رواية هوس الريان الفصل الثامن
ليه يا ليل ... ليه تضحي بحبنا بسهولة كدا؟ اللي حصل بينا مكنش قليل عشان تتجوزي غيري
لم يستطع زيان كنم غض سنه و صرخ به بحدة و عن سف لتستفيق ليل بخضة حصل بينكوا ايه يا وسخ يا ابن الـ ***** يا زباله ... رد عليا تخرست ليه !!
قفل سيف الخط وانتفضت ليل مما يحدث لم تكن مستوعبة شيء، ألقي الأخير الهاتف على أرضية السيارة وجذبها من خصلاتها يقرب وجهها من وجهه يقول بمنتهى الهدوء الزائف شديد الريف:
- هتقوليلي حالا .. إيه اللي حصل بينك و بينه و متكدبيش عشان أنا مكتشف. قوليلي الحقيقة و أنا محترم صراحتك ... لكن و اللي خلقك و خلقني لو كدبتي ... هميشك في سواد يا ليل ...
هخليلك من اسمك نصيب طول حياتك
قالت وهي تبكي تمسك بكفه لكي يبتعد عن الخصلاته:
- ابيه شعري بالله عليك !
قربها منه أكثر يقول بحدة:
أبيه في عينك ... أنا بقيت جوزك أبيه إيه و رفت إيه على دماغك!
قالت و هي لازالت تحت تأثير الصدمة:
طب شعري هيتقطع في إيدك والله
شدد على خصلاتها أكثر و لم يكن رحيما بها، يهدر بعد ، سف:
مش هسيبه غير لما تقوليلي الحقيقة .. لمسك صح ؟ قوليلي و متكدبيش عليا عشان أنا معرف يا ليل هعرف قسما بـ ربي و لو كنتي عاملة عملية بردو هعرف ووقتها محدس هيرحمك من
تحت إيدي .. مطلع روحك في إيديا!! قولي الحقيقة
هتفت الأخيرة ببكاء و هي تنظر له ببراءة:
و رحمة بابا و ماما معملتش حاجة ... محصلش بينا حاجة لو كان لمستي كنت هموت نفسي والله، صدقني يا أبيه أنا ||
صرخ بها بقسوة يهزها من خيلاتها في تنالم و تبكي أكثر:
قولتلك متقوليش رفت أبيه !!
ضمنت تميل برأسها للأمام و ألم فروة رأسها لم يعد يحتمل، تركها و هو يقسم بأنه إن ترك نفسه يغض ، سب أكثر عليها سيف، ستلها، نظرت لتلك الشعيرات البنية التي خرجت في يذه، أغمض عيناه و عاد برأسه للخلف يحاول تهدئة ذاته، يذكر نفسه بأن ما يبعد بينه و بين الحقيقة دقائق
معدودة .. وقتها فقط سيعلم إن كانت شريفة أم لا
و بالفعل وصلا .. و هي لم تكف عن البكاء، وعندما وصلا رمقها بضيق و قال: كفاية زن ... وصلنا إنزلي
حاول ترتيب خصلاتها و اختطفت أكثر من منديل تجفف به در معاتها و تحمد ربها أن كحل عيناها لم يبكي معها و كان ثابت ترجل هو قبلها و من ثم هي ... يعتريها شعور غريب بالحكة في جميع أنحاء جسدها، كل إنش في جسدها يخكها، وبالفعل عندها داقا للبرج و هو يسبقها يجلب المصعد، دلف و هي تحك بألم حتى كادت تد. مي بداها نظر لها باستغراب لكن لم يعلق، وصلا و خرجت و هو سبقها يفتح باب الشقة الفخمة تلك
داشت و ركضت على احدى الغرف والتي كانت تبدو غرفة نوم، رفعت ثوبها حتى أعلى سمانتها الحك بـ جنون، ذهب هو لها يتفقدها بدهشة ليجدها على حالها ... ليقول و هو بری آثار اظافرها على قدميها وحالة الجنون التي وصلت لها من الحك، ليقول بحدة
في إيه هتقطعي جسمك !!
بكت و هي تحك ذراعها و رقبتها تقول: مش قادرة .. مش عارفة في إيها
قطب حاجبيه ووجد أن الأمر جاد، اقترب منها و جلس أمامها يقول و هو ينظر تقدميها و ذراعيها اللذان إستحالا لإحمرار قاني، أمسك بكفيها يقول بهدوء وجدية
اهدى شوية ... انت كنت حاطة حاجة على جسمك من حاجات البنات دي ؟
نفت برأسها تقول و هي تتلوى لكي يشكها وتحك مجددا:
لاء لاء .. حمام مغربي بس ... سبيني آهزش مش قادرة
- الهدي بقى
قال بحدة و من أنامله يحك لها قدمها لكن بـ باطن أنامله يتابع بـ ضيق و هو ينهضها و يلفها له : تعالى أقلعك الفستان ده و نشوف في إيه !!
طب ممكن تطلع برا و أقلعه أنا!
هتفت بخجل، في قال باستخفاف:
- مش وقت دلع
فتح لها سحاب توبها بعد . ف و أزاله عنها في بقت بملابس داخلية بيضاء جذابة، حاول
التقاضي عن نعومة بشرتها وجسدها الأثنوي الذي جعل عيناه تلين في لحظتها، لكنه عاد يحدج بها بصدمة يقول وعيناه تشمل جسدها
انت جسمك كله أحمر .....
ألقى بالتوب جانبا بينما هي تبكي بخضة و صدمة جلست على الفراش و بدأت بالهرش، وقف هو ينظر لها بعجز حتى خرج يجلب قوارير مثلجة و و مكعبات ثلج، و عاد يجلس جوارها يمسك بأكثر من مكعب يمشيه على جسدها في تتلوى هي و تقول بألم باكية:
- مش قادرة يا أبيه
تجاهل تلك الكلمة التي باتت تقوده للجنون و قال بهدوء و قد أشفق عليها:
اهدي .. جسمك دلوقتي يهدى
لاحظت نبرته التي لانت قليلا في إزدادت وتيرة بكاءها تنظر له بمزيج من الخجل و الحب و الضيق مقا، ظل يسير بالثلج على جسدها و تتلمس أنامله رغما عنها جسدها في تتعالى نبضات. قلبه مطالبا بها في التو و اللحظة، حاول ضبط وتيرة أنفاسه يسألها بهدوء:
- ضهرك بيوجعك ؟
اومات له مسرعة و التقدت هي قبل أن يطلب حتى، في إبتسم وعاد الكرة على ظهرها و أكتافها و ذراعيها، ولا يعلم كيف وصل به الحال أن حاوط خصرها العاري، و أسند ذقته على كتفها يسألها بمنتهى الوقاحة يشعر بنفسه مغيب:
و تحت ؟
کتمت شهقتها الخجولة، لتقول و هي تقسم أن وجهها الآن أكثر إحمرارا من جسدها : لاه .. ما فيش حاجة !!
صمت، اغمض عيناه مستمتعا برائحتها تلك المنبعثة من جسدها، قربها منه أكثر و هي تذوب خجلا و لكن لا تعارضه مال يبحث في الكومود على كريم مضاد للإلتهابات، ووجد بالفعل في فرد طبقة كبيرة على يده ووزعها على ظهرها، كامل قدمها وعلى ذراعيها و اخذ مجددا يضع على رقبتها، كان كفه قد شمل كامل جسدها، بينما هي مبعثرة المشاعر، لا أتبعده أن تقترب منه هي أكثر وتلقي بنفسها بأحضانه، لكنها أخترت الأقل إيلافا لروحها المعذبة، اختارت إبعاده واضعة كفها على كفه المثبت على فخذها تقول وقد تبشعت حرجا
- خلاص أنا هوزغه ...
تنهد ... و ابتعد مقاوما سحرها الخلاب و أنوثتها الطاغية، ليقول بهدوء و صوت منقل بالرغبة: ماشي .. خليكي قاعدة شوية لحدم بنشريه وتدخلي بعدها على طول تاخدي شاور ساقع .... اتفقناء
اومات له تتحاشى النظر إليه حتى خرج من الغرفة، إزدردت ربقها تقول و هي تلعن إستسلامها المخزي له :
- يا غبية يا ليل
ظلت تفرك الكريم حتى إمتصه جسدها، هدأت قليلا وإحمرار جسدها خف كثيرا، لتنهض عازمة على أخذ شاور شديد البرودة، إقتربت من الحقيبة التي أدخلها الغرفة و التي كانت تخصها،
تفقدت شيء مناسب ترتديه مغمغمة:
- ماما قالتلي البس قميص نوم أبيض عشان يبقى قال حلو .. بس كلهم سافلين .. يا نهار و إيه
ده کمان
هدفت و هي تخرج قميص نوم لا يخفي شيئا وكأنها عاربة، أسرعت تبحث عن آخر حتى وجدت أبيضا يصل للركبة أو ما قبلها و بحمالات صغير يضيق من الخصر والصدر و باقه يتسع و يعلوه منزر بأكمام من الريش كان رقيق وهادئ أهنته معها وأخذت طقم داخلي، ثم دلقت للمرحاض تسير بالمياه الباردة على كامل جسدها، وعند ما انتهت أخيرا خرجت لتجده جالس على
الأريكة يتحدث في الهاتف ويبدو أنه يح سادت احدى النساء اللذين يترددون على عيادته: لاء علاقة إيه في أول إسبوع مينفعش خالص .. معلش علي جوزك يهدى على نفسه شوية
كدا الدنيا مطارتش
جلست على الفراش تعض على شفتيها بخجل تدهن من ذات الكريم، تتحاشي النظر له مجددا.
في أنهى مكالمته و اقترب منها يقول بجدية:
- إيه بقيتي أحسن؟
قالت وهي ترفع وجهها له:
- أن الحمد لله يا أبيه!
جلس جوارها و جذبها من ذراعها يقول بحدة
يا ايه؟
طالعته يخوف .. في تنحنحت تقول :
أنا والله مش متعودة بس
أعودك أنا .. قولي ورايا، ريان
خفف في ضته على ذراعها و قال بهدوء و عيناه ثبتت على شفتيها المكنتزنان:
صمتت للحظات قبل أن تقول بخجل:
و زیانا
أمسك ذقتها و قال مأخوذا بسعر محياها:
- قوليها تاني
قالت وهي تنظر له بأعين تلمع عندما لاحظت نظراته لها:
زبان
همس امام شفتيها بطريقة أدابتها:
مرة كمان
قالتها برقة تزدرد ريقها
- ريان
انقض هنا على شفتيها يجوع .. و كم تمنى من قلبه تلك الحظة منذ زمن، و رغم صدمتها إلا أنها استسلمت .. حتى يداه التي تجرأت على جسدها لم تمانعها رغم خجلها ترك لها مجال تتنفس
يبعثر قبلاته على عنقها في تقول و هي تنكمش بارتجاف
- أنا خايفة أوي .. أنا مش فاهمة حاجة!
كانت تقولها بضياع حقيقي قد مسة ... نبرتها وتأثيره على جسدها الخائف المرتجف من المحال
أنه كذب، ليجد نفسه ينطق بحنان لأول مرة:
- هفهمك أنا .. متخافيش ... و منتشنجيش كدا
لم يكن بيدها سوى أن تستسلم له .. هي تعشقه و هو لا يحن عليها، في ما بالك و هو بهذه الرقة معها، لم تكن تتخيل في أجمل أحلامها أن يكون حنون رفيق معها هكذا ... في توعده لها و تصميميه على زواجهما كي يعيد تربيتها مثلما قال من قبل جعلتها تتخيل ما سيحدث بينهما بأسوأ التخيلات، ظنت أنها ستكون ليلة مليئة بالصراخ ... بالض. حرب زيما منه لأنها لا ترضخ له. لكن جاء الأمر عکس توقعاتها تماها
و من ناحيته هو علم أنها بنت دون أن يأخذ دليل شرقها، علم من النظرة الأولى في زفر بارتياح ... يقسم أنها إن كانت ليست شريفة لكان في ستلها بيده و لن يرف له جفن، كان شديد الحرص عليها، يتأكد منها بين الحين والآخر إن كانت تتألم، في يأخذ منها نفي خجول من رأسها، حتى أخذها ... و أصبحت زوجته قولا وفعلا وانتهى الأمر، وضع الغطاء عليها و وجد نفسه يحتضنها و لا يعلم لماذا، بل و يفسد على خصلاتها وكانها إبنته .. عادت في نظره صغيرته التي تربت على يداه .. عادت ليل التي كانت كلما تراه ترتمي بأحضانه و عاد شعوره نحوها كما كان
كانت في تكاد تطير من سعادتها، هذا أول عناق بينهما بعد كل ما مروا به من مشاحنات، الأول مرة يعانقها بعد ما كبرت و تذكرت ذلك العناق نفسه عند ما كانت صغيرة
ضمت جسدها له تندثر في أحضانه أكثر حتى شعرت بأمان حقیقی و نامت مرهقة
