رواية عشقها ملاذي الفصل الثامن 8 بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل الثامن 

خرج من المرحاض بعد فتره وهو عاري الصدر توجهه إلى المرأه لكي يمشط شعره ويضع من

عطره المميز.

اتجهه إلى حبيبه بعد ان انتهي التي كانت في حاله صدمه وهدوء مريب.

اردف «سيف» بخوف:

حبيبه انتي كويسه ؟!

لم تعقب على حديثه بل نظرت له بتوهان.

أخذ سيف الهاتف من بديها لكي يعرف ما بها، ولكن الجمته الصدمه عندما رأي محادثته مع احمد

هتف «سيف» بحزن

صدقيني أنا عملت كده عشان بحبك ومقدرش أعيش من غيرك

أغمضت عينها بحرقه وهي تسمع أكاذيبه، فهي لم تعد تثق بكلامه حتى.

أردف «سيف» بهدوء وهو يقترب منها:

حبيبه قولي حاجه سكوتك ده بيموتني.

هتفت «حبيبه» بدموع:

عايزني اقولك إيه .. أقولك انك السبب الرئيسي في تدمير حياتي، ولا أقف واقدم تحيه الحضرتك.

ثم أضافت إلى حديثها:

منتظره إجابتك عايزني أعمل إيه يا سيف باشا.

أنا أسف سامحيني.

اقترب منها وهو يضمها إلى صدره وهو يقول:

أبعدته عنها وهي تنظر له بإشمئزاز ظهر على ملامحها جيدا.

اردفت «حبيبه» بهدوء:

انت شخص أناني ومتملك، وما يهمك غير مصلحتك انت وبس.

رد عليها معقباً:

أناني عشان يحبك وعملت المستحيل عشان تكوني معايا ديما.

اجابت عليه وهي تدعى البرود:

الكلمة دي قليله على شخص عنده حب تملك زيك يا سيف.

نظر إليها بحزن وهو يردف

مسميه حبي ليكي أنانيه، وحب تملك.

لم تعقب على حديثه بل اتجهت إلى غرفه تبديل الملابس لتبدل نيابها بأخرى مناسبه للخروج.

هتف «سيف» باستغراب:

انتي بتعملي ايه.

وضعت ثيابها داخل الحقيبه وهي تردف:

أنا مش هقدر أكمل حياتي مع شخص مخادع ومنافق زيك.

اتجهت التغادر ولكنه كان أسرع منها وقام بغلق باب الجناح جيداً وهو يقول:

ثم أضاف إلى حديثه:

وأنا مستحيل أسيبك تخرجي من هنا غير علي موتي.

انتي حرم سيف الجعيدي، واسمك هيفضل مرتبط بإسمي لآخر العمر.

لم يأيه بصراحها بل سار نحو القراش لينام عليه ببرود شدید.

اردفت «حبيبه» بصراخ:

أنا بكرهك إنت فاهم.

اجاب عليها بابتسامة عاشقه:

وأنا بحبك.

كانت تنظر له بغل وغيظ شديد ثم سارت نحو الأريكه لتجلس عليها بعد أن يأست من فتحالباب.

اردف «سيف» بابتسامه مدعي البراءة:

مش هتنامي في حضني يا حبيبتي.

ها نفت «حبيبه» بغيظ:

شخص عديم الضمير والأخلاق.

كانت تود تكسير عظامه وراسه لعلها تهدأ من نوبه غضبها قليلاً.

أردف «سيف» بهدوء:

أنا عارف إنك مفكره إني شخص أناني وعندي حب تملك بس أنا حبيبتك من كل قلبي يا حبيبه كنت رافض فكره إنك زوجه شخص غيري..

ثم أضاف إلى حديثه:

هو لو بيحبك بجد يا حبيبه كان هيوافق يسيبك ليا.

أجابت عليه بحراره

يعني او ما وافق على عرضك وخوفه من تهديدك له بالتأكيد كنت هتستلم.

ود عليها بابتسامة:

لا كنت مقتله وأتجوزك برضو.

في مركز الشرطه»

رفع نظره من علي الأوراق التي أمامه بعد أن انتهي منها، فوجدها تنظر له بابتسامه هادئه عكس عادتها.

هاتف «إيهاب» بارهاق

والجلوس مع السيدات بالداخل.

لسه قاعده مكانك ليه يا أنسه.. ثم نظر اليه نظره ميهمه وردد شكلك اتعودتي علي الحبس

ثم أضاف يتريث شدید الی حدیثه

الست اللي كانت هنا دي والدتك

اردفت «زمرد» بهدوء:

لا طبعا انا متعوتيش علي البحس لاني فضلت شهر واحد بس فيه وكان اسوا شهر يعدي عليا في حياتي واللي كانت هنا دي من والدني ولا تقربلي باي صله دي مراه الشخص اللي بيطلعنا لسرق

رد عليها ببرود وهو يتوجهه إلى الخارج

تمام.

كانت تسير بجواره ولا تعلم أين تذهب حتي فهي ليس لها ماوي تذهب اليه.

هتف «إيهاب» بهدوء وهو يفتح باب سيارته

ياريت تنهي القرف اللي بتعمليه وتعيشي بطريقه نضيفه.

ثم أضاف إلى حديثه:

أكيد انتي فاكره طريق بيتك.

أجابت عليه يحزن

بس أنا معنديش بيت عشان أفضل فاكره طريقه

أردف «إيهاب» بجديه:

د شئ لا يهمني من الاساس، وأكمل حديثه بهدوء اللي يهمني الي معنيش أشوفك.

هنفت «زمرد» بدموع:

أرجوك أنا محتاجه مساعدتك عشان أبعد عن الطريق و عارفه إنك مش مجبر تساعدني أو تثق في كلامي بس أنا فعلاً عاوزه الغير وأبدا حياه جديدة بعيد عن السرقة.

لم يعيرها أي اهتمام بل ركب سيارته وغادر المكان.

نظرت إلي طيفه بحزن شديد، وهي لا تعلم ما تفعله فجلست علي الرصيف وهي تبكي بقوه تعلم

أنه لم يصدق كلامها، ولكنها تريد حقاً أن تنغير

ولكنها فوجئت بالسيارة تقف أمامه هدف ايهاب» ببرود من داخلها:

" اركبي "

"ابتسمت بسعاده وهي تهز رأسها دليل على موافقتها".

اردفت «زمرد» بإبتسامة بعدما ركبت السياره:

شكراً بجد.

نظر اليها ولم يعلق علي حديثها بل قاده سيارته الى واجهته بعد مرور نصف ساعه من القيادة المستمرة وصلا اخيراً إلى وجهتهم.

نظرت بإنبهار إلى تلك البناية الضخمة الفائقة الجمال بالنسبة لها وهي تردف:

انت عايش هنا.

أردف «إيهاب» بهدوء:

أيوه عايش أنا وأختي هنا.

صعد الدرج وهي بجواره، فهو لا يحتاج ركوب الأسانسير لأن منزله في الطابق الثاني.

دلف إلى منزله وهي خلفه بحث بعينه عن أخته.

هتف «إيهاب» بهدوء:

رتيل.

خرجت من غرفتها وهي تمسح عينها أثر النوم وهي تردف بحزن

نعم يا إيهاب.

اتجهه إليها وهو يحتضنها بحنان شديد قائلاً:

أنا أسف يا عيوني

هنفت «رتبل» بسعاده وهي تبادله الحضن:

أنا اللي أسفه يا إيهاب كان لازم أتيقن إنها ملهاش مكان في حياتنا بعد ما سيتنا بإرادتها.

ثم أضافت إلي حديثها:

أنا كلمتها ورفضت إنها تيجي تعيش معانا هنا.

صمتت عندما وجدت فتاه أقل ما يقال عنها جميله تقف خلف أخيها.

هنفت «رتيل» باستغراب:

مين دي يا ايهاب.

أجاب عليها بهدوه:

زمرد هتعيش هنا لحد ما تلاقي مكان مناسب ليها.

عقبت علي حديثه قائله:

وإنت تعرفها منين يا ايهاب.

رد عليها بجديه مزيقه

كانت محتاجه مساعدتي ومكنش ينفع اسيبها وأمتي يا حبيبتي.

هتفت «زمرد» بابتسامة:

لو وجودي مضايقك أنا ممكن أمشي.

أردفت رتيل» بهدوه:

لا طبعاً تنوري يا حبيبتي.

اتجهه إيهاب إلى غرفته وهو يردف بهدوء:

تصبحوا على خير.

هاتفت كل من رتيل» و «زمرد» بإبتسامة .

وانت من أهل الجنة.

في نفس التوقيت»

في إحدي الأماكن البعيدة عن أنظار المارة.

كانت تضع ذلك المسحوق الأبيض على انفها باستمتاع شديد.

هتفت إحدى صديقتها باستفهام بتره ماكره يملؤها الخبث

مكنتش أعرف إنك متيمه بـ سيف الجعيدي للدرجادي يا داليا .

اجابت عليها والابتسامه تزين تغرها بنبره ساخره

لا يا جميلتي زنيب أنا لا أحب سيف الجعيدي ، فهو بالنسبه لـ ورقه حظ وطبعاً مقدرش أفرط

فيها لأن الورقه دي هي اللي هتحافظ علي مكانتي

ثم أضافت إلى حديثها:

كل اللي يهمني املاك سيف تبقا تحت ايدي وطبعاً لقب زوجه أكبر رجل أعمال في العالم.

هتفت «زینب» بسخريه وشماته واضحه

انسى سيف يا داليا وطلعیه برا حساباتك لأن من الواضح انك متفرقيش معاد، والدليل جوازه من بنت اقل ما يقال عنها إن مستواها الاجتماعي بسيط جدا بس بردو منقدرش ننكر انها جميله

جدا عكسك هي طبيعيه لكن انتي مصتنعه.

ردت عليها بغضب:

إنتي تجاوزتي حدودك معايا يا زينب.

اردفت «زینب» بهدوء وهي ترتشف من كأس النبيذ الموجود أمامها:

مفيش داعي العصبيتك دي يا حبيبتي..... انا مقولتيش غير الحقيقة اللي انا وانتي عرفينها.

استقامت داليا مغادرة المكان وتعابير واجهه تدل علي غضب شديد.

ابتسمت «زينب» بسعاده فدائماً ما تعاملها داليا بغرور وتكبر.

في صباح اليوم التالي داخل قصر الجعيدي

استيقظت من نومها وجسدها يألمها بشده فسيف يضمها إلى أحضانه بشده.

ظهر علي ملامحها الاستفهام فهي بالأمس كانت تنام علي الأريكه.

هنفت حبيبه بصراخ بعد أن تيقنت أنه من فعل هذا: انت ازاي تخليني أنام جمبك.

هتف «سيف، بابتسامة:

صباح الورد يا حبيبتي والمقصود بالورد إنتي.

أردفت «حبيبه» بصراح:

إنت إزاي بالبرود والاستفزاز ده وأكملت بعصبيه أنا مش عايزك تقرب مني أو تلمسني حتي

للدرجادي كلامي مش مفهوم أو إنك عديم الكرامة.

سقطت على الأرضيه أثر صفعته القويه لها "

هتف «سیف» پیرود

لازم تعرفي حدودك وانتي بتتكلمي معايا أنا شكلي تساهلت معاكي يا مدام مش سيف الجعيدي

اللي واحده زيك تكلمه بالأسلوب ..

ردت عليه «حبيبه» والدموع تملى عينها.

طلقني

لم يعقب علي حديثها بل إستقام من مكانه بهدوء وهو يتوجهه إلى المرحاض.

بعد دقائق خرج وجدها تجلس مكانها كما هي.

أردف بسخريه:

إيه الهائم هتفضل مصدومه لحد امته.

لم تبالي له أو بحديثه قط مما جعله يغضب بشده توجه إليها ممسكا بشعرها بعنف هاتفا بصوت

جحيمي لما أكلمك تردي عليا انتي فاهمه.

اردفت «حبيبه» يوجع:

فا اهمه

ترك شعرها من بين يده ببرود قائلا:

انتي مفكره بما اني بحبك اني ممكن اقبل انك تهيني كرامتي او تقللي منها لا أنسي ده أنا في

اللحظه دي أدوس علي قلبي وعليكي.

كانت تنظر له بصدمه فقط أهذا الذي كان يقول بالأمس أنه فعل المستحيل لكي يتزوجها.

بعده فتره كانوا يهبطون إلى الأسفل.

انحنت تقبل يده الجعيدي بإحترام وهي تردف:

صباح الخير يا جدي.

ربت على كتفها وهو يهتف بحنان

صباح النور يا بنتي.

هفت «نیره» بإبتسامة:

الساعة صارت 9 يا سيف في العاده انت مش بتصحا متأخر كدا ..

اجاب عليها بهدوء:

يوم تأخیر مش هياتر با نیرو

اتجاه ليغادر المكان إلى مقر عمله ولكنه توقف حين استمع الى صوت أخته وهي تهتف:

مش هتفطر معانا يا سيف..

ود عليها «سيف» معقباً:

لا يا نيرو هفطر في الشركة.

في منزل إيهاب الدسوقي»

هنفت «رتيل» بإبتسامة:

يعني انني كنتي بتشغلي قبل كده يا زمرد.

أجابت عليها «زمرد» بهدوء: ايوه كنت بشتغل

هفت «رتبل» بحماس كنتي بتشتغلي ايه.

أجابت عليها بابتسامة هادته: حراميه


تعليقات