رواية للقلب كلام اخر الفصل الثامن بقلم اسماء علي
كإن حد بيتعارك.
قُمت بسرعه
سحبت خماري وفتحت الباب وخرجت.
كنت كل ما بقرب بسمع الصوت أوضح، صوت حماتي وهي بتزعق.
نزلت علي السلم بسرعه
عشان أعرف فيه إيه؟.
لمحت تلاته رجالة جسم ماشاء الله عليهم واقفين عن الباب،
ولما حركت رأسي علي مامت تميم وعلي اللِ بتزعق معاه...
وقفت بصدمه، وفتحت عيني علي مصارعها، وقلت:
_ طاهر!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
