رواية اشباح المخابرات الفصل الثامن
أفاق تيام من ذكرياته المؤلمة وهو يزيح دمعة خائنة تهاوت بجانب جفنه، ثم استكمل ارتشاف قهوته ومازالت عينيه هائمة بمنظر الامواج المرتطمة بالشاطئ، بينما تتمعن فيه رحيق من خلف شاشة هاتف رفيفتها التي ثبتت الهاتف وتركته مفتوحًا، البسمة الرقيقة تزين ثغرها وهي تتأمله، وفجأة انتفضت بجلستها وهي تتأمل من يقترب من طاولته
حبست شهقة كادت أن تخرج منها، حينما رأته يجذب المقعد الذي يقابله ويجلس ببرود، جعلها تغلق الهاتف من شدة الرعب.
أفاق تيام على هارون اللعين الذي يزور مطعمه للمرة الاولى منذ الستة آشهر الذي ترك فيهم العمل.
ظهر فحيح الخبيث بكلماته التي تهاوت على شفتيه:
_قولت أجيلك بنفسي عشان أديك الانذار الاخير!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
