رواية دكتورة في أرض الصعيد الفصل السابع بقلم نجمة الشمال
يمنى: أيوه، كان بيقعد في أوضة صخر ويمسك حاجته، بابا حاول يرجعه لحالته الطبيعية وبدأ يخليه يروح المدرسة والنادي.
في مرة بابا لاحظ إنه عنيف جداً وقاسي وبيتعامل بشخصية صخر، بابا مهتمش بالموضوع، بس لما لقى الأمر بيكتر أخده وراحوا عند دكتور، وبعد كشوفات عرفنا إن عاصف عنده انفصام.
سحاب الدموع كانت بتنزل من عيونها وحاسة إن قلبها بيوجعها جداً.
أخرجت فونها وضغطت على رقم.
أول ما فتح قالت: جاسر لازم نتقابل النهارده، هبعتلك لوكيشن تيجي عليه. وخرجت بسرعة.
يمنى حاولت تلحقها بس معرفتش.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
