رواية اللعنه الخفيه الفصل التاسع
"أريد عمل.
نظر له امر باستغراب فأنه لم ينفذ وقت كثيراً على قوله لهذا نظر له تم قال بجديه ..... " اكيد.. في شغل مع بابا كدا هو كويس وبقبض كويس جدا بس هتتعب فيه شويه.
نظر له الآخر بما مبالا..... "لم يهمني هذا ولكن منى !!
تابع أسر بقوله قائلاً.... " انا سألت بابا امبارح وقالي في أي وقت عادي.
" إذن أريد اليوم.
رمقه آسر يصدمه قائلا .... بالسرعة دي طب خليها بكره !!
نفى الآخر ثم قال ..... لالم اريد غداً بل اريد اليوم.
" خلاص ماشي هقوم اتصل بي بابا واقوله وهجيلك.
اوماه له بجهل ثم تابع أمر سيره ليبلغ اباه عما اراده سلیمان !!
دخل أسر غرفته ثم فتح هاتفه ليتصل بشقيقته اخذت تواني ثم ردت عليه وهي تبلغ الاكل
بغزارة قائلاً....
محبكتش تتصل غير وانا بطفح ديما يتيجي في اوقات شبه وشك.
زد عليها باستغراب قائلاً......
" يتاكلي أي هو مش انتي دلوقتي في المحاضره ازاي الحج عصام يسيبك تاكلي وتردي على
الموبايل كدا.
زدت بما مبالا.......
"لا منا مروحتش انهارده.
" نعم ! مروحتيش ازاي يعني
" ايوا يا اسر مروحتش الاد... وبعدين عمر عزمني على القطار وانا بصراحه ضعفت و کرفت
للمحاضرة.
نظر اسر امامه بصدمه غير قادراً على النطق فا اخته في كل الأحوال تكسب في الصدامه وشلل حركته
" الو يا أسر انت روحت فين.
فاق أسر بعد دقائق قائلاً..... هنجيب المحاضره منين دي مهمه والسكشن مهم.
لوت فمها قائله .....
" وطلاما مهمه و مهم مروحتش لي فاتح انهارده
زد عليها بعصبيه قائلاً ......
كان اجازه
انتي هتجننيني من انتي الزفتي وقولتي يوم ويوم وانا روحت اول امبارح عشان امبارح
نفخت بضيق قائله بهمس ..... " كنك القرف طفحتلي اللقمه
التفت لها عمر قائلاً بإستغراب ......
" كل دا للقمه.
اکملت حديثها قائل.....
كمان يصصلي في الأكل انا كنت عارفه اني مخلص واروح الغسل معده با معفن.
نظر أسر بضحك ثم قال بابتسامه ......
" لا يا حبيبي مش قصدي حاجه والله انتي لو عاوزه المطعم كلو هجبهولك.
سمعت صوت من هاتفها قائلا....
" ما تردي يا خطيبة العصفور الكناري.
زدت بتوتر قائله ....
"ما خلاص بقى يا أسر.... هو انا مقولتلكش من عمر مخلي واحد صاحبه مسجلهم.
نظر لها عمر بدهشه حتی رمقنه هي بحظر حتى لا يتكلم.....
زفر أسر براحه ثم قال.....
"طيب كويس ريحتيني
ثم تابع قوله قائلا....
" بقولك اي سليمان ط...
لم يكمل حديثه حتى سمعها تقول .....
" بقولك اي متجبليش سيره البتاع داعشان بيعصبني وهو عامل زي الأتراك كدا.
ود عليها باستغراب قائلاً ....
" مالو عملك اي .
نظرت لعمر وهو يأكل بهدوء تم زدت عليه قائلاً....
" مفيش... انت كنت متصل لي.
زد عليها بتذكر قائلاً.....
او سليمان طلب شغل وعاوز يشتغل وانا حكتله على حوار امبارح دا وان يشتغل مع بابا.
زدت عليه وهي تغرس للقمه اللحمه قائلاً....
" اه وعمل اي.
" قلتله هتتعب قالي لم يهمني ومش عارف اي وقالي انهارده.... قولتله هكلم بابا وجيلك.
" طب كلمته.
ود عليها بجديه..... " لا كلمتك.
" هو انا كنت بابا بالا.. متكلمو.
ابتسم بحيث تم قال لها ....
" لا يعيون ابوكي قوليلو انتي .... انتي الدلوعه بتاعتو.
ردت بغضب قائله .....
طب اقفل ... اقفل كتك القرف.
نهت هذه المكالمه ثم نظرت لعمر الذي كان يدفع تمن الفطار ويبتسم لها .. يالك يا عمر ذائب بها و تعشانها لحد كبير وهي لا تعينك بي شي.. تريد أن تجلب لها كل شئ ولكن هي لا تعطيك مقابل لهذا بل تصرخ وتعاملك معامله انت لا تستحقها ... ولكنها معذوره لم تحبك بعد... انت تحبها ولكن هي لا... هي حاولت كثيراً أن تعطي لك مجالاً لتعجب بك فقط ولكنها فشلت ولكن لماذا قبلت بكا وهي لم تحبك لقد ظنت انك انت طوق النجاه لها وسوف تنجحها من هذه الكلية البائسة كما تطلق عليها ولكن القدر له رأي آخر.
فاقت من شرودها على هزاته وهو يقولها لها بابتسامه .....
"اي روحتي فين.
نظرت له لثواني ثم حاولت أن ترسم البسمة على وجهها قائلاً....
معتش سرحت شویه
النقطت هاتفها ثم جليت رقم والدها واتصلت عليها ولم تمر ثواني حتى سمعت صوت أبها وهو
يقول بحب....
ابتسمت كيان ثم قالت بابتسامه.....
كتكوتي صحيت
" كتكوتك صحيت من زمان ونزلت كمان
رد عليها يحب قائلاً....
" صباحك مليان بهجه وقل لأجل عيونك يا كتكوتي.
ضحكت بخفوت ثم قالت.....
ای بیابا دا عمر ممبيعملش كدا.
كان عمر يسمعهم بابتسامه حتى انخفضت ابتسامته وهو يسمعه . يقول....
لانه مبيقهمش
بتردد نظرت كيان سريعاً لعمر قائله
بايا بيحب بهزر و انت عارفه.
عادت تتحدث انتح مع والدها ثم أخبرته عما قاله لها شقيقها انتظرت بجدية . ت لثوانى ثم سمعت والدها يقول
"طيب علي أسر يجيبه على المو الموقع.
اومات له تم شكرته لتقفل معه وتت وتتصل بشقيقها تحدثه ما قاله له لها والدها....
" امممم يعني هو قالك خلي أسر هو الي يجيبه.
اه"
" اقولك حاجه.
زدت عليه باستغراب قائله ....
"قول.
صرخ في الهاتف قائلا....
" أسر طهج .... اسر عاوز يشج خلجاته.... أسر عاوز يجتلكو يا عيله غجر.
لم تتفاجئ انه أسر معتاده عليه هكذا انه عندما يغضب يتحدث بالصعيدي لم يعلمه ولكن والد
اباه صعيدي ويمكن اخذ هذه الصفه من جدها
زدت عليهم ببرود قائله.....
طيب ودي سليمان الأول عند بابا وبعدين اعمل كل دول براحتك
نهت حديثها ثم اغلقت الهاتف وهي تضعه على الطاولة التي أمامها وهي تفكر ماذا تفعل فيما بعد وكيف سوف تأخذ من هذا الكائن الكيوت المتوحش كما انطلقت عليه المعلومات الذي سوف
تسلمها في هذا البحث !!
كانت تفترش على الفراش الخاص بها براحه شديده وتفرد زراعتها على الفراش وخصلاتها منتشره بفوضويه وكانت فاتحه فمها وهيئتها تدل انها في عالم موازي: كان هاتفها يصدر اصوات مزعجه قد ازعجتها ... مدت يديها لتأخذ الهاتف وتغلق المكالمه .... لم تعد ثواني حتى أصدر من جديد نفس الأصوات تنفست بغضب ثم النقطت الهاتف لتفتح على الذي يطالبها.
"ألو مين.
اجابت الاخره بصراخ قائله.....
قومي يالورا انتي لسه نايمه دي اول محاضره عدت.
هذه الجمل كانت كافيه لتقفز من على الفراش وتأخذ الملابس الذي تقابلها لترتديها سريعاً بدون أن تغسل وجهها ارتدت ملابسها في دقيقه واحده تم اخذت هاتفها لتركض نحو الباب الرئيسي المنزلهم لتنزل على الدرج بسرعه حتى اخذت تتعرقل لعدة مرات نزلت أخيراً ثم ركضت نحو
سيارة أجره لتركب بها سريعاً وتقول للسائق بأن يسرع في سياقه نحو جامعتها كانت تشعر بهواء يداعب عنقها ولكن لم تهتم كثيرا لتأخذ هاتفها وتطلب صديقتها مرت تواني حتى زدت
الآخرة فائك بسخريه.......
اي سيادة المستشارة مش جايه انهارده ولا اي.
زدت نورا سريعاً قائله ......
منه سجلتي المحاضرة
زدت عليها الآخر بنعم ثم اكملت نورا قاتله ......
طب كويس انا ربع ساعه بالكثير وجايه.
اومات لها الاخره تم اغلقت الهاتف لتضعه بجانبها التنظر للسائق الذي يرمقها بنظرات غريبه رمقته باستغراب ولكنها لا تهتم فإنها ليست قادره على المشاجرة مع احد
مرت نصف ساعه حتى وصلت إلى جامعتها أعطت الرجل المال ومازالت ينظر لها نظرات غريبه لم تفهمها نزلت من السياره بسرعه حتى وصلت داخل جامعتها .... دقيقه لماذا كل هؤلاء البشر
ينظرون لها هكذا !!
تقدمت لمقهى الجامعة لترى صديقتها جالسه وبيدها كوب من القهوه ترتشف منه بهدوء؛ سارت نحوها لتجلس براحه قائله .....
"أخيرا ... كويسه ان المحاضرة الثانية مبدأتش.
نظرت لها صديقتها بدهشه لتفتح فمها واضعه يدها عليه بصدمه قائله ......
" ينهارك ملوش الوان.
نظرت لها نورا باستغراب .... لماذا ينظرون لها هكذا!! تحدثت قائله ......
" في اي.
تحدثت صديقتها قائله وهي مازالت تحت تأثير الصدمة.....
شعرك ما لو عامل كدا لي.
قالت الآخر باستغراب وهي تضع يدها على رأسها.....
" شعري !!
لمست رأسها لتشعر انها لم ترتدي حجابها ولم تمشط خصلاتها النقطت الهاتف ثم نظرت لنفسها
في شاشة الهاتف بصدمه وفزع......
ياساتر يارب
مدت يديها خلفها لتحمد الله انها أردت شئ ذات قبعه من الخلف ارتدها سريعاً تم قالت وهي
تنوح ......
يا فضحتك بانورا قدام الناس.... وانا اقول الراجل ماله بيبصلي كدا لي وقعدت ساكنه عشان ما قومش اضربه وفي الاخر انا الى شعري كان واقف زي النابوت .... دا ازاي مامتش فيها دي ما اذا قطعت الخلف من شويه.
نظرت لها صديقتها بعدم تصديق ......
ازاي نزلتي كدا بجد!!
يينتي انا اخدت اي حاجه قدامي ونزلت عشان الحق المحاضره.
رمقتها الاخره يضحك.....
دي حقوق كلها شافت شعرك وهو واقف... انتي كنت خطاله اي..
" سمو عليكو.
تجاهله ثم نظر تسليمان ايري المقعد ويشيره للجلوس عليه أبتلع الاخر ريقه كم جلس بجوار سليمان ليقول ......
كيان كلمتني .....
قطعه والده وهو يقول .....
" اسكت بالا...
ثم تابع حديثه وهو ينظر السليمان قائلا....
" اسمك أي يقي.
أبتسم الآخر بثقه ثم قال ....
" سليمان باشا ارطغرل
أبتسم الآخر بسخريه ليقول .....
فين بطاقتك.
نظر سليمان له ليقول باستغراب ...... "
بطاقة ماذا !!
" بطاقتك انت... فينها.
نظر له مجددا ليقول باستغراب ....... " لم اعلم ما هذه البطاقه الذي تتحدث عنها !!
" بطاقتك انت... فينها.
أبتسم الآخر وهو يستقيم ليقول .....
"طيب.... طلبك مرفوض الوظيفه لغايه ما تجيب بطاقتك.
