رواية قيود العوف الفصل التاسع 9 بقلم ريتا

 

 

رواية قيود العوف الفصل التاسع بقلم ريتا



 - گمَت بسَرعة وگفَت وهو يباوعَلي وگال امشَي دار ظهرة 
ومشىٰ واني اجر بروحي جر حتىٰ اگدر امشَي 

- وصل مسافة عنَي واني ابَاوع المكان فارغ محد بيه ! 
لعد واصوات الطلق والعياط والهوسة وين راحوا !! 

شنو اشباح ! ماكو اثر لأحد ولا بشر موجود بالمكان غيره 

اتنهدت ومشَيت وراه وأني أعرج وجسَمي كُله يوجعني 
وكُل مكان بجسَمي بيَه طگعَة زرگة من الضَرب

وگَف وانَدار عليَ وعيَونة براسَة فرك گصَتة وگال 

- فضيَني وامشَي بسَرعة لا أفرغ المُسدس براسج هَنا

جسَمي كُله يرجف وعيَوني تصَب جاوبَتة بصَوت مبحَوح وبالَگوا ينسَمع

- وين راح تأخذني ! 

- ادفنَج وارجَع 

- رمشَت بسرعة بعيوني برطمت وغطيت وجهي بأيديَة وبچيت 
والله ممسَوية شيء ليش والله اانيي مظلوومة 

- انرسمَت علىٰ وجهة شبَه ابتسَامة وگال 
- شدفنج لخاطر ربج امشي للمركز اخذ اقوالج ! 

-  اقوال شنو شمسوية اني !

حك حواحبة وغمض عيونة وگال بقلة صبر 

- يابة اقوالج عن الحادثة العشتيها امشَي وفضيها صبري خلص

- تحركت خطوتين گدامَة وهو يبَاوع عليَه نزل عيَونة لرجَلي 
ورجع بَاوع بوجَهي عقَد حواجَبة وگال 

- ليش جاي تعرجين ؟

ماگدرت ابقىٰ واگفة بعَد گعدت بالگاع  وحاچيَتة بتَعب
- رجلي مورمَة مداگدر امشَي عليها ، بقىٰ واگف ويبَاوع عليَه 

- راح بعيد عني وصار يحچي ويه شخص بعدهة شَوية واجت سيَارة سَودة ، اول ماشافها صعَد وصاح عليَه

- تعالي 

چانت السيارة عاليَة واني ظهري مكسر من الضرب
ورجليَه ميشلني للمَشي مو اصعد سَيارة بهذا العلو 

                                            

              
                    

بقيت اباوع ع السيارة ماصعدت صاح بيَه 
- فضيييييهااا وصعددددييييي

اتنهدت بقلة صبَر ورحت حطَيت رجلي وذبيت حيلي عليها واني
لزمت ملابسَي من الوجع صرت اعصر بيَهمم وصعدتت

گعدت بالكرسي الي ورة ، اندار باوعلي ورجع بسَرعة وبعد نظرة عني سمعت الولد الي يمَة يضحك ويطگ ايد يأيد ويگول

- شَايف المصَيادة من تصيد الجريَذية احنَة هيچ اليوم لا منا ومنا
حصرناهم بالسيَارة والشباب كلهم حاوطوهم بيَهم واحد گام يبچي

ضحك ورد عليَه وهو يحچي بنبرة هادئة عكس الچان يحچي بيها وياية
-ولد القنادر عبالهم يفلتون . 

سكت لدقائق فزيت من عاط بالي يمه وگال..

- وانتَ قاسم شبيَك چنك واحد توة متعلم يسوق سوق بسررعة

- جاي اسوووق مييييييية 

- سوق اسرع

-قاسم: تريدناا ننگلببب ماتشوف الشارع گله طسات ونگر بعدين علىٰ شنو مستعجل يابعد گلبي خلهم يتنفسون مادري ياهو الداعي عليهم وراح يطيحون بأيدك..

ضحك نص ضحكة وبَاوعلة وگال
-عَوف: بس قويسم انتَ بطل 

-قاسم: منك نتعلم ابو العوف 

ضربَة علىٰ متنة وگال 
-عَوف: يابعد راسي

عَم الصمَت لدقايق بيناتهم غمضَت عيوني وانتچيت علىٰ الجامة فززني صووتة وهو يگول 

-قاسم:  واحدهم هلگدة دفرة ما بيَه شجابهم لهاي السوالف

معصگلين چنهم عوادين اسنان بس بيهم واحد سمَين وگصير چنه قوطية فازلين ياخي والثاني عود بخور ابو الربع اشكالهم مو مال كفو بس وراهم واحد مأمنين بيه وهيچ يلوصلون الگ***

ضرب علىٰ رجلة وگال 
-عَوف: اي اليَوم انه راح اخليهم يدخلون الاسلام 

-قاسم: واذا مسلمين ؟

-عَوف: اخليهم يطلعون منَه 

-قاسم: فلم الرسالة

-عَوف: فلم الرسالة منه ويدخلون الاسلام 

-قاسم: وانتَ اليوم تطلعهم 

-عَوف: هذول مامحسوبين علىٰ الاسلام هذول حالهم حال داع** 

-قاسم: زين اگلك 

            

              
                    

-عَوف: گول

-قاسم: بس بشرفك لا تهفهم راشديات من البداية ومن ثگل ايَدك
ينغمي عليَهم وتعال تانيَهم يگعدون هاي ايَدك لا تلوحهَم

-عَوف: قاسم ايَدي خفيفة 

-قاسم: اميييييييلهاااا خفيفة رگعت الفرخ براشَدي نيمتة للگاع 

-عَوف: ولك هو رچيج وطاح 

-قاسم: ليش ماتگول ايدك ثگيلة 

-عَوف: تعال اجرب بيك وشَوف اذا ثگيلة لو خفيفة

-قاسم: عمي كفيني شرك وخلينا نوصل سلامات 

-عَوف: وسفَة زلمة وعضلات ونفخ وچنك ثور وتخاف من الراشدي

-قاسم: حبيبي الراشدي مالتك يأثر علىٰ الدماغ تريد تحط بيه لوله وانه مابيه

- حطيت ايدي علىٰ راسي من الوجع دخت منهم ومامفتهمة شيء
شوية ووگفت السيارة يم المركز نزلوا منها وگال الي 

-عَوف: تعالي نزلي 

نزلت ورحت وراه اول مادخل ، كل الموجودين ضربوا اله تحيَة وگال واحَد

-احترامي سيادة النقيب 

هز اله راسَة ودار ظهرة علينا گال ،
-عَوف: قاسم اخذها دخلها هسة اجي انه وراح

مشَيت وراه دخلني بالغرفة وگال 
-قاسم: اگعدي وانتظري سيادة النقيب يجي وطلع 

هزيت راسي وبقيت گاعدة منتظرة مسحت وجهي متألمة شوية وانفتح الباب بسرعة وگفت وهو دخل گعد علىٰ الكرسي وذب الاوراق علىٰ الطاولة باوعلي لثواني وأردف..

-عَوف: الاسم ؟

-جُمان: جما .... غمَضت عيوني وقويت روحي وگلت جُمان اسمي 

-عَوف: جاي اتعرف عليج ؟ الاسم الكامل 

-جُمان مهدي *** 

بَاوعلي وگال 
-عَوف: جُمان يا جُمان اي سَولفي 

-جُمان: اي

عَقد حاجبة وگال
-عَوف: اي ؟

-جُمان: اي 

مسَح علىٰ گصتة وغمض عيونة وحچة وهو كاز علىٰ اسنانة.. 

-عَوف: احچي من البداية جُمان شلون انخطفتي وشصارلج 

طبگت أيد بأيد بتوتر من اباوع بوجهة اتوتر نظراتة الحاد تربكني .. جريت نفس وبَديت احچي اله وبين كل حچاية يستوقفني ويسأل ويستفسر.. 

            

              
                    

-عَوف: منار منو ؟ 

-جُمان: صديقتي ويايه بنفس المنطقة وبنفس القسم 

-عَوف: ومن چانت تگلج اكو احد مامرتاحتلة وجاي يراقب ماچنتي تهتمين ؟

-جُمان: تلبكت وعضيت شفتي وگلت .. ماصادفني هيچ شيء طوال ال4 سنوات الي درستهن ولا صار وي احد اعرفة هيچ شي

-عَوف: واذا ماصادف احد وماصار تتغاضين علىٰ الانتباه لنفسج

سيدي والله احنة منعرف احد ومالنا اذية علىٰ احد اصلاً من الجامعة للبيت ومن البيت للجامعة شلون الأنسان يخاف بعد وهو ماصاير وياه حتىٰ موقف ومتكافي شر كل المشاكل..

-عَوف: كملي جُمان كملي  

أومأت براسي بقبول ورجعت احچيلة بقىٰ يسمعني لحد ماوصلت لطلبهم باوعلي بأستغراب واستفهام وگال..

-عَوف: شلون ماا اخذوج للم*** ؟ 

شديت علىٰ اصابعي وحچيت واني منزلة عيوني بالگاع خجلانة غصباً عني گاعدة واسولف بهلموضوع بس هذا تحقيق .. 

-ردت أفضح مسؤولهم وافضحهم گدام الم** كله 

-عَوف: يعني هددتيَهم بالشخص الي يردون ياخذوج اله لأن اله سمعة وبس ترحين غصب تفضحين مسؤولهم هناك ؟

-جُمان: اي 

ضحك وحك خشمة وگال ..

-عَوف: كملي وراها شصار ؟

شديت علىٰ اصابعي وگلت 
-جُمان: عذبوني هواية ضربوني وحفرو اصابع رجلي بأبرة 

-چان بأيدة قلم ويضرب بأصابعة عليه وعاقد حاجبة ومركز وياي 

-عَوف: بأبرة ؟ 

-جُمان: اي بس چان حجمها كُلش چبير مو ابرة عادية لو صغيرة چانت چبيرة وقوية 

اتنهد وغمض عيونَة وگال

:- هذا مخيط يسمونَة عرفت .. كملي

- مليت من وضعي وتعبت حتىٰ بديت اهلوس بالمكان ومن الضرب والوجع حلفت وگلت راح اشرد وشيصير خل يصير بيومها دخل عليه واحد اسمة حنتوش استغليتها فرصة و..

وضربتة .. وطلعت اركض بس چان المكان مامعروف بس تركض بمكان طولة وظلمة تعبت ووگفت وماحسَيت اله ضربة فقدتني وعيي بعدها فتحت عيوني واني بسيارة ومنها وسمعتهم غيرو المكان وجابوني للبصرة لأن انعرف مكانهم هناك والي عرفتة كل أسبوع يغيرون مُكانهم ..

            

              
                    

-عَوف: هناك ؟ منين أنتِ 

-جُمان: بغداد سيدي 

لوىٰ شفتة وشمر القلم علىٰ الطاولة عدل گعدتة وگال 

-عَوف: صارلج شكد يمهم 

-جُمان: أكثر من ثلاث أشهر 

-عَوف: بس عذبوج وضربوج ؟ 

-جُمان: اي 

دار وجهة ورجع التفت عليه وگال ..

-ماصار اعتداء ؟ 

تلبكت وصرت ارمش بسرعة وظليت اللعب بأضافري وسكتت ..

-عَوف: صار ؟

-جُمان: لااااا شر .. شردت منه ..

-عَوف: طول هلفترة والوقت الي بقيتي جُمان ماجربتي تعرفين عنهم شيء ؟

-جُمان: عرفت سيدي 

-عَوف: والي هنَة ؟

بديت احجي اله عن الأسماء الي سمعتها وعن الأماكن وعن المُكان ألي تركوني بيه فترة ورجعوا أخذوني وعن البنات وكلشيء مابقيت شيء ماحچيتة..

- گلتي كل أسبوع يجيبون بنية لهذا الم*** ؟ 

- اي كل اسبوع يريد بنية مميزة وتختلف عن القبلها لأن من تعجبه يكرمهم وكل الي يطلبونة منه ينطيه الهم...

ضحك بأستهزاء وضرب القلم بالطاولة وهزلي راسة بمعنىٰ كملي..

-علمود هيچ أخذوني ورادوني اني اروح لل.. 

خجلت أكمل الكلمة سكتت خجلانة أحس وجهي بوخ من الخجل... 

-عَوف: ماجاي اتسامر وياج وتخجلين احچي چانوا يردونج انتِ ترحين اله للملهىٰ ؟ 

نزلت عيوني وهزيت راسي سمعت صوت نفسة القوي ..

-عَوف: اوصفيلي المُكان الي أخذوج اله 

-جُمان: كومة أماكن 

-عوف: الي بيه البنات 

ركز وانتبه وياي وبديت أوصف اله شكل المُكان واحچي اله عن الأصوات الچنت اسمعها بيه واخخ واني اسولف وصلت لموقف البنية الي قتلت نفسها شهگت وغطيت وجهي ..

بقىٰ ساكت طول ما اني ابچي ماگال كلمة مسحت وجهي ورفعت راسي وكملت..

-جُمان: بس ماگدرت أعرف شكلة من الخارج وماعرفت وين هو لأن السيارة تطول يله نوصل ويشدون عيوني بكل مرة .. 

            

              
                    

هز راسة أخذ الورقة وطلع بقيت وحدي رفعت رجلي متوجعة اعصر بيها نزلتها حيل وعطت متألمة أول ما أنفتح الباب .. 

-عوف: گلتي قبل يومين جاب بنية يمج بهذا المُكان شگد عمرها ؟

-جُمان: اي بنية وحدة وهددوها ولعبوا بعقلها وأخذوها عمرها 16 گالتلي ..

-عَوف: بشنو هددوها ؟

- حطوا السلاح براسها وثلاثتهم گعدوا يهددون بيها وبعائلتها وبعدها صاروا يقشمرون بيها غيروا تصرفاتهم وأسلوبهم .. وبس ترحين هاية الليلة ترجعين لأهلج لا تموتين بعدج صغيرة وكومة سوالف من هلنوع سولفوهن وياها حتىٰ يقنعونها وقبلت .. چانت خايفة ومن شافت وضعي والضرب خافت أكثر 

- هز راسة متوعد وشد علىٰ فكة بعصبية باوعلي وأردف..

-عَوف: عندج احد بالبصرة ترحين يمة ؟ 

-جُمان: اريييد امي رجعوني لأمي

-عَوف: عندج احد هنا ترحين اله جاوبي !!

حچيت من بيَن دموعي وگلت .
-جُمان: ماعندنااا احد بأي مكان ماكووو

-عَوف: اخوج خالج عمج جدج جد جدج شنو هيتة ؟

-جُمان: عمي بالخارج وماما معندها احد لا اخو ولا اخت واحنة معندنا احد واللّٰـه ماكووو 

باوعَلي بنظرة استغراب وگال 
-عَوف: ما اگدر ارجعج لبغداد هسة اله نخلص منهم بالكامل وتتم المُهمة واأمن عليج 

انتفضت وجاوبتة بعصبية
-جُمان: وانيي شعليييييييه بالمهمة انيييي اريد ترجعوني لبغداد

اتقدم عليَه بعصَبية بلعت ريگ ورجعت ليورا خزرني وگال وهو صاك علىٰ اسنانة 

-عَوف: من تحچين وياي صوتج ماتعليَنة .. صبري كم يوم تردين ترجعين تطيحين بأيديهم ؟

رديت بسرعة 
-جُمان: لا لا لاااااا حطيت أيدية علىٰ وبچيتت والله اريد ارجع اريد اشوف امي راح اموت ااريد اشوفها 

-عَوف: هذي خليات وكل خلية متشكلة بمُحافظة وخلية مرتبطة بالثانية شلون تردين ارجعج بعد كل الي حچيتي ؟ هذا خطر عليج وعلىٰ والدتج حالياً ممنوع ومستحيل..

- اتنهدت بحيرة وتعب رجع گال 
-عَوف: تعالي وراي 

گمت وطلعت مشَيت وراه .. جيش وشرطة والمُكان مخبوص خبص بالعالم طلع من المركز واني امشَي وراه وعاقدة حاجبي ومتسائلة وين راح ياخذني صعد بالسيارة واشرلي اصعد رمشت بعيوني مترددة ومحتارة اخاف اصعد وياه ...

            

              
                    

-عَوف: جُمان 

-جُمان: ها 

-عَوف: تعالي جُمان لا تخافين 

زفرت بقلة حيلة ورحت صعدت بالكرسي الي وره وسألتة 
-جُمان: وين راح تاخذني

-عَوف: هسة تعرفين 

- ساق واني خليت راسي علىٰ الجامة وابَاوع علىٰ الشوارع والناس
اشتاقيت اللزم ايد منَار وامشَي وياها بالجامعة ونروح ناخذ قهوة ونگعد بمكان هادئ ونسَولف عن كل شيء مزعلنا ونطبطب علىٰ بعض ..

اشتاقيت انام بحَضن امي واشَم ريحتها وتحَط ايدها بَشعري ونسَولف اني وياها امَي فاهمَة لدرجة كُل شيء تعرف وعندها معرفة بكُل الامور وبكُل حديث چنت استمتع بالحوار ويَاها

چانت عقليتها تشدني علمود افتح وياها مواضيع أكثر .. اااااخخ امي ياا امي شلون اوفي حقها ٢٨ حرف يعجزون عن وصفها بأي كلمة متنوصف ابداً 

ماا اعرف شگد سرحت بفكري وشگد باوعت علىٰ الناس .. وگفت السيارة گدام فندق كبير نزل واجة فتح إلي ألباب..

-نزلي 

-ليش جبتني هنا ؟

لوىٰ راسة وهزة بنظرات حادة نزلت بصمت ماحچيت مشيت وراه .. دخل سولف ويه الولد ماعرف شنو انطاه وأخذ منه مفتاح اشرلي ورحت وراه فتح المصعد ودخلت..

-ممكن أعرف ليش جبتني لهلفندق؟

اندار عليه رفع حواجبة وجاوب مستغرب..

-عندج مُكان تبقين بيه ؟

كال الكلام واتصنمت بمُكاني .. وين أروح فعلاً ماعندي مُكان.. أنفتح المصعد مشيت وياه أدوس بصعوبة علىٰ رجلي وشكلي بالضيم يخززي بس مصيبتي ماخذتنييي فتح باب غرفة وگال..

-فوتي 

-ليش جاي تساعدني

-هذا واجبي انتِ بمُهمتي ..

وجهت نظراتي مرتبكة وخايفة أنتبه ألي وگال..

-لا تخافين ماراح تبقين هنا مجرد ساعة أتأكد من شيء وراجعلج 

هزيت راسي ودخلت انداريت عليه سد الباب وراح .. الغرفة فخمة وانيقة بشكل باوعت لحالي يخزي إذا اگعد علىٰ الچرباية ادمرها بملابسي هايه .. گعدت بالگاع شقصدة يتأكد من شيء من شنو يريد يتأكد ؟ معقولة ماصدگ بيه وعباله اني منهم لو شنوو ..

مديت رجلي متألمة ردت أنهض أغسل بس ماگدرت من الألم وماردت أضغط بعد علىٰ رجلي مابيه أحمل ألم زيادة بقيت گاعدة وصافنة باللا شيء فعلاً مرت ساعة انطرق باب الغرفة وانفتح بعدها .. 

            

              
                    

-تعالي جُمان 

لزمت بطرف الچرباية حيل ونهضت باوع لرجلي وشح نظرة عنها مشيت وياه وطلعنا من الفندق صعدت بالسيارة مشت مسافة و وگفت گدام بيَت باوعَت اله سميت بأسم الله بداخلي علىٰ فخامتة وتصميمة .. 

نزل فتح الباب باوعلي نظراتة تغيرت عكس حدتهن أول ماشافني ..

-عَوف: جُمان انزلي ؟ 

-جُمان: شنو شتريد تسَوي بيه ليش جبتني هنا بيتك هذا ؟؟

-عَوف: شريد اسوي ؟ نزلي وافهمج

خفت وارتعبت شنو قصدة ياربي شنو ناقصنيييي فدوه اروحلك ..

-جُمان: ماااااااا مراح انزل اخاااااف 

-عَوف: منين تخافين والله ماكو شيء لا تخافين 

-جُمان: اخاف تسوي بيَه شيء

مسَح علىٰ وجهة وگال 
-عَوف: أنتِ بيا حال لخاطر الحسين دنزلي وفضيني

-جُمان: نزلت واني امشَي علىٰ كيف وخطوة امشَيها وخطوة اوگف بيَها فتح باب البيت وچانت بيَه حديقة تسَحر العين ومرتبة بشكل دقيق رفعت حواجبي انبهاراً بيَها وميَلت راسي واني اباوع الهااااا اخذت نفَس

- الله شگد چنة نتمنىٰ اني وماما يكون عندنا هيچ حديقة ونگعد نزرع بيها واول شيء الزهور الي تفتح بالليل 

چانت الحديقة مليانَة ورد اصفر ووردي والارجواني 
ابتسمت وكملت طريقي وگفت اول مفَتح باب البيت الداخلي 

سرت رجفة بجسمي من الخوف وترددت ومستحيل افوت ممعروف شحيسَوي بيَه شلون اثق بيَه واضمن مراح يسَوي شيء ؟ 

-عَوف: فوتي يمعودة ! 

-جُمان: ليش افوت حتىٰ ماكو احد هنا ؟ 

-عَوف: هو لأن ماكو احد جبتج هنا 

رجفت شفتي وحچيت 
-جُمان: شتريد تسَوي بيَه والله العظيم اطلع اصرخ بالشارررررررع عليك 

فرك حواجبَة بأيدة بقَوة وگال 
-عَوف: ماكو هيج بشر اثول والله 

-جُمان: لتغلطططط

-عوف: لا بله ؟

-جُمان: ليش جايبني هنا ليش تريد تخطفني شتريد تسووووي بيه بعدد مابيه عفيه اتركوني والله راح اموت

-عَوف: يعني هذا ذكاء مثلاً اكو ضابط يخطف ؟ يعني اني طلعتج منهم ارجع اخطفج اشر علىٰ راسي وگال هنا شكو شضامة بالضبط ؟ 

-جُمان: لعد شتريد ليش مدتحچي 

-عَوف: ولچ عمي طبي جوة واحچي وياج سالفة طويلة احچيها وانه واگف ؟

-جُمان: اي هنا اني ماا افوت اذا متحچيلي شنو هذا البيت وليش جايبني هنا وليش مموجود احد ؟؟؟ هذا اختطاف لو مو اختطاف 

-عَوف: ياصبر ايوووب دخيلك يالنبي ايوب شلون صبرت ماجاي اگدر اصبر بعد 

مگدرت اوكف بعد من وجع رجلي وماا افوت اذا ميگول ليش 
گعدت بالگاع وگلتلة ..

-جُمان: ماا انهض

-عوف: راح تسوينا فرجة ومضحكة لأمة محمد 

-جُمان: رجعني لبغداد 

-عَوف:يـَابه أنتِ ماراح ترجعين لبغداد ترىٰ ! 

تعليقات