رواية دمار ضالم الفصل الثامن بقلم ام علوش
لكل_شي_ثمن
#هذه_هي_الحياة___شئت_أم_ أبيت
👈 لن تتعافى دون أن تتألم...
👈 ولن تتعلم دون أن تخطئ....
👈ولن تنجح دون أن تفشل...
👈 ولن تحب دون أن تفقد.....
مرت الايام وبعد اسبوع نشروا نعي ابن واثق.. اتوفى... ما اتحمل كان مريض قلب.. عدهم وراثه هذا المرض... واثق لحت امي طفل تريد رشى اخوه.. اعرف وضعها ما يتحمل فاتفقنا انابيب ونجح وصار هاشم... وطرت من فرحتي لانه يشبه هاشم فعلا نشرت طهوره واجتني رساله ريحانه.. غثيتها وغثتني وخصوصا ملحتها على طيف... ومراجعه الدكتور واني كلبي قسى عليهم تجاوز ليث وغيث عليه وحمايه امهم. من تمرضت ورفضي تطلع اتصل موسى والظاهر كنت قاسي عليها وكعت واخذوها المستشفى عرفت بقت يومين وهذا اهلي اشعه وتحاليل.. رحت ادفع.. لكيت اخوتها واهلها دافعين لانه كانت غاليه ومكلفه.. بعدها بايام مات هاشم بسبب وضعه ااصحي الاساسا كان تعبان وهو طهوره لانه عنده رمل.. هنا تعبت نفسيتي فوك تعبها وخفت لا اخسر طيف.. رحت للبيت ودخلت كانت ريحانه نايمه بالاستقبال لانه الوحيد بيه سبلت شفت اعيونه ذبلانه الانكسار متعب ملامحها وجهه اصفر.. استقبلتني ملاك هلا بابا.. فتحت عيونه وشفت نظراته اكثر من اشهر مختفيه عني بعد اخر طلابه بينه نهضت ورادت تطلع... اني اشرت بيدي نامي اني طالع... الحزن كاسر نفسها وشفت خيوط الضعف بملامحها.... ملاك ها بابا تفضل كنت مهذبه جدا.. ملاكي... بابا حضري طيف وتقارير حجزت عند دكتور باربيل اخذه.. وفعلا اخذت طيف كان وضعه جيد والعمليه بعد عبوره 18 حتى مسموح اسويها اله ورجعنا للبيت بعد سفره ثلاث ايام.. وشفت غيث وليث شباب ماشاء لكن نظراتهم وابتعادهم عني واني اسلوبي صنع بينا شدخ كلش عميق مع الاسف... رجعت للبيت وكالعاده حرب هاله ورشى وامي تعبانه.. ها يمه شلونه ابنك زين الحمدلله الدكتور هسه علاج وبعدين العمليه... ريحانه شلونها كالوا مريضه اول مره امي تسءل عليها.. اي دوخه وضغط الي افتهمته من ملاك... يمه واثق مرتك غلطت وتعلمت وانت م مرتاح رجعها ولم ولدك يمه.. استغربت يمه هذا كلامك ما اصدك طول عمرك رافضه بنت ابو القواطي هسه شنو تغير لا يمه مرتك طفله وتغشمرت ولدك الك.... وانت هل تشوف ولد هاشم رحعوا لموا حلالهم وشغلهم احسن من تفرهده الوادم.. شفت رشا حتى على ذهباته ما سلمت من ابوها واخوته.. وحك البنات لو ما بيدك هم تفرهد... ولدك يمه اجمعهن.. لگترگ.. وما ينشدون الك الا بامهم... واثق غيث وليث سباع وشجعان وحقهم امهم مهما كان غلطها هم ما يشوفونها مذنبه وهي ما اعترفت فكرت بكلامها وفعلا بديت احاول احسن علاقتي بيهم... شلت عقوبه الحصار وخصوصا بعد وضع ريحانه الصحي بدا.. يسوء تواجدي صار اكثر بقربهم وهي ابتعدت اكثر واكثر... ملاك تغير والدي بعد موت ابنه وصار اقرب النه مسواك موفر مصرف اني سادس معهد كذلك حاول مع غيث وليث يتقرب منهم عنايه خاصه بطيف والاطباء اما امي بدات يوم بعد تنتكس صحتها ووضعها يسوء.. اسمع اتصالتها بخالتي جماره وملحتها تاخذ العلاج هي وشيهانه لكن عناد امي كان قاسي جدا.. ريحانه بدا.. وضعي يتعب واني اتهالك.. شفت واثق بعد موت ابنه التفت لولده وبناته وهذا شي فرحني.. كثرت جياته للبيت لكن اني دائماً اتحاشي لقائي بيه وابتعد وحتى ان كان لقاء صدفه اتحاشاه وابتعد منه لانه اي لقاء بينا يكون تصادم واني تعبت من المشاكل ام ابرر اله الحقيقه صارت اخر اهتمامي ربي يشوف ويسمع وهو اعلم بحالي.. واني وجع راسي ووضعي للاسوء. ملاك... امي تذبل بدات مثل ورده.. اشوف بابا من يحظر اعيونه ادور عليها لكن هي تختفي وطبعها التجاهل... مرت الايام وليالي واني سادس وحلم امي طبيبه وحلم بابا وحلمي....... وبيوم النتائج اتصل خالي وبشرنا بالنتيجه معدل عالي وشي يرفع الراس اجا غيث وليث فرحانين امي اول مره اشوف هيج فرحه رغم قبل يوم هي بالدكتور كانت تعبانه اخذتها خالتي بسيارتها... اول مره امي تركص وتفرح هيج فرحه جكليت واخوانه وهوستنا والبلازما تردح بهوسات فاقد كانت فرحه بعد اسنين غزت بيتنا اجا بابا كذلك فرحان وشاف ماما تركص وغيث وليث وطيف وامي وفدك جمعتنا تجنن وفرحتنا من اسنين اختفت اليوم رجعت وتفاجئت من امي سحبت ايد ابوي وتركص هو بالبدايه رفض بعدين حضنته امي وشاورته وهو استسلم الها ركص وضحك وظل والدي يركص ويه امي نظراتهم حب وشوق ولهفه ولا تنسي ذيج الجمعه.. بعدها كعدنا وامي حجت كل عتب يلغي واثق غيث وليث ماما ابوكم محد يحبكم بكده.. والشي البيني وبينه خاص عيب انت تدخلون توعدوني ما كو خلاف بعد خوش اتصل والدي وجاب الغدى وكانت شي من الخيال معقوله هدت النفوس امي فرحانه وكانما فراشه تحوم حويلنا اخ يا ذاك اليوم الي بقى بالذاكره.... تغدينا هو غدى عشى لانه متاخر وطلع والدي وامي وياها سحبت اخواني ووثقت لقائهم بصوره فقط بكامره فدك بالكراج مال البيت يم السياره بابا وماما.... ريحانه واثق اسمعني... واثق..
ريحانه ترى جاملتك كدامهم ما ردت افشلج ترى ما غفرت الك عملتك... ريحانه وهي تحتضن وجهه واثق اش اش هلمره اسمعني انت.. اني اصلن ما ابرر ولا اوضح خلص ان صدكت او لا اني واثقه بنفسي كلش كافي ورب كريم يسمع ويشوف...لكن حبيت اوصيك عليهم غيث وليث زلم سباع اكسبهم ملاك عاقله وهادءه اذا حكومي كليه ما نقبلت اهلي وانت ان شاءلله ما محتاج.. طيف هذا امانتك وفدك ريحانه الصغيره... هذا وهي اديها تحتضن وجهي.. حاولت ابعدهن لكن هي تمسكت بيه ليش يابه وين موليه انتي عندك غير نيه ست ريحانه... كانت نظرتها عتاب طويل وألم ووجع مخفي وحسره.. لا وين اولي بس حبيت ابين الك نقاط قوتهم وضعفهم ذوله ولدك مو مثل ريحانه من ذليتها من اكثر نقاط ضعفها التعرفهن.... احضني واثق ملاك واخوانه يصورن خل يعتقدون احنه على وفاق وكانت الحضنه الاخيره يا رفيقه دربي
