحة

عاوزك

اتسمرت لونا من كلامه وقالت بتوتر

انتي يقصد اي لونا مش يفهم يا عاصم

- يعني بحبك يعني مش هتبقي لغيري يعني لو ذكر فكر نفسه راجل وفكر يبص لك هخلع ليه عينه ..... انتي بتاعت الشبراوي يا

متدلع ... لو فكر حد يقرب منك أو أنه يبعدك عني مش هتردظ لحظة في اني اقتله فاهمة

احمرت خدود لونا يخجل شديد من اعترافه الصريح لكن شهقت بصدمه اول لما افتكرت أن خطوبته هو وجميلة بكرة .... بص لها باستغراب وقال

مالك يا متدلع

لونا بحدة

ا بعدي علي أنا مش يهبك انتي يتجوزي جميلة وانا لا

كانت بتتكلم وهي بترق وبتحاول تبعدوه عنها ... ثبتها عاصم بدراعته وقال بحدة

اهدي بقي بدل ما اتجنن على امك

لونا انتي بجحة ازاي بتقول لي بهيك وانت يخطب جميلة انتي كذاااب يا هامك

مسك عاصم فكها بين ايديه وقال

عليا الحرام من ديني واحدة هاضم كمان ولاكون سامع كلام الشيطان

لونا بتوتر

طب امشي من هنا مامي يرجع ثاني

حاوظها عاصم من وسطها وقال

وماله خليها تيجي اهو على الاقل يستروا علينا

ضربته لونا على صدره يغيظ وقالت

انتي عاوز اي يا هاصم

عاصم يقول لك يحبك هكون عاوزاي يعني يا متدلع

لونا برفعة حاجب

طب وجميلة وخطوبتكم اللي بكره ... اصلا جميلة مش يحبك يا هاصم ويتهب هد ثاني

حطت ايديها علي بقها بصدمة من كلامها اللي نطقت بين من غير ما تستوعب اللي بتقوله....

عاصم باستغراب ايه اللي انتي بتقوليه ده يا لونا وجبتي الكلام ده منين

اترددت لونا انها تحكي له فقالت مفيش وينفع يخرج من اوضة لونا

عاصم ببرود لونا واوضتها بتوعي

لونا بغضب اللى يارد وانا بكرهك

احمرت عيونه بغضب ومسك دراعها بعنف وقال

وعزة وجلال الله يا لونا ما تنطقي الكلمة دي لاكون قاطع لسانك والشبراوي مبيهزرش

لونا بخوف

انتي عاوز اي بعد ما ضربت لونا بالقلم لونا يحاول يبعد عنك طول الفترة اللي فاتت وانتي مش يبعد

قرب منها عاصم وعيونه بتلتهمها وهمس لها بنيرة عاشقة

ومش هبعد نهائي انتي خلاص ملك الشبراوي

فال كده وشدها لاحضانه غمضت عيونها وهيا بتحاول تتحكم في دقات قلبها اللي فضحتها ... بعد عنها عاصم وقال انا هنزل دلوقتي وانتي انزلي بعدي واهم حاجة ليس واسع من هدوم تور وانا هيفي اجيب لك زيهم ثاني ماشي يا متدلع

هزت لونا راسها بتوهان من قريه ... قرب منها وطبع بوسة على خدها وقال

حقك عليا كانت ايدي اتقطعت قبل ما تتمد عليكي

شهقت بخصه وحطت ايديها على بقه وقالت بسرعة بعد الشر مش يقول كده يا هاصم

قرب وشه منها وهو بيشوكها بدقته النابية وقال بعبث خايف عليا يا متدلع

بعدت لونا بخجل وقالت بس بقي يا هاصم

عاصم بوقاحة هاصم طالعة من بين شفايفك خلتني عاوز اكلك يا متدلع

رقته لونا بدلع وقالت طب يطلع بره يقي قبل ما مامي يجي

عاصم ماشي يا متدلع لما تشوف هتفضلي تقلانة عليا كده لحد أمني

وقرب من الباب عشان يخرج منه لكن رجع ثاني وقال

عاوزة تخرجي

هزت لونا راسها بحماس طفولي فقال.

خلاص هاخدك تخرج انهاردة من أول اليوم وأعملي اللي انتي عاوزاه

لونا بتوتر بس قول لبابي اي هو اكيد مش يوافق

عاصم ببرود

ما تقولي له انك هتخرجي معايا هو انا مسرق ولا اي

لونا لا بس مش ينفع يا عاصم

مسح عاصم علي وشه بضيق وقال خلاص قول له هتتننبلي تخرجي مع واحدة من صحابك

لونا بس انا مش ليا صهاب هنا يا هاضم

عاصم بحدة

كلمة كمان وهقول لهم اننا خارجين مع بعض مش الشبراوي اللي يخاف انتي فاهمة

لونا بسرعة

خلاااص خلاص لونا يقول يخرج مع صاحبتي

هز راسه وخرج من اوضته وجواه سعادة وفرحه كبيرة أنه يخرج معاها

بعد شوية دخلت لونا اوضة سامر وقربت منه حضنته وهيا بتقول بدلع بابي لونا يطلب طلب

سامر بحب

قولي يا حبيبتي عاوزة اي

لونا بتوتر لونا يخرج مع صاحبتي دلوقتي

سامر برفعة حاجب وهو انتي عندك صحاب هنا يا لونا

لونا بتوتر

هيا ينزل مصر امبارح وطلبت من لونا يخرج مع بعض بليزز وافق يابي

سامر بتنهيدة

يا لونا انتي كل مرة تخرجي تحصل مشكلة مرة يحصل لك تسمم ومرة عاصم يتخانق مع يونس

لونا بسرعة

والله لونا مش تعمل مشاكل ثاني وافق بقي يا بابي

سامر

ماشي يا لونا بس خلي بالك ومتاكليش اي حاجه متعرفهاش ومتقفيش مع اي حد متعرفهوش واي حاجة تحصل ترني عليا علي

طول مفهوم

هرت لونا راسها بسعادة وقالت

مفهوم والله

وطلعت تجري لاوضتها بحماس كبير

وقفت قدام المرايا بعد ما ليست فستان طويل لكن عاري الاكتاف... ليست فوقيه شال وهيا بتقول لنفسها اكيد مش ياخد باله

قالت كده ونزلت... وقفت قدامها جميلة وهيا بتبص لها من فوق لتحت وقالت

يا تري بقي بست هاتم رايحة فين كده ان شاء الله

لونا وانتي مالكي خليكي في هالك

جميلة بحدة

لا يا حلوة أنا ليا دخل بكل كبيرة وصغيرة في البيت ده انا هيفي مرات الكبيرة

لونا علي نفسك واوعي كده عشان هاوز يمشي

مسکت جميلة دراعها بقوة وقالت

مش هنتحركي من هنا غير لما تقول لي عابرة فين وانا يا اوافق یا موافقش

لونا بوجع سيبي دراعي

جميلة بحدة

انطقي يا بت رايحة فين

جميلة

بعدت جميلة عنها بخوف أول لما سمعت صوت عاصم الغاضب من وراها ... قرب منهم عاصم وقال بحدة

انتي اتجننتي يا جميلة ولا اي.... اي اللي انتي بتعمليه ده

جميلة بتوتر

اصل با عاصم هيا خارجة وانا خايفة عليها ليحصل مشكلة زي المرة اللي فاتت عشان كده بسالها رايحة فين لكن هيا بجحت فيا

وغلطت فيا وشتمتني

لونا بصدمة

لا والله يا هاضم لونا مش يعمل كده

بص عاصم الجميلة وقال بغضب

قسما باللي خلقني وخلقك يا جميلة ما اشوفك مقربة منها لهنسي كل حاجة وانك بنت عمي وههد البيت ده فوق دماغك فاهمة

جميلة يخوف

فاهمة والله

وبص للونا وقال بحدة مصطنعة

وانتي تعالي ورايا اوصلك مكان ما هتروحي

هزت لونا راسها ومشيت معاه تحت نظرات الغل والحقد من جميلة

دخلت جميلة اوضتها بغضب شديد... من تلفونها في الوقت ده برقمه ... ابتسمت بسعادة وردت بسرعة

الو يا حبيبي عامل اي

يونس بخيت

قلب حبيبك انا بقيت كويس اول لما سمعت صوتك ... طمنيني اي الاخبار عندك

جميلة

كويسة بس انا قلقانة من اللي اسمها لونا دي خايفة تاخد مني عاصم

يونس بهيام

عنده حق والله انتي مش شايفة هيا عاملة ازاي

جميلة بحدة قصدك اي يا يونس

يونس مش قصدي حاجة يا جميلة وبعدين هيا مهما كانت جميلة مش هتوصل لجمالك

جميلة بسعادة بجد يا يونس

بوس بحيث

ايوة يا قلب يونس وعلي العموم انا مجهز لك مفاجأة بعد خطوبتك متاكد انها هتعجبك اوي

جميلة بلهفة مفاجاة اي دي يا يونس

يونس بخيت

ما قولنا بعد خطوبتك انتي مستعجلة ليه بس

فضلوا يتكلموا شوية وبعدها قفل معاها المكالمة ....

ضحك يونس بخيت وقال

استعد كويس اوي يا جزار عشان اللي جاي دمااار علي الكل


تعليقات