رواية دموع القمر الفصل الثامن بقلم عائشة الكيلاني
دمها ملئ المكان مختار مذل مصدوم مش ان ليالي تبقا بنته هو كان حاسس لكن ان في قتيل في بيته ليالي دخلت الجنينة لكن شافت شهيرة في الارض ميته ثانية و اتنين و تلاته صرخت بأعلى صوتها بانهيار اكنها كانت مستنية فرصة علشان تطلع انهيارها سليم خرج من اوضته على الصوت
مختار اخيرا فاق و اتصل بي الإسعاف
بالليل في المكتب
سليم بعدم فهم:- انا نفسي اعرف اي الى جابها هنا ... و مين الى قتلها
مختار بيلعب بالقلم:- كانت جاية تقولي على بنتي الى بدور عليها زى المجنون بنتي الى حرموني منها ..
سكت شوية رجع ضهره لوراء:- ليالي تبقا بنتي يا منصور
سليم اتسعت عينيه بذهول اتحول لغباء:- بنت مين دى بنتك انت ازاى لا شبهك ولا في عقلك..
. دى مجنونة والله مجنونة
مختار:- مش وقت صدمات احنا لازم نسيب الفيلا دى فورا بيم ان الجريمة حصلت فيها.... لازم البوليس يشوف شغله و يجيب حقها من المجرم الى عمل كدا
قالها بشك و تأكيد ان
دياب أو ممدوح الى عملو كدا اتنهد بهدوء:- الحمدلله ان الرصاصة الى اصابت مدام شهيرة مش تبع سلاح حد مننا يلا روح جهز نفسك لازم نتحرك دلوقتي الى عايزو منك انك تفضل تتابع التحقيقات ى
سليم بهدوء:- اكيد يا باشا دا الى هيحصل
مختار قام من مكانه و خرج من المكتب اما في اوضة ليالي كانت قعدة ضمة نفسها بصت لى الموبايل الى جانبها على السرير مسكته بتردد و اتصلت بيه بس مكنش بيرد غمضت عيونها بألم و وجع و رجعت تتصل بيه تاني دا برضو ابو ابنها بعتت رسالة صوتية:- انا مش هطلب منك انك تسمعني لكن ارجوك يا رؤوف بلاش تعمل فيا كدا بلاش تبقا استغلت حبي ليك و اتخليت عني بكل سهولة.....
سكتت شوية دموعها نزلت بوجع و قهرة:- كان نفسي تسمعني... كان نفسي تقولي مالك فيكى اي من رغم انك عارف انى مليش غيرك بس جيت عليا من غير ما تفهم .... انا عايزة اقولك ان في الوقت الى عرفت فيه انى حامل انت كنت معاها زى ما متاكدة لم اتقبض عليا روحتلها على طول انتوا الاتنين دبحتوني و انا مش مسامحكم يا رؤوف عمري ما هسامحك
قفلت الفون مسحت دموعها وقفت قدام المرايا بتبص لنفسها بقهرة وشها الباهت من الحزن حطت ايديها على شعرها و سرحت
فلاش
ريماس بمرح:- امتي بقا تتجوزي و اكون حماة دا انا هطلع عين جوزك لو فكر يزعلك
ليالي بضحك و تفكير مزيف:- هتعملي اي بقا يا ست ريماس
ريماس وقفت على الكنبة بعدت ما مسكت مسدس:- هنشل عليه كدا و اديه رصاصة في قلبه و اى حد يزعلك هكرر معاه نفس الكلام
ليالي انفجرت في الضحك على جنانها:- مجنونة
ريماس:- طبعا و مش اولا مرة اسمعها
ريماس نطت من على الكنبة و حضنتها
مشهد تاني في اوضة ليالي
شهيرة بضيقة:- صحيح مش بطيقك ولا عايزك بس قدري انكي تفضلي معايا
ليالي بصتلها شهيرة مسكت ايديها:- انتى مش صغيرة انتى بعد شوية هتروحي لحياة تانية بيت تاني.. مش هقولك حافظى على بيتك و موتي نفسك علشان المركب تمشي...
سكتت شوية اتنهدت بمرارة و مسحت دموعها :- انا يعتبر امك ... اوعى تضعفي أو تخافي... اختاري راحتك دائما و لو لقيتي نفسك مش قادرة تكملي اهربي حد لو روحك فيه بلاش تثقي في حد مية في المية يا ليالي لان الثقة الزيادة بتجيب نتيجة عكسية.... انا مش بقولك كدا علشان تكرهي رؤوف بالعكس انا بنبهك
باك
سحت بدوران الرؤية بقت مشوشة وقعت على
الارض ببطء غمضت عيونها و حياتها مع رؤوف بتمر قصاد عينيها اما في فيلا ممدوح
ريماس بدموع و انهيار:- هى الى قتلتها انا متاكدة من دا
بصت لممدوح بغضب:- اانا عايزة حق امى يا دادى يا تجيه انت يا اجيبه انا
ممدوح قام هو و دياب و منيرة بصدمة الصمت ملى المكان صمت رهيب و مريب منيرة:- احنا مقدرين حزنك بس اعقلي الكلام دا يا حبيبتي
ريماس بدموع:- امى ميته قدام عيني عاارفين يعني اي اشوف امى نايمة للابد اكيد هى الى عملتها محدش فيكم عارف البت دى ادى دى اذيتني كتير بس خلاص بقا البادى اظلم... انا اسفة يا رؤوف اسفة ليكم كلكم بس مش هسكوت على المهزلة دى و مفيش عزاء غير لم حقها يجي
قالت كدا و طالعت على اوضتها و هى بتتوعد لى ليالي
رؤوف شاف الرسالة و سمعها لكن ولا اتحرك اكنه مسمعش حاجة منيرة حطت ايديها على كتفه:- انت كويس يا حبيبي
رؤوف هز راسه بهدوء و بعض الحزن:- كويس يا امى كويس
اما عند ليالي فريال فتحت الباب :- يلا يا ع ااااااع الحقوني
جريت عليها نزلت على الأرض حضنتها و قعدت تصرخ الكل طالع على صوتها الصدمة و الخوف كانت في عيونهم مختار جري عليها و شالها و جريو على تحت ركبو العربية بعد وقت في المستشفى كانوا واقفين في الممر قدام غرفتها شوية الدكتورة خرجت بصو ليها بقلق
مختار بثبات:- هى كويسة حصلها حاجة
فريال:- ماتت
الدكتورة:- هى كويسة بس للاسف فقدان الجنين.. هى حالة مستقرة شوية و هتفوق بعد اذنكم
مختار بهدوء:- يلا يا عاليا روحي انتي تعبتي النهاردة و كمان انا عايز القي البيت الجديد مترتب و انتي يا فريال روحي معاها و تعالي الصبح روح معاهم يا منصور
فريال:- انا اسفة يا مختار بيه بس مش هروح و اسيبها
عاليا:- ولا انا ادهم لو عايز تروح روح
سليم بص حواليه:- مين ادهم
عاليا:- مفيش غيرك قدامنا
فريال:- بصراحة كدا مش عجبنا سليم ف هنقولك ادهم اتعود عليه بقا
سليم:- انتوا هتحدفوني لبعض
مختار بحادة خفيفه:- اخرسو بقاا
بعد شوية في غرفة ليالي فتحت عيونها
كان مختار واقف جانبها:- حمدالله على سلامتك
ليالي بحزن و قهرة مدرايينا بابتسامة:- اى سلامة بتتكلم عنها خسرت كل حاجة حتي ابنى معرفش عايشة ليه... حتي اهلي هههه حتي دول كمان معنديش مبقتش فارقة مجتش عليهم
مختار سكت شوية:- اهلك متخلوش عنك ولا رموكي ولا حصل حاجه من الكلام الى وصلك
ليالي بابتسامة سخرية:- بعوني مثلا اعتقد بعوني و خدو التمن
مختار كور ايديه غمض عيونه بحزن و مرارة فتح عيونه بصلها بهدوء و ثبات:- مفيش حد بيبيع عياله يا بنتي
ليالي اتنهدت بضيقه:- و اانت عايز مني اي.... مش معقول دا كله تعاطف..
سكتت و بصتله بشر:- ولا تكنش عايز تنتقم من اعداك من خلالي... انت مين
مختار:- انا ابوكي يا بنتي .... انتي تبقي بنتي يا ليالي
ليالي بصتله ووووو
