رواية الدلوعة والجزار الفصل التاسع
خرج من اوضتها ونزل تحت لاقي العيلة كلها متجمعة .... بص لهم ببرود فقال صفوان
عمك وافق انكم تتخطبوا يا عاصم بس بشرط خطوبة سنتين
ضحك عاصم بسخرية وقال
قصدك يومين اصل انا ناوي اكتب عليها اخر الاسبوع ده
سامر
انت واثق من نفسك كده ليه تفترض أن لونا بتحبك فده مقوى قلبك هو انت فاكر انها متخالف كلامي انا وتتجوزك من غير موافقتي تبقى بتحلم يا شبراوي... دي بنتي انا وكلمتي انا عليها قبلك فبلاش معائدة معايا عشان وربي ما اخليك تتطول منها شعرة
کلامه صح ومنطقي فهو عارف ان لونا مستحيل اوافق تتجوزه من غير موافقة والدها لكن بستني سنتين لا والله فهو لو عليه فعاوز يتجوزها حالا.... خد نفس عميق واتكلم وقال اممم وهو انت فاكر برضو أن كلمتك هنمشى عليا خطوبة سنتين دي في المشمش.....
قال كده وسابه بكل برود وهو بيفكر في حيلة تخليه يقدر يتجوزها في أسرع وقت
بص سامر لابوه وقال
شايف يا ابويا شايف عمايله وانت اللي عمال تقول لي عاصم احسن واحد ليها وهيشيلها في
عيونه ده لو اتجوزها مش هيخليني اشوف ضافرها
صفوان بهدوء
بيحبها وبيغير عليها يا ابني وبعدين انت تكره أن بنتك تتجوز واحد بيعشقها كده
جز سامر على اسنانه فهو عارف ان أبوه مش هيسيب له مجال للرفض فقال
ماشي يا ابويا بس جواز مش بعد سنتين لو عملتوا اي ويبقي يخبط دماغه في اتخن حيط
قال كده وطلع لا وضته بكل برود
في اوضه جميله
رنيت على يونس واول لما رد قالت
الحقني يا يونس مصيبه ووقعت على دماغنا احنا الاثنين
يونس يقلق
في ايه وبعدين انت بترن عليا دلوقتي ليه انت مش المفروض في خطوبتك
جميله
كل حاجه باظت یا یونس وعاصم عاصم عرف بعلاقتي بيك وقال لي لو ما وافقتش اندا
نفركش الخطوبة هيقول لي العيله كلها بعلاقتي بيك
يونس يصدمه.
يعني ايه الكلام ده وهو عرف منين
جميلة
مش عارفه مش عارفه یا یونس وخايفه في أي وقت عاصم يقول للعيله انا اصلا مستغربه هو لحد دلوقتي ساكت ليه طالما هو عارف انا حاسه ان هو بيخطط لحاجه كبيره
يونس
طب هنعمل اي دلوقتي انا مش مستعد لاي مواجهة مع الشيراوي
جميلة
انا مش عارفة بس طالما هو ساكت يبقى نصبر لحد ما تشوف هتعمل اي
یونس بخيت
طب بقول لك اي عاوزك تجي لي بكرة عشان عامل لك مفاجأة
جميلة بتوتر
مش هينفع الخرج يا يونس وانت عارف ده كويس
يونس يضيق
خلاص ماشي يا جميلة اعملي اللي يريحك
جميلة بلهفة
استني بس هو انت زعلت
يونس بعصبيه
لا طبعا ما زعلتش واعملي اللي انت عاوزاه يا جميله
جميله
خلاص بص هحاول اتحجج باي حاجه بكره واجي لك يا حبيبي بس اهم حاجه ما تزعلش مني
ابتسم يونس بسعاده وقال
خلاص هستناكي بكره قبل يتكون بشويه بس البسي نقاب علشان ما حدش يشوفك معايا
جميلة
خلاص ماشي يا حبيبي ما تقلقش هليس نقاب
قفلت معايا المكالمه وهي حاسه بسعاده كبيره مش عارفه اللي هو ناوي عليه
تاني يوم
صحبت لونا ولقت نفسها في أوضته... ابتسمت بخفة لما استرجعت ذكريات امبارح رغم كل اللي حصل لكن حاجة واحدة شاغلة تفكيرها وبالها وهيا أنه فركش خطوبته علشاتها هيا عشان بيحبها.... ضحكت برقة وقامت من على السرير وراحت ناحية الحمام واول لما فتحت الباب لقيته قدامها .... شهقت بخضة أول لما شافته قدامها... حطت ايديها على قلبها وقالت
هرام عليكي هاصم انتي يخض لونا
عاصم بغمزة.
سلامتك من الخصة
احمرت خدودها بخجل لما لاحظت أنه من غير تيشرت وقالت
اوعي كده ها صم.... لونا عاوز يروه اوضته
منعها من الخروج بجسمه الضخم وقال
لا
رفعت عيونها ليه ولسه هتتكلم لكن يلعت ريقها بتوتر من مظهره.... فكان شعره مبلول والمية
نازلة من على شعره العضلاته الضخمة بشكل رجولي مهلك... ابتسم بقرور لما شافها سرحانة في
عضلاته فحاوطها بدراعاته وقال
اممم عضلاتي عاجباكي للدرجة دي
لونا بخجل
هالا
رفع دقتها بصباعه وقال بحيث
ها اي بس يا متدلع
لونا بخجل
ها صم سيبني لونا عاوز يخرج
عيونها الخجلانة خدودها الحمرة كل حاجة فيها بتجننه اكثر واكثر... قرب منها في المغيب لكن
هيا بعدت بسرعة وقالت بخوف
ها ضم عيب لونا يخاف منك
حاول يهدي وتيرة أنفاسه وقال بحدة
اخرجي يا لونا بسرعة بدل ما واللي خلقني وخلقك لاكون عامل اللي في بالك
طلعت لونا تجري بخوف منه ومن شكله....
بعد شوية
خرجت معاه توصله لحد عربيته وطبعا كلامهم مخلاش من عزله.... وقف قدام عربيته وقال بحدة
متطلعيش البلكونة يا لونا البيوت كلها بتطل علينا ودي اذا ممكن اقتل فيها حد
لونا برقة
مش يخاف ها صم لونا مش يخرج البلكونة
ميل عليها عاصم عشان يبقى في نفس طولها وقال بغمزة
طب مفيش بعد ها صم دي اي حاجة ابل ريقي بيها ده انا غلبان اوي والله
ضحكت لونا بقوة وضريته على صدره بخفة وقالت
يس بقي يا هاصم
عاصم بغمزة
حلاوتك يا ابيض وانت بتضحك
قطع كلامهم صوت انتوي جاي من وراهم بيقول
اي ده عاصم يجد انا مش مصدقة اني شوفتك بعد الفترة دي كلها
بصوا الاثنين ناحية الصوت.... جزت لونا علي اسنانها لما شافت قدامها واحدة مكتملة الانوثة
بعيون زرقا وقوام ممشوق....
قربت عايدة من عاصم وحضنته وهيا بتقول
يجد وحشتني اوي يا عاصم .... مش متخيلة أن بعد السنين دي كلها شوفتك
ويصت الونا وكملت بابتسامة انتي اكيد مريم اخته مش كده هو حكي لي عنك كثير قبل كده
هزت لونا راسها وقالت ايوة انا مريم... انتي مين
عايدة بصوت ناعم انا ابقى عايدة زميلة عاصم من ايام الجامعة
لونا بغيرة زميلة بس ولا فيه هاجة ثاني
عايدة بخجل
بصراحة كده كان في بينا قصة حب كبيرة اوي والجامعة كلها تشهد بيها بس بعد التخرج
للاسف معرفتش اوصل ليه تاني
عاصم بصدمة
- قصة حب أي يا عايدة انتي مكنتيش أكثر من زميلة مش بطيقها اصلا
حاولت عابدة تتغاضي عن كلامه الوقح وقالت
متقولش کده یا عاصم خلاص اختك عرفت كل حاجة ما بينا يا عصومي
بحت لونا لعاصم باستنكار
هصومي واي كمان اهكي لمريم كل هاجة عن هلاقتكم
عايدة
هو انتي بتتكلم كده ليه مش انتى برضو عايشة دايما في مصر
لونا
لا لا ما مريم يسافر بره
عايدة
عشان كده... على العموم انا يا ستي هحكي ليكي كل حاجة انتي مهما كان اخته ..... انا وعاصم واحنا في الجامعة كنا بنحب بعض جدا وبتعمل كل حاجة ممكن تتخيلها ميفركيش دلوقتي أنه عصبي ومش بيضحك وجا اد ده زمان كان بيتجنن معايا كنا بتروح الملاهي وتروح نصيف سوا كان يومنا مش بيكمل غير لما نعمل حاجة مجنونة بجد كانت من احلى ايام حياتي ونفسي ترجم
بحت لونا لعاصم بغيرة شديدة وقالت
يروهوا الملاهي... امهم يا هييبي يا ابيه طلعت يعرف يتجنن
ووووو
